برلمان العاصمة الليبية غير المعترف به يُقيل 10 من أعضائه
آخر تحديث 12:47:08 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

التحالف يستعد لمعركة جديدة ضد "داعش" في سرت

برلمان العاصمة الليبية غير المعترف به يُقيل 10 من أعضائه

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - برلمان العاصمة الليبية غير المعترف به يُقيل 10 من أعضائه

البرلمان
طرابلس مفتاح السعدي

أعلن نائب رئيس المؤتمر الوطني العام عوض عبد الصادق، إقالة البرلمان غير المعترف به دوليًا في العاصمة الليبية طرابلس، 10 من أعضائه على خلفية توقيعهم في شهر كانون الأول/ديسمبر الماضي على اتفاق للسلام بإشراف هيئة الأمم المتحدة.
 
وأوضح عبد الصادق في مؤتمر صحافي عقب جلسة للمؤتمر، الثلاثاء، "تم طرح (...) إقالة بعض الأعضاء الذين شاركوا في التوقيع على الاتفاق السياسي"، مضيفًا أنه تقرر "إقالة بعض الأعضاء" الذين بلغ عددهم 10، وفقًا لمسؤول في إدارة الإعلام في المؤتمر.
 
وكشفت مصادر مطَلعة احتمال تدخل عسكري وشيك للتحالف الدولي في ليبيا ضد تنظيم "داعش" فيما تجتمع 23 دولة، الثلاثاء، للوقوف على خطط مواجهة "داعش" المتطرَف في العراق وسورية، وبحث سبل وقف تقدم التنظيم في ليبيا. وتراجع دول التحالف بقيادة واشنطن، جهودها لاستعادة الأراضي التي استولى عليها التنظيم في سورية والعراق، ومناقشة سبل كبح نفوذ متشددي التنظيم في ليبيا.
 
وقال مسؤول أميركي بارز إن تنظيم "داعش" يحاول الاستيلاء على أجزاء من ليبيا، وخصوصًا سرت، وإن واشنطن ستعمل مع الليبيين ومع دول التحالف للحيلولة دون ذلك. وتتحدث المصادر عن طلعات لطائرات مجهولة فوق سرت والمناطق التي تسيطر عليها داعش. مضيفة أن وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" تعد خيارات لتدخل عسكري يشتمل على شن ضربات جوية، أو إرسال قوة برية مدعومة من قبل الأمم المتحدة.
 
وأرسلت الولايات المتحدة قوات خاصة لتقييم الوضع ميدانيًا وإقامة اتصالات مع القوى المحلية. وأجرى سرب من المقاتلات الفرنسية المتمركز على سطح الحاملة "شارل ديغول"، بتاريخي 20 و21 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي قبل وصولها إلى السواحل السورية طلعتين على الأقل للاستطلاع فوق الأراضي الليبية.
وتؤكد المصادر وصول قوة جوية خاصة بريطانية إلى ليبيا، لوضع حجر الأساس لتدخل القوات الغربية المتحالفة. وتشمل القوة حوالي 1000 جندي من سلاح المشاة البريطاني، كما تشير التقارير إلى أن حجم القوة المشاركة قد يصل إلى 6000 جندي من البحرية الأميركية وقوات من دول أوروبية – تقودها إيطاليا وبدعم من فرنسا وربما من إسبانيا أيضا
 
ويكثف التحالف جهوده في هذا الإطار، بعد عدة هجمات نفذها التنظيم في ليبيا وتحديدا على مناطق نفطية في البلاد، يطلق عليها اسم "الهلال النفطي" والتي تقع على امتداد الساحل الشمالي لليبيا. وعدا عن أن ليبيا تملك احتياطات ضخمة من الغاز والنفط، فهي تحظى بأهمية جيوسياسية للغرب لعدة أسباب، ومن بينها أن منع "داعش" من الحصول على أي نفوذ في ليبيا سيصعب على التنظيم التنسيق والتخطيط للمؤامرات المتطرفة مع الفروع الأخرى.
 
يُشار إلى أن موقع ليبيا أيضا على ساحل المتوسط يجعل منها بؤرة ومنصة انطلاق لشن هجمات على أوروبا وتونس والجزائر والمغرب أيضا. وبالإضافة إلى ذلك فقد أصبحت ليبيا ممرا رئيسيا لمهربي البشر بإرسال أمواج من اللاجئين والمهاجرين إلى أوروبا. ولهذه الأسباب كلها يفكر الغرب في الدخول في تدخل عسكري جديد في ليبيا منذ أشهر كثيرة، وربما تخرج هذه الخطط إلى حيز التنفيذ عما قريب.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

برلمان العاصمة الليبية غير المعترف به يُقيل 10 من أعضائه برلمان العاصمة الليبية غير المعترف به يُقيل 10 من أعضائه



ارتدت حذاءً أبيض لضمان الراحة أثناء التنقل

أحدث إطلالات جينيفر لوبيز بالقناع نفسه بطريقتين مختلفتين

لندن - صوت الامارات
خطفت إطلالات جينيفر لوبيز الأنظار هذا الأسبوع بإطلالتين باهرتين مع ملابسها الرياضية والكاجوال في الوقت عينه، واللافت اختيار لوبيز القناع نفسه بطريقتين مختلفتين لاستكمال أناقتها وحماية نفسها من فيروس "كورونا". نجحت جنيفر لوبيز باختيارها موضة القناع المنقوش الذي لا تتخلى عنه في إطلالاتها اليومية، فاختارت تنسيق هذا القناع الابيض والمزخرف بالنقشات الملونة مع البدلة الرياضية الملونة والمطبعة بألوان صيفية ومتداخلة من دار Ralph Lauren، كما برزت إطلالات جينيفر لوبيز مع الحذاء الرياضي الأبيض لضمان الراحة أثناء التنقل، ولم تتخلّ عن النظارات الشمسية الكبيرة وحافظت على تسريحات شعر الكعكة العالية والعفوية وفي إطلالة ثانية لها، برزت اختيارات جينيفر لوبيز الشبابية من خلال الملابس اليومية المريحة مع البنطال الرياضي الواسع والأبي...المزيد

GMT 11:11 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 15:08 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

شهرعابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 11:11 2017 الأحد ,31 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على تأثير حركة الكواكب على كل برج في عام 2018
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates