القمة العربية تنفذ بعض توصيات أجندتها قبل انطلاقها رسميًّا السبت المقبل
آخر تحديث 07:30:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

يشتمل جدول الأعمال على الأوضاع في سورية وليبيا والعراق

القمة العربية تنفذ بعض توصيات أجندتها قبل انطلاقها رسميًّا السبت المقبل

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - القمة العربية تنفذ بعض توصيات أجندتها قبل انطلاقها رسميًّا السبت المقبل

القمة العربية في شرم الشيخ
القاهرة - فريدة السيد

تعقد القمة العربية في شرم الشيخ الشهر الجاري، في ظل ظروف صعبة وأجواء مشتعلة تشهدها المنطقة العربية، وتختلف هذه القمة عن سابقتها؛ إذ اتخذت قراراتها ونفذت جزءًا منها قبل أن تعقد.

وتضع القمة هذه المرة على أجندتها الأخطار التي تهدد المنطقة العربية، لاسيما التطرف والحوثيين في اليمن، بخلاف الأوضاع في سورية وليبيا والعراق أيضًا، إلى جانب فكرة إنشاء قوة عربية مشتركة.

وركزت الاجتماعات السابقة للقمة على القضية الفلسطينية ودفع العدوان "الإسرائيلي" بخلاف الأوضاع الملتهبة في المنطقة العربية، على عكس الأوضاع الجارية، والتي تبدو فيها المنطقة مشتعلة، وكان منهم "مؤتمر قمة الدول العربية 1964"، في الفترة ما بين 13- 17 كانون الثاني/ يناير 1964، هي ثالث قمة لجامعة الدول العربية، واستضافتها القاهرة للمرة الأولى، وحضرها جميع الدول الأعضاء.

وصدر عن هذه القمة بيانًا ختاميًا تضمن أهمية الإجماع على إنهاء الخلافات وتصفية الجو العربي وتحقيق المصالح العربية العادلة المشتركة ودعوة دول العالم وشعوبها إلى الوقوف إلى جانب الأمة العربية في دفع العدوان "الإسرائيلي".

وبعدها بـ8 أشهر توسعت قرارات المؤتمر الرئيسية ووثقت في رسالة إلى الأمم المتحدة في مؤتمر قمة الدول العربية.

 كما انعقدت قمة العام 1967 في الرياض وتم تسميتها باسم "قمة اللاءات الثلاثة أو قمة الخرطوم"، على خلفية نكسة العام 1967، ورفعت شعار  "لا صلح ولا اعتراف ولا تفاوض مع العدو الصهيوني قبل أن يعود الحق لأصحابه"، وشهدته كل الدول العربية المؤتمر باستثناء سورية.

أما القمة العربية العام 1974، والتي عقدت في الرياض، فعقدت بمشاركة الدول العربية كافة ودعت القمة إلى تحرير القدس والأراضي العربية المحتلة العام 1967، واعتماد منظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً شرعيًا ووحيدًا للشعب الفلسطيني.

وعقدت  قمة العام 1976 بدعوة من السعودية لبحث الأزمة في لبنان وسبل حلها، ودعت إلى وقف إطلاق النار في لبنان وإعادة الحياة الطبيعية إليه واحترام سيادته وإعادة إعماره.

أما قمة العام 1978 فعُقدت بطلب عراقي إثر توقيع مصر اتفاقية كامب ديفد للسلام مع "إسرائيل" رفضت الاتفاقية، التي وقعها الرئيس المصري الراحل أنور السادات، وقررت نقل مقر الجامعة العربية وتعليق عضوية مصر ومقاطعتها، وإلغاء قرارات بشأن مقاطعة اليمن، كان مجلس الجامعة قد اتخذها.

وفي قمة العام 1979 فعقدت بدعوة من الرئيس التونسي آنذاك حبيب بورقيبة، وجدد المشاركون فيها إدانتهم اتفاقية كامب ديفيد، وهاجموا سياسة الولايات المتحدة وتأييدها "إسرائيل".

وفي العام 1981 انعقدت القمة بحضور 19 دولة، وسط غياب ليبيا ومصر، وتناولت الموقف العربي من الحرب العراقية -الإيرانية، أما قمة العام 1985 فبحثت القضية الفلسطينية وتدهور الأوضاع في لبنان، والتطرف الدولي.

وبحثت قمة العام 1987 الحرب العراقية- الإيرانية والتضامن مع العراق، والنزاع العربي- "الإسرائيلي"، وقضية عودة مصر إلى الصف العربي.

أما قمة العام 1989 فقد أعادت عضوية مصر في الجامعة العربية، وبحثت قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، وتشكيل لجنة لحل الأزمة اللبنانية، والتضامن مع العراق.

ثم في العام 1990 انعقدت القمة بدعوة من الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، وغابت عنها سورية ولبنان، واعتبرت القدس عاصمة فلسطين، ورحبت بوحدة اليمنين الشمالي والجنوبي، وحذرت من تصاعد موجات الهجرة اليهودية إلى فلسطين وخطورتها على الأمن القومي العربي، وأدانت قرار الكونغرس الأميركي اعتبار القدس عاصمة "إسرائيل"، بينما أدانت العدوان العراقي على الكويت.

بينما دعمت قمة العام 1996 اتفاق العراق مع الأمم المتحدة بشأن برنامج النفط مقابل الغذاء.

وقمة العام 2000 عقدت باسم "قمة الأقصى"، بعد أحداث العنف التي تفجرت ضد الفلسطينيين، بعد أن اقتحم رئيس الوزراء "الإسرائيلي" آرييل شارون الحرم القدسي الشريف، وقرر المشاركون إنشاء صندوق باسم انتفاضة القدس.

وأعلنت قمة 2001 دعم صمود الشعب الفلسطيني ماليًا وسياسيًا، وتمسكت بقطع العلاقات مع الدول التي تنقل سفاراتها إلى القدس، وقررت اختيار عمرو موسى أمينًا عامًا للجامعة العربية، خلفًا لعصمت عبدالمجيد.

وفي العام 2002 أقرت أن السلام العادل والشامل خيار استراتيجي للدول العربية، وطالبت "إسرائيل" بإعادة النظر في سياساتها والجنوح إلى السلم، داعية إلى الانسحاب الكامل من الأراضي العربية المحتلة.

ورفضت قمة العام 2003 ضرب العراق وطالبت بإعطاء فرق التفتيش المهلة الكافية لإتمام مهمتها، وأكدت مسؤولية مجلس الأمن الدولي في عدم المساس بالعراق، وامتناع أي دولة عربية عن أي عمل عسكري يستهدف أمن وسلامة العراق أو أي دولة عربية أخرى.

هذا ودعت قمة العام 2005 للانسحاب السوري من لبنان وإجراء الانتخابات في موعدها.

ووافقت قمة 2006 على إنشاء مجلس السلم والأمن العربي ونظامه الأساسي على أن تحل أحكامه محل أحكام آلية جامعة الدول العربية.

وجددت قمة 2007 الالتزام العربي بالسلام العادل، وأكدت أن التصور العربي للحل السياسي والأمني لما يواجهه العراق من تحديات يستند إلى احترام وحدة وسيادة واستقلال العراق.

ودعمت قمة العام 2008 الاتصالات بين الإمارات وإيران لحل قضية الجزر الإماراتية عبر الإجراءات القانونية والوسائل السلمية لاستعادتها.

ورفضت قمة العام 2009 مذكرة التوقيف التي أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية بحق الرئيس السوداني عمر البشير، على خلفية النزاع في إقليم دارفور، وشددت على دعم السودان في مواجهة كل ما يستهدف النيّل من سيادته وأمنه واستقراره ووحدة أراضيه.

ودعت قمة 2010 إلى ضرورة تفعيل العمل العربي المشترك، وأكدت دعم السودان والصومال.

وطالبت قمة 2012 بحوار بين الحكومة السورية والمعارضة، وتوحيد صفوفها، وطالبت الحكومة أطياف المعارضة بالتعامل الإيجابي مع المبعوث الأممي والعربي المشترك إلى سورية، كوفي عنان؛ لبدء حوار وطني جاد يعتمد على خطة الحل التي طرحتها الجامعة وقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة.

كانت هذه القمة من المقرر عقدها العام 2011 إلا أنه نظرًا لظروف الثورات العربية تم تأجيلها لهذا العام.

أما قمة 2013 فاعترفت بالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية ممثلاً شرعيًا للشعب السوري، أما قمة 2014 فرفعت علم النظام السوري في قاعة المؤتمر، إضافة إلى اقتصار مشاركة الائتلاف على إلقاء رئيس الائتلاف، أحمد الجربا، كلمة باسم المعارضة، دون أن يجلس على مقعد بلاده الشاغر.

وأكد البيان الختامي أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للشعوب العربية، وجددوا تمسكهم بضرورة قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشريف في حدود العام 1967، وحمَّل البيان "إسرائيل" المسؤولية الكاملة عن تعثر عملية السلام، واستمرار التوتر في منطقة الشرق الأوسط.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القمة العربية تنفذ بعض توصيات أجندتها قبل انطلاقها رسميًّا السبت المقبل القمة العربية تنفذ بعض توصيات أجندتها قبل انطلاقها رسميًّا السبت المقبل



دمجت بين الصيحة الكلاسيكية والشبابية في آن واحد

صيحات اتبعتها كارلي كلوس لترسم موضة جديدة خاصة بها

واشنطن ـ رولا عيسى
بات واضحاً أن موضة البدلات الرسمية خصوصاً التي تأتي مربعة بنقشات الكارو تعتبر آخر موضة ومن أجدد الصيحات المنتظرة هذا الموسم، واللافت تألق النجمة كارلي كلوس Karlie Kloss بأجمل قصات هذه البدلة المشرقة والتي اختارتها بأساليب شبابية ومتجددة. تألقت النجمة كارلي كلوس Karlie Kloss بصيحة جديدة حاولت اختيارها بأسلوب ساحر وملفت للنظر، فدمجت بين الصيحة الكلاسيكية والشبابية في آن معاً. والبارز تألقها بموضة البدلة الرسمية الساحر بأقمشة الكارو العريضة باللون الرمادي مع الخطوط البيج المستقيمة. واختارت البنطلون المستقيم والواسع الذي يظهر قامتها ونسّقته مع الجاكيت العصرية التي تأتي مترابطة بأقمشة الكارو أيضاً، بالاضافة الى الحزام العريض مع القماش المنسدل من الامام. واللافت في هذه الاطلالة، اختيار النجمة كارلي كلوس Karlie Kloss مع هذه البدلة الرسمية ...المزيد

GMT 13:01 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

بيونسيه تطرح مجموعتها الجديدة بالتعاون مع "أديداس" رسميًا
 صوت الإمارات - بيونسيه تطرح مجموعتها الجديدة بالتعاون مع "أديداس" رسميًا

GMT 12:40 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

7 نصائح لقضاء إجازة ممتعة خلال أعياد الكريسماس
 صوت الإمارات - 7 نصائح لقضاء إجازة ممتعة خلال أعياد الكريسماس

GMT 11:59 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

مفاجأة جديدة خلال عرض فستان الأميرة ديانا الشهير للبيع
 صوت الإمارات - مفاجأة جديدة خلال عرض فستان الأميرة ديانا الشهير للبيع

GMT 12:45 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

قائمة بأبرز الأماكن في تايلاند لقضاء رأس السنة 2020
 صوت الإمارات - قائمة بأبرز الأماكن في تايلاند لقضاء رأس السنة 2020

GMT 12:36 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

نصائح وأفكار لتنسيق شجرة الكريسماس مع ديكور منزلكِ
 صوت الإمارات - نصائح وأفكار لتنسيق شجرة الكريسماس مع ديكور منزلكِ

GMT 04:37 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

ريتشارليسون يؤكد رغبته في الاستمرار مع إيفرتون

GMT 21:23 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

رياض محرز يحرز المركز العاشر في ترتيب لاعبي الكرة الذهبية

GMT 04:47 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

مفاجأة ساسولو يودع كأس إيطاليا أمام فريق درجة ثانية

GMT 05:56 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

مانشستر يونايتد يتسلح براشفورد ولينجارد في قمة توتنهام

GMT 01:53 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميسي يؤكّد أنّ موعد اعتزال كرة القدم يقترب رغم صعوبة الأمر

GMT 05:50 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

أبراهام يعود لتشكيل تشيلسي أمام أستون فيلا

GMT 01:17 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

بوروسيا مونشنجلادباخ يعلن تمديد عقد لاعبه كرامر

GMT 09:49 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

الأرجنتين يواجه تشيلي في افتتاح بطولة كأس كوبا أميركا 2020

GMT 03:12 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

رئيس برشلونة يلاحق الزمن لتمديد عقد ميسي

GMT 04:22 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

مجلة "فرانس فوتبول" تُعلن الإثنين أفضل لاعب صاعد في العالم

GMT 02:46 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

ساديو ماني يكشف سبب غيابه عن حفل الكرة الذهبية

GMT 03:25 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

حفل تأبين الشاعر أمجد ناصر في العاصمة البريطانية

GMT 02:52 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

فاسكو دا جاما يفوز على كروزيرو في الدوري البرازيلي

GMT 23:15 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

راكيتيتش: ميسي يستحق التتويج بالكرة الذهبية

GMT 23:12 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

استقالة رئيس رابطة الدورى الإسبانى
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates