العدد المتزايد من المقاتلين الأجانب يطرح تحديات جديدة للدول الأوروبية
آخر تحديث 13:02:35 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

سالكين الطرق عبر تركيا والجزر اليونانية

العدد المتزايد من المقاتلين الأجانب يطرح تحديات جديدة للدول الأوروبية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - العدد المتزايد من المقاتلين الأجانب يطرح تحديات جديدة للدول الأوروبية

جوازات سفر أفراد إحدي العائلات التي تُوفيت عقب غرق القارب الذي ينقلهم عند إحدي شواطئ ليسبوس
لندن - كاتيا حداد

أعرب مدير "يوروبول" أو الشرطة الأوروبية التي تختصر تسمية وحدة انفاذ القانون في الاتحاد الأوروبي , عن تخوّفه من تواجد 5 الاف متطرّف في أنحاء أوروبا عقب عودتهم من معسكرات التدريب في سورية والعراق , وتوقع روب وينرايت ارتفاع وتيرة الهجمات الإرهابية من قبل جماعة داعش بعد وقوع الحادث الدموي في باريس، والذي أسفر عن مصرع 130 شخصًا في تشرين الثاني/نوفمبر.

وأكد خلال حديثه إلي صحيفة نويه أوزنابروكر تسايتونغ الألمانيـة، أن أوروبا تواجه في الوقت الحالي أكبر تهديدات إرهابية، مشيرًا إلى أن هناك توقعات بقيام جماعة داعش أو أي جماعة دينية متطرفة بتنفيذ هجمات إرهابية في مكانٍ ما في أوروبا بهدف إيقاع العديد من الضحايا من المدنيين، فضلاً عن تنامي خطر الهجمات التي يقوم بها الأفراد. 

وتقدر يوروبول، بأن هناك ما بين 3 و5 آلاف من الأوروبيين الذين سافروا إلى معسكرات تدريب الإرهابيين في الخارج بما فيها تلك التي تدار بواسطة جماعة داعش في المناطق التي تسيطر عليها داخل العراق وسورية وعادوا إلى موطنهم.

وبالنظر إلى العديد ممن قاموا بتنفيذ الهجمات في باريس نجد بأنهم انحدروا إلى القارة الأوروبية عبر استخدام وثائق مزيفة تشير إلى كونهم لاجئين، سالكين الطرق عبر تركيا والجزر اليونانية وحتى البلقان، وهو ما يزيد من المخاوف في استخدام داعش للأزمة من أجل نقل مقاتليها. 

وأضاف السيد وينرايت بأن العدد المتزايد من هؤلاء المقاتلين الأجانب يطرح تحديات جديدة للدول الأوروبية، إلا أن يؤكد علي عدم وجود دليل قاطع يفيد استخدام الجماعة الممنهج لأزمة اللاجئين للتسلل إلى القارة، مضيفًا بأن هناك مركزًا جديدًا لتعزيز التعاون الاستخباراتي في سبيل مكافحة الإرهاب. 

ووفقًا لما ورد عن الشرطة، فإن ما لا يقل عن 700 شخص من المملكة المتحدة سافروا من أجل تقديم الدعم أو القتال إلى جانب الجماعات الجهادية في سوريا والعراق، وعاد حوالي نصف أعدادهم.

العدد المتزايد من المقاتلين الأجانب يطرح تحديات جديدة للدول الأوروبية

العدد المتزايد من المقاتلين الأجانب يطرح تحديات جديدة للدول الأوروبية
وقال مسؤول كبير في الاستخبارات البريطانية الشهر الماضي، إنه بات من المستحيل تقريبًا على المسؤولين الأمنيين تحديد الإرهابيين المحتملين من بين اللاجئين بعد الاستمرار في استخدام جوازات السفر المزيفة.

 وتشتهر جماعة داعش بتسليم وثائق سورية وعراقية مزيفة للتمويه خلال دخولهم أوروبا عبر تركيا واليونان في أغلب الأحوال، حيث أنه المسار الذي اتخذه ما لا يقل عن اثنين من المهاجمين في أحداث باريس أحدهم استخدم جواز سفر سوري مزيف تم العثور عليه في محيط ملعب فرنسا Stade de France الذي شهد تفجيرات انتحارية. 

ويرجح بأن يكون جميع أفراد الخلية الإرهابية الذين قاموا بتنفيذ هذه المذابح قد حصلوا على تدريبات من جماعة داعش داخل معقلها في مدينة الرقة قبيل اتجاههم إلي داخل أوروبا. واستخدم زعيم مجموعة المشتبه بهم وهو عبد الحميد أباعود مجلة داعش الترويجية للتباهي برحلاته ما بين بلجيكا و سورية، على الرغم من ملاحقته فيما بعد من جانب العديد من وكالات الاستخبارات. 

وفي السياق ذاته، فإن من قام بتنفيذ التفجير الانتحاري الذي وقع في إسطنبول في 12 من كانون الثاني/ يناير، وراح ضحيته 10 سائحين من ألمانيا قد دخل تركيـا أيضًا قادمًا من سورية على أنه من المهاجرين العاديين، وفق ما ذكر رئيس الوزراء في البلاد، فالرجل الذي يحمل وثائق تزعم بأنه سوري الجنسية ويعود تاريخ مولده إلى عام 1988 سجل مع وكالة اللاجئين وقدم بصمات أصابعه. 

ومن جانبه، ذكر رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالز بأن جماعة داعش كانت تستفيد من أزمة اللاجئين، كما دعا إلى إقامة حدود خارجية للاتحاد الأوروبي، فيما حث أنطونيو جوتيريس مسؤول المفوضية السامية السابقة للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الدول علي عدم استخدام التهديد من الإرهاب في العدول عن استقبال مئات الآلاف من طالبي اللجوء الذي يستمرون في الفرار من الاضطهاد والصراع الدائر في وطنهم.

وأشار جوتيريس إلى أنه من الواضح بأن النهج الذي تتبعه جماعة داعش ليس هو الوحيد الذي يجعل الأوروبيين يعارضون فكرة استقبال اللاجئين، وإنما هناك قضايا أخري داخل أوروبا تتعلق بالمجتمع المدني فضلاً عن علاقات البلاد ببعضها داخل الاتحاد الأوروبي.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العدد المتزايد من المقاتلين الأجانب يطرح تحديات جديدة للدول الأوروبية العدد المتزايد من المقاتلين الأجانب يطرح تحديات جديدة للدول الأوروبية



آيتن عامر تتَألق بفساتين سَهرة جَذّابة ورَاقية

القاهرة - صوت الإمارات
تُعد النجمة المصرية آيتن عامر من النجمات اللاتي يجذبن الأنظار، بإطلالاتها المحتشمة والراقية؛ إذ تحرص دائماً على اتباع أحدث صيحات الموضة، مع اختيار ما يناسب شخصيتها.وفي إطلالة ناعمة وراقية، اعتمدت آيتن عامر فستاناً أنيقاً من الجلد الأسود، لمصمم الأزياء أحمد فايز. صُمم الفستان بـتوب كب من الجلد بأكمام طويلة وأكمام منفوشة، فيما صُممت تنورته باللون الأسود بتصميم حورية البحر. وأكملت آيتن عامر إطلالتها الراقية بحقيبة كلاتش من الجلد الأسود، مع تسريحة شعر منسدل بغرة منقسمة. وبإطلالة أنثوية ناعمة، اعتمدت آيتن عامر فستاناً باللون الوردي الفاتح، لمصمم الأزياء يوسف الجسمي. صُمم الفستان من التول المُطرز، مع قماش الكريب باللون الوردي؛ حيث جاء بكب تول باللون البيج مٌطرزاً بالخرز والكريستال باللون الفضي، صُمم بأكمام طويلة مع فتحة صد...المزيد

GMT 18:48 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان
 صوت الإمارات - إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان

GMT 18:49 2022 الإثنين ,23 أيار / مايو

الإمارات تقود مستقبل الطيران عالمياً
 صوت الإمارات - الإمارات تقود مستقبل الطيران عالمياً

GMT 02:43 2021 الإثنين ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة
 صوت الإمارات - أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة

GMT 06:32 2022 الثلاثاء ,18 كانون الثاني / يناير

قرقاش يؤكد أن عبثية الحوثيين الهوجاء إلى زوال
 صوت الإمارات - قرقاش يؤكد أن عبثية الحوثيين الهوجاء إلى زوال

GMT 00:28 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة
 صوت الإمارات - إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة

GMT 21:46 2021 الثلاثاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

اللون البني يطغي على الديكور الداخلي لهذا الموسم
 صوت الإمارات - اللون البني يطغي على الديكور الداخلي لهذا الموسم

GMT 21:53 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يتيح أمامك هذا اليوم فرصاً مهنية جديدة

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 20:01 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 21:14 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 21:20 2012 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

تطبيق يحول هاتف "آي فون" إلى مختبر طبي متنقل

GMT 09:22 2013 السبت ,15 حزيران / يونيو

انتخابات إيران معضلة الاقتصاد إلى الواجهة

GMT 14:07 2016 الإثنين ,26 كانون الأول / ديسمبر

نهان صيام تَبتكر إكسسوارات متميزة تدمج التراث بالحضارة

GMT 09:52 2017 الأربعاء ,27 أيلول / سبتمبر

النجم أحمد فهمي يحلّ ضيفًا على برنامج "الليلة عندك"

GMT 02:12 2017 الإثنين ,13 شباط / فبراير

تعيين العريفي مستشارًا في مجلس أبوظبي الرياضي

GMT 11:10 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

هند صبري تعتبر حصول الفنان على أجر مرتفع مجرد شطارة

GMT 23:25 2021 السبت ,27 شباط / فبراير

نظرة على ديكور منزل فرح الهادي وعقيل الرئيسي

GMT 18:11 2020 السبت ,15 شباط / فبراير

محمد هنيدي وأسيل عمران ينضمان إلى “تيك توك”

GMT 21:42 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

النصر يهزم الوحدة ويعزّز صدارة كأس اليد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates