العدد المتزايد من المقاتلين الأجانب يطرح تحديات جديدة للدول الأوروبية
آخر تحديث 13:43:12 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
إصابة وزير النفط الفنزويلي طارق العيسمي بفيروس كورونا الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا ترحب بموقف رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح الداعم لوقف إطلاق النار في ليبيا وخصوصا في سرت عقيلة صالح والممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا يدعوان لوقف أي تدخلات سلبية لأطراف دولية في ليبيا ودعم العملية السياسية المحكمة الخاصة باغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري تصدر حكمها في 7 أغسطس رئيسة بوليفيا جانين آنييز تعلن إصابتها بفيروس كورونا "الصحة" تعلن 445إصابة جديدة بفيروس كورونا و568 حالة شفاء ووفاة واحدة وزير الخارجية المصري يؤكد لن نسمح بتهديد أمننا من قبل الميليشيات وزير الخارجية المصري يؤكد أن تنظيم داعش عاد للظهور في عدة مدن ليبية المندوبة الأميركية في مجلس الأمن تؤكد لا مكان للمرتزقة في الأراضي الليبية المندوبة الأميركية في مجلس الأمن يعلن التطورات والحشود العسكرية في محيط سرت تثير قلقنا
أخر الأخبار

سالكين الطرق عبر تركيا والجزر اليونانية

العدد المتزايد من المقاتلين الأجانب يطرح تحديات جديدة للدول الأوروبية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - العدد المتزايد من المقاتلين الأجانب يطرح تحديات جديدة للدول الأوروبية

جوازات سفر أفراد إحدي العائلات التي تُوفيت عقب غرق القارب الذي ينقلهم عند إحدي شواطئ ليسبوس
لندن - كاتيا حداد

أعرب مدير "يوروبول" أو الشرطة الأوروبية التي تختصر تسمية وحدة انفاذ القانون في الاتحاد الأوروبي , عن تخوّفه من تواجد 5 الاف متطرّف في أنحاء أوروبا عقب عودتهم من معسكرات التدريب في سورية والعراق , وتوقع روب وينرايت ارتفاع وتيرة الهجمات الإرهابية من قبل جماعة داعش بعد وقوع الحادث الدموي في باريس، والذي أسفر عن مصرع 130 شخصًا في تشرين الثاني/نوفمبر.

وأكد خلال حديثه إلي صحيفة نويه أوزنابروكر تسايتونغ الألمانيـة، أن أوروبا تواجه في الوقت الحالي أكبر تهديدات إرهابية، مشيرًا إلى أن هناك توقعات بقيام جماعة داعش أو أي جماعة دينية متطرفة بتنفيذ هجمات إرهابية في مكانٍ ما في أوروبا بهدف إيقاع العديد من الضحايا من المدنيين، فضلاً عن تنامي خطر الهجمات التي يقوم بها الأفراد. 

وتقدر يوروبول، بأن هناك ما بين 3 و5 آلاف من الأوروبيين الذين سافروا إلى معسكرات تدريب الإرهابيين في الخارج بما فيها تلك التي تدار بواسطة جماعة داعش في المناطق التي تسيطر عليها داخل العراق وسورية وعادوا إلى موطنهم.

وبالنظر إلى العديد ممن قاموا بتنفيذ الهجمات في باريس نجد بأنهم انحدروا إلى القارة الأوروبية عبر استخدام وثائق مزيفة تشير إلى كونهم لاجئين، سالكين الطرق عبر تركيا والجزر اليونانية وحتى البلقان، وهو ما يزيد من المخاوف في استخدام داعش للأزمة من أجل نقل مقاتليها. 

وأضاف السيد وينرايت بأن العدد المتزايد من هؤلاء المقاتلين الأجانب يطرح تحديات جديدة للدول الأوروبية، إلا أن يؤكد علي عدم وجود دليل قاطع يفيد استخدام الجماعة الممنهج لأزمة اللاجئين للتسلل إلى القارة، مضيفًا بأن هناك مركزًا جديدًا لتعزيز التعاون الاستخباراتي في سبيل مكافحة الإرهاب. 

ووفقًا لما ورد عن الشرطة، فإن ما لا يقل عن 700 شخص من المملكة المتحدة سافروا من أجل تقديم الدعم أو القتال إلى جانب الجماعات الجهادية في سوريا والعراق، وعاد حوالي نصف أعدادهم.

العدد المتزايد من المقاتلين الأجانب يطرح تحديات جديدة للدول الأوروبية

العدد المتزايد من المقاتلين الأجانب يطرح تحديات جديدة للدول الأوروبية
وقال مسؤول كبير في الاستخبارات البريطانية الشهر الماضي، إنه بات من المستحيل تقريبًا على المسؤولين الأمنيين تحديد الإرهابيين المحتملين من بين اللاجئين بعد الاستمرار في استخدام جوازات السفر المزيفة.

 وتشتهر جماعة داعش بتسليم وثائق سورية وعراقية مزيفة للتمويه خلال دخولهم أوروبا عبر تركيا واليونان في أغلب الأحوال، حيث أنه المسار الذي اتخذه ما لا يقل عن اثنين من المهاجمين في أحداث باريس أحدهم استخدم جواز سفر سوري مزيف تم العثور عليه في محيط ملعب فرنسا Stade de France الذي شهد تفجيرات انتحارية. 

ويرجح بأن يكون جميع أفراد الخلية الإرهابية الذين قاموا بتنفيذ هذه المذابح قد حصلوا على تدريبات من جماعة داعش داخل معقلها في مدينة الرقة قبيل اتجاههم إلي داخل أوروبا. واستخدم زعيم مجموعة المشتبه بهم وهو عبد الحميد أباعود مجلة داعش الترويجية للتباهي برحلاته ما بين بلجيكا و سورية، على الرغم من ملاحقته فيما بعد من جانب العديد من وكالات الاستخبارات. 

وفي السياق ذاته، فإن من قام بتنفيذ التفجير الانتحاري الذي وقع في إسطنبول في 12 من كانون الثاني/ يناير، وراح ضحيته 10 سائحين من ألمانيا قد دخل تركيـا أيضًا قادمًا من سورية على أنه من المهاجرين العاديين، وفق ما ذكر رئيس الوزراء في البلاد، فالرجل الذي يحمل وثائق تزعم بأنه سوري الجنسية ويعود تاريخ مولده إلى عام 1988 سجل مع وكالة اللاجئين وقدم بصمات أصابعه. 

ومن جانبه، ذكر رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالز بأن جماعة داعش كانت تستفيد من أزمة اللاجئين، كما دعا إلى إقامة حدود خارجية للاتحاد الأوروبي، فيما حث أنطونيو جوتيريس مسؤول المفوضية السامية السابقة للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الدول علي عدم استخدام التهديد من الإرهاب في العدول عن استقبال مئات الآلاف من طالبي اللجوء الذي يستمرون في الفرار من الاضطهاد والصراع الدائر في وطنهم.

وأشار جوتيريس إلى أنه من الواضح بأن النهج الذي تتبعه جماعة داعش ليس هو الوحيد الذي يجعل الأوروبيين يعارضون فكرة استقبال اللاجئين، وإنما هناك قضايا أخري داخل أوروبا تتعلق بالمجتمع المدني فضلاً عن علاقات البلاد ببعضها داخل الاتحاد الأوروبي.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العدد المتزايد من المقاتلين الأجانب يطرح تحديات جديدة للدول الأوروبية العدد المتزايد من المقاتلين الأجانب يطرح تحديات جديدة للدول الأوروبية



نسقت إطلالتها ببنطلون أبيض أتى بقصّة مستقيمة ونظارة شمسية

الملكة رانيا تتألق بـ"الفوشيا" من توقيع "أوف وايت"

عمان - صوت الامارات
تألقت الملكة رانيا، زوجة العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، بإطلالاتها العصرية خلال زيارة لها إلى بيت البركة وبيت الورد في منطقة أم قيس التي تقع في شمال الأردن، برفقة إبنتها الأميرة إيمان، وأطلت الملكة رانيا بقميص ساتان بلون الفوشيا من Off-White بسعرألف دولار أمريكي، كما انتعلت حذاء سنيكرز من Adidas بسعر 100 دولار أمريكي. ونسّقت ملكة الأردن إطلالتها ببنطلون أبيض أتى بقصّة مستقيمة، وارتدت نظارات شمسية من Chanel، تميّزت بشكلها المدوّر، واعتمدت تسريحة الكعكة الفوضوية والعفوية، وتميزت بمكياج ناعم وعملي ارتكز على ظلال العيون الترابي وأحمر الشفاه اللامع. ونشرت الملكة رانيا على صفحتها على مواقع التواصل الاجتماعي مجموعة صور من زيارتها لأم قيس، برفقة ابنتها إيمان، وكتبت معلقة: "جلسة ما بتنتسى اليوم في بيت البركة وبيت الورد مع إيمان وأ...المزيد

GMT 08:27 2020 السبت ,11 تموز / يوليو

صيف 2020 مُفعم بأشعة الشمس وألوان قوس قزح
 صوت الإمارات - صيف 2020 مُفعم بأشعة الشمس وألوان قوس قزح

GMT 08:53 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

ما كنت تتوقعه من الشريك لن يتحقق مئة في المئة

GMT 08:23 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 08:31 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 08:05 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 08:38 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يبدأ الشهر مع تلقيك خبراً جيداً يفرحك كثيراً

GMT 09:22 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 09:01 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates