بن لادن حذر عناصر القاعدة من انتشار الجواسيس ودعا لتطوير العمليات في أميركا
آخر تحديث 20:09:20 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

زعيم التنظيم تخوَّف من زرع جهاز تتبُّع دقيق في أسنان زوجته

بن لادن حذر عناصر "القاعدة" من انتشار الجواسيس ودعا لتطوير العمليات في أميركا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - بن لادن حذر عناصر "القاعدة" من انتشار الجواسيس ودعا لتطوير العمليات في أميركا

زعيم "القاعدة" الراحل أسامة بن لادن
واشنطن ـ يوسف مكي

أوصى زعيم "القاعدة" الراحل أسامة بن لادن عناصر التنظيم بتوسيع وتطوير العمليات المتطرفة في الولايات المتحدة الأميركية، وعدم الاقتصار على تفجير الطائرات مثلما حدث في 11 أيلول/سبتمبر 2001، مطالبًا إياهم بأخذ الحيطة والحذر أثناء تبادل الرهائن المحتجزة لديهم، بل وأبدى قلقه الشديد إزاء ذهاب زوجته إلى طبيب الأسنان في إيران؛ خشية زرع أحد أجهزة التتبُع الدقيقة في أسنانها، كما كتب في وثيقة سريّة قبل أربعة أيام فقط من وفاته عن ثورات الربيع العربي.

وتضمنت احدى وثائق التنظيم تعليمات بن لادن والتي ضبطت خلال الغارة على المخبأ الباكستاني لزعيم القاعدة، والتي أسفرت عن وفاته العام 2011، وكشفت عن قلق قادة التنظيم من إمكانية انتشار الجواسيس بينهم، وأجهزة التتبُع السريّة التي ترصد تحركاتهم، في إطار الحرب التي تقودها الولايات المتحدة الأميركية ضدهم على الأرض.

بن لادن حذر عناصر القاعدة من انتشار الجواسيس ودعا لتطوير العمليات في أميركا

وأفاد مسؤولون في المخابرات بأنه عثر على 113 وثيقة تمّت ترجمتها من قِبل وكالات الاستخبارات الأميركية، ودعا فيها بن لادن أحد مساعديه، الذي عرف بالشيخ محمود، في الفترة من سبتمبر/ أيلول حتى نهاية العام 2010، إلى سرعة التخلص من حقيبة الأموال التي يتسلمها نظير إطلاق سراح الرهينة الأفغاني، الدبلوماسي عبدالخالق فرحي؛ لاحتمال وجود جهاز تتبع بها.
وكشفت الوثائق التي تم الإعلان عنها في مايو/ أيار 2015 عن مدى التزام تنظيم القاعدة بالجهاد العالمي مع الضغط على القيادة الأساسية في باكستان وأفغانستان من جبهات متعددة، وأوضح الرئيس الأميركي، باراك أوباما، أن ضربات الطائرات من دون طيار وغيرها من عمليات مكافحة تنظيم القاعدة بلغت ذروتها عند مقتل بن لادن من قِبل القوات البحرية الأميركية في 2 مايو/ أيار 2011، وفي الأعوام التي تلت ذلك، أثبت التنظيم مرونته من أفغانستان إلى شمال أفريقيا وتنافسه الإيديولوجي مع تنظيم "داعش" الذي نما وانتشر فيما بعد.

بن لادن حذر عناصر القاعدة من انتشار الجواسيس ودعا لتطوير العمليات في أميركا

وبيّنت وثيقة أخرى أن تنظيم القاعدة أعدم أربعة متطوعين اشتبه بقيامهم بالتجسُّس حتى كشفت براءتهم، حسبما أفاد مسؤولون كبار في المخابرات الأميركية المخول لهم مناقشة الوثائق قبل إطلاقها علانية، وجاء في رسالة غير مؤرخة من مجهولين "أنا لا أذكر ذلك لتبرير ما حدث ولكننا نخوض معركة مخابراتية، والبشر هم البشر وليسوا معصومين من الخطأ".ووجّه بن لادن رسالة إلى القائد الثاني للتنظيم حينها "عطية عبد الرحمن"،  في 11 مايو/أيار يحثّه فيها على توخي الحذر عند ترتيب مقابلة مع صحافي في احدى الفضائيات، مؤكدًا أن الولايات المتحدة يمكن أن تتبع تحركاته من خلال أجهزة مزروعة في معدات الصحافي أو عن طريق الأقمار الصناعية، وكتب بن لادن في رسالته "يجب أن تضع في اعتبارك أن الصحافي ربما يكون تحت المراقبة سواءً على الأرض أو من خلال الأقمار الصناعية".

وأوضحت الوثائق أنه برغم الضغوط المتزايدة على تنظيم القاعدة، إلا أن بن لادن ومساعديه خططوا لحملة إعلامية للاحتفال بالذكرى العاشرة لهجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 في نيويورك وواشنطن، وخططوا لاستراتيجية دبلوماسية معبرين عن رأيهم بشأن تغير المناخ والانهيار المالي في الولايات المتحدة.وانتفد زعيم تنظيم القاعدة في رسالة اخرى غير مؤرخة الرئيس الأميركي باراك أوباما، وغيرها من الجماعات الإسلامية المتشددة، وكتب زوج إحدى بنات بن لادن أبو عبدالله الحلبي.

بن لادن حذر عناصر القاعدة من انتشار الجواسيس ودعا لتطوير العمليات في أميركا

وجاء في رسالة بن لادن إلى ناصر الوحيشي، رئيس فرع تنظيم القاعدة في اليمن "نحن في حاجة إلى توسيع وتطوير عملياتنا في أميركا وعدم الاقتصار على تفجير الطائرات"، ولفت أحد كبار مسؤولي المخابرات، الذي رفض الكشف عن هويته "كان بن لادن يفكر في تنفيذ المخططات الكبرى مستعيدًا انتصار 11 أيلول، لكنه لم يكن يلمس القدرات الفعلية للتنظيم".
وكشفت الوثائق عن إدارة الشبكات الخارجية لتنظيم القاعدة، بما في ذلك تحديد القيادات القادرة وإيجاد الموارد اللازمة لتمويل العمليات في الخارج، وأوضح أحد المنتسبين للتنظيم في رسالة 2009 باسم "الحبيب عطية" استبدال زعيم غير كفء للعمليات الخارجية، مشيرًا إلى أن أفضل المرشحين قد ماتوا، وجاء في رسالته "هناك بعض الأخوة ربما يكونوا مناسبين في المستقبل ولكن ليس الآن".

وظهر القلق من أجهزة التتبع مرارًا في كتابات التنظيم، حيث تجرى الولايات المتحدة مراقبة إلكترونية واسعة ضد تنظيم القاعدة وغيرها من الجماعات الإسلامية المتشددة، وكتب زوج أحد أبناء بن لادن أبو عبدالله الحلبي، والذي حددته الولايات المتحدة، باسم محمد عبدالله حسن أبوالخير، رسالة جاء فيها "إلى أخي المحترم خالد"، وتناولت الرسالة اعتراض رسائل الجواسيس في باكستان، وأنها تسهل الغارات الجوية على عناصر تنظيم القاعدة عن طريق وضع علامات على السيارات يمكن رؤيتها من خلال معدات الرؤية الليلية.
وأعرب بن لادن، في رسالة أخرى، باستخدام اسم مستعار "أبو عبدالله" عن قلقه إزاء ذهاب زوجته إلى طبيب الأسنان أثناء وجودها في إيران؛ خشية زرع إحدى رقاقات التتبع في حشو أسنانها، وجاء في الرسالة "يعادل حجم الرقاقة طول حبة القمح أما عرضها فيماثل عرض الشعيرية"، وانتهى الخطاب بتعليمات بتقطيع الخطاب بعد قراءته.

وكشفت احدى الوثائق وصية وضعها بن لادن مكتوبة بخط اليد  يعتقد مسؤولو الاستخبارات الأميركية أنها توضح الكيفية التي أراد بها بن لادن توزيع 29 مليون دولار في السودان من أجل الجهاد العالمي بعد وفاته، وأوصى بأن يذهب 1% من 29 مليون دولار إلى أحد كبار مسلحي القاعدة، محفوظ أولد الوليد، الذي استخدم اسم "أبو حفص الموريتاني"، وأوضح بن لادن في رسالته أن الوليد تلقى منها بالفعل ما يترواح بين 20 إلى 30 ألف دولار، وأنه وعده بمكافأة عند انتهاء مهمته مع الحكومة السودانية.
وعاش بن لادن في السوادن لمدة خمسة أعوام كضيف رسمي حتى طلب منه المغادرة في مايو/ أيار 1996 من قِبل الحكومة الأصولية الإسلامية حينها بعد ضغط من الولايات المتحدة، بينما بيّنت وثيقة أخرى المبلغ الذي يجب أن يذهب إلى المساعد الثاني، وهو المهندس أبو إبراهيم العراقي، لمساعدته في إنشاء شركة بن لادن للمرة الأولى في السودان، وحثّ بن لادن أقاربه لاستخدام ما تبقى من الأموال لدعم الجهاد، وجاء في الوثائق بن لادن "أتمنى أن يطيع أشقائي وشقيقاتي وأعمامي وصيتي وأن ينفقوا كل الأموال التي تركتها في السودان على الجهاد من أجل الله".

وحدَّد بن لادن، مبالغ معينة بالريال السعودي والذهب، يجب تقسيمها بين والدته وابنه وابنته وأحد أعمامه وأطفال أعمامه وعماته، وفي رسالة بتاريخ 15 أغسطس/ آب 2008 طلب أن يتولى والده رعاية زوجته وأولاده حال وفاته أولاً، وجاء في رسالته "والدي الغالي أعهد إليك برعاية زوجتي وأولادي والسؤال عنهم دائمًا ومتابعتهم ومساعدتهم في الزواج وفي حاجاتهم، وأطلب منك أن تسامحني إذا فعلت ما لا تحب".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بن لادن حذر عناصر القاعدة من انتشار الجواسيس ودعا لتطوير العمليات في أميركا بن لادن حذر عناصر القاعدة من انتشار الجواسيس ودعا لتطوير العمليات في أميركا



نانسي عجرم تتألق برفقة ابنتها وتخطّف الأنظار بإطلالة جذّابة

بيروت ـ صوت الإمارات
نانسي عجرم خطفت الأضواء في أحدث ظهور لها بأناقتها المعتادة خلال فعالية خاصة بدار المجوهرات العالمية تيفاني آند كو "Tiffany and co" في دبي، كونها أول سفيرة عربية لدار المجوهرات الأمريكية العريقة، وكان ظهورها هذه المرة خاطفا للأنظار ليس فقط بسبب إطلالتها، بل لظهورها برفقة ابنتها الصغيرة "ليا"، التي أسرت القلوب بإطلالة طفولية في غاية الرقة متناغمة تماماً مع اللوك الذي ظهرت به والدتها، فكان جمالهما حديث الجمهور على مواقع التواصل الإجتماعي، ودائما ما تنال إطلالاتها مع ابنتها الصغرى استحسان عشاقها في الوطن العربي. نجمة البوب العربي نانسي عجرم بدت متوهجة في أحدث ظهور لها بإطلالة جمعت بين الرقة والأناقة اعتمدتها أثناء حضور فعالية دار مجوهرات "تيفاني آند كو"، كما شاركتنا صور جلسة التصوير التي خضعت لها بالإضافة إلى الصور �...المزيد

GMT 13:56 2024 السبت ,10 شباط / فبراير

توقعات الأبراج اليوم السبت 10 فبراير / شباط 2024

GMT 21:50 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

توقعات الأبراج اليوم الخميس 8 فبراير/ شباط 2024

GMT 16:37 2013 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

"طوابقُ بيتي كلّما اهتزّت العاصمة"

GMT 09:49 2017 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الرمان للجهاز الهضمي و الجهاز المناعي

GMT 05:55 2022 الثلاثاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

سوناك يؤكد أنه لا تفاوض قبل انسحاب روسيا من أوكرانيا

GMT 00:22 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

رؤوف عبدالعزيز يواصل تصوير مسلسل "قمر هادى" الأسبوع المقبل

GMT 18:20 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

"ديور" تطلق مجموعة أزياء ربيع 2019 للأطفال
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates