الشرطة الفرنسية تقاضي أول متهم في تفجيرات باريس تحت قانون التطرف
آخر تحديث 19:25:17 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

اعترف بإقراض شقته المتهدمة لقائد "داعش" المنفذ للفظائع

الشرطة الفرنسية تقاضي أول متهم في تفجيرات باريس تحت قانون التطرف

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الشرطة الفرنسية تقاضي أول متهم في تفجيرات باريس تحت قانون التطرف

الشرطة الفرنسية
باريس - مارينا منصف

أوقفت الشرطة الفرنسية مالك المنزل الذي اختبأ فيه منفذو هجمات باريس، والذي الذي يعتبر أول شخص يدان في ذلك الحادث بتهمة مساعدتهم.

ومثل جواد بن داوود أمام قاضي مكافحة التطرف في المحكمة، محاطًا بالشرطة المدججة بالأسلحة الرشاشة، وأدين بالقتل، في ظل استمرار خبراء الطب الشرعي في فحص الحزام الناسف الذي استخدمه الانتحاري ووجدته الشرطة ملقى في المدينة.

الشرطة الفرنسية تقاضي أول متهم في تفجيرات باريس تحت قانون التطرف

واعترف ابن داوود بالفعل بإقراض شقته المتهدمة في الضاحية الشمالية من سانت دينيس لقائد "داعش" والمنفذ للفظائع التي خلفت 130 قتيلًا في 13 تشرين الثاني / نوفمبر.

وحاصر المئات من الضباط المتخصصين الثلاثاء في قصر العدل وسط باريس بحثًا عن بن داوود، إذ اجتاحوا المبنى في قافلة من ثماني سيارات على الأقل.

الشرطة الفرنسية تقاضي أول متهم في تفجيرات باريس تحت قانون التطرف

وأمضى ابن داوود ستة أيام في الحبس، وقبل الفجر اقتيد من زنزانته إلى المحكمة التي كان من المتوقع بأن تمدد له الحبس الاحتياطي، وقال مصدر قانوني: "يتم التعامل مع ابن داوود عن طريق قانون مكافحة التطرف".

وقتل ثلاثة من المشتبه بهم بما فيهم العقل المدبر للهجمات عبد الحميد أباعود، وابنة عمه حسناء أيت بو الحسن، عندما داهمت قوات الكوماندوز منزل بن داوود في سانت دينيس الأربعاء الماضي، وقامت حسناء بتفجير نفسها عندما اقتحمت الشرطة المنزل، إلى جانب رجل ثالث مجهول الهوية.

وأخبر ابن داوود الصحافيين الذين كانوا في مكان الحادث أنه لم يكن لديه فكرة أن ضيوفه متطرفون، وذلك قبل تكبيل يديه واقتياده بعيدًا من قبل الشرطة التي سمعت تعليقاته.

وأفاد الأربعاء الماضي: "طلب مني صديق استضافة اثنين من أصدقائه لبضعة أيام، قلت له لا يوجد فراش، قال لي إنهم يريدون فقط الماء ومكانًا للصلاة، طلب مني القيام بخدمة، وهكذا فعلت، لم أكن أعرف أنهم متطرفون".

الشرطة الفرنسية تقاضي أول متهم في تفجيرات باريس تحت قانون التطرف

وتوصلت الشرطة فيما بعد إلى أن المتهم كان قاتلًا مدانًا وزعيم عصابات شهير، أدين في 13 تهمة جنائية منذ عام 2010، وسجل في كانون الثاني /  يناير من هذا العام لمدة 10 شهور لمشاركته في الاضطرابات العنيفة بحيازة أسلحة، وفي تشرين الثاني / نوفمبر 2008، أدين في المحكمة الجنائية في وبيني للاعتداء القاتل وإصابة تسببت في موت مفاجئ، بعد قتله أفضل أصدقائه، البالغ من العمر (16 عامًا) ويدعى ديفيد، إذ احتد النقاش بين الصديقين فما كان من ابن داوود إلا أن طعن صديقه في الحلق بسكين اللحم.

ويقع شارع دو كوربيليون على بعد بضعة مئات من الأمتار من إستاد فرنسا، حيث بدأت هجمات باريس على يد ثلاثة انتحاريين فجروا أنفسهم خارج الملعب خلال مباراة كرة القدم بين فرنسا وألمانيا.

وفور إطلاق سراح ابن داوود في أيلول / سبتمبر 2013، ارتبط اسمه بصفقات المخدرات، كما وصفه المقربون منه بأنه عنيف وخطير، ومعروف بكونه زعيم عصابة في منطقة سيئة السمعة لتجارة المخدرات.

وعثرت الشرطة مساء الاثنين على حزام ناسف في الضاحية الجنوبية من مونتروج، حيث فر عدو الدولة الأول صلاح عبد السلام من المدينة، وكان اكتشافًا بالغ الأهمية نظرًا لأنه يدعم النظرية القائلة "عبد السلام تخلى عن مهمته".

ويعتقد المحققون أن العصابة المتطرفة التي نفذت ثماني هجمات مروعة، خططت لضرب هدف آخر إلا أن عبد السلام غير خطته في اللحظة الأخيرة.

وفجر إبراهيم شقيق عبد السلام نفسه في مقهى بالقرب من ساحة "بلاس دو لا ناسيون"، ولكن صلاح اختار أن يهرب، وكان عبد السلام مواطنًا فرنسيًا، وقام باستئجار المركبات والغرف الفندقية التي استخدمت في الهجمات، ويعتقد بأن يكون مختبئًا الآن في بلجيكا أو ألمانيا.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشرطة الفرنسية تقاضي أول متهم في تفجيرات باريس تحت قانون التطرف الشرطة الفرنسية تقاضي أول متهم في تفجيرات باريس تحت قانون التطرف



GMT 04:27 2022 الخميس ,23 حزيران / يونيو

نصائح في الديكور لحمّام الضيوف
 صوت الإمارات - نصائح في الديكور لحمّام الضيوف

GMT 04:17 2022 الثلاثاء ,21 حزيران / يونيو

الطراز الإنكليزي في الديكور يُحقق الراحة والدفء
 صوت الإمارات - الطراز الإنكليزي في الديكور يُحقق الراحة والدفء

GMT 09:22 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 17:57 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

قاوم شهيتك وضعفك أمام المأكولات الدسمة

GMT 06:00 2014 الأحد ,28 كانون الأول / ديسمبر

البروفيسور «فهلو» ملهم المصريين

GMT 02:44 2016 الثلاثاء ,14 حزيران / يونيو

الفاشينيستا جمال النجادة ملهمة إطلالتك في رمضان

GMT 17:31 2017 الثلاثاء ,11 إبريل / نيسان

حسين ناصري يسترجع ذكريات دقيقة للأحداث في عام 2003

GMT 21:36 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 18:08 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

"لامبورغيني" تكشف عن أول سيارة رباعية رياضية بطراز "أوروس"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates