الملك سلمان يبرز دور الموازنة الجديدة في تقوية العلاقة بين القطاعين العام والخاص
آخر تحديث 11:52:00 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الإنفاق المُقدَّر العام المقبل 224 مليار دولار محققًا عجز بقيمة 87 مليارًا

الملك سلمان يبرز دور الموازنة الجديدة في تقوية العلاقة بين القطاعين العام والخاص

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الملك سلمان يبرز دور الموازنة الجديدة في تقوية العلاقة بين القطاعين العام والخاص

جلسة مجلس الوزراء السعودي
الرياض - سعيد الغامدي

أكد خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، أن الموازنة السعودية للعام الجديد سترفع كفاءة الإنفاق العام، وأن الاقتصاد السعودي يملك من الإمكانات ما يؤهله لتجاوز التحديات، مشيرًا إلى تراجع أسعار النفط.

وأقرَّ مجلس الوزراء السعودي في جلسته، التي عقدها برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، في قصر اليمامة في مدينة الرياض اليوم الاثنين السابع عشر من شهر ربيع الأول 1437 هـ الموافق الثامن والعشرين من شهر ديسمبر 2015، الموازنة العامة للدولة للعام المالي الجديد 1437 / 1438 هـ.

وقال خادم الحرمين إن الموازنة الجديدة تستهدف تقوية العلاقة بين القطاعين العام والخاص، وإنه سيتم استهداف تطوير الخدمات ورفع كفاءة الإنفاق العام وتحقيق الكفاءة في استخدام الموارد مع مراعاة الآثار السلبية على المواطنين بالإضافة التنافسية في بيئة وكفاءة الأعمال.

وأوضح الملك سلمان، في جلسة مجلس الوزراء، الاثنين: أكدنا على المسؤولين تنفيذ المهام وخدمة المواطن، ولن نقبل أي تهاون في ذلك، وستتم مراجعة الأنظمة الرقابية بما يكفل تعزيز كفاءتها لتحقيق النمو والتنمية.

وصدرت الأرقام الرسمية لموازنة المملكة العربية السعودية للعام المقبل 2016 والتي أظهرت عزم الحكومة على تعزيز مستويات النمو الاقتصادي.

ويبلغ الإنفاق المقدر في العام المقبل 840 مليار ريال (اي ما يعادل 224 مليار دولار)، مقابل إيرادات تبلغ 513 مليار ريال (137 مليار دولار)، هي الأدنى مستوى منذ العام 2009 ما يعني عجزًا بقيمة 327 مليار ريال (87 مليار دولار).

وأشارت أنباء متعددة المصادر إلى وجود 180 مليار ريال من ضمن إجمالي النفقات المقدرة في الموازنة، سيرتبط صرفها بأسعار النفط ومدى الحاجة إلى تلك النفقات.

وأعلنت الحكومة السعودية الأرقام الفعلية للموازنة السعودية العام 2015، حيث جاء الإنفاق الفعلي بـ975 مليار ريال، فيما كانت الموازنة التقديرية للعام ذاته 860 مليار ريال.

وشمل الإنفاق الفعلي المكرمة الملكية والتي بلغت قيمتها 110 مليار ريال، ليأتي الإنفاق مطابقًا لما كان مقدرًا من قبل العام 2015 عند 860 مليار ريال.

يذكر أن الحكومة السعودية ضبطت في الربع الأخير من 2015 الإنفاق ما قلّص مستويات الإنفاق عن تريليون ريال.

وكان تقرير خاص لوحدة التقارير الاقتصادية في صحيفة "الاقتصادية"، توقع أن يتم الإعلان عن موازنة توسعية للعام 2016 بإنفاق حكومي يبلغ نحو 865 مليار ريال، مقابل 860 مليار ريال تم تقديرها العام 2015، بنسبة نمو 0.6%، وذلك رغم تراجع أسعار النفط خلال العام الجاري بأكثر من 50%.

وينتظر أن تنعكس ملامح الموازنة إيجابًا على الناتج المحلي الإجمالي وعلى دفع دفة النمو الاقتصادي المحلي المتواصل للعام السابع على التوالي، والرفع من متانته وقوته وتنوعه أمام الاقتصادات العالمية الكبرى.

وتوقع تقرير الصحيفة، بناءً على تحليلها للبيانات الرسمية المعلنة من قِبل الجهات المعنية، أن تشهد الموازنة السعودية للعام المقبل 2016، تغيرًا في أبرز 4 ملامح، وهي؛ الإنفاق الحكومي "التوسعي"، حيث من المتوقع أن تكون الموازنة توسعية، لكن بوتيرة أقل من الأعوام السابقة.

وذلك علاوة على أبرز القطاعات الرئيسية المكونة للناتج المحلي الإجمالي، التي ستشهد في غالبيتها نموًا في المبالغ المرصودة لها، المتضمنة قطاعي "النقل" و"التجهيزات الأساسية"، اللذان يتوقع أن يشهدا نموًا في مخصصاتهما بسبب التوسعات التي تشهدها مدن المملكة كافة في بنيتها التحتية، إضافة إلى نمو مشاريع النقل العام في المدن كافة، والتوسعات الحاصلة في المطارات الرئيسية والإقليمية للمملكة إضافة إلى إنشاء مطارات جديدة.

وسيشهد القطاع "الصحي" نموًا قد يكون طفيفًا، حيث ستكون هناك مخصصات لإنشاء مستشفيات جديدة، إضافة إلى التوسع في إنشاء المراكز الصحية الأولية التابعة لوزارة الصحة، فضلاً عن إعادة تأهيل المستشفيات القائمة منها وتحديثها وتزويدها بأهم الأجهزة والتكنولوجيا الرقمية، ودعم الاستراتيجية الصحية، التي انتهجتها السعودية أخيرًا.

وبشأن قطاع "التعليم"، فقد يكون من المحتمل أن يشهد نموًا طفيفًا، حيث أن الأعوام الماضية قفزت المخصصات المرصودة له.

أما ثالث الملامح التي ستشهد تغييرًا في الموازنة فهي "المؤسسات الحكومية الإقراضية المتخصصة"، التي سيكون لها دور أكثر إيجابية ومرونة، وستشهد زيادة مخصصاتها، لاسيما "صندوق التنمية الصناعية" و"صندوق التنمية العقارية".

وسيكون الأول "صندوق التنمية الصناعية" الداعم الرئيسي والأساسي في إقراض القطاع الخاص وتنويع مخرجات "القطاع الصناعي" السعودي، لاسيما بعد دعم الدولة للقطاع الخاص وإقرار تأسيس هيئة مستقلة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، ما سيدعم التوجه العام والهيكلة الاقتصادية لاتساع مشاركة ونمو القطاع الخاص محليا.

أما الثاني "صندوق التنمية العقارية"، فقد صدر أمر سام بتحويله من صندوق إلى بنك يعنى باستراتيجية الإسكان وتمويله ودعم الحركة العقارية بمشاركة القطاع الخاص وتمويله، ما يزيد توقعات ارتفاع المخصصات له خلال 2016.

على الجانب الآخر، من المتوقع أن يتم ترشيد الإنفاق في قطاع "الخدمات البلدية"، وفرض رسوم جديدة مقابل الخدمات المقدمة من الوزارة، إضافة إلى رفع الرسوم السابقة، وسحب أراضي المنح وتوجيهها لوزارة الإسكان ما يخفض إنفاق الوزارة على توفير الخدمات لهذه الأراضي.

رابعا، يتوقع التحليل وصول حجم الدين العام السعودي إلى 159.3 مليار ريال نهاية 2015، بعد أن كان 44.3 مليار ريال بنهاية العام الماضي 2014.

ووفقًا للتحليل، فإن الدين العام يعادل حاليًا نحو 5.7% من الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الجارية للعام الجاري، في أسوأ الاحتمالات، وذلك حال عدم تحقيقه أي نمو للناتج واستقراره عند 2.8 تريليون ريال، وستتراجع نسبة الدين للناتج إذا ما تجاوز الناتج مستويات 2014.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الملك سلمان يبرز دور الموازنة الجديدة في تقوية العلاقة بين القطاعين العام والخاص الملك سلمان يبرز دور الموازنة الجديدة في تقوية العلاقة بين القطاعين العام والخاص



GMT 03:02 2020 الأربعاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

الإمارات تُوفر مزايا جديدة وخصومات للمواطنين فوق سن الـ 60

GMT 23:35 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

مركز أبوظبي للصحة العامة يشارك في معرض سيال الشرق الأوسط

GMT 23:30 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

مركز الحلال للتجارة في دبي يٌعزّز نطاق خدماته بشراكات عالمية

لا تزال تحصد الإعجاب بالرغم من وصولها سن الـ51 عامًا

أجمل إطلالات جينيفر لوبيز اكتشفيها بنفسك استوحي منها إطلالتكِ المميّزة والأنيقة

واشنطن - صوت الإمارات
على الرغم من وصولها لسن الـ51 عاماً، إلا أن النجمة العالمية جينيفر لوبيز لاتزال تحصد الإعجاب بفضل إطلالتها، نظراً لتمتعها بقوام رشيق، وذوق راقٍ في اختيار إطلالاتها اليومية، وفي السطور التالية، جمعنا لكِ "أجمل إطلالات جينيفر لوبيز، لتستوحي منها إطلالة مميزة وأنيقة في حياتك اليومية. جينيفر لوبيز ببنطلون من القماش اللامع تتميز جينيفر لوبيز بقدرتها الرائعة على اختيار قطع الملابس غير التقليدية، وتنسيقها بشكل مميز يناسب الحياة اليومية، وفي إطلالة أنيقة تناسب أوقات المساء، اختارت جينيفر لوبيز بنطلوناً من القماش اللامع باللون الأحمر الداكن، مع كروب توب بأكمام طويلة ذي تصميم شبكي على البطن، إضافة إلى حزام عريض من الجلد الأسود، واعتمدت مع هذه الإطلالة تسريحة شعر كعكة مرفوعة، ومكياجاً ترابياً بسيطاً. جينيفر لوبيز بفستان أبيض ...المزيد

GMT 02:09 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

مسافرة أسترالية تروي تفاصيل ما حدث في واقعة "القطرية"
 صوت الإمارات - مسافرة أسترالية تروي تفاصيل ما حدث في واقعة "القطرية"

GMT 06:32 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

6 قطع أساسية في ديكورات المنزل لا يمكن الاستغناء عنها
 صوت الإمارات - 6 قطع أساسية في ديكورات المنزل لا يمكن الاستغناء عنها

GMT 20:42 2020 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

وست بروميتش ضيفا على برايتون في أول مباراة بعد رحيل حجازي

GMT 00:54 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

ريال مدريد يدخل مواجهات دوري أبطال أوروبا بدون ظهير أيمن

GMT 18:47 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

البوسني دجيكو يتعادل لروما خلال الدقيقة 14 في لقاء ميلان

GMT 18:42 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بارتوميو يكشف أنه لا يوجد سبب للاستقالة من رئاسة برشلونة

GMT 03:05 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

نادي كولون الألماني يعلن عن حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا

GMT 03:12 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

إصابة حارس ميلان جانلويجي دوناروما و4 آخرين بفيروس كورونا

GMT 11:27 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج القوس الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 11:39 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 22:29 2020 السبت ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

برشلونة يكافئ ميسي بـ 33 مليون يورو مقابل ولاءه للنادي

GMT 12:14 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الثور الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 11:33 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates