المعارضة السورية تتبنى خريطة طريق للانقاذ الوطني تحوي مباديء التسوية السياسية
آخر تحديث 11:56:24 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

هيئة التنسيق و"الائتلاف" استأنفا في بروكسل لقاءي القاهرة وباريس

المعارضة السورية تتبنى خريطة طريق للانقاذ الوطني تحوي مباديء التسوية السياسية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - المعارضة السورية تتبنى خريطة طريق للانقاذ الوطني تحوي مباديء التسوية السياسية

هيئة التنسيق و"الائتلاف"
دمشق - نور خوام

استكمالا للقاءي القاهرة وباريس، عقد ممثلون عن الائتلاف الوطني السوري وهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي، حواراتهما في جلسة محادثات عقدت الأربعاء   في مقر الاتحاد الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل، تحت عنوان «خريطة الطريق لإنقاذ سورية المبادئ الأساسية للتسوية السياسية».

وجاءت هذه الحوارات وفق توجه يجمع قوى المعارضة لتحقيق تطلعات الشعب السوري في الحرية والكرامة، ومشاركة جميع المكونات في عملية تغيير وطنية ديمقراطية واسعة تقود إلى بناء سورية الجديدة .

ووصف عضو الائتلاف أحمد رمضان اللقاء بـ«الإيجابي، وأنه يتسم بحس المسؤولية من كلا الطرفين». وأوضح لـ«الشرق الأوسط»، أن «هدف الائتلاف وهيئة التنسيق إنجاز وثيقة ستقرّ بعناوينها الأساسية وبصورتها النهائية قبل اعتمادها مؤسسيًا».

وقال إن استضافة الاتحاد الأوروبي لهذا الحوار «تعبر عن إدراك أوروبي بأن استمرار الأزمة في سورية لن تقتصر أضرارها على دول الشرق الأوسط، بل ستطال دولاً كبرى في العالم، ولذلك فإن الاتحاد الأوروبي بات مدركًا لوجوب إتمام عملية تغيير ديمقراطية في سورية، مستندة إلى مرجعية جنيف والأمم المتحدة». وقال: «هذه رسالة بأن بشار الأسد لم يكن فاشلاً في الاستجابة لطموحات الشعب السوري فحسب، إنما هو المسؤول عن الأزمة وعن تفشي الإرهاب وجرائمه، وهذا ما يجعله خارج أي حلّ في سورية، من هنا فإن الاتحاد الأوروبي بات يدرك هذه الحقيقة جيدًا ويعمل عليها».

من جهته، أعلن عضو المكتب التنفيذي في هيئة التنسيق الوطنية وعضو وفد الحوار مع الائتلاف السوري خلف داهود، أن «جلسة الحوار انطلقت وبدأت بحث البنود الموضوعة على جدول أعمالها، وهي ستستمر حتى الجمعة، حيث يعقد مؤتمر صحافي نعلن فيه حصيلة ما توصلنا إليه». مشددًا، على أن «هناك تفاهمًا وتوافقًا على البنود المطروحة وهي تبحث بمسؤولية كبيرة».

وأكد أن «أهمية اجتماع بروكسل أنه يجري باستضافة الاتحاد الأوروبي، كما أن مخرجات هذا اللقاء تقع على عاتق الطرفين، أي هيئة التنسيق والائتلاف السوري المعارض، وهو استكمال لحوارين سابقين تما في القاهرة باريس على فترات».

في سياق متصل، أكدت مصادر أوروبية مطلعة أن الاتحاد الأوروبي والسلطات البلجيكية، لا يلعبان أي دور وساطة في الاجتماع الحالي حاليًا في بروكسل بين ممثلين من هيئة التنسيق والائتلاف الوطني، وأنهما «يكتفيان بتقديم الدعم اللوجيستي للمشاركين».

وذكرت المصادر نفسها أن المبعوث الدولي  الى سورية ستيفان دي ميستورا قد أبلغ بهذا الأمر,

أما  بالنسبة للحل في سورية، فتؤكد المصادر على ثبات الموقف الأوروبي، الذي يرى «أنّ أي حل دائم للصراع السوري يتطلب عملية سياسية شاملة بقيادة سورية، تؤدي إلى مرحلة انتقالية، استنادًا إلى بيان (جنيف1)، وتماشيا مع قرارات مجلس الأمن الدولي»، وفق كلامها.

ونوهت تلك المصادر بأن الاتحاد الأوروبي، يؤكد دعمه للمبعوث الأممي الى سورية.. «وكذلك دعم المعارضة المعتدلة داخل وخارج سورية ويرى أن لهما دورا حاسما في الحل».

ويطالب الاتحاد الأوروبي بضرورة أن تتوحد مختلف قوى المعارضة السورية المعتدلة خلف استراتيجية مشتركة من أجل تقديم بديل للشعب السوري.

وكان اجتماع القاهرة، عقد في 22 يناير (كانون الثاني) في حضور أكثر من 30 شخصية تمثل كل أطياف المعارضة، جرى خلاله الاتفاق على أن «الصيغة النهائية للحل تؤكد أن لا مكان فيها للنظام ورموزه». وانتهى بوثيقة حملت اسم «نداء من أجل سورية» تضمنت عشرة بنود، أهمها: الانتقال إلى نظام ديمقراطي ودولة مدنية ذات سيادة عبر تسوية تاريخية تجسد طموحات الشعب السوري وثورته وتبنى على أساس «بيان جنيف»، والتزام جميع الأطراف بمبدأ حصر حمل السلاح في الدولة، وإعادة هيكلة المؤسسات العسكرية والأمنية، ودمج القوى المعارضة العسكرية المشاركة في الحل السياسي. أما لقاء باريس فانعقد في 22 فبراير (شباط) الماضي، وكان تتويجًا لإنهاء الأزمة التي دامت بين الطرفين لأربع سنوات.

وأضاف "أنا راضٍ عن الإقبال الكبير الذي شهده المهرجان في يومه الأوّل، ومستوى التنظيم وتنوّع المشاركات والفعاليات في هذه التظاهرة التراثيّة والسياحيّة الفريدة من نوعها مما يؤ كد نجاح المهرجان في تحقيق الأهداف المنشودة".

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المعارضة السورية تتبنى خريطة طريق للانقاذ الوطني تحوي مباديء التسوية السياسية المعارضة السورية تتبنى خريطة طريق للانقاذ الوطني تحوي مباديء التسوية السياسية



GMT 17:11 2022 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أفضل الإطلالات للنجمات العرب باللون الأخضر
 صوت الإمارات - أفضل الإطلالات للنجمات العرب باللون الأخضر

GMT 11:42 2022 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"ناشيونال جيوغرافيك" تكشف عن أفضل الوجهات السياحية في 2023
 صوت الإمارات - "ناشيونال جيوغرافيك" تكشف عن أفضل الوجهات السياحية في 2023

GMT 04:08 2022 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق الحفاظ على الأرضيات الخشبية للمنزل
 صوت الإمارات - طرق الحفاظ على الأرضيات الخشبية للمنزل

GMT 07:54 2022 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

حمدان بن محمد يؤكد أن دبي النموذج في تشكيل ملامح الاقتصاد
 صوت الإمارات - حمدان بن محمد يؤكد أن دبي النموذج في تشكيل ملامح الاقتصاد

GMT 06:24 2022 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

تدهور صحة الإعلامي المصري مفيد فوزي
 صوت الإمارات - تدهور صحة الإعلامي المصري مفيد فوزي

GMT 04:01 2022 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

سيرين عبد النور تشع جمالاً بالفستان الأحمر
 صوت الإمارات - سيرين عبد النور تشع جمالاً بالفستان الأحمر

GMT 05:00 2022 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح لتصميم المطبخ المعاصر
 صوت الإمارات - نصائح لتصميم المطبخ المعاصر

GMT 21:10 2020 الإثنين ,20 تموز / يوليو

فضل الدعاء بـ (الله أكبر كبيرًا )

GMT 15:38 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

نظرة إلى الصراع بين "القاعدة" و"داعش" في سيناء

GMT 14:53 2013 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"غوغل" تُحدِّث تطبيق الخرائط لنظام "آي أو إس"

GMT 00:27 2014 الثلاثاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

الحرب هي التي فرضت الموضوعات التي كنت اختارها للكتابة

GMT 15:54 2013 الجمعة ,28 حزيران / يونيو

قطع طريق العريش- القنطرة بسبب أزمة الوقود

GMT 15:20 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

انتصارات حرب أكتوبر في السينما المصرية ورأي النقاد بها

GMT 09:20 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

بريطانية تهجر زوجها وأولادها من أجل عشيقها الأفريقي

GMT 12:17 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

زلزال بقوة 5.5 درجات يضرب جزر الكوريل الشمالية

GMT 14:29 2013 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

الفاتح عز الدين رئيسًا للبرلمان السوداني
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates