تأجيل محاكمة مبارك ونجليه والعادلي ومساعديه في قضيَّة قتل المتظاهرين إلى الإثنين
آخر تحديث 07:16:10 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
عون: سنسعى لتكون الحكومة المقبلة منتجة وسنواجه من لا يريد العمل الرئيس عون: نعمل ليلا نهارا لتخطي الوضع واذا اكمل الحراك في الشارع سنقع في نكبة الرئيس عون: بعد تشكيل الحكومة يجب عودة المواطنين الى منازلهم لتعود دور الحياة الطبيعية وتأخذ الحكومة مسؤوليتها وتعمل على ضوء وليس في الظلمة والا سنفقد جميعا الثقة ببعضنا الرئيس عون: النازحون السوريون ليسوا لاجئين سياسيين لينتظروا الحل السياسي للعودة الى بلادهم واوروبا تبحث في كيفية دمجهم في المجتمع اللبناني ولا تواصل مباشر مع الرئيس السوري الرئيس عون: حاكم مصرف لبنان يعبر عن مسؤوليته وأنا أصدّقه لأنه لا يجوز التشكيك بكل صاحب مسؤولية ونريد مساعدة اللبنانيين من خلال عدم التهافت على سحب الأموال والدولار ليس مفقودا الا أن سحبه من الودائع الى البيوت هو المشكلة الطيران الحربي الاسرائيلي يقصف أرضًا زراعية شرق رفح حقيقة الفوطة المسحورة في مباراة مصر وغانا رزاق سيسيه يتحدث عن أسباب رحيله من الزمالك أول تعليق من حمدى فتحى نجم منتخب مصر بعد إصابته بقطع في غضروف الركبة الصحة 3 شهداء و 18 اصابة منذ بدء التصعيد على قطاع غزة فجر اليوم الثلاثاء
أخر الأخبار

دفاع عادلي فايد يُؤكِّد أنَّ أول شهيد سقط من الشُّرطة وأنَّ القضاء المصري شامخ

تأجيل محاكمة مبارك ونجليه والعادلي ومساعديه في قضيَّة قتل المتظاهرين إلى الإثنين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تأجيل محاكمة مبارك ونجليه والعادلي ومساعديه في قضيَّة قتل المتظاهرين إلى الإثنين

جانب من محاكمة الرئيس الأسبق حسني مبارك ونجليه علاء وجمال
القاهرة – أكرم علي/محمد الدوي

أجَّلت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة في أكاديمية الشرطة، السبت، نظر جلسات إعادة محاكمة الرئيس الأسبق حسني مبارك، ونجليه جمال وعلاء، ووزير داخليته حبيب العادلي، و6 من مساعديه، لاتهامهم بقتل المتظاهرين خلال أحداث ثورة 25 كانون الثاني/يناير في القضية المعروفة إعلاميًّا بـ"محاكمة القرن"، إلى جلسة الإثنين المقبل، لبدء سماع مرافعة دفاع المتهم الثامن، مساعد وزير الداخلية الأسبق، لجهاز أمن الدولة المنحل، اللواء حسن عبد الرحمن يوسف.
واستمعتْ محكمة جنايات القاهرة، إلى المرافعة الختامية، لدفاع مساعد وزير الداخلية الأسبق لقطاع الأمن العام، اللواء عدلي فايد، في قضية القرن، المتهم فيها الرئيس الأسبق مبارك، ونجلاه علاء وجمال مبارك، ووزير الداخلية الأسبق، اللواء حبيب العادلي، و6 من مساعدي وزير الداخلية السابقين.
وأكَّد الدفاع، أن "القضاء المصري هو قضاء شامخ لا يرضخ لأي ضغوطات وأقوى من أي مؤامرات بدليل صدور أحكام بالبراءة لجميع الضباط ومديري الأمن في المحافظات كافة لدرجة أن البعض أطلق عليها "مهرجان البراءة للجميع".
وأوضح، خلال المرافعة، أن "القضية تمت في ظروف غير طبيعية حيث أشعل الإعلام الأمور، وكانت هناك ضغوط تطالب بالثأر والإعدام ومحاكمات عاجلة"، مشيرًا إلى أنه "لا شك أن النيابة العامة خصم شريف في الدعوى، ولكن التحقيقات جاءت قاصرة، واعتمدت النيابة في تحقيقاتها على الإشاعات التي ترددت في الميدان، بأن هناك سيارات قامت بدهس المتظاهرين، وتم تحقيق في الواقعة في أكثر من 122 صفحة، ورغم أن قائد السيارة أكد بأن الآثار التي كانت على السيارة لزيت ماتور ألقاه على المتظاهرين حتى لا يعتدون على سيارات الشرطة، ولاسيما أنها كانت مستهدفة لإسقاط الشرطة، وليست دماء، إلا أن النيابة لم تتحر الدقة، وعندما جاء التقرير الفني لم يرسل بالقضية حيث كشف هذا التقرير أن ما وجد على السيارة هو زيت ماتور وفقًا لما قاله قائد السيارة وليس دماء".
واعتبر الدفاع، أن "ذلك يدل على أن النيابة العامة كانت تحت وطأة الضغط، وأنها تناست أن أول شهيد سقط من الشرطة، وأصيب اثنان، ولم يسقط أحد من المتظاهرين، وأنها غضت الطرف عن قيام "ميكروباص" بإطلاق الأعيرة النارية على رجال الشرطة قبيل الأحداث، وأن تحقق في الكشف المُقدَّم لها بأسماء شهداء الشرطة، علاوة على قيام شخص هولندي بسرقة سيارة سفارة أميركية، والتعدي على المتظاهرين، وقتل رجال الشرطة".
وأكَّد الدفاع، أنه "لم يحدث على مدار التاريخ أن يتم عمل نموذج موحد لجميع التهم، وإحالة جميع قضايا قتل المتظاهرين في المحافظات في وقت واحد، وهذا الأمر حقق مأرب الجهات الخارجية التي هدفت إلى هدم الشرطة من خلال حبس قيادتها الذين لديهم الحنكة لإعادة وقوف الشرطة على قدميها مرة أخرى، حتى تخسر الشرطة عقلها المدبر، وإثارة الإحباط في صفوف باقي رجالها".
وشدَّد الدفاع، أن "العادلي غلت يده عن زمام الأمور في 28 كانون الثاني/يناير، ولم يقم سوى بتوزيع القوات على منشآت الشرطة، مستشهدًا بصحة دفوعه بما شهد به المشير حسين طنطاوي، بنزول القوات المُسلَّحة في تمام الساعة الرابعة عصر 28 كانون الثاني/يناير، وبالتالي لم يعد للداخلية أي دور أو تواجد في الشارع المصري".
وأكَّد الدفاع، أن "قرار ضبط النفس هو استثناء على القانون وتعطيل لقانون الشرطة، الذي يعطي الحق لتفريق المتظاهرين بالقوة، لأن جهاز الشرطة يعلم أن قطرة الدم ستستثمر ضدها وأنها مستهدفة، وأن الاعتداء الحقيقي وقع على رجال الشرطة الذين تحملوه"، موضحًا أن "هناك 60 ضابطًا في القضية شهدوا بأن التعليمات كانت ضبط النفس".

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تأجيل محاكمة مبارك ونجليه والعادلي ومساعديه في قضيَّة قتل المتظاهرين إلى الإثنين تأجيل محاكمة مبارك ونجليه والعادلي ومساعديه في قضيَّة قتل المتظاهرين إلى الإثنين



GMT 04:39 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

خروج أول تظاهرة عسكرية مؤيدة لمطالب الحراك الشعبي في كربلاء

خلال افتتاح الدورة الرابعة للبرلمان الثامن عشر في عمان

الملكة رانيا تعكس الأناقة الراقية بموضة البنفسجي

عمان ـ خالد الشاهين
بالرغم من أنها ليست المرة الاولى التي ترتدي فيه الملكة رانيا هذا الفستان البنفسجي إلا أنها بدت في غاية التألق والجاذبية لدى وصولها لافتتاح الدورة العادية الرابعة للبرلمان الثامن عشر في عمان. فأبهرت الحضور بأنوثتها المعهودة. فلنتابع الاسلوب الذي اعتمدته الملكة رانيا لتطلعي على التصميم الذي جعل أناقتها استثنائية. بلمسات ساحرة ومريحة لم يسبق لها مثيل، اختارت الملكة رانيا الفستان الواسع المميز بطياته المتعددة وطوله المتناسق الذي يتخطى حدود الركبة مع الخطوط المضلعة الرفيعة التي رافقت كامل التصميم. فهذا الفستان البنفسجي الذي أتى بتوقيع دار Ellery تميّز بقصة الاكمام الواسعة والمتطايرة من الخلف مع الياقة الدائرية التي تمنح المدى الملفت للملكة. أقـــــــرأ أيضـــــــــا: الملكة رانيا تخطف الأنظار بإطلالتين ساحرتين واللافت ان ...المزيد

GMT 14:47 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

8 محطات سياحية رخيصة خلال الشتاء أشهرها المغرب
 صوت الإمارات - 8 محطات سياحية رخيصة خلال الشتاء أشهرها المغرب

GMT 12:47 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق سهلة لتحويل غرفة الأطفال إلى نوم تناسب ديكورات 2020
 صوت الإمارات - طرق سهلة لتحويل غرفة الأطفال إلى نوم  تناسب ديكورات 2020

GMT 13:01 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

دونالد ترامب يتحدث عن ورطة كبيرة للرجل الثالث في تنظيم القاعدة
 صوت الإمارات - دونالد ترامب يتحدث عن ورطة كبيرة للرجل الثالث في تنظيم القاعدة
 صوت الإمارات - منى العراقى تؤكد أنه لا يوجد تشابه بينها وبين برنامج ريهام سعيد

GMT 19:42 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

أبرز الطرق التي تساعدك في الحصول على أسنان ناصعة البياض
 صوت الإمارات - أبرز الطرق التي تساعدك في الحصول على أسنان ناصعة البياض

GMT 14:04 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

استمتع بجمال الطبيعة وسحر التاريخ في "غرناطة"
 صوت الإمارات - استمتع بجمال الطبيعة وسحر التاريخ في "غرناطة"

GMT 15:29 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

"جوتن" تحتفل بصيحات ألوان ديكورات 2020
 صوت الإمارات - "جوتن" تحتفل بصيحات ألوان ديكورات 2020

GMT 04:08 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

برشلونة يحقق أسوأ بداية خارج كامب نو في الليجا منذ 12 عاما

GMT 04:28 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ماني يشعل حرب كلوب وجوارديولا قبل قمة ليفربول ضد مان سيتي

GMT 02:59 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

سترلينج يهدد انتقال محمد صلاح لصفوف ريال مدريد

GMT 05:48 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

سلافيا براج في جولة داخل متجر برشلونة قبل موقعة دوري الأبطال

GMT 01:23 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ليجانيس الإسباني يعلن تعاقده مع خافيير اجيري رسميًا

GMT 02:56 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أرسنال يكشف حقيقة تعاقده مع مورينيو

GMT 22:09 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

بوردو يضمد جراحه ويعمق كبوة نانت في الدوري الفرنسي

GMT 22:21 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

فاردي يثني على نتائج ليستر الرائعة في الدوري الإنجليزي

GMT 17:24 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

ساري يفسد انتقال بونوتشي إلى "باريس سان جيرمان" الصيف الماضي

GMT 06:29 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

جينيراسيون يودع الكونفدرالية على يد إيساي البنيني

GMT 04:44 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

الدقيقة 76 خروج وليد أزارو مصابًا ونزول كريم نيدفيد
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates