الكويت تشارك في عملية إعادة الأمل بقوات برية لدعم التحالف العربي
آخر تحديث 11:18:58 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

القوات المشتركة اليمنية تسيطر على مناطق في حجة وصعدة

الكويت تشارك في عملية إعادة الأمل بقوات برية لدعم التحالف العربي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الكويت تشارك في عملية إعادة الأمل بقوات برية لدعم التحالف العربي

القوات البرية الكويتية
صنعاء - عبد الغني يحيى

تشارك القوات البرية الكويتية، للمرة الأولى في عملية إعادة الأمل في اليمن التي ترعاها السعودية في إطار التحالف العربي وكشفت مصادر صحافية، الثلاثاء، أن كتيبة مدفعية تابعة للجيش الكويتي ستصل الأسبوع المقبل إلى الحدود السعودية اليمنية وأوضحت المصادرأن الكويت "قررت مشاركة القوات البرية، ممثلة في كتيبة المدفعية، في عمليات ضرب مواقع العدوان الحوثي على المملكة العربية السعودية". مضيفة أن "مجلس الوزراء بارك في اجتماعه الأثنين المشاركة في الدفاع عن أراضي المملكة، باعتبار أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من أمن كل دولة عضو في مجلس التعاون"ولم تصدر رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أي بيان رسمي يؤكد صحة مشاركة قوات برية في اليمن. كما أن بيان وكالة الأنباء الكويتية الرسمية "كونا" عن اجتماع الحكومة الدوري، الاثنين، لم يشر لمثل تلك المشاركة.

أكدّت مصادر مطَلعة أن مسلحي جماعة الحوثيين وقوات الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح انهاروا، الأثنين، أمام القوات المشتركة للمقاومة الشعبية والجيش الموالي للحكومة الشرعية والمدعوم من القوات السعودية وطيران التحالف في شمال غرب محافظة حجة، والأطراف الغربية لمحافظة صعدة وأفادت مصادر ميدانية، بأن قوات الجيش والمقاومة سيطرت على مناطق "الحدادية" و "العسيلة" و "الخضراء" شمال مدينة حرض وغربها واقتربت من السيطرة على معسكر "المحصام" التابع للواء الثاني حرس حدود شرق المدينة.

 وأضافت أن الحوثيين والقوات الموالية لهم تراجعوا أمام تقدم القوات المشتركة المدعومة بقصف للمدفعية السعودية وغارات طيران التحالف ومروحيات "الأباتشي" باتجاه "جبل النار" الاستراتيجي الذي بات محاصراً من ثلاث جهات، بالتزامن مع اقتراب القوات المشتركة من أطراف مديرية الملاحيظ غرب صعدة وجاءت هذه الانتكاسة لقوات الحوثيين غداة تصريحات جديدة للرئيس السابق علي صالح أدلى بها خلال اجتماع ضم كبار قيادات حزبه توعد فيها بإطالة أمد الحرب التي قال "إنها لم تبدأ بعد"، وأكد رفضه المشاركة في أي حوار مع الحكومة الشرعية، مطالبًا بأن يكون الحوار مع المملكة العربية السعودية برعاية من روسيا والأمم المتحدة. كما أكد صالح تحالفه الميداني مع جماعة الحوثيين، ودعا أنصاره إلى الالتحاق بجبهات القتال، مشترطًا إيقاف الحرب من الحكومة الشرعية وقوات التحالف قبل الدخول في أي حوار مقبل، وهو الأمر الذي يعني تنصل صالح وحزبه من الاتفاق المبدئي الذي رعته الأمم المتحدة في سويسرا تمهيداً لجولة قادمة من المفاوضات في 14 كانون الثاني (يناير) المقبل.

 وذكر الناطق باسم الحكومة اليمنية راجح بادي، في أول رد على تصريحات صالح، أن صالح يعيش آثار الهزيمة النفسية بعد الانتصارات التي حققها الجيش الوطني في الجوف وحرض ومأرب، وبعد الموقف الدولي الموحد الذي طالب الحوثي وصالح بتنفيذ القرار الدولي 2216  وقصف طيران التحالف العربي، الاثنين، قاعدة الديلمي الجوية شمال صنعاء، وشن سلسلة غارات على مواقع لميليشيا الحوثي في مناطق "عقبات وذيفان" في محافظة عمران، في وقت تواصلت المواجهات في مديرية نهم على الأطراف الشمالية الشرقية للعاصمة وفي محافظات الجوف ومأرب وجبهات محافظة تعز  وأوضحت مصادر المقاومة بأن قوات التحالف صعدت قصفها الجوي والبحري على مواقع الجماعة وقوات صالح في مديرية المخا الساحلية، حيث تركز القصف على معسكر خالد بن الوليد والمواقع المحيطة به. كما طاول مواقع في مديريتي موزع والوازعية المجاورتين، وسط أنباء عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف المتمردين.

 وشددت المصادر على أن الحوثيين واصلوا قصف مناطق "الجديد" و "الكدحة" قرب باب المندب بصواريخ "كاتيوشا"، كما استمروا في قصف الأحياء السكنية في مدينة تعز، بالتزامن مع قصف صاروخي آخر على مدينة مأرب أدى إلى مقتل تلميذة وجرح أخرى جراء إصابة إحدى المدارس  وأعلنت القوات الحكومية أن منظومة الدفاع الجوي التي زودتها بها قوات التحالف اعترضت صاروخين "باليستيين" من طراز "توشكا" أطلقهما الحوثيون باتجاه منشآت حيوية في مأرب شرقي العاصمة صنعاء، من بينها المجمع الحكومي والقصر الجمهوري في مدينة مأرب  وأشار مصدر دبلوماسي كويتي، إلى إن بلاده رحّبت بمقترح تقدّم به المخلافي، يقضي مبدئيًا باستضافة الكويت للمفاوضات التي من المقرر أن تُجرى في 14 يناير/كانون الثاني 2016، بين وفدي الحكومة اليمنية والحوثيين وحزب الرئيس السابق علي عبدالله صالح.

 وعرض المخلافي، الأحد، على نائب رئيس مجلس الوزراء الكويتي الشيخ محمد الخالد الحمد الصباح، ما يُجرى حاليًا على الساحة اليمنية، وما تقوم به ميليشيات الحوثي وصالح الانقلابية من عبث ونهب وتخريب مؤسسات الدولة، وقتل وحصار المدنيين، ومنع دخول المساعدات الإغاثية للمحتاجين.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكويت تشارك في عملية إعادة الأمل بقوات برية لدعم التحالف العربي الكويت تشارك في عملية إعادة الأمل بقوات برية لدعم التحالف العربي



GMT 13:19 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

ولي عهد أبو ظبي وحاكم دبي يناقشان قضايا الوطن والمواطن

مستوحى من ألوان الغابات الساحرة بدرجات الأخضر المتداخلة

جينيفر لوبيز ترتدي فستانها الأيقوني الشهير للمرة الثالثة

واشنطن ـ رولا عيسى
في شهر أيلول/سبتمبر الماضي، ارتدت النجمة العالمية جينيفر لوبيز فستانها الأخضر الأيقوني، بعد 20 عامًا من ارتدائه في ختام عرض فيرساتشي لربيع وصيف 2020. أطلت جينيفر لوبيز صاحبة الـ 50 عامًا بفستانها المستوحى من ألوان الغابات الساحرة بدرجات الأخضر المتداخلة، خلال عرض أزياء دار Versace حيث أعادت ارتداء التصميم الأيقوني الذي يحمل توقيع الدار نفسها، والذي كانت قد ارتدته من قبل عندما كان عمرها 31 عامًا خلال حفل Grammys السنوي، مضيفة إليه بعض التعديلات البسيطة. يبدو أن لهذا الفستان مكانة خاصة عند الميجا ستار جينيفر لوبيز، فبعد أن حضرت به حفل توزيع جوائز غرامي قبل 20 عامًا، ارتدته للمرة الثانية منذ شهور قليلة، ثم أعادت الكرة وتألقت به الليلة الماضية، أثناء ظهورها في برنامج ساترداي نايت لايف. وفقًا لصحيفة كوزمبليتان النسائية، بدأت النجمة ليلته...المزيد

GMT 12:41 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

أفضل 7 تجارب في الوجهة السياحية الأكثر شهرة في اليونان
 صوت الإمارات - أفضل 7 تجارب في الوجهة السياحية الأكثر شهرة في اليونان
 صوت الإمارات - أحمد بن سعيد أن هناك فرص واعدة لمستقبل قطاع الطيران الإماراتي

GMT 17:12 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

إليكِ أفكار متطورة لديكورات غرف نوم خارجة عن المألوف
 صوت الإمارات - إليكِ أفكار متطورة لديكورات غرف نوم خارجة عن المألوف

GMT 08:23 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

ريبيري يتعرض إلى إصابة خطيرة في الكاحل

GMT 17:29 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

ليفربول يفوز على ضيفه برايتون بهدفين مقابل واحد

GMT 19:18 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

اتحاد كتاب مصر ينعي رحيل المترجم الفلسطيني صالح علماني

GMT 17:33 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

الأكثر قوّة والأكثر هشاشة بين الكائنات

GMT 19:38 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

جمال القصاص يرصد مفاصل مدينة القاهرة في رواية الليل والنهار

GMT 11:56 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف غير سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 00:59 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

روبرتسون يكشف غياب مباراة واحدة أفضل من 6

GMT 17:36 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تجد نفسك أمام مشكلات مهنية مستجدة

GMT 07:11 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

محاكمة مهاجم سيلتا فيجو بتهمة الاعتداء الجنسي

GMT 06:41 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

تقارير تكشف سان جيرمان يجهز عرضًا خياليًا لضم محمد صلاح

GMT 05:53 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

المان سيتي يوافق على شروط جورجينو لضمه

GMT 07:45 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

دي ليخت يتوج بجائزة «كوبا» لافضل لاعب تحت 21 عاما

GMT 05:46 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

بوما تحتفل بالذكرى 120 لتأسيس ميلان الإيطالي
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates