السويدي يؤكّد أنّ الإمارات سبقت المنطقة بقانون متكامل لمكافحة التطرف
آخر تحديث 01:35:32 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
تفجير يستهدف قاعدة أميركية في العراق بواسطة حزب الله وزارة الري المصرية تعلن استعدادها لإستئناف التفاوض على أساس مخرجات القمة الافريقية المصغرة التى عُقدت فى 21 يوليو ومخرجات الإجتماع الوزارى ليوم 3 أغسطس الجاري الرئيس عون يقبل استقالة الحكومة ويطلب منها تصريف الأعمال رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب يصرح أن الطبقة السياسية أهدرت ودائع الناس وأوقعت البلاد تحت أعباء الدين وحاولت تحميل الحكومة مسؤولية الفشل رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب يصرح بأننا نحن أمام الزلزال الذي ضرب البلد وهمنا التعامل مع التداعيات بالتوازي مع التحقيق الشفاف توتر في محيط مجلس النواب اللبناني ومحتجون يرشقون القوى الأمنية بالحجارة كلمة مرتقبة لرئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب محتجون لبنانيون يحتفلون باستقالة حكومة حسان دياب استقالة الحكومة اللبنانية برئاسة حسان دياب غوتيريش يدعو لإجراء تحقيق موثوق وشفاف بشأن الانفجار في مرفأ بيروت وتحقيق المساءلة التي يطالب بها الشعب اللبناني
أخر الأخبار

خلال مؤتمر الشرق الأوسط "تحولات الأدوار والمصالح والتحالفات"

السويدي يؤكّد أنّ الإمارات سبقت المنطقة بقانون متكامل لمكافحة التطرف

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - السويدي يؤكّد أنّ الإمارات سبقت المنطقة بقانون متكامل لمكافحة التطرف

مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية
أبو ظبي ـ سعيد المهيري

أكد مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية الدكتور جمال سند السويدي، تشابك الأحداث، وتطورات المشهد السياسي والأمني الراهن، ومتغيراته المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط لا تخفى على أحد، وأن المنطقة تشهد تغييرات سياسية، وتبدلات في المصالح والتحالفات، وانقسامات حادَّة في الرأي العام لدى بعض شعوبها أحيانا، وبموازاة هذا الواقع تتفاقم ظاهرة التطرف بكل صنوفه وجرائمه التي فاقت حدود كل تصوُّر، ويكفي دولة الإمارات العربية المتحدة فخرا أنها كانت من أولى الدول التي شرعت في سنِّ قانون متكامل لمكافحة التطرف وجرائمه العابرة للحدود، أصدره الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، في آب/ أغسطس 2014، وذلك من أجل توصيف ظاهرة التطرف بشتى أنواعه، وتحديد هويات منظماته، وصنوفه، وردع مرتكبيه بأقسى العقوبات القانونية.

جاء ذلك في كلمة له خلال مؤتمر مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية السنوي العشرين تحت عنوان "الشرق الأوسط: تحولات الأدوار والمصالح والتحالفات" أمس الثلاثاء.

واضاف السويدي في بداية كلمته " يسعدني، أن أنقل إلى حضراتكم جميعا تحيات ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان،  راعي هذا المؤتمر، وتمنيات سموه بنجاحه في تحقيق الأهداف والغاية المتوخَّاة من عقده، على طريق إرساء دعائم الأمن والسلام والاستقرار في هذه المنطقة، والتنمية والتقدم والازدهار لشعوبها.

وتابع  نتمنى من المشاركين في هذا المؤتمر إيلاء ظاهرة التطرف أهمية خاصة من خلال البحث المعمَّق والمناقشات المستفيضة والتوصيات، بالنظر إلى كونها من أكثر الأخطار والتحديات الكبيرة التي تهدد الأمن والسلام والتنمية والاستقرار لشعوب المنطقة والإنسانية جمعاء. وبالرغم من تشكيل تحالف دولي ضد التطرف مؤخرا، فإننا في حقيقة الأمر لا نزال نبحث عن فرص حقيقية للانتصار على هذا التحدي، وتحجيمه، واستئصاله كليا.

ولفت الى المخاطر الأمنية الأخرى التي تهدِّد المنطقة وشعوبها أيضا، والتي لا تقل خطرا عن ظاهرة التطرف، والتي برزت في السنوات الأخيرة ظاهرة التنظيمات والجماعات الفرعية التي تسعى إلى فرض نفسها بديلاً للدولة الوطنية، وباتت تستهدف الديموغرافيات السكانية لتغييرها على حساب المصالح الوطنية العليا للدولة والشعب، متزامنةً مع تنامي ظاهرة الاستقطاب الطائفي والديني في منطقة الشرق الأوسط.

وتابع ان كان هذا الواقع، فإننا نرى علاقات وتحالفات إقليمية ودولية جديدة قد ظهرت، وألقت بظلالها وتأثيراتها وانعكاساتها المباشرة وغير المباشرة على بلدان المنطقة، فضلاً عمَّا تفرضه قضايا الطاقة من تشكيل استراتيجيات وتوازنات جديدة للقوى الإقليمية والدولية نحو المنطقة في آن واحد معاً، فضلاً عن بحث الدور الصيني في توازنات القوى في منطقة الشرق الأوسط.

وبدوره أوضح رئيس الوزراء السابق في لبنان فؤاد السنيورة، "إن عنوان مؤتمركم، هو في الحقيقة عنوان مناسب وتعبير صادق عن واقع الحال الذي تعيشه منطقتنا في هذه المرحلة بالذات، حيث يسود التراجع ويسيطر الغموض وتنقلب الأدوار وتتبدل التحالفات".

وأضاف إن دروس التاريخ قد علمتنا ضرورة استخلاص الدروس المستفادة من التجارب ومن التحولات.

 وعلمتنا الحرص على عدم فقدان الرؤية الشمولية للمتغيرات الكلية على صعيد منطقتنا أو العالم لصالح الانغماس أو الضياع في التفاصيل والجزئيات. وبالتالي أهمية الحرص على عدم فقدان البوصلة لمعرفة الاتجاه الصحيح في تعاملنا مع التحولات الحاصلة.

ونوه بأنه من الضرورة على قوى الاعتدال العربي ان ترفع من مستوى تصديها في هذا الصراع وذلك من خلال التركيز على ثلاثة محاور أساسية: العودة إلى القضية الأساسية وهي القضية الفلسطينية التي تبقى مصدر معظم المشكلات في منطقتنا، وتفعيل العمل العربي المشترك بشقيه السياسي/ الأمني والاقتصادي، والتصدي للحركات المتطرفة وضرورة الإصلاح الديني، وذلك بهدف إنقاذ الإسلام من هذه الآفات والجرائم التي ترتكب باسمه.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السويدي يؤكّد أنّ الإمارات سبقت المنطقة بقانون متكامل لمكافحة التطرف السويدي يؤكّد أنّ الإمارات سبقت المنطقة بقانون متكامل لمكافحة التطرف



أكملت اللوك بإكسسوارات ناعمة وحذاء ستيليتو باللون النيود

درة تخطف الأنظار بإطلالة أنيقة في حفل زفاف هند عبد الحليم

القاهرة - صوت الإمارات
خطفت النجمة التونسية، درة الأنظار في حفل زفاف الفنانة هند عبد الحليم، بإطلالة أنيقة وعصرية باللون الأزرق، وقد احتفلت هند عبد الحليم بحفل زفافها على كريم قنديل، بحضور عدد محدود من افراد العائلة ومن بينهم الفنانة درة. وأقيم الحفل في منزل خاص نظرا لغلق قاعات الأفراح في مصر التزاما بالإجراءات الاحترازية لمنع تفشي فيروس كورونا. إطلالة ساحرة لدرة تألقت النجمة درة بين الحضور بفستان قصير باللون الأزرق الميتاليكي والقماش اللامع، تميّز بقصة الفستان البليزر مع الأكمام الطويلة والأكتاف المنفوخة، وقصة الصدر على شكل V neck. وكذلك الطيات عند الخصر الذي حددته وأظهرت قوامها الرشيق. كما تميّز الفستان أيضاً بقصة التنورة غير المتساوية، وأكملت درة اللوك بأكسسوارات ناعمة، فإختارت حذاء ستيليتو باللون النيود. وزيّنت ياقتها بعقد ماسي ناعم، وتأل...المزيد

GMT 08:53 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

ما كنت تتوقعه من الشريك لن يتحقق مئة في المئة

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 14:54 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

بعثة مصرية تبحث عن مقبرة الملكة "نفرتيتي" في "وادي القرود"

GMT 17:44 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

العين الإماراتي يستكمل مسلسل التفوق الآسيوي على الأفارقة

GMT 20:55 2018 الجمعة ,02 شباط / فبراير

تغريم جمهور شباب الأهلي لإهانتهم خالد عيسى

GMT 06:26 2019 الأربعاء ,10 إبريل / نيسان

جماهير النصر والوصل تتحدى مقاطعة ديربي بر دبي

GMT 08:24 2018 السبت ,21 تموز / يوليو

فاطمة بنت مبارك تستقبل قرينة الرئيس الصيني
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates