المعارضة السورية تتبنى خريطة طريق للانقاذ الوطني تحوي مباديء التسوية السياسية
آخر تحديث 16:24:47 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

هيئة التنسيق و"الائتلاف" استأنفا في بروكسل لقاءي القاهرة وباريس

المعارضة السورية تتبنى خريطة طريق للانقاذ الوطني تحوي مباديء التسوية السياسية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - المعارضة السورية تتبنى خريطة طريق للانقاذ الوطني تحوي مباديء التسوية السياسية

هيئة التنسيق و"الائتلاف"
دمشق - نور خوام

استكمالا للقاءي القاهرة وباريس، عقد ممثلون عن الائتلاف الوطني السوري وهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي، حواراتهما في جلسة محادثات عقدت الأربعاء   في مقر الاتحاد الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل، تحت عنوان «خريطة الطريق لإنقاذ سورية المبادئ الأساسية للتسوية السياسية».

وجاءت هذه الحوارات وفق توجه يجمع قوى المعارضة لتحقيق تطلعات الشعب السوري في الحرية والكرامة، ومشاركة جميع المكونات في عملية تغيير وطنية ديمقراطية واسعة تقود إلى بناء سورية الجديدة .

ووصف عضو الائتلاف أحمد رمضان اللقاء بـ«الإيجابي، وأنه يتسم بحس المسؤولية من كلا الطرفين». وأوضح لـ«الشرق الأوسط»، أن «هدف الائتلاف وهيئة التنسيق إنجاز وثيقة ستقرّ بعناوينها الأساسية وبصورتها النهائية قبل اعتمادها مؤسسيًا».

وقال إن استضافة الاتحاد الأوروبي لهذا الحوار «تعبر عن إدراك أوروبي بأن استمرار الأزمة في سورية لن تقتصر أضرارها على دول الشرق الأوسط، بل ستطال دولاً كبرى في العالم، ولذلك فإن الاتحاد الأوروبي بات مدركًا لوجوب إتمام عملية تغيير ديمقراطية في سورية، مستندة إلى مرجعية جنيف والأمم المتحدة». وقال: «هذه رسالة بأن بشار الأسد لم يكن فاشلاً في الاستجابة لطموحات الشعب السوري فحسب، إنما هو المسؤول عن الأزمة وعن تفشي الإرهاب وجرائمه، وهذا ما يجعله خارج أي حلّ في سورية، من هنا فإن الاتحاد الأوروبي بات يدرك هذه الحقيقة جيدًا ويعمل عليها».

من جهته، أعلن عضو المكتب التنفيذي في هيئة التنسيق الوطنية وعضو وفد الحوار مع الائتلاف السوري خلف داهود، أن «جلسة الحوار انطلقت وبدأت بحث البنود الموضوعة على جدول أعمالها، وهي ستستمر حتى الجمعة، حيث يعقد مؤتمر صحافي نعلن فيه حصيلة ما توصلنا إليه». مشددًا، على أن «هناك تفاهمًا وتوافقًا على البنود المطروحة وهي تبحث بمسؤولية كبيرة».

وأكد أن «أهمية اجتماع بروكسل أنه يجري باستضافة الاتحاد الأوروبي، كما أن مخرجات هذا اللقاء تقع على عاتق الطرفين، أي هيئة التنسيق والائتلاف السوري المعارض، وهو استكمال لحوارين سابقين تما في القاهرة باريس على فترات».

في سياق متصل، أكدت مصادر أوروبية مطلعة أن الاتحاد الأوروبي والسلطات البلجيكية، لا يلعبان أي دور وساطة في الاجتماع الحالي حاليًا في بروكسل بين ممثلين من هيئة التنسيق والائتلاف الوطني، وأنهما «يكتفيان بتقديم الدعم اللوجيستي للمشاركين».

وذكرت المصادر نفسها أن المبعوث الدولي  الى سورية ستيفان دي ميستورا قد أبلغ بهذا الأمر,

أما  بالنسبة للحل في سورية، فتؤكد المصادر على ثبات الموقف الأوروبي، الذي يرى «أنّ أي حل دائم للصراع السوري يتطلب عملية سياسية شاملة بقيادة سورية، تؤدي إلى مرحلة انتقالية، استنادًا إلى بيان (جنيف1)، وتماشيا مع قرارات مجلس الأمن الدولي»، وفق كلامها.

ونوهت تلك المصادر بأن الاتحاد الأوروبي، يؤكد دعمه للمبعوث الأممي الى سورية.. «وكذلك دعم المعارضة المعتدلة داخل وخارج سورية ويرى أن لهما دورا حاسما في الحل».

ويطالب الاتحاد الأوروبي بضرورة أن تتوحد مختلف قوى المعارضة السورية المعتدلة خلف استراتيجية مشتركة من أجل تقديم بديل للشعب السوري.

وكان اجتماع القاهرة، عقد في 22 يناير (كانون الثاني) في حضور أكثر من 30 شخصية تمثل كل أطياف المعارضة، جرى خلاله الاتفاق على أن «الصيغة النهائية للحل تؤكد أن لا مكان فيها للنظام ورموزه». وانتهى بوثيقة حملت اسم «نداء من أجل سورية» تضمنت عشرة بنود، أهمها: الانتقال إلى نظام ديمقراطي ودولة مدنية ذات سيادة عبر تسوية تاريخية تجسد طموحات الشعب السوري وثورته وتبنى على أساس «بيان جنيف»، والتزام جميع الأطراف بمبدأ حصر حمل السلاح في الدولة، وإعادة هيكلة المؤسسات العسكرية والأمنية، ودمج القوى المعارضة العسكرية المشاركة في الحل السياسي. أما لقاء باريس فانعقد في 22 فبراير (شباط) الماضي، وكان تتويجًا لإنهاء الأزمة التي دامت بين الطرفين لأربع سنوات.

وأضاف "أنا راضٍ عن الإقبال الكبير الذي شهده المهرجان في يومه الأوّل، ومستوى التنظيم وتنوّع المشاركات والفعاليات في هذه التظاهرة التراثيّة والسياحيّة الفريدة من نوعها مما يؤ كد نجاح المهرجان في تحقيق الأهداف المنشودة".

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المعارضة السورية تتبنى خريطة طريق للانقاذ الوطني تحوي مباديء التسوية السياسية المعارضة السورية تتبنى خريطة طريق للانقاذ الوطني تحوي مباديء التسوية السياسية



منى زكي الأكثر أناقة بين النجمات في إطلالات اليوم الثالث في الجونة

القاهرة - صوت الإمارات
تستمر فعاليات مهرجان الجونة السينمائي بدورته الخامسة لهذا العام، وقد شهد اليوم الثالث حضوراً لافتاً للنجمات على السجادة الحمراء، عنونته إطلالات متفاوتة في أناقتها وجرأتها.استطاعت النجمة منى زكي أن تحصد النسبة الأكبر من التعليقات الإيجابية على إطلالتها التي تألفت من شورت وبوستيير وسترة على شكل كاب مزيّنة بالشراشيب من توقيع المصمّمة المصرية يسرا البركوكي. تميّز هذا الزيّ بلونه الميتاليكي الفضي الذي أضفى إشراقة لافتة على حضورها. اختارت النجمة درّة رزوق لإطلالتها في اليوم الثالث من المهرجان فستاناً مصنوعاً من قماش الساتان باللون الزهري بدرجته الهادئة. يتميّز الفستان الماكسي بتصميمه الخلفي إذ يأتي الظهر من قماش شفاف ومطرّز بالكامل، وينسدل منه ذيل طويل من قماش الفستان ولونه. اختارت بشرى في هذه الليلة إطلالة بسيطة وناعمة إ...المزيد

GMT 18:48 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان
 صوت الإمارات - إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان

GMT 02:43 2021 الإثنين ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة
 صوت الإمارات - أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة

GMT 00:28 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة
 صوت الإمارات - إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة

GMT 00:27 2021 السبت ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"بوينغ" تكشف عيبا جديدا في طائرتها "دريم لاينر 787"
 صوت الإمارات - "بوينغ" تكشف عيبا جديدا في طائرتها "دريم لاينر 787"

GMT 21:46 2021 الثلاثاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

اللون البني يطغي على الديكور الداخلي لهذا الموسم
 صوت الإمارات - اللون البني يطغي على الديكور الداخلي لهذا الموسم

GMT 12:08 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 08:31 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 11:38 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 09:15 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 19:24 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 13:56 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حماسية وجيدة خلال هذا الشهر

GMT 13:32 2013 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

نعومي كامبل تُثير الكاميرات في عشاء عمل في لندن

GMT 04:36 2015 السبت ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

فهد العملة يدخل "غينيس" بمبادرة لتطريز أكبر علم في العالم

GMT 12:19 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

اللون الأحمر لإدخال الفرح إلى المنزل

GMT 21:10 2020 الإثنين ,20 تموز / يوليو

فضل الدعاء بـ (الله أكبر كبيرًا )
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates