الطائرات البريطانية تستطلع الأجواء السورية لاصطياد 10 متطرفين من داعش
آخر تحديث 21:11:59 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مؤسسات حقوقية تحذر من استهداف الأبرياء وتطالب بتقديم الأدلة للرأي العام

الطائرات البريطانية تستطلع الأجواء السورية لاصطياد 10 متطرفين من "داعش"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الطائرات البريطانية تستطلع الأجواء السورية لاصطياد 10 متطرفين من "داعش"

متطرفين على قائمة "القتل" في سورية
لندن - كاتيا حداد

يتصدر المتطرف "جون" القاتل الملثم، قائمة الأهداف البريطانية التي وافق رئيس الوزراء ديفيد كاميرون، على تصفيتها ضمن الحملة العسكرية التي أعلنتها المملكة المتحدة ضد تنظيم "داعش".

وتبحث الطائرات من دون طيار منذ ذلك الحين عن المتطرفين لقتلهم، منتظرة خروجهم حتى لا تلحق ضررا بالمدنيين، ويتزامن هذا مع قرار كاميرون بالموافقة على هجوم الطائرة من دون طيار التي قتلت "رياض خان" من كاردييف.

الطائرات البريطانية تستطلع الأجواء السورية لاصطياد 10 متطرفين من داعش

وقُتل خان (21 عامًا) مع صديقه المقاتل البريطاني راهول أمين، بالقرب من مدينة الرقة معقل "داعش" في 21 آب/ أغسطس، وبعد ثلاثة أيام قتلت الغارات الجوية الأميركية متطرفًا آخر يدعى جنيد حسين.

وكشف ناشطون في منظمة "هيومن رايتس ووتش" البريطانية أمس الأربعاء، أنهم سيحاولون إجبار الوزراء على الكشف عن المشورة القانونية بشأن استخدام الطائرات من دون طيار

الطائرات البريطانية تستطلع الأجواء السورية لاصطياد 10 متطرفين من داعش.

ورُفضت هذه الدعوة من قبل وزير الدفاع مايكل فالون الذي أكد أن الحكومة لن تتردد في القيام بمزيد من الضربات لحماية بريطانيا، كما كشف عن تحديد عناصر أخرى مستهد

فة من مقاتلي "داعش" بلغ عددها 10 أو 12 شخصًا.

وأضاف فالون: "هناك عناصر إرهابية أخرى مشاركة في مؤامرات قد تؤتى ثمارها على مدار الأسابيع والأشهر المقبلة ونحن لن نتردد في القيام بنفس الهجوم مرة أخرى

وقدّم النائب العام جيريمي رايت، الدعم القانوني لعمليات الطائرات من دون طيار في سلاح الجو الملكي البريطاني ادينغتون في لينكولنشاير قبل بضعة أشهر

الطائرات البريطانية تستطلع الأجواء السورية لاصطياد 10 متطرفين من داعش

واًخبر مجلس النواب أن بريطانيا سترسل طائرات من دون طيار غير مسلحة إلى سورية للمساعدة على توفير المعلومات الاستخباراتية للعمليات الأميركية، في حين يصر البعض على عدم الحصول على موافقة البرلمان بشأن العمليات المستمرة.

وأنتج كل من MI5 و MI6 و GCHQ ومركز تحليل الإرهاب سلسلة من التقارير الاستخباراتية للوزراء بشأن المتعصبين البريطانيين الذين استقروا في سورية ويوجهون العمليات من الخارج، ويظل بعضهم على اتصال بزملائهم المتطرفين الذين يعيشون في بريطانيا ويسعون لتحريضهم على ارتكاب أعمال وحشية في البلاد، ويستخدم آخرون غرف الدردشة على الانترنت بغرض التجنيد.

واتُخذ قرار طلب المشورة حول استهداف متطرفي "داعش" منذ أشهر وسط مخاوف من تدبير المؤامرات في بريطانيا يوم احتفال  VE Day في أيار/ مايو و Anzac Day في أواخر نيسان/ أبريل.

ورفض الوزير فالون التعليق على طبيعة العمليات الاستخباراتية قائلا: "إنه أمر خطير للغاية حيث يجري التخطيط لهذه المؤامرات أثناء الاحتفالات بالأحداث العامة في شوارعنا، وربما تستهدف هذه الهجمات أفراد قواتنا المسلحة وهو ما ينطوي على حدوث خسائر في الأرواح، ويجب على الحكومة التصدي لمنع حدوث هذه المؤامرات من خلال المعلومات التي تملكها".

وأوضح المتحدث الرسمي باسم رئيس الوزراء أن تهديد "خان" لم يقتصر على الاحتفالات العامة التي تشارك فيها الملكة فقط، لكنه كان سيشكل تهديدا وشيكا حتى إذا مرت هذه الاحتفالات دون وقوع حوادث.

وأكد أحمد المثنى، والد ناصر (21 عامًا) وأصيل (18 عامًا) الموجودين في سورية حاليا أن أبناءه على قائمة القتل أيضا، مشيرا إلى أن الحكومة البريطانية تستهدف الجميع حاليا، وذكر النائب المحافظ ديفيد ديفيز أنه يشك في تصرف رئيس الوزراء بشكل صحيح في هذه الأمور، مضيفا: "أشعر بالقلق لأننا بهذه الطريق ربما ينتهي بنا الأمر مثل الأميركيين، حيث يعقد الرئيس أوباما كل يوم خميس جلسة صباحية لتحديد قائمة القتل المطلوب تنفيذها بواسطة الطائرات من دون طيار، وأدى ذلك إلى قتل المزيد من الإرهابيين في باكستان وقتل الكثير من الأبرياء أيضا، وأتى الأمر بنتائج عكسية وأصبح الكثير من الباكستانيين مناهضين للولايات المتحدة، وهو ما يساعد على نمو الحركات الإرهابية هناك".

وأدانت كيت كريغ من منظمة "ريبريف" لحقوق الإنسان هذا التكتيك الجديد، مشيرة إلى أن الوزراء اتخذوا قوة سرية غير قابلة للمراجعة لقتل أي شخص في أي مكان في العالم دون الحاجة لتوضيح أي مبرر قانوني أو إبداء أي تفسير، بينما أوضح Downing Street أن الغارات الجوية ضد خان مبررة في القانون الدولي على أساس الدفاع عن النفس.

وأشار المدعي العام السابق دومينيك جريف إلى أن قتل المتهمين بالإرهاب في الخارج يمكن تبريره بموجب القانون الدولي، شريطة وجود أدلة واضحة على أن الشخص المعني كان يخطط لارتكاب القتل مع عدم وجود طريقة أخرى لإيقافه، لكنه حذر أنه لا يمكن تبرير القيام بضربات قاتلة كعقوبة على الفظائع التي ارتكبت في الماضي.

وطلب حزب "العمل" مزيدًا من التفاصيل حول المشورة القانونية والصورة الاستخباراتية بشأن مقتل "خان"، وذكر أندى بورنهام المنافس على القيادة: "من غير المقبول أن يقول الوزراء أنهم لن ينشروا أي معلومات أخرى، ويجب عليهم نشر المشورة القانونية لوزير العدل وأي معلومات استخباراتية توضح للرأي العام الخطر الذي يهدد البلاد".

وتابع: "سبق وأشار الوزراء إلى أنهم لن يترددوا في القيام بهذا مرة أخرى ما يستوجب وضع معايير منصوص عليها وطرحها للمناقشة والتصويت حتى تكتسب الشرعية الديمقراطية، ويعد التصرف الذي رأيناه هو امتداد لقوة الدولة ويجب الإجابة على هذه النقاط".

وأثيرت بعض التكهنات بأن الوزراء يسعون إلى تمهيد الطريق لإجراء انتخابات جديدة في سورية من خلال الكشف عن تفاصيل الغارات الأخيرة في العراق، وكشفت وزارة الدفاع التي وافقت على استهداف "داعش" في العراق أن المتطرفين يعانون من خسائر متكررة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الطائرات البريطانية تستطلع الأجواء السورية لاصطياد 10 متطرفين من داعش الطائرات البريطانية تستطلع الأجواء السورية لاصطياد 10 متطرفين من داعش



خلال افتتاح الدورة الرابعة للبرلمان الثامن عشر في عمان

الملكة رانيا تعكس الأناقة الراقية بموضة البنفسجي

عمان ـ خالد الشاهين
بالرغم من أنها ليست المرة الاولى التي ترتدي فيه الملكة رانيا هذا الفستان البنفسجي إلا أنها بدت في غاية التألق والجاذبية لدى وصولها لافتتاح الدورة العادية الرابعة للبرلمان الثامن عشر في عمان. فأبهرت الحضور بأنوثتها المعهودة. فلنتابع الاسلوب الذي اعتمدته الملكة رانيا لتطلعي على التصميم الذي جعل أناقتها استثنائية. بلمسات ساحرة ومريحة لم يسبق لها مثيل، اختارت الملكة رانيا الفستان الواسع المميز بطياته المتعددة وطوله المتناسق الذي يتخطى حدود الركبة مع الخطوط المضلعة الرفيعة التي رافقت كامل التصميم. فهذا الفستان البنفسجي الذي أتى بتوقيع دار Ellery تميّز بقصة الاكمام الواسعة والمتطايرة من الخلف مع الياقة الدائرية التي تمنح المدى الملفت للملكة. أقـــــــرأ أيضـــــــــا: الملكة رانيا تخطف الأنظار بإطلالتين ساحرتين واللافت ان ...المزيد

GMT 14:47 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

8 محطات سياحية رخيصة خلال الشتاء أشهرها المغرب
 صوت الإمارات - 8 محطات سياحية رخيصة خلال الشتاء أشهرها المغرب

GMT 15:29 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

"جوتن" تحتفل بصيحات ألوان ديكورات 2020
 صوت الإمارات - "جوتن" تحتفل بصيحات ألوان ديكورات 2020
 صوت الإمارات - منى العراقى تؤكد أنه لا يوجد تشابه بينها وبين برنامج ريهام سعيد

GMT 19:42 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

أبرز الطرق التي تساعدك في الحصول على أسنان ناصعة البياض
 صوت الإمارات - أبرز الطرق التي تساعدك في الحصول على أسنان ناصعة البياض

GMT 14:04 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

استمتع بجمال الطبيعة وسحر التاريخ في "غرناطة"
 صوت الإمارات - استمتع بجمال الطبيعة وسحر التاريخ في "غرناطة"

GMT 14:10 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

"المخمل الفاخر" يمنح منزلك مظهرًا فاخرًا في شتاء 2019
 صوت الإمارات - "المخمل الفاخر" يمنح منزلك مظهرًا فاخرًا في شتاء 2019

GMT 20:34 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

إنتر ميلان ينفرد برقم مميز بين عمالقة أندية أوروبا

GMT 19:55 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

ساديو ماني أفضل لاعب في مباراة ليفربول وأستون فيلا

GMT 02:12 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

كالياري يهزم أتالانتا بهدفين في الدوري الإيطالي

GMT 05:14 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

ليستر سيتي يتخطى كريستال بالاس بثنائية في الدوري الإنجليزي

GMT 03:11 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

بالوتيلي ضحية جديدة للهتافات العنصرية في ملاعب إيطاليا

GMT 17:31 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

فالفيردي يفشل في فك شفرة 9 أزمات مع برشلونة

GMT 17:28 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

وست بروميتش ضيفا على ستوك سيتي في لقاء استعادة الصدارة
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates