العدد المتزايد من المقاتلين الأجانب يطرح تحديات جديدة للدول الأوروبية
آخر تحديث 17:13:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

سالكين الطرق عبر تركيا والجزر اليونانية

العدد المتزايد من المقاتلين الأجانب يطرح تحديات جديدة للدول الأوروبية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - العدد المتزايد من المقاتلين الأجانب يطرح تحديات جديدة للدول الأوروبية

جوازات سفر أفراد إحدي العائلات التي تُوفيت عقب غرق القارب الذي ينقلهم عند إحدي شواطئ ليسبوس
لندن - كاتيا حداد

أعرب مدير "يوروبول" أو الشرطة الأوروبية التي تختصر تسمية وحدة انفاذ القانون في الاتحاد الأوروبي , عن تخوّفه من تواجد 5 الاف متطرّف في أنحاء أوروبا عقب عودتهم من معسكرات التدريب في سورية والعراق , وتوقع روب وينرايت ارتفاع وتيرة الهجمات الإرهابية من قبل جماعة داعش بعد وقوع الحادث الدموي في باريس، والذي أسفر عن مصرع 130 شخصًا في تشرين الثاني/نوفمبر.

وأكد خلال حديثه إلي صحيفة نويه أوزنابروكر تسايتونغ الألمانيـة، أن أوروبا تواجه في الوقت الحالي أكبر تهديدات إرهابية، مشيرًا إلى أن هناك توقعات بقيام جماعة داعش أو أي جماعة دينية متطرفة بتنفيذ هجمات إرهابية في مكانٍ ما في أوروبا بهدف إيقاع العديد من الضحايا من المدنيين، فضلاً عن تنامي خطر الهجمات التي يقوم بها الأفراد. 

وتقدر يوروبول، بأن هناك ما بين 3 و5 آلاف من الأوروبيين الذين سافروا إلى معسكرات تدريب الإرهابيين في الخارج بما فيها تلك التي تدار بواسطة جماعة داعش في المناطق التي تسيطر عليها داخل العراق وسورية وعادوا إلى موطنهم.

وبالنظر إلى العديد ممن قاموا بتنفيذ الهجمات في باريس نجد بأنهم انحدروا إلى القارة الأوروبية عبر استخدام وثائق مزيفة تشير إلى كونهم لاجئين، سالكين الطرق عبر تركيا والجزر اليونانية وحتى البلقان، وهو ما يزيد من المخاوف في استخدام داعش للأزمة من أجل نقل مقاتليها. 

وأضاف السيد وينرايت بأن العدد المتزايد من هؤلاء المقاتلين الأجانب يطرح تحديات جديدة للدول الأوروبية، إلا أن يؤكد علي عدم وجود دليل قاطع يفيد استخدام الجماعة الممنهج لأزمة اللاجئين للتسلل إلى القارة، مضيفًا بأن هناك مركزًا جديدًا لتعزيز التعاون الاستخباراتي في سبيل مكافحة الإرهاب. 

ووفقًا لما ورد عن الشرطة، فإن ما لا يقل عن 700 شخص من المملكة المتحدة سافروا من أجل تقديم الدعم أو القتال إلى جانب الجماعات الجهادية في سوريا والعراق، وعاد حوالي نصف أعدادهم.

العدد المتزايد من المقاتلين الأجانب يطرح تحديات جديدة للدول الأوروبية

العدد المتزايد من المقاتلين الأجانب يطرح تحديات جديدة للدول الأوروبية
وقال مسؤول كبير في الاستخبارات البريطانية الشهر الماضي، إنه بات من المستحيل تقريبًا على المسؤولين الأمنيين تحديد الإرهابيين المحتملين من بين اللاجئين بعد الاستمرار في استخدام جوازات السفر المزيفة.

 وتشتهر جماعة داعش بتسليم وثائق سورية وعراقية مزيفة للتمويه خلال دخولهم أوروبا عبر تركيا واليونان في أغلب الأحوال، حيث أنه المسار الذي اتخذه ما لا يقل عن اثنين من المهاجمين في أحداث باريس أحدهم استخدم جواز سفر سوري مزيف تم العثور عليه في محيط ملعب فرنسا Stade de France الذي شهد تفجيرات انتحارية. 

ويرجح بأن يكون جميع أفراد الخلية الإرهابية الذين قاموا بتنفيذ هذه المذابح قد حصلوا على تدريبات من جماعة داعش داخل معقلها في مدينة الرقة قبيل اتجاههم إلي داخل أوروبا. واستخدم زعيم مجموعة المشتبه بهم وهو عبد الحميد أباعود مجلة داعش الترويجية للتباهي برحلاته ما بين بلجيكا و سورية، على الرغم من ملاحقته فيما بعد من جانب العديد من وكالات الاستخبارات. 

وفي السياق ذاته، فإن من قام بتنفيذ التفجير الانتحاري الذي وقع في إسطنبول في 12 من كانون الثاني/ يناير، وراح ضحيته 10 سائحين من ألمانيا قد دخل تركيـا أيضًا قادمًا من سورية على أنه من المهاجرين العاديين، وفق ما ذكر رئيس الوزراء في البلاد، فالرجل الذي يحمل وثائق تزعم بأنه سوري الجنسية ويعود تاريخ مولده إلى عام 1988 سجل مع وكالة اللاجئين وقدم بصمات أصابعه. 

ومن جانبه، ذكر رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالز بأن جماعة داعش كانت تستفيد من أزمة اللاجئين، كما دعا إلى إقامة حدود خارجية للاتحاد الأوروبي، فيما حث أنطونيو جوتيريس مسؤول المفوضية السامية السابقة للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الدول علي عدم استخدام التهديد من الإرهاب في العدول عن استقبال مئات الآلاف من طالبي اللجوء الذي يستمرون في الفرار من الاضطهاد والصراع الدائر في وطنهم.

وأشار جوتيريس إلى أنه من الواضح بأن النهج الذي تتبعه جماعة داعش ليس هو الوحيد الذي يجعل الأوروبيين يعارضون فكرة استقبال اللاجئين، وإنما هناك قضايا أخري داخل أوروبا تتعلق بالمجتمع المدني فضلاً عن علاقات البلاد ببعضها داخل الاتحاد الأوروبي.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العدد المتزايد من المقاتلين الأجانب يطرح تحديات جديدة للدول الأوروبية العدد المتزايد من المقاتلين الأجانب يطرح تحديات جديدة للدول الأوروبية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العدد المتزايد من المقاتلين الأجانب يطرح تحديات جديدة للدول الأوروبية العدد المتزايد من المقاتلين الأجانب يطرح تحديات جديدة للدول الأوروبية



لحضور حفلة البيبي شور الفاخرة التي أقامتها ميغان

أمل كلوني تتحدّى الثّلوج بجمبسوت أحمر مع بليزر أسود

نيويورك - صوت الامارات
حصلت المُحامية العالمية أمل كلوني، على لقب "أجمل إطلالة ضيْفة" في زفاف الأمير هاري وميغان ماركل الملكي، ويبدو أنّها لن تدع هذا اللقب يُسلب منها في حفلة البيبي شور الفاخرة التي أقامتها دوقة ساسكس في نيويورك الأربعاء. ووصلت زوجة الممثل العالمي جورج كلوني، مُرتديةً واحدة من أجمل إطلالاتها على الإطلاق، تألّفت من جمبسوت لونه أحمر صارخ بتوقيع العلامة الأميركية Sergio Hudson، جاء بستايل حمّالات السباغتي والبنطلون الفضفاض، وفي منتصفه حزام عريض مُطابق للون الجمبسوت. أكملت أمل إطلالتها الملكية بوضع بليزر أسود على كتفيها، اكتفت به لحماية نفسها من ثلوج نيويورك، فالأناقة والستايل هُما عنوان إطلالات أمل كلوني، حتّى في الظّروف الجويّة المُتجمدة، ولكي تحتفظ بلقب "الإطلالة الأجمل" انتعلت كلوني كعبا عاليا لونه ذهبي، في حين حملت حقيبة كلاتش من اللون الأحمر ومُطبّعة بنقشة سوداء، واعتمدت مكياجا ورديا ناعما، كما زيّنت أذنيها بأقراط هوب ذهبية مُتوسطة الحجم. يُذكر أنّ
 صوت الإمارات - تعرّفي على أفضل الأمصال لرموش أكثر سُمكًا وأطول

GMT 15:51 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

5 وجهات تستحق الاستكشاف لتجربة تزلُّج ممتعة
 صوت الإمارات - 5 وجهات تستحق الاستكشاف لتجربة تزلُّج ممتعة

GMT 16:32 2018 الإثنين ,23 إبريل / نيسان

تصميمات ستائر عصرية ومميزة لربيع 2018

GMT 09:45 2017 الأحد ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

12 مليار درهم صادرات إماراتية إلى أميركا خلال 9 أشهر

GMT 23:52 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تنفيذ مشروعات بنى تحتية في خمس مناطق صناعية بالسويداء

GMT 18:54 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل طريقة لوضع "الماسكارا" من أجل عيون ساحرة

GMT 14:17 2017 الأحد ,06 آب / أغسطس

مشكلات صحية تنغص على المرأة متعة "الجنس"

GMT 22:02 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

المنتخب السعودي لكرة اليد يستهل مبارياته بايران

GMT 10:40 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

ريهام عبدالغفور تنتهي من تصوير فيلم "سوق الجمعة"

GMT 17:49 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

منع اللاعبين الروس من المنافسة في الألعاب الأولمبية الشتوية

GMT 17:24 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

نصائح سهلة لترتيب المطبخ تُساعد على خسارة الوزن

GMT 11:36 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

سيف بن زايد ووزير الداخلية البحريني يحضران أفراح القاسمي

GMT 12:16 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

اتحاد الغولف الأردني يستعد لإستضافة المسابقة العربية

GMT 13:54 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

مرشدة سياحية تخاطر بحياتها لتوثيق انهيار كهف جليدي في ألاسكا
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates