بيان مؤتمر روما الختامي يطالب كل الأطراف الليبية بوقف فوري لإطلاق النار
آخر تحديث 16:24:47 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

المشاركون يعلنون دعمهم الكامل لحكومة الوفاق في تنفيذ مهامها الصعبة

بيان مؤتمر روما الختامي يطالب كل الأطراف الليبية بوقف فوري لإطلاق النار

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - بيان مؤتمر روما الختامي يطالب كل الأطراف الليبية بوقف فوري لإطلاق النار

حكومة الوفاق الوطني الليبي
طرابلس - فاطمة السعداوي

دعا البيان الختامي لمؤتمر روما حول الأزمة الليبية كل الأطراف إلى وقف فوري وشامل لإطلاق النار، لتمهيد الطريق أمام تشكيل حكومة وحدة وطنية.

وتعهدت الأطراف المشاركة في المؤتمر الأحد، في بيان مشترك بدعم حكومة الوفاق الوطني سياسيًا واقتصاديًا وأمنيًا، إثر تشكيلها وبدء عملها، وشارك وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان في أعمال المؤتمر.

وأوضح وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن أغلبية الفصائل الليبية مستعدة لتوقيع اتفاق بشأن حكومة وحدة وطنية، وترفض أن يعرقله شخص أو اثنان أو سياسات فردية.

وأفاد المشاركون في البيان: "ندعم المحادثات السياسية بين الأطراف السياسية برعاية الأمم المتحدة كحل وحيد لإنقاذ البلاد من أزمتها".

وأضاف البيان أن المشاركين يدعمون مبادرة ممثلي المنطقة الجنوبية لاعتماد الاتفاق السياسي بموافقة في مجلس النواب وبرلمان الميليشيات، وأن المشاركين يدينون الرافضين من كلا الجانبين لعرقلة مسيرة الحوار ومحاولة تشتيتها بإقامة مبادرات جانبية أخرى.

وأعلن المشاركون دعمهم الكامل لحكومة الوفاق الوطني للقيام بمهامها الصعبة بروح المسؤولية الوطنية للخروج من الأزمة وتوفير خروج آمن لهم من الأزمة الحالية، وتوحيد مؤسسات الدولة بالحكمة والحزم.

وكان الاجتماع الدولي عن ليبيا بدأ ظهر الأحد في روما بمشاركة 18 بلدًا أوروبيًا وعربيًا، كنائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف والفرنسي هارلم ديزير، وبمشاركة الأطراف الليبية وممثلي الدول الخمس الكبرى في مجلس الأمن، إضافة للمبعوث الأممي إلى ليبيا مارتن كوبلر، وترأست إيطاليا والولايات المتحدة المؤتمر.

وذكرت مصادر أوروبية وأميركية أن الهدف هو تشكيل حكومة وحدة وطنية في غضون 40 يومًا بعد توقيع الاتفاق الأربعاء، وإلا فإن الأمم المتحدة قد تفرض عقوبات على الأطراف المتمنعة.

وحذر وزير الخارجية المصري سامح شكري، في كلمته أمام الاجتماع من خطورة ما تشهده ليبيا حاليًا من انتشار متسارع للتطرف، والانعكاسات الإقليمية الخطرة، مؤكدًا محورية مكافحة التطرف في ليبيا، ودعا إلى انضمام كل قوى مجلس النواب الليبي إلى دعم الاتفاق السياسي الموقع في الصخيرات قبل الأربعاء المقبل، مشيرًا إلى أن هذا الإجراء مهم من أجل العمل على رفع المعاناة عن الشعب الليبي، خصوصًا في المناطق التي تم تهميشها عقودًا طويلة.

وأبرز عضو المؤتمر الوطني العام عبد القادر الجويلي أن مؤتمر روما ولد ميتًا، نظرًا إلى انطلاق المبعوث الدولي إلى ليبيا من آخر نقطة توصل إليها سلفه برناردينو ليون في اتفاق الصخيرات بين أطراف الحوار الليبي، مشيرًا إلى تحفظات عدة واجهت الاتفاق مرفقة بتساؤلات حول سبل تطبيقه.

ورأى الجويلي أن كوبلر فوّت فرصة لتجاوز الفشل بإعادة التفاوض على ما تم الاتفاق عليه في الصخيرات لكنه لم يفعل ذلك، وأعرب عضو المؤتمر عن اعتقاده بأن إبقاء الوضع على ما هو عليه أفضل من فرض حلول لا تلقى قبولًا من كل الأطراف.

وأشار العضو في المؤتمر الوطني العام عبد الرحمن الشاطر، إلى أن عقد مؤتمر في روما تترأسه أميركا وإيطاليا يعني انتهاء اللعبة بالنسبة إلى المتحاربين، وأكد أن البيان الذي سيصدر في روما الأربعاء المقبل، سيكون دعمًا لإقامة حكومة الوفاق.

وأعرب عضو مجلس النواب في طبرق محمد الرحبي عن اعتقاده بأن مؤتمر روما يمكن أن يجد مخرجًا للأزمة إذا استطاع المجتمع الدولي فرض الحل المناسب، وقال: "يكفي الليبيين ما دفعوه من أثمان باهظة، وفي اعتقادي بأن الغرب وأميركا، بإمكانهما تطويع الأطراف كافة، بما في ذلك المجموعات المسلحة".

وقبيل انطلاق المؤتمر شهدت كواليس برلمان الميليشيات صراعات حادة وانشقاق نوابه بين مؤيد للتوقيع النهائي على الاتفاق السياسي ورافض.

وكانت كتلة من 90 عضوًا، على رأسها صالح المخزوم وبلقاسم اقزيط المدعومين من مصراتة، وافقت في تونس على التوقيع النهائي على الاتفاق السياسي الأربعاء، وتقرر أن يمثل المخزوم فريق الموافقين عن برلمان الميليشيات على التوقيع في مؤتمر روما.

ووجّه رئيس برلمان الميليشيات نوري بوسهمين رسالة إلى وزير الخارجية الإيطالي يعلن فيها أن ممثل برلمان طرابلس هو نائبه الأول عوض عبد الصادق، وأن دعوة روما لأي شخص آخر لا يمثل إلا نفسه.

وطالب عدد من الشخصيات المقربة من برلمان الميليشيات، من بينها المستشار السياسي لفريق الحوار صلاح البكوش، بإقالة بوسهمين بسبب مساعيه نحو عرقلة الوصول إلى تسوية سياسية.

وأعلنت غرفة عمليات ثوار ليبيا، المكونة من عدد من ميليشيات فجر ليبيا المتشددة التي تسيطر حاليًا على العاصمة طرابلس، رفضها لأي اتفاق سياسي لا يوقعه عن برلمان الميليشيات ممثله عوض عبد الصادق.

وطالبت الغرفة في بيان لها قادة العمل السياسي في ليبيا بعدم الموافقة على نص الاتفاق السياسي، معتبرة إياه محاولة للالتفاف على إرادة الشعب الليبي من خلال إنابة المخزوم كرئيس لفريق برلمان الميليشيات في الحوار الوطني بديلًا للرئيس الحالي المكلف عوض عبد الصادق، حسب وصفهم.

وفي مالطا، ذكرت مصادر صحافية أن وفد البرلمان الليبي برئاسة عقيلة صالح قويدر ألغى مشاركته في لقاء كان من المقرر عقده السبت مع رئيس برلمان الميليشيات نوري بوسهمين.

وأكد الناطق الرسمي باسم الحكومة المالطية، أن عقيلة صالح ألغى مشاركته في اللقاء في اللحظات الأخيرة بعد أن كان من المقرر بأن يلتقي بوسهمين لبحث تطورات الاتفاق السياسي في تونس والذي تم برعاية أممية بين وفدي البرلمان وبرلمان الميليشيات.

وكشف مسؤول عسكري ليبي رفيع المستوى أن عملية عسكرية يجري التحضير لإطلاقها الثلاثاء في مدينة أجدابيا وسط البلاد.

وأضاف المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن العملية المزمع إطلاقها قريبًا تهدف إلى تطهير المدينة من بؤر تنظيم داعش المتطرف، الذي بدأ يطل برأسه في المدينة، وأوضح أن العملية ستكون واسعة النطاق، وبمشاركة سلاح الجو والقوات البرية ومقاتلين من داخل المدينة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بيان مؤتمر روما الختامي يطالب كل الأطراف الليبية بوقف فوري لإطلاق النار بيان مؤتمر روما الختامي يطالب كل الأطراف الليبية بوقف فوري لإطلاق النار



منى زكي الأكثر أناقة بين النجمات في إطلالات اليوم الثالث في الجونة

القاهرة - صوت الإمارات
تستمر فعاليات مهرجان الجونة السينمائي بدورته الخامسة لهذا العام، وقد شهد اليوم الثالث حضوراً لافتاً للنجمات على السجادة الحمراء، عنونته إطلالات متفاوتة في أناقتها وجرأتها.استطاعت النجمة منى زكي أن تحصد النسبة الأكبر من التعليقات الإيجابية على إطلالتها التي تألفت من شورت وبوستيير وسترة على شكل كاب مزيّنة بالشراشيب من توقيع المصمّمة المصرية يسرا البركوكي. تميّز هذا الزيّ بلونه الميتاليكي الفضي الذي أضفى إشراقة لافتة على حضورها. اختارت النجمة درّة رزوق لإطلالتها في اليوم الثالث من المهرجان فستاناً مصنوعاً من قماش الساتان باللون الزهري بدرجته الهادئة. يتميّز الفستان الماكسي بتصميمه الخلفي إذ يأتي الظهر من قماش شفاف ومطرّز بالكامل، وينسدل منه ذيل طويل من قماش الفستان ولونه. اختارت بشرى في هذه الليلة إطلالة بسيطة وناعمة إ...المزيد

GMT 18:48 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان
 صوت الإمارات - إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان

GMT 02:43 2021 الإثنين ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة
 صوت الإمارات - أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة

GMT 00:28 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة
 صوت الإمارات - إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة

GMT 00:27 2021 السبت ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"بوينغ" تكشف عيبا جديدا في طائرتها "دريم لاينر 787"
 صوت الإمارات - "بوينغ" تكشف عيبا جديدا في طائرتها "دريم لاينر 787"

GMT 21:46 2021 الثلاثاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

اللون البني يطغي على الديكور الداخلي لهذا الموسم
 صوت الإمارات - اللون البني يطغي على الديكور الداخلي لهذا الموسم

GMT 12:08 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 08:31 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 11:38 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 19:17 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 09:15 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 19:24 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 13:56 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حماسية وجيدة خلال هذا الشهر

GMT 13:32 2013 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

نعومي كامبل تُثير الكاميرات في عشاء عمل في لندن

GMT 04:36 2015 السبت ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

فهد العملة يدخل "غينيس" بمبادرة لتطريز أكبر علم في العالم

GMT 12:19 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

اللون الأحمر لإدخال الفرح إلى المنزل

GMT 21:10 2020 الإثنين ,20 تموز / يوليو

فضل الدعاء بـ (الله أكبر كبيرًا )
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates