انطلاق التحضيرات لما بعد توقيع الأطراف الليبيين على تشكيل الحكومة التوافقية
آخر تحديث 04:40:18 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بريطانيا تخطط لشن عمل عسكري ضد "داعش"

انطلاق التحضيرات لما بعد توقيع الأطراف الليبيين على تشكيل الحكومة التوافقية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - انطلاق التحضيرات لما بعد توقيع الأطراف الليبيين على تشكيل الحكومة التوافقية

المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر
طرابلس - فاطمة السعداوي

بدأت الاستعدادات للخطوة المقبلة بشأن ليبيا في مجلس الأمن الدولي ، تحضيرًا لإمكانية توقيع الأطراف الليبيين على اتفاق تشكيل حكومة الوفاق الوطني في 16 كانون الأول / ديسمبر الجاري، من خلال مشروع قرار تتولى بريطانيا إعداده لطرحه قريبًا على بقية أعضاء المجلس.

وأبلغ المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر، مجلس الأمن مساء الخميس بتوافق الليبيين على موعد 16 كانون الأول / الجاري لتوقيع الاتفاق، ووجّه المجلس رسالة دعم للعملية السياسية في ليبيا مهددًا باتخاذ إجراءات بحق معرقليها.

وأعرب المجلس على لسان رئيسه للشهر الجاري السفيرة الأميركية سامنتا باور، عن القلق على الأزمة السياسية والإنسانية والأمنية والدستورية في ليبيا.

ودعا الأطراف الليبيين إلى الاتحاد حول حكومة وفاق وطني، تعمل على استعادة الاستقرار وتمكّن ليبيا من تبوء مكانها المناسب في الأسرة الدولية، كما أعرب عن القلق البالغ من توسّع تنظيم داعش في ليبيا وتهديده البلاد والمنطقة، مشددًا على ضرورة تشكيل حكومة وحدة سريعًا لمحاربة هذا التهديد، داعيًا كل الليبيين إلى توحيد جهودهم لأجل هذا الهدف.

وهـدّد مجلس الأمن باستعداده لتحديد أسماء كل من يهدّد الأمن والسلم والاستقرار في ليبيا، ومن يقوض نجاح استكمال عملية الانتقال السياسي، وأشار إلى أن الاجتماع الوزاري في روما المقرر الأحد، سيشكل فرصة إضافية لإظهار الدعم الدولي للاتفاق السياسي الليبي وتشكيل حكومة وفاق وطني.

وبدأت بريطانيا إعداد مشروع قرار يدعم تطبيق اتفاق تشكيل حكومة وفاق وطني، تمهيدًا لطرحه على التصويت في حال نفّذ الأطراف الليبيون التفاهم الذي توصلوا إليه الخميس، بتوقيع الاتفاق في الشهر الجاري.

وطالب كوبلر المجلس بدعم الاتفاق وتعزيز جهود دعم الحكومة المقبلة لتقوم بعملها بسرعة، مشيرًا إلى أن الليبيين توافقوا على أن تكون العاصمة طرابلس مقر الحكومة الوفاقية، الأمر الذي يتطلب ترتيبات أمنية تؤمن عملها من دون تهديد أو ترهيب.

وشدد كوبلر على المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته "برلمان طرابلس" بالسماح لبعثة الأمم المتحدة بالوصول إلى مطار العاصمة ومقابلة كل من تراه ضروريًا لإنجاز عملها.

وأضاف: "الباب سيبقى مفتوحًا لكل من يقرر الانضمام إلى العملية السياسية لاحقًا، في إشارة إلى استمرار اعتراض أطراف ليبيين على الاتفاق"، وحذّر كوبلر من توسّع سيطرة داعش في ليبيا وخارجها، داعيًا إلى دعم السلطات الليبية لاحتواء خطره.

وأكد السفير الليبي لدى الأمم المتحدة إبراهيم الدباشي في الجلسة ذاتها، أن الوقت حان لتوقيع اتفاق تشكيل حكومة وفاق، واعتبر أنه لم يعد مقبولًا الرضوخ لأصحاب المصالح الخاصة الذين يقدمون مقترحات جديدة كلما تم الاقتراب من تنفيذ مخرجات الحوار بهدف العرقلة.

وأعلنت لجنة العقوبات على ليبيا في مجلس الأمن، أن حظر السلاح على ليبيا مستمر في حالة التجاهل في ضوء ازدياد الطلب على الأسلحة في البلاد.

وأفاد رئيس اللجنة السفير الماليزي رملان بن إبراهيم في إحاطة إلى مجلس الأمن، بأن نقل الأسلحة غير المشروع إلى ليبيا يؤثر في عملية الانتقال السياسي، وفي استقرار البلاد والمنطقة، فيما يستمر تدفّق الأسلحة وتهريبها من ليبيا إلى الدول المجاورة وما بعدها، بما في ذلك إلى الجماعات المتطرفة.

وستضيف العاصمة الإيطالية روما الأحد مؤتمرًا دوليًا على المستوى الوزاري عن ليبيا سيقدم فرصة لأطراف المجتمع الدولي لدعم الاتفاق السياسي الليبي، وحددت الدوائر الإيطالية كلمة واحدة للمؤتمر تتمثل في ليبيا أولًا، أي أن كل القرارات والخطوات والمبادرات التي ستتمخض عن هذا اللقاء ستكون كلمة الفصل النهائية فيها للأطراف الليبية، ولن تتجاوز في أبعادها إدارة الشأن الليبي لوضع البلاد مجددًا على المسار الصحيح.

وبيّن مصدر برلماني من مجلس النواب الليبي، طلب عدم التعريف باسمه، أن مجلس الأمن انتهى من إعداد قرار رفع الحظر على توريد الأسلحة للجيش الليبي.

وصرّح البرلماني لـ "العربية نت" بأن القرار جاهز للتصويت عليه إذا ما انتهت الأطراف الليبية المتحاورة إلى تسوية سياسية تفرز حكومة وحدة وطنية وتكون قيادة الجيش تحت رايتها.

ونقلت جريدة "التلغراف" عن مصادر في الحكومة البريطانية أن بريطانيا قد تشن عملًا عسكريًا ضد التنظيم المتطرف في ليبيا، وسط مخاوف من زيادة وجود التنظيم داخل الدولة وإمكانية شن هجمات ضد أوروبا.

وذكرت مصادر من وزارتي الخارجية والدفاع البريطانية، أن الحكومة البريطانية تدرس خططًا مختلفة للتدخل لوقف انتشار التنظيم، وأنها تشعر بالقلق البالغ من الانتشار السريع للتنظيم وجماعات متشددة أخرى داخل ليبيا.

وأضافت المصادر أن الحكومة تتحرك نحو خطة لإرسال مساعدة عسكرية لمواجهة التنظيم، وأكد مصدر آخر أن ليبيا هي الهدف التالي للتدخل العسكري البريطاني، مضيفًا: "الأمور تسير نحو هذا الاتجاه".

وأفاد وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر لـ "التلغراف"، حول الموضوع: "لن نسمح للتنظيم المتطرف بالانتقال إلى ليبيا حتى بعد تدمير معاقله في سورية والعراق، سنقوم بمحاربته في أي مكان حول العالم".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انطلاق التحضيرات لما بعد توقيع الأطراف الليبيين على تشكيل الحكومة التوافقية انطلاق التحضيرات لما بعد توقيع الأطراف الليبيين على تشكيل الحكومة التوافقية



GMT 10:28 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

حديقة أم الإمارات تُقرر الاحتفال باليوم العالمي للطفل

GMT 05:52 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية تُطلق حملتها الشتوية لعام 2020

GMT 05:46 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

حاكم الشارقة يتفقد عددًا من المشاريع التطويرية في خورفكان

GMT 05:42 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

"أكاديمية شرطة دبي"تعقد لقاء "عن بعد" مع الرواد المؤسسين

لا تتخلي هذا الموسم عن "الأحمر" مع أقمشة الفرو الشتوية

تعرفي على موديلات المعاطف المستوحاة من إطلالات النجمات

باريس - صوت الإمارات
يُمكّن أن تكون موديلات المعاطف الملونة من اختيارك بجرأة التدرجات والتفاصيل المربعات العصرية والفريدة من نوعها، فلا بد من اختيار من وحي اطلالات النجمات العالميات احدث موديلات معاطف ملونة لتشاهدي طرق تنسيقها بأساليب ملفتة، واكبي معنا أحدث موديلات المعاطف الملونة موضة هذا الموسم مستوحاة من اطلالات النجمات لتتألقي على طريقتهن بأسلوب فريد من نوعه في عالم الموضة.موديلات معاطف ملونة تألقي بها بتدرجات اللون الأزرق الفاتح على طريقة النجمة جنيفر لوبيز بتوقيع دار Max Mara بقصة تتخطى حدود الركبة وتفاصيل القماش الكشميري الشتوي لتنسيقه مع موضة بنطلون الجينز الأزرق والكنزة الزرقاء الفاتحة.  كما اختاري احدث موديلات المعاطف الملونة موضة هذا الموسم مع تدرجات اللون بنفسجي الفاتح من اختيار Cara Delevingne بتوقيع Boss خصوصاً اذا اردت تنسيقه مع الب...المزيد

GMT 06:32 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

6 قطع أساسية في ديكورات المنزل لا يمكن الاستغناء عنها
 صوت الإمارات - 6 قطع أساسية في ديكورات المنزل لا يمكن الاستغناء عنها

GMT 02:09 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

مسافرة أسترالية تروي تفاصيل ما حدث في واقعة "القطرية"
 صوت الإمارات - مسافرة أسترالية تروي تفاصيل ما حدث في واقعة "القطرية"

GMT 01:50 2020 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

أتلتيكو مينيرو يبتعد عن صدارة الدوري البرازيلي

GMT 11:42 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الأسد الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 11:21 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الدلو الآحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 12:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحمل الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 12:42 2019 الإثنين ,23 أيلول / سبتمبر

أفضل التصميمات لديكور جبس غرف نوم رومانسية

GMT 23:12 2020 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

يوفنتوس يتفوق على لاتسيو بهدف رونالدو في الشوط الأول

GMT 20:45 2020 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

رونالد كومان يتحدث عن ضرورة فوز برشلونة ضد ريال بيتيس
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates