القضاء الكويتي يكشف مخططات خلية العبدلي التخريبية ضد الشخصيات والمؤسسات
آخر تحديث 19:11:08 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

خط بحري مع الحرس الثوري وتدريب مخابراتي مع "حزب الله"

القضاء الكويتي يكشف مخططات خلية العبدلي التخريبية ضد الشخصيات والمؤسسات

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - القضاء الكويتي يكشف مخططات خلية العبدلي التخريبية ضد الشخصيات والمؤسسات

محكمة الجنايات في الكويت
الكويت ـ خالد الشاهين

أصدرت محكمة الجنايات في الكويت حكمها الثلاثاء  في قضية «خلية العبدلي» حيث قضت بإعدام متهمين اثنين «الأول والثالث والعشرين»، والحبس المؤبد لآخر(السادس) كما قضت بحبس 15 متهما آخرين مدة 15 سنة و10 سنوات لمتهم واحد وحبس ثلاثة من المتهمين 5 سنوات، وتغريم متهم مبلغ خمسة آلاف دينار، فيما كانت البراءة من نصيب ثلاثة متهمين.

وشددت المحكمة التي عقدت جلسة النطق بالحكم على أن الكويت ستفرض العدل والردع لكل من تسول له نفسه المساس بأمن البلاد والرعية سواء أكانوا مسلمين أم مسيحيين سنة أو شيعة طالما كان ولاؤهم لهذه الأرض.

وأوضحت المحكمة في حيثيات الحكم عن جريمة التخاب«يعاقب بالإعدام كل من سعى لدى دولة أجنبية أو تخابر معها أو مع أحد ممن يعملون لمصلحتها للقيام بأعمال عدائية ضد الكويت»وأنه يتحقق الاتصال بالدولة الأجنبية اما عن طريق الهيئات الممثلة لها واما عن طريق أي تنظيم له صله بها ولو كان لا يعبر عن سلطة هذه الدولة فالعبرة ليست بالاتصال بالتنظيم الرسمي للدولة فحسب أنما بأي سلطة أو جماعة أو تنظيم - ظاهر أو خفي - ويعمل لمصلحتها حتى وإن كان يعمل خارج إقليم الدولة الأجنبية.

وأضافت أنه بإنزال حكم هذه المادة ومفهومها المشار إليه على وقائع الدعوى يتضح أن «حزب الله» ما هو إلا تنظيم شيعي سياسي مسلح من أهدافه تحقيق مصالح الجمهورية الإسلامية الإيرانية وحرس الثورة الإسلامية التابع لهذه الدولة. وقد أضحى ارتباط هذا الحزب بالجمهورية الإسلامية الإيرانية من المعلومات العامة التي لا يجهلها أحد ومن الحقائق التاريخية الحاضرة المعلومة للكافة والتي لا تحتاج إلى تدليل خاص. ويعد المرشد الأعلى -الولي الفقيه -في الجمهورية الإسلامية الإيرانية مرجعا دينيا وسياسيا للحزب وتعد أوامره ونواهيه ملزمة له. هذا وبعدما أنشئ «حزب الله» في منتصف الثمانينيات داخل لبنان تمركزت كوادره في ضواحي بيروت الجنوبية محققين سيطرة مسلحة مطلقة وأصبح ذراع الحرس الثوري الإيراني في تلك المنطقة. حتى بات«حزب الله» باعتباره دولة داخل دولة وبنية تنظيمية متماسكة تحيط بها هالة أمنية يصعب اختراقها.

وأكدت المحكمة أن المتهم الأول في الخلية تخابر مع الحرس الثوري الإيراني و«حزب الله» إذ قام الحرس الثوري بتجنيد المتهم المذكور عميلا له مستغلا بعض المرتكزات العقائدية والمذهبية التي ينتمى إليها هذا المتهم وقد نما إلى علم هذه الجهة بما يحوزه الأخير من أسلحة وذخائر ومفرقعات كانت حصيلة ما جمعه من مخلفات الغزو العراقي الغاشم عام 1990 وسرعان ما وجد هذا النبأ صداه من استحسان الحرس الثوري الإيراني التابع للجمهورية الإسلامية الإيرانية الذي نسق معه عملية تخزينها إلى حين.

وأوضحت أنه لما كان الحرس الثوري الإيراني يضمر نوايا عدوانية تجاه الكويت ويسعى للقيام بأعمال تخريبية بداخلها بهدف اسقاط نظام الحكم فيها في قبضة الثورة الإيرانية فانه دفع  بأحد عملائه المستتر خلف العمل الديبلوماسي بسفارة بلادهم لدى الكويت ويدعى حسن زاده للاتفاق مع المتهم الأول على جلب مفرقعات إضافية وإدخالها إلى البلاد وقد التقى الأخير بالمتهم الأول وطلب إليه السفر إلى إيران للتفاهم معه في شأن إحدى المهام وعندما قدم الأخير إلى إيران التقى بالمدعو حسن زاده والذي كان برفقته وقتئذ أحد ضباط مخابرات الحرس الثوري ويدعى يوسف كريمي اللذان  عرضا عليه ادخال بعض المفرقعات إلى البلاد، كما طلب منه المدعو حسن زاده تزويده بعض المعلومات حول الأشخاص المتواجدين في الكويت المعادين للثورة الإيرانية. وقد وجد هذا العرض القبول لدى المتهم الأول إذ لم يكن يقتنع بما لديه من مفرقعات وعمد إلى المزيد لترويع امن البلاد واشترط الأخير أن يتم جلب مادة الـ«سي فور» شديدة الانفجار، كما أبدى المتهم الأول رغبته بفتح خط بحري بين الكويت وإيران لتهريب الأسلحة والمفرقعات، فوجه المدعو حسن زاده المتهم الأول نحو الخروج إلى البحر لاستحضار المفرقعات التي طلبها من قارب في عرض البحر. 

وعلى أثر ذلك خرج المتهم الأول بقاربه مصطحباً معه المتهم السادس بغرض مساعدته وتوجها إلى حيث المكان المتفق عليه لتسلم  المواد المتفجرة داخل المياه الإقليمية الإيرانية والتقيا هناك بقارب آخر يستقله بعض عناصر الحرس الثوري الإيراني وتحصلا منهم على طوقين يحتويان مفرقعات من مادة«سي فور» بوزن سبعة كيلوغرامات لكل منهما ثم نقلاها إلى المخزن الذي أعده المتهم الأول لإخفائها. وكان  المتهم السادس يعلم في قيام التخابر بين المتهم الأول والحرس الثوري الإيراني وبالغرض منه وهو القيام بأعمال عدائية في الكويت كما انه في غضون عام 2009 سعى «حزب الله» عن طريق المتهم السادس إبان تواجد الأخير في معسكرات الحزب بالتزود ببعض المعلومات حول استعدادات الكويت في حالة ضرب إسرائيل المفاعل النووي الإيراني بالإضافة لبعض أسرار الجيش الكويتي وتم أمداده ببريد إلكتروني خاص للتواصل معهم بطريقة مشفرة. ومن هنا تأتي مسؤولية المتهم السادس في جريمة التخابر.

ووصفت المحكمة  المتهم الثالث والعشرون بأنه جاسوس إيراني يقيم في الكويت ويعمل لحساب «حزب الله» واتفق معه على تجنيد بعض المواطنين وتدريبهم في معسكرات الحزب على الأسلحة والمفرقعات والمدافع الرشاشة وأعمال المخابرات وبعض الأعمال العسكرية المختلفة وكان -وقبل ذلك -للمتهم الأول ذات الاتفاق مع ذلك الحزب. هذا وقد أخذ المتهمان الأول والثالث والعشرون على عاتقيهما تجنيد كل من المتهمين الثاني والرابع والسادس ومن العاشر حتى الثاني والعشرين ودفعا بهم للسفر إلى الجمهورية اللبنانية خلال فترات متعاقبة منذ 2007 حتى يناير 2015 لتلقي هذه التدريبات في معسكرات «حزب الله» على يد بعض العناصر التابعة لهذا الحزب ليكونوا عوناً لهما في تنفيذ مخططهما الإجرامي داخل البلاد.

وأكدت المحكمة على توافق إرادة المتهمين الأول والثاني والرابع والعاشر والحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر والسادس عشر والسابع عشر والثامن عشر والتاسع عشر والعشرين والحادي والعشرين والثاني والعشرين والثالث والعشرين معاً بأن يكونوا أداة بيد الحرس الثوري الإيراني وحزب الله وتحت تصرفهم وتلاقت إرادتهم جميعاً مكونين فيما بينهم عصبة من شأنها الإخلال بأمن البلاد.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القضاء الكويتي يكشف مخططات خلية العبدلي التخريبية ضد الشخصيات والمؤسسات القضاء الكويتي يكشف مخططات خلية العبدلي التخريبية ضد الشخصيات والمؤسسات



GMT 00:20 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

نهيان بن مبارك يؤكد أن التسامح في الإمارات لا يستثني أحداً

GMT 19:06 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

حاكم دبي يفتتح معرض "دبي الدولي للطيران 2019" بمدينة المعارض

GMT 16:33 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

حمدان بن محمد يزور معرض "دبي الدولي للطيران 2019"

بعد أن اختارت أجمل صيحات الموضة المنتظرة والموقعة بلمساتها

فيكتوريا بيكهام تفاجئ الجمهور برشاقتها في إطلالة مختلفة

واشنطن ـ رولا عيسى
مرة جديدة تفاجئنا اطلالة فيكتوريا بيكهام Victoria Beckham برشاقتها وجمال تنسيقها لموضة الألوان الرائجة في المواسم المقبلة، فهي السباقة في اختيار أجمل صيحات الموضة الكاجوال والفاخرة في الوقت عينه خصوصاً خلال إطلالتها الأخيرة في باريس. من خلال رصدنا لصور إطلالات فيكتوريا بيكهام Victoria Beckham، لاحظي كيف اختارت أجمل صيحات الموضة المنتظرة والموقعة بلمساتها. أتت إطلالات فيكتوريا بيكهام Victoria Beckham عصرية وبعيدة كل البعد عن الكلاسيكية، فتمايلت بموضة اللون الرمادي الفاتح مع القماش المتموج والفاخر. فنسّقت التنورة الطويلة والواسعة التي لا تصل الى حدود الكاحل ذات الشقين الجانبيين والفراغات المكشوفة مع البلايزر الطويلة والرمادية التي وضعتها على كتفيها بكثير من الأنوثة، واللافت اختيار القميص البيضاء الراقية ذات الزخرفات السوداء والرسمات اله...المزيد

GMT 13:28 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

"طيران الإمارات" تجمع أكبر عدد من الجنسيات في "رحلة تاريخية"
 صوت الإمارات - "طيران الإمارات" تجمع أكبر عدد من الجنسيات في "رحلة تاريخية"

GMT 14:36 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

طرد مذيع بـ"راديو 710 كنيس" الأميركي بعد انتقاده ترامب
 صوت الإمارات - طرد مذيع بـ"راديو 710 كنيس" الأميركي بعد انتقاده ترامب

GMT 12:53 2019 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

حقائب تُسيطر على موضة ربيع عام 2020 لإطلالة حديثة ومميَّزة
 صوت الإمارات - حقائب تُسيطر على موضة ربيع عام 2020 لإطلالة حديثة ومميَّزة

GMT 13:49 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الكشف عن أفضل 7 أماكن في البوسنة والهرسك قبل زيارتها
 صوت الإمارات - الكشف عن أفضل 7 أماكن في البوسنة والهرسك قبل زيارتها

GMT 15:44 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

يمني يطعن ثلاثة أعضاء في فرقة مسرحية أثناء عرض في العاصمة

GMT 18:13 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على الأصول التاريخية لبعض "الشتائم"

GMT 08:22 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

بالأرقام محمد صلاح ملك الهدافين لليفربول على ملعب آنفيلد

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 08:29 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

روما يسقط بثنائية بارما في الدوري الإيطالي

GMT 08:26 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

كلوب يؤكد صلاح سجل هدفا رائعا أمام السيتي

GMT 06:06 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

صلاح يسجل في مانشستر سيتي من ضربة رأسية مميزة

GMT 00:48 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

وادي الملوك في مصر فكرة فلسفية وصورة مصغرة "للعالم الآخر"

GMT 13:42 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 23:09 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

وزارة الآثار المصرية تبدء في تنفيذ مشروع تطوير "بيوت الهدايا"
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates