الفلسطينيون يستذكرون مبادرات الملك عبد الله في مواجهة التهويد ونصرة الأقصى
آخر تحديث 12:28:45 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مواقفه الوطنية كانت خير مؤازر في مواجهة الضغوط الأميركية الإسرائيلية

الفلسطينيون يستذكرون مبادرات الملك عبد الله في مواجهة التهويد ونصرة الأقصى

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الفلسطينيون يستذكرون مبادرات الملك عبد الله في مواجهة التهويد ونصرة الأقصى

خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز
رام الله - ناصر الأسعد

أسهمت مساعدات مالية قدمتها المملكة العربية السعودية في إنقاذ السلطة الفلسطينية من خطر الانهيار، كما أنَّ  قرار المملكة عدم تسلم مقعد في مجلس الأمن الدولي، نظرًا إلى عدم جدية المجلس في التعامل مع الملف الفلسطيني والكيل بمكيالين حينما يتعلق الأمر بالاحتلال الإسرائيلي، قد أسهم في موقف دولي أكثر جدية في التعامل مع الاحتلال الإسرائيلي.

وجاءت قرارات المملكة بعد سلسلة اجتماعات عقدها الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع الراحل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، الذي أكد مسؤولون فلسطينيون أنَّه كان يحرص على معرفة تفاصيل تطورات الملف الفلسطيني بالطريقة نفسها التي يحرص فيها على تقديم المساعدة المالية كلما احتاجت إليها السلطة الفلسطينية.

ويؤكد مسؤولون فلسطينيون أنه في الوقت الذي كانت تعاني فيه السلطة الفلسطينية من أزمة مالية خانقة خلال الأشهر الماضية، فإنَّ المملكة كانت أول من يسارع إلى تقديم الدعم لتمكين السلطة من دفع رواتب موظفيها الذين بدورهم يقدمون الخدمات للشعب الفلسطيني بما يمكنه من الصمود في وجه الاحتلال.

ومن جانبه، أشاد وزير الخارجية الفلسطيني الدكتور رياض المالكي في تصريحات صحافية بالدعم السياسي والمالي الذي تقدمه السعودية لقضية فلسطين وعلى كل المستويات.

وأوضح المالكي، أنَّ "المملكة داعم دائم وأساس ومتقدم للقضية الفلسطينية في كل المحافل الدولية، وقضية فلسطين هي دائما على جدول أعمال اجتماعات القيادة السعودية مع المسؤولين الدوليين وهو ما نلمس أنه يدعم ويساند الموقف الفلسطيني".

وأضاف "لم تتخلف المملكة عن تقديم الدعم المالي للسلطة الفلسطينية، فالمملكة هي الدولة العربية الأكثر التزامًا في تنفيذ تعهداتها تجاه الشعب الفلسطيني، وفي الكثير من الأحيان فإنَّ المملكة كانت تنقذ السلطة الفلسطينية من أزماتها المالية بتقديم مساعدات استثنائية لتمكينها من دفع رواتب موظفي السلطة الفلسطينية".

وبيّن المالكي "كما هو معروف، فإنَّ المملكة العربية السعودية خطت خلال حكمه الملك عبد الله بن عبد العزيز يرحمه الله، خطوات نوعية على مختلف المجالات وليس فقط على المستوى الاقتصادي، حيث انضمت السعودية إلى الدول الصناعية العشرين الكبرى، وإنما أيضًا على المستوى العلمي وهذه مفخرة لنا جميعا كعرب".

ولفت إلى أنَّه "حتى على المستوى السياسي استعادت المملكة العربية السعودية الدور القيادي على المستوى العربي والإسلامي وهذا دور مشهود له، وفلسطين سعيدة جدًا بهذا الدور"، وأكد "نتمنى من خلال هذا الدور الريادي تحقيق المزيد من النجاحات للعرب والمسلمين".

وتابع "هذه الجهود إيجابية ونشعر بأنها أسهمت في تقديم رؤية وسطية معتدلة لمفهوم الإسلام وهذا مهم جدًا في مواجهة كل مظاهر التطرف التي بدأت تغزو منطقتنا".

وبدوره، صرَّح عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" الدكتور نبيل شعث، قائلًا "في كل المراحل كانت فلسطين أولوية رئيسة في كل ما تقوم به المملكة وخادم الحرمين الملك عبدالله رحمه الله، وهو ما كان له أثر كبير في استمرار الزخم للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية باتجاه تمكين الشعب الفلسطيني لاستعادة حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وإيجاد حل عادل ومتفق عليه لقضية اللاجئين بالاستناد إلى قرار الجمعية العمومية للأمم المتحدة 194".

وتابع شعث "الموقف السعودي هو خير داعم لنا في مواجهة الضغوط الأميركية والإسرائيلية علينا، فلا ننسى أنه بعد اندلاع الانتفاضة الثانية فقد دعا الراحل، الذي كان وليًا للعهد آنذاك، إلى قمة عربية عقدت في القاهرة وأعلن خلالها إنشاء صندوقي القدس والأقصى".

واستطرد "وأعلن التزامه بمبلغ مليار دولار لدعم الصندوقين وهو ما كان له أعظم الأثر في التخفيف عن أبناء شعبنا في القدس وفي التخفيف من الحصار الإسرائيلي وهو ما مكن شعبنا من الصمود في وجه الاعتداءات الإسرائيلية".

ومن جهته، أضاف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أحمد قريع "إنَّ موقف المملكة كان دائمًا موقفا داعمًا ومساندا للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني على مدى تاريخ القضية الفلسطينية".

ونوَّه قريع بأنَّ "الملك عبد الله رحمه الله كان دائمًا يضع القضية الفلسطينية على سلم الأولويات وذلك بدعم فلسطين سياسيًا وماليًا في مختلف المحافل الدولية"، لافتًا في هذا الصدد، إلى رفض المملكة تولي مقعد في مجلس الأمن الدولي بسبب عدم جدية مجلس الأمن في حل القضية الفلسطينية والتعامل بمكيالين عندما يتعلق الأمر بالاحتلال الإسرائيلي".

وأشاد قريع بقرار الراحل إنشاء صندوقي القدس والأقصى اللذين قدما المساعدة لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي وإجراءاته، إن كان في القدس الشرقية المحتلة أو باقي أنحاء الأراضي الفلسطينية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفلسطينيون يستذكرون مبادرات الملك عبد الله في مواجهة التهويد ونصرة الأقصى الفلسطينيون يستذكرون مبادرات الملك عبد الله في مواجهة التهويد ونصرة الأقصى



GMT 07:07 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

حاكم الشارقة يفتتح مجلس خورفكان الأدبي وبيت الشعر

ارتدت قميصًا أبيض وبنطالًا بنيًّا واسعًا جدًّا

جينيفر لوبيز تتألَّق خلال جولة تسوّق في لوس أنجلوس

واشنطن - صوت الإمارات
أدخلت أحدث إطلالة للنجمة جينيفر لوبيز في أجواء الإطلالات الخريفية، إذ تألقت بصيحة الأوفر سايز واختارت أزياء بالقصات الذكورية، خلال جولة تسوّق في لوس أنجلوس كاليفورنيا برفقة توأميها وبنات خطيبها ألكس رودريغز.جي لو خطفت الأنظار بإطلالتها العصرية، والتي تألقت فيها بأحدث صيحات الموضة، من القميص الحريريّ الأبيض الواسع جداً والذي قامت بإقفال أزراره عند الياقة فيما فتحتها عند منطقة البطن. وأكملت لوبيز اللوك ببنطلون بنيّ اللون واسع جداً وبقصة مستوحاة من الملابس الذكورية، وأنهت اللوك بالأسلوب نفسه فاختارت زوج حذاء loafers باللون البنيّ. ورغم أن جي لو اختارت في هذا اللوك أسلوباً ذكورياً بامتياز سواء من خلال القصة الواسعة وكذلك من ناحية اختيار القطع، لكنها أدخلت إلى اللوك لمسة أنثوية ناعمة عبر تزيين ياقة القميص بإكسسوار فضيّ. كما نس...المزيد

GMT 11:16 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

قائمة بأبرز أفكار تنسيق موضة الشراريب مع التنانير في خريف 2020
 صوت الإمارات - قائمة بأبرز أفكار تنسيق موضة الشراريب مع التنانير في خريف 2020

GMT 11:24 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

الكشف عن أبرز الأماكن السياحية في مدينة كولمار الفرنسية
 صوت الإمارات - الكشف عن أبرز الأماكن السياحية في مدينة كولمار الفرنسية

GMT 14:26 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة عميد المراسلين الأجانب في مصر بعد صراع مع المرض
 صوت الإمارات - وفاة عميد المراسلين الأجانب في مصر بعد صراع مع المرض

GMT 12:41 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على ما وراء قصور "سان بطرسبرغ" الروسية
 صوت الإمارات - تعرف على ما وراء قصور "سان بطرسبرغ" الروسية

GMT 11:21 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على ديكورات المنزل بأثاثا مودرن مع جدران كلاسيكية
 صوت الإمارات - تعرفي على ديكورات المنزل بأثاثا مودرن مع جدران كلاسيكية

GMT 04:31 2020 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد الإيطالي يفرض العزل على منتخب الشباب تحت 21 عامًا

GMT 05:07 2020 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ليفربول يعلن ضم الحارس البرازيلي الشاب مارسيلو بيتالوجا

GMT 04:49 2020 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

كورتوا يُتوَّج بجائزة أفضل لاعبي ريال مدريد خلال أيلول

GMT 04:57 2020 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف مدافع بارنسلي عامين بسبب خرق قواعد مكافحة المنشطات

GMT 02:24 2020 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

لوف منزعج من التعادل مع تركيا ومتفائل بالمعترك القاري

GMT 00:53 2020 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

فرنسا تقسو على أوكرانيا وديا بسباعية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates