الموساد ينشر جزءًا من مُذكَّراته ويُقر بفشله في محاولة إغتيال ياسر عرفات
آخر تحديث 20:24:49 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
الأمم المتحدة تعلن أن معاهدة حظر الأسلحة النووية جاهزة للتنفيذ بعد مصادقة 50 دولة عليها التحالف العربي يعترض طائرة مسيرة أطلقها الحوثيون في اتجاه السعودية الإمارات ترحب بوقف إطلاق النار الدائم في ليبيا انفجار على متن ناقلة نفط ترفع العلم الروسي في بحر آزوف انتشار كثيف للقوات الأمنية العراقية على بوابات المنطقة الخضراء في بغداد تحسباً لتظاهرات الأحد مقتل 13 شخصًا على الأقل من جراء انفجار في مركز تعليمي في العاصمة الأفغانية كابل استهداف رتل دعم لوجستي تابع للتحالف الدولي في محافظة البصرة بعبوة ناسفة استهداف رتل دعم لوجستي تابع للتحالف الدولي في محافظة البصرة بعبوة ناسفة رئيس الجمهورية الجزائري عبد المجيد تبون في الحجر الصحي لمدة 5 أيام بسبب ظهور أعراض كورونا على العديد من المسؤولين برئاسة الجمهورية والحكومة الناطق باسم رئيس الحكومة الإسرائيلية يصرح بأن التحولات في المنطقة قد تدفع الفلسطينيين لتغيير مواقفهم تجاه السلام
أخر الأخبار

عرفات نجح في الهرب متخفيًا بزيّ إمرأة

الموساد ينشر جزءًا من مُذكَّراته ويُقر بفشله في محاولة إغتيال "ياسر عرفات"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الموساد ينشر جزءًا من مُذكَّراته ويُقر بفشله في محاولة إغتيال "ياسر عرفات"

جهاز الموساد الأسرائيلي
رام الله غازي محمد

كشف الكاتب والمُحلل الإستراتيجيّ الاسرائيلي رونين بيرغمان من صحيفة "يديعوت أحرونوت" الذي  يُعتبر في إسرائيل من أقرب المُقرّبين لجهاز الموساد (الاستخبارات الخارجيّة)،  فصلاً جديدًا من فصول العمل الاستخباري الإسرائيليّ ضدّ الفلسطينيين والعرب، من خلال تغلغل عملائها في المجتمعات العربية لعشرات السنين، باعتبارهم عربًا ومسلمين، مشيرًا إلى أنّ عددًا كبيرًا من عملاء الموساد، من أصول عربية، جرى زرعهم في الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي في مدن فلسطين، وعدد من الدول العربية، وتزوجوا وأنجبوا، إلا أنّهم حافظوا على ولائهم وعلاقاتهم الاستخبارية مع إسرائيل.

وأشارت الصحيفة إلى أنّ العملاء المزروعين نجحوا في الاندماج التام في المجتمعات العربية، وتزوجوا من عربيات وأنجبوا أطفالاً هم حاليًا رجال ونساء كبار في السن، ومنهم من لا يدري حتى الآن أن أباه يهودي، على حدّ تعبيره.

وتابعت الصحيفة أنّه في نهاية سبعينيات القرن الماضي، عاد عدد كبير من العملاء إلى إسرائيل، بعضهم اصطحب معه زوجته و/أو أولاده، إلّا أنّ الأكثرية عادوا من دون مرافق. كما لفتت الصحيفة العبريّة، اعتمادًا على مصادر أمنيّة مطلعة على الملّف، لفتت إلى أنّ بعضًا من أبناء هؤلاء العملاء يعيش الآن في إسرائيل ويعمل فيها، بل إنّ بعضهم تزوج من إسرائيليات .

وأكدت الصحيفة أنّ العملاء المغروسين في الدول العربية كانوا ضمن مشروع خاص باسم "يوليسيس"، وهو مشروع سريّ تابع لشعبة "قيساريا" للعمليات الخاصة في الموساد، مضيفةً أنّ العملاء كانوا أول من جلب معلومات للاستخبارات الإسرائيلية عن تنظيم حركة "فتح"، وكانوا شركاء في أول خطة لاغتيال الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات وأبو جهاد (خليل الوزير).

وورد في تقرير الصحيفة الإسرائيليّة معلومات عن عدد من العملاء وعن أولادهم الذين لم يعرفوا حتى الآن أن آباءهم إسرائيليون يهود، ويعيشون حياتهم كفلسطينيين في الدول العربية أوْ داخل فلسطين، ومنهم نجل عميل الموساد، أوري يسرائيل، البالغ من العمر حاليًا ثلاثة وخمسين عامًا، ويسكن خارج إسرائيل، وحتى اليوم لا يعرف أنّ أباه ليس فلسطينيًا، بل يعمل في صفوف الموساد، مُوضحةً أنّه وُلد ليسرائيل ابن آخر من امرأة يهودية، واسمه شاي يسرائيل، يعمل حاليًا محاميًا، لا يدري عن أخيه شيئًا.

بداية القصة، بحسب تقرير الصحيفة، كانت عام 1950، عندما شكّل ايسر هارئيل، الذي كان يرأس في حينه جهاز الشاباك، وحدة خاصة أطلق عليها اسم “يوليسيس″، وهدفها زرع عملاء بين اللاجئين الفلسطينيين داخل إسرائيل وفي الدول العربية. والمجندون للوحدة كانوا يهودًا من أصول تعود إلى الدول العربية، ممن هاجروا لتوهم إلى إسرائيل،

وانضموا إلى الوحدة بعد أن صوّر هارئيل لهم المهمة على أنها الأكثر أهمية وحساسية وتخدم المصالح الإسرائيلية الحيوية.

وأشار التقرير إلى أنّ المجندين، وبعضهم لم يكن بلغ العشرين، فصلوا بشكل كامل عن عائلاتهم، وعاشوا في شقق سرية في يافا لفترة تأهيل وصلت إلى عام ونصف العام، حيث تدّربوا على صقل شخصياتهم العربية الجديدة، ودرسوا الدين الإسلاميّ جيدًا، إضافة إلى مهارات التجسس والتخريب.

وبحسب التقرير، فإنّ عملية زرع العملاء كانت مضنية وقاسية، وقد واجهوا متاعب غير سهلة، من قبل إسرائيل نفسها. وكعينة مختارة، يشير التقرير إلى أنّ اثنين من العملاء اجتازا الحدود من الأردن إلى منطقة أم الفحم، وكانا يرتديان ملابس ممزقة وبالية باعتبارهما لاجئين فلسطينيين، وقد دخلا إلى أحد المقاهي في المدينة وطلبا القهوة، إلا أنّ رجال الاستخبارات الإسرائيلية رصدوا تسللهما، وبعد نحو نصف ساعة أحاطت ثماني سيارات من الشرطة الإسرائيلية بالمكان، وجرّوهما إلى الخارج باعتبارهما متسللين، وقاموا بضربهما ضربًا مبرحًا. وبحسب المصادر الإسرائيليّة، كما أكّدت الصحيفة، فإنّ معظم عناصر وحدة “يوليسيس″ أعيدوا إلى إسرائيل في عام 1959. ولكنّ اثنين منهم نقلا إلى الموساد، وواصلا العيش كعرب، وبتشجيع من مسؤوليهم تزوجا وأنجبا، واتخذا صورة فلسطينيين وطنيين، ممن يكرهون إسرائيل واليهود.

وفي النصف الأول من عام 1964، أبلغ العميلان عن شبكة فلسطينية جديدة، على رأسها اسمان، هما خليل الوزير (أبو جهاد) وياسر عرفات (أبو عمار)، بل إنّ الشقة التي التقى فيها قادة حركة فتح وخططوا كي يشطبوا إسرائيل من الخريطة، كانت مموّلة من قبل أوري يسرائيل، الذي كان يعمل تحت اسم عبد القادر، وعملاء الموساد بفضله سمعوا كل ما جرى في الشقة، عبر الميكروفونات التي زرعها في جدرانها.

ووفق الكاتب بيرغمان، فإنّ المحادثات التي التُقطت في تل أبيب أقلقت أحد المسؤولين في الموساد هو رفائيل إيتان، الذي اقترح على رئيسه مئير عميت إقرار عملية تُنفذها وحدة الاغتيالات في الجهاز باقتحام الشقة السكنية وقتل من فيها، والعملية ستكون سهلة، والأفضل إنْ قتلنا القمقم وهو صغير، لكنّ عميت رفض الاقتراح ولم تمضِ سوى ستة أشهر لتحاول “فتح” أول عملياتها العسكرية ضدّ إسرائيل. ويشير التقرير إلى حادثة وصفتها الصحيفة بالدراماتيكية حصلت مع أحد العميلين، الذي تزوج في بيروت وسكن فيها، إذ أنّ زوجته ضبطته وهو يرسل بالشيفرة معلومات إلى إسرائيل، إلا أنه فضّل أنْ يقول الحقيقة لزوجته: لست فلسطينيًا يؤيد حركة فتح، بل يهودي، وأكثر من ذلك، أنا جاسوس للموساد، الأمر الذي دفع الموساد إلى تهريب الاثنين فورًا إلى باريس.

ويُضيف التقرير أنّ أحد هؤلاء العملاء كان وراء المعلومة التي أرسلها للموساد بعد احتلال إسرائيل الأراضي الفلسطينية عام 1967 بأنّ عرفات موجود في منزل في القدس الشرقية أوْ في رام الله ويُعد العُدة لتنفيذ هجمات على إسرائيل، ونجحت وحدة في (الشاباك) في رصد المنزل في بيت حنينا، لكنّ عرفات نجح في الهرب متخفيًا بزيّ امرأة، على حدّ قول الصحيفة الإسرائيليّة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الموساد ينشر جزءًا من مُذكَّراته ويُقر بفشله في محاولة إغتيال ياسر عرفات الموساد ينشر جزءًا من مُذكَّراته ويُقر بفشله في محاولة إغتيال ياسر عرفات



GMT 01:28 2020 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

محمد بن راشد يؤكّد حرص الإمارات على تعزيز الشراكات الدولية

ارتدت تنورة تنس سوداء مع قميص من النوع الثقيل

صوفيا ريتشي تخطف الأضواء في أحدث ظهور لها

واشنطن - صوت الإمارات
تألقت عارضة الأزياء العالمية صوفيا ريتشي في أحدث ظهور لها خلال تجولها في شوارع لوس أنجلوس مع صديقتها هذا الأسبوع، حيث خطفت الأضواء حينما ظهرت في إطلالة جديدة بملابس رياضية وفقا لصور نشرتها صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.وارتدت عارضة الأزياء العالمية صوفيا ريتشي تنورة تنس سوداء أثناء خروجها مع صديقتها في لوس أنجلوس، حيث تركز العارضة البالغة من العمر 22 عامًا على اللياقة البدنية منذ انفصالها عن سكوت ديسك في وقت سابق من هذا العام، وحافظت على مظهرها الرياضي غير الرسمي، حيث جمعت تنورتها السوداء مع قميص من النوع الثقيل الأسود، أثناء توجهها لتناول الغداء مع صديقتها التي ارتدت ملابس بيضاء في بيفرلي هيلز.  وارتدت ابنة ليونيل ريتشي جوارب سوداء وحذاء رياضي أبيض، كما حرصت على ارتداء نظارة شمسية داكنة اللون، وكمامة للوجه من أجل حم...المزيد

GMT 11:37 2020 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

انخفاض عدد زوار جزر سيشل بنسبة 83% في 2020
 صوت الإمارات - انخفاض عدد زوار جزر سيشل بنسبة 83% في 2020
 صوت الإمارات - نصائح هامة لسفر منظم وآمن أثناء فترة "كورونا" تعرّف عليها

GMT 13:27 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

أفضل ديكورات حفل الزفاف لعروس خريف 2020 تعرفي عليها
 صوت الإمارات - أفضل ديكورات حفل الزفاف لعروس خريف 2020 تعرفي عليها

GMT 22:44 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ميسي يشارك في مران الأرجنتين الأخير قبل لقاء بوليفيا

GMT 22:43 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

استبعاد بن تشيلويل وتريبير من معسكر منتخب إنجلترا للإصابة

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 21:09 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

تعرف على عدد شهداء فلسطين قُتلوا على يد الاحتلال في 2018

GMT 22:44 2020 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

6 أندية إنجليزية مهددة بالإغلاق بسبب أزمة كورونا

GMT 21:22 2019 السبت ,27 تموز / يوليو

غرف جلوس عصرية وكيفية توزيع الأثاث
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates