الفلسطينيون يستذكرون مبادرات الملك عبد الله في مواجهة التهويد ونصرة الأقصى
آخر تحديث 12:41:08 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مواقفه الوطنية كانت خير مؤازر في مواجهة الضغوط الأميركية الإسرائيلية

الفلسطينيون يستذكرون مبادرات الملك عبد الله في مواجهة التهويد ونصرة الأقصى

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الفلسطينيون يستذكرون مبادرات الملك عبد الله في مواجهة التهويد ونصرة الأقصى

خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز
رام الله - ناصر الأسعد

أسهمت مساعدات مالية قدمتها المملكة العربية السعودية في إنقاذ السلطة الفلسطينية من خطر الانهيار، كما أنَّ  قرار المملكة عدم تسلم مقعد في مجلس الأمن الدولي، نظرًا إلى عدم جدية المجلس في التعامل مع الملف الفلسطيني والكيل بمكيالين حينما يتعلق الأمر بالاحتلال الإسرائيلي، قد أسهم في موقف دولي أكثر جدية في التعامل مع الاحتلال الإسرائيلي.

وجاءت قرارات المملكة بعد سلسلة اجتماعات عقدها الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع الراحل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، الذي أكد مسؤولون فلسطينيون أنَّه كان يحرص على معرفة تفاصيل تطورات الملف الفلسطيني بالطريقة نفسها التي يحرص فيها على تقديم المساعدة المالية كلما احتاجت إليها السلطة الفلسطينية.

ويؤكد مسؤولون فلسطينيون أنه في الوقت الذي كانت تعاني فيه السلطة الفلسطينية من أزمة مالية خانقة خلال الأشهر الماضية، فإنَّ المملكة كانت أول من يسارع إلى تقديم الدعم لتمكين السلطة من دفع رواتب موظفيها الذين بدورهم يقدمون الخدمات للشعب الفلسطيني بما يمكنه من الصمود في وجه الاحتلال.

ومن جانبه، أشاد وزير الخارجية الفلسطيني الدكتور رياض المالكي في تصريحات صحافية بالدعم السياسي والمالي الذي تقدمه السعودية لقضية فلسطين وعلى كل المستويات.

وأوضح المالكي، أنَّ "المملكة داعم دائم وأساس ومتقدم للقضية الفلسطينية في كل المحافل الدولية، وقضية فلسطين هي دائما على جدول أعمال اجتماعات القيادة السعودية مع المسؤولين الدوليين وهو ما نلمس أنه يدعم ويساند الموقف الفلسطيني".

وأضاف "لم تتخلف المملكة عن تقديم الدعم المالي للسلطة الفلسطينية، فالمملكة هي الدولة العربية الأكثر التزامًا في تنفيذ تعهداتها تجاه الشعب الفلسطيني، وفي الكثير من الأحيان فإنَّ المملكة كانت تنقذ السلطة الفلسطينية من أزماتها المالية بتقديم مساعدات استثنائية لتمكينها من دفع رواتب موظفي السلطة الفلسطينية".

وبيّن المالكي "كما هو معروف، فإنَّ المملكة العربية السعودية خطت خلال حكمه الملك عبد الله بن عبد العزيز يرحمه الله، خطوات نوعية على مختلف المجالات وليس فقط على المستوى الاقتصادي، حيث انضمت السعودية إلى الدول الصناعية العشرين الكبرى، وإنما أيضًا على المستوى العلمي وهذه مفخرة لنا جميعا كعرب".

ولفت إلى أنَّه "حتى على المستوى السياسي استعادت المملكة العربية السعودية الدور القيادي على المستوى العربي والإسلامي وهذا دور مشهود له، وفلسطين سعيدة جدًا بهذا الدور"، وأكد "نتمنى من خلال هذا الدور الريادي تحقيق المزيد من النجاحات للعرب والمسلمين".

وتابع "هذه الجهود إيجابية ونشعر بأنها أسهمت في تقديم رؤية وسطية معتدلة لمفهوم الإسلام وهذا مهم جدًا في مواجهة كل مظاهر التطرف التي بدأت تغزو منطقتنا".

وبدوره، صرَّح عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" الدكتور نبيل شعث، قائلًا "في كل المراحل كانت فلسطين أولوية رئيسة في كل ما تقوم به المملكة وخادم الحرمين الملك عبدالله رحمه الله، وهو ما كان له أثر كبير في استمرار الزخم للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية باتجاه تمكين الشعب الفلسطيني لاستعادة حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وإيجاد حل عادل ومتفق عليه لقضية اللاجئين بالاستناد إلى قرار الجمعية العمومية للأمم المتحدة 194".

وتابع شعث "الموقف السعودي هو خير داعم لنا في مواجهة الضغوط الأميركية والإسرائيلية علينا، فلا ننسى أنه بعد اندلاع الانتفاضة الثانية فقد دعا الراحل، الذي كان وليًا للعهد آنذاك، إلى قمة عربية عقدت في القاهرة وأعلن خلالها إنشاء صندوقي القدس والأقصى".

واستطرد "وأعلن التزامه بمبلغ مليار دولار لدعم الصندوقين وهو ما كان له أعظم الأثر في التخفيف عن أبناء شعبنا في القدس وفي التخفيف من الحصار الإسرائيلي وهو ما مكن شعبنا من الصمود في وجه الاعتداءات الإسرائيلية".

ومن جهته، أضاف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أحمد قريع "إنَّ موقف المملكة كان دائمًا موقفا داعمًا ومساندا للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني على مدى تاريخ القضية الفلسطينية".

ونوَّه قريع بأنَّ "الملك عبد الله رحمه الله كان دائمًا يضع القضية الفلسطينية على سلم الأولويات وذلك بدعم فلسطين سياسيًا وماليًا في مختلف المحافل الدولية"، لافتًا في هذا الصدد، إلى رفض المملكة تولي مقعد في مجلس الأمن الدولي بسبب عدم جدية مجلس الأمن في حل القضية الفلسطينية والتعامل بمكيالين عندما يتعلق الأمر بالاحتلال الإسرائيلي".

وأشاد قريع بقرار الراحل إنشاء صندوقي القدس والأقصى اللذين قدما المساعدة لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي وإجراءاته، إن كان في القدس الشرقية المحتلة أو باقي أنحاء الأراضي الفلسطينية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفلسطينيون يستذكرون مبادرات الملك عبد الله في مواجهة التهويد ونصرة الأقصى الفلسطينيون يستذكرون مبادرات الملك عبد الله في مواجهة التهويد ونصرة الأقصى



تميّزت بمعطف بالأسلوب العسكري زيتيّ اللون من تصميم ماكوين

ميدلتون تتألق في أول إطلالة لها بعد أزمة ماركل و هاري

لندن - صوت الامارات
كما عوّدتنا في السنوات السابقة على إطلالات مفعمة بالأناقة والرقي، لم تخذلنا دوقة كمبريدج كيت ميدلتون في أول إطلالة لها في العام 2020، خصوصاً ان كل الأنظار تتجه الى قصر باكنغهام بعد قرار ميغان ماركل والأمير هاري الأخير ،وبالعودة إلى إطلالة كيت ميدلتون الساحرة خلال تواجدها في مدينة Bradford، فتميّزت بمعطف بالأسلوب العسكري زيتيّ اللون من تصميم ألكسندر ماكوين Alexander McQueen نسّقت تحته فستان ميدي من ماركة زارا Zara بنقشة المربعات باللونين الأبيض والأسود مع العقدة التي زيّنت عنقها بلغ سعره 129 دولار، وبعد الخصومات أصبح 36 دولار. كيت بدت أنيقة جداً بهذا المعطف من توقيع ماكوين، وهذا التصميم الراقي من المعاطف غالباً ما تكرر إعتماده. وقد ذكّرنا هذا المعطف بآخر مشابه وباللون الزيتي أيضاً تألقت به في سبتمبر العام 2016 خلال جولة ملكية في كندا من ماركة ...المزيد

GMT 17:23 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

الأماكن السياحية في بلغاريا منها حديقة بيرين الوطنيّة
 صوت الإمارات - الأماكن السياحية في بلغاريا منها حديقة بيرين الوطنيّة

GMT 13:07 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

مجموعة فيكتوريا بيكهام قبل موسم 2020 من وحي السبعينيات
 صوت الإمارات - مجموعة فيكتوريا بيكهام قبل موسم 2020 من وحي السبعينيات
 صوت الإمارات - إليك قائمة بأبرز الأنشطة السياحية في مدينة نارا اليابانية

GMT 01:17 2020 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

محمود تريزيجيه سفيرًا لمعرض القاهرة الدولي للكتاب

GMT 01:58 2020 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

مدحت الكاشف عميدًا للمعهد العالي للفنون المسرحية

GMT 18:14 2020 الأحد ,05 كانون الثاني / يناير

سانتا كلارا يستعيد نغمة الانتصارات في الدوري البرتغالي

GMT 16:38 2020 الأحد ,05 كانون الثاني / يناير

توم بوب ينفذ وعده لمدافع سيتي جون ستونز
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates