الهند تجري اختباراتها النهائية استعدادًا لامتلاك الغواصة الأولى المسلحة نوويًّا
آخر تحديث 10:52:23 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

قاتلة الأعداء" تزِن 6 آلاف طن وتحمل 12 صاروخًا قصير المدى

الهند تجري اختباراتها النهائية استعدادًا لامتلاك الغواصة الأولى المسلحة نوويًّا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الهند تجري اختباراتها النهائية استعدادًا لامتلاك الغواصة الأولى المسلحة نوويًّا

غواصة INS Arihant خلال التجارب البحرية في كانون الأول من عام 2014
نيودلهي - عدنان الشامي

تستعد الهند لإجراء تجاربها النهائيّة لإطلاق أول غواصة مسلحة نوويًّا قادرة على إطلاق رؤوس حربية نووية من تحت الماء، لتكون بذلك الدولة السادسة في العالم التي تحظى بالقوة النووية برًا وبحرًا وجوًا، إذ تعتزم أيضًا امتلاك أربع غواصات أخرى بحلول العام 2020، وهو ما قد يدفع الصين إلى مساعدة حليفتيها "باكستان وكوريا الشمالية".

وكان أول تصديق على بناء هذه الغواصة العام 1970، ليبدأ العمل في المشروع العام 1998 بعد الموافقة عليه العام 198، وقد عملت الحكومة الهندية، على مدار العقود الثلاثة الماضية ضمن برنامج سري، على تطوير تلك الغواصة التي تزِن 6 آلاف طن، وأطلقت عليها اسم "قاتلة الأعداء".

وأكد مسؤولون لصحيفة "إيكونوميك تايمز" أن مشروع بناء الغواصة دخل الوقت الراهن مراحله النهائية في خليج البنغال، بعد أن نجحت في إجتياز اختبارات عدة في الأشهر الخمسة الماضية للغوص البحري العميق، إضافة إلى اختبارات لإطلاق الأسلحة.

وبإمكان هذه الغواصة النووية التسليح بـ12 صاروخًا قصير المدى من طراز كيه 15، أو أربعة صواريخ باليستية من طراز كي 4، ويبدأ العمل بالفعل في بناء غواصتين إضافيتين من طراز أريهانت، حيث تعتزم الهند امتلاك أربع غواصات بحلول العام 2020 وفقًا للتقارير الصادرة عن الدبلوماسيين.

ومع نشر الهند لغواصة نووية، فإن من شأن ذلك أن يزيد من حِدة التوترات مع القوى الإقليمية التي ستدخل في سباق على التسلح البحري، وهو ما قد يدفع الصين إلى مساعدة حليفتيها "باكستان وكوريا الشمالية" اللتين تمتلكان تسليحًا نوويًّا على امتلاك تقنيات مماثلة بحسب ما أوردت بلومبرغ، ووقعت الهند والصين على سياسة "لا للاستخدام الأول" بشأن الأسلحة النووية، كما تعتبر كلتاهما الغواصات المسلحة نوويًا بمثابة سلاح الردع الذي تهدف من خلاله إلى منع اندلاع الحرب.

وتتميز غواصة أريهانت الهندية بصعوبة تقفي أثرها وتحديد موقعها، متفوقةً بذلك على منصات إطلاق الصواريخ النووية البرية والجوية، وهو ما يمنح الهند الأفضلية في الانتقام من العدو الذي يخطط لتدمير ما تبقى من ترسانتها النووية عن طريق الضربة الأولى، ووفقًا للتقرير الصادر عن معهد لوري للسياسات الدولية بشأن الغواصات ذات التسليح النووي، فإن هذه الغواصات النووية التي تمتلكها الهند والصين يمكن في الوقت الحالي تحديد مواقعها بسهولة.

وأضاف التقرير أنه من المرجح عدم استمرار الاستقرار المبدئي ما بين الصين والهند طويلاً، مع قيام الهند بنشر صواريخها النووية على الغواصات التي تمتلكها، ويبقي من شأن تحديد مواقع الغواصات ذات التسليح النووي للصين والهند إلى جانب هذا المحتمل، امتلاكها من جانب باكستان وكوريـا الشمالية من الخصوم أن يجعل أنشطتها صعب التنبؤ بها، فضلاً عن تفاقم التوترات البحرية على نطاق واسع، كما تمتلك بريطانيـا والولايات المتحدة وفرنسا وروسيـا هذا النوع من الغواصات، في حين تعتبر الولايات المتحدة الأميركية وروسيا فقط اللتين تمتلكان أسلحة نووية برًا وبحرًا وجوًا.

وأثار تجديد غواصة ترايدنت النووية البريطانية جدلاً حادًا داخل حزب العمال، فعلى الرغم من أن زعيم الحزب، جيرمي كوربين، يفضل نزع السلاح من جانب واحد، إلا أن الكثيرين من الأعضاء الآخرين في حكومة الظل يؤيدون ذلك صراحةً، بينما تؤكد الحكومة أن تكلفة تجديد الغواصة ستبلغ 31 بليون جنيه إسترليني، ولكن بعض الخبراء يقولون إن التكلفة الحقيقية ستتعدى 100 بليون إسترليني.

ستتعدى 100 بليون إسترليني.الهند تجري اختباراتها النهائية استعدادًا لامتلاك الغواصة الأولى المسلحة نوويًّاالهند تجري اختباراتها النهائية استعدادًا لامتلاك الغواصة الأولى المسلحة نوويًّا

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الهند تجري اختباراتها النهائية استعدادًا لامتلاك الغواصة الأولى المسلحة نوويًّا الهند تجري اختباراتها النهائية استعدادًا لامتلاك الغواصة الأولى المسلحة نوويًّا



آيتن عامر تتَألق بفساتين سَهرة جَذّابة ورَاقية

القاهرة - صوت الإمارات
تُعد النجمة المصرية آيتن عامر من النجمات اللاتي يجذبن الأنظار، بإطلالاتها المحتشمة والراقية؛ إذ تحرص دائماً على اتباع أحدث صيحات الموضة، مع اختيار ما يناسب شخصيتها.وفي إطلالة ناعمة وراقية، اعتمدت آيتن عامر فستاناً أنيقاً من الجلد الأسود، لمصمم الأزياء أحمد فايز. صُمم الفستان بـتوب كب من الجلد بأكمام طويلة وأكمام منفوشة، فيما صُممت تنورته باللون الأسود بتصميم حورية البحر. وأكملت آيتن عامر إطلالتها الراقية بحقيبة كلاتش من الجلد الأسود، مع تسريحة شعر منسدل بغرة منقسمة. وبإطلالة أنثوية ناعمة، اعتمدت آيتن عامر فستاناً باللون الوردي الفاتح، لمصمم الأزياء يوسف الجسمي. صُمم الفستان من التول المُطرز، مع قماش الكريب باللون الوردي؛ حيث جاء بكب تول باللون البيج مٌطرزاً بالخرز والكريستال باللون الفضي، صُمم بأكمام طويلة مع فتحة صد...المزيد

GMT 18:48 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان
 صوت الإمارات - إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان

GMT 02:43 2021 الإثنين ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة
 صوت الإمارات - أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة

GMT 06:32 2022 الثلاثاء ,18 كانون الثاني / يناير

قرقاش يؤكد أن عبثية الحوثيين الهوجاء إلى زوال
 صوت الإمارات - قرقاش يؤكد أن عبثية الحوثيين الهوجاء إلى زوال

GMT 00:28 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة
 صوت الإمارات - إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة

GMT 00:27 2021 السبت ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"بوينغ" تكشف عيبا جديدا في طائرتها "دريم لاينر 787"
 صوت الإمارات - "بوينغ" تكشف عيبا جديدا في طائرتها "دريم لاينر 787"

GMT 21:46 2021 الثلاثاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

اللون البني يطغي على الديكور الداخلي لهذا الموسم
 صوت الإمارات - اللون البني يطغي على الديكور الداخلي لهذا الموسم

GMT 20:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 12:23 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 00:26 2021 الخميس ,07 تشرين الأول / أكتوبر

لجين عمران تتألق بفستان أنيق وإطلالة فخمة

GMT 20:52 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

الملابس بنقوش الزهور من صيحات الموضة الرائجة دومًا

GMT 16:01 2012 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

مصادر مصرية تؤكد وقف ترحيل العمالة من الأردن

GMT 20:37 2013 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

صفوان بن إدريس شاعر أندلسي مجهول

GMT 08:41 2013 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

تطبيق جديد هدفه توعية المستخدمين على تجنب المرض

GMT 03:36 2013 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

نباتات الجاتروفا البذور السامة والمفيدة

GMT 01:26 2016 الأحد ,13 آذار/ مارس

غرف نوم إيطاليّة التصميم ملؤها الابتكار

GMT 00:06 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

زي موريتانيا التقليدي يبقى صامدًا في وجه الموضة والتجديد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates