تخوفات من امتلاك عناصر  داعش  في ليبيا لأسلحة كيماوية
آخر تحديث 13:14:06 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بعد أن سيطر عناصر التنظيم على مصانع لإنتاجها

تخوفات من امتلاك عناصر " داعش " في ليبيا لأسلحة كيماوية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تخوفات من امتلاك عناصر " داعش " في ليبيا لأسلحة كيماوية

عناصر تنظيم " داعش " المتطرف
القاهرة - محمود حساني

أبدى خبراء عسكريين وإستراتيجيين معنيين بالشأن المصري، قلقهم إزاء ما تردد من معلومات وتقارير رسمية ، تشير إلي امتلاك عناصر تنظيم " داعش " المتطرف، في ليبيا لأسلحة كيماوية، موضحًا أن هذا الأمر ليس مستبعدًا بعد أن سيطر عناصر التنظيم على مصانع لإنتاج الأسلحة الكيماوية تابعة إلى الجيش العراقي، واستيلائه على شحنات من الأسلحة الكيماوية يمتلكها الجيش السوري، ومع انتقال عدد من عناصره إلى الأراضي الليبية، فمن الوارد جدًا أن يكون انتقل معهم، وهو أمر إن تحقق يشكل خطرًا على أمن مصر.
 
وأشار الخبراء إلى أن خطر وقوع الأسلحة الكيماوية في أيدي "داعش ليبيا " ، قائمًا بالفعل، على الرغم من عدم وجود أدلة قوية تثبت وقوع هذا النوع من السلاح في أيدي عناصر التنظيم ، إلا أنهم اتفقوا أن مثل هذا الخطر ماثل بالفعل.
 
" مصر اليوم " ، ترصد حقيقة امتلاك تنظيم "داعش " في الأراضي الليبية لأسلحة كيماوية من عدمه ؟ وما إذا كان بالفعل يمتك هذا السلاح ، فكيف وصل إليه ؟ ومدى خطورته على مصر من المؤكد منه أن تنظيم " داعش" المتطرف، استولى على الأسلحة الكيماوية التابعة إلى الجيش العراقي، وهو ما أعلنته صراحةً المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية ، جنيفر بساكي، بقولها: "بلغنا أن الدولة الإسلامية في الشام والعراق احتلت مجمع المثنى شمال غرب بغداد ، وسيطروا على مصنع لإنتاج الأسلحة الكيميائية، معربة عن قلها إزاء قيام عناصر التنظيم بإنتاج أسلحة كيميائية.
 
وأكدت هذه الاحتمالات الخارجية الروسية، ووزارة الدفاع الألمانية، فالأولى على لسان المتحدثة باسمها، ماريا زاخاروفا، في منتصف عام 2014 ، بقولها "أن هناك معلومات عن حصول تنظيم داعش على وثائق مهمة لإنتاج الأسلحة الكيماوية"، وبعد مرور من شهر من تصريحات الخارجية الروسية ، خرج بيان من وزارة الدفاع الإلمانية ، تؤكد حصولها على معلومات مؤكدة تفيد بوقوع هجوم بالكيمياوي، استهدف قوات البشمركة الكردية بشمال العراق، مبينة أن هذا الهجوم أدى إلى إصابة العديد منهم بالتهابات في الجهاز التنفسي.
 
وبعد مضي شهرين من تصريحات الخارجية الروسية وبيان وزارة الدفاع الإلمانية ، أبدت وزيرة الخارجية الاسترالية جولي بيشوب ، قلق بلادها أن يكون من بين عناصر تنظيم "داعش" خبراء قادرون على تطوير  الأسلحة الكيميائية التي استولى عليها من مخازن الجيش العراقي،  مبينة  من الوارد جداً أن يكون هناك بين عشرات آلاف المجندين في صفوف داعش الخبرات الفنية الضرورية لتطوير عناصر أولية وبناء أسلحة كيميائية.


 
ويشير خبراء مختصين في الشأن السوري،  أن تنظيم " داعش" ، يمتلك بالفعل، أسلحة كيميائية ، حصل عليها من المصانع التي أنشأها الرئيس الراحل صدام حسين ، ويرون أن هناك رغبة ملحة لدى عناصر التنظيم لتطوير تلك الأسلحة التي يمتلكونها في حربهم ضد قوات التحالف الدولي، وهو ما جاء على لسان أحد أعضاء التنظيم ،يدعى " أبو محمد الأنصاري"، على الموقع الرسمي للتنظيم ، بقوله " أن التنظيم يسعى جاهداً لتطعيم أسلحته بالسلاح الكيماوي ، لمواجهة التحالف الذي تتزعمه الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها على حد قوله، مضيفًا: "هاميش دي بريتون جوردون"، قائد الكتيبة الكيميائية البريطانية والبيولوجية السابق، أن وفد من الأمم المتحدة خلال زيارة له إلى الأراضي السورية في نهاية عام 2014 ، توصل إلى  استخدام عناصر  تنظيم " داعش" لغاز السارين ، مشيراً إلىسرقة مقاتلي داعش 40 كيلوجرام من اليورانيوم، من جامعة في الموصل" .
 
 
ويقول الباحث المتخصص في الشأن الليبي ، العميد بسام الزرقي لـ " مصر اليوم"، أن هناك أكثر من 3 مواقع في مدينة سرت ، مسقط رأس العقيد معمر القذافي،  تضم أكثر من ألف طن مكعب  من مواد تستخدم في صنع أسلحة كيميائية ، سيطر عليها التنظيم بعد مواجهات عنيفة مع قوات الحراسة المكلفة بها، ويتابع العميد بسام الزرقي، أن عناصر التنظيم بسطوا سيطرتهم على مخزن للأسلحة الكيماوية  موجود في منطقة تسمى " مشروع اللوز" ، وهي موجودة في تجاويف جبلية ، تقع على الطريق بين منطقتي "بوجهيم" ، و"وهون " ، تحتوى على عشرات الآلاف من القنابل المصممة للاستخدام مع " خردل الكبريت".
 
ويضيف " الزرقي" ،  أن منطقة " رواغة " ،  الواقعة في محافظة الجفرة ،  وهي واحدة من مقرات القيادة التابعة إلى لجيش الليبي ،  بها مخزن يضم حاويات من الصاج تحتوي على غاز الخردل، وقعت تحت سيطرة عناصر تنظيم "داعش ليبيا"، ومما يزيد من احتمالية امتلاك " داعش ليبيا " لأسلحة كيماوية ، ما أعلنه ابن عم الزعيم الليبي معمر القذافي، أحمد قذاف الدم، نهاية عام 2015 ، خلال حوار متلفز ، بقوله " أن الأسلحة الكيميائية التي يمتلكها تنظيم داعش سرقت في بادئ الأمر من ليبيا.
 
ويضيف قذاف الدم ، أن داعش حصل على أسلحة كيماوية من ليبيا من مخازن في الصحراء الليبية وتمت السرقة على مرحلتين الأولى 7 براميل والثانية 5 براميل وقد تم نقلها إلى طرابلس الغرب وقد استعمل بعضها هناك.
 
ويرى الخبير العسكري ، اللواء  طلعت مسلم ، أن وصول السلاح الكيماوي لدى "داعش ليبيا " ، لا يشكل خطراً على مصر فقط وإنما على المنطقة بأسرها ، إذا إننا أمام تنظيم يمتلك أقوى الأسلحة المتعارف عليها عالمياً ، داعياً بضرورة التعجيل بتشكيل قوة عربية مشتركة لمواجهة هذا الخطر ، فالوقت لايسمح على حد قوله بالانتظار لحين نرى عناصر التنظيم  يستخدمون ذالك السلاح في تهديد الدول المجاورة لليبيا .
 
ويتفق معه الخبير في مكافحة الجماعات المتطرفة ، ومؤسس الفرقة 999 ، اللواء حسين عبد الرازق ، بضرورة اعتماد الدول المجاورة لليبيا ، آلية معينة لمواجهة خطر تنظيم "داعش" وما يمتلكه من أسلحة كيماوية ،كتوجيه ضربات استباقية مشتركة للمواقع التي يتمركز عليها عناصر التنظيم ، مشيراً إلى أن ميثاق الأمم المتحدة أعطى للدول التي تواجه نفس الخطر ،  الحق في إنشاء  تنظيمات إقليمية واتخاذ ما يناسبها لموجهة أي اعتداء قبل وقوعه.
 
ويؤكد الباحث في الحركات الإسلامية ، صبرة القاسمي ، المعلومات التي تشير إلى امتلاك " داعش " ، أسلحة كيماوية ، مبيناً أن تم استخدام ذالك السلاح في مواجهة ضد القوات النظامية والفصائل المسلحة في سورية ، مبيناً أنه لا يستبعد أن يكون ذالك السلاح تمت سرقته بالأساس من المخازن الواقعة تحت سيطرة التنظيم في ليبيا ، وتم نقله إلى سورية، وأبدى " القاسمي "، قلقه من خطورة امتلاك داعش لهذا  السلاح، مبيناً أن العقيدة التي ينتهجها عناصر التنظيم، لا تفرق بين الأسلحة المحرمة دولياً أو خلافه ، فهو بالأساس تمت صناعته ودعمه من أجل تدمير دول المنطقة وتفتيتها

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تخوفات من امتلاك عناصر  داعش  في ليبيا لأسلحة كيماوية تخوفات من امتلاك عناصر  داعش  في ليبيا لأسلحة كيماوية



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - صوت الإمارات
واصلت يارا السكري تأكيد حضورها كواحدة من أكثر النجمات الشابات أناقة خلال مشاركتها في فعاليات مهرجان كان السينمائي 2026، حيث لفتت الأنظار بسلسلة من الإطلالات الراقية التي جمعت بين البساطة والفخامة، واعتمدت خلالها تصاميم مجسّمة أبرزت رشاقتها بأسلوب أنثوي ناعم وعصري. وفي أول ظهور لها على السجادة الحمراء للمهرجان، تألقت يارا بفستان أبيض طويل بدون أكمام بقصة مستقيمة مجسّمة، تميز بتفاصيل الدرابيه الهندسية عند منطقة الخصر وانسدل بذيل ناعم منح الإطلالة طابعاً ملكياً راقياً. ونسقت معه مجوهرات ماسية فاخرة وتسريحة الكعكة العالية مع مكياج نيود هادئ ركز على إبراز ملامحها الطبيعية. كما ظهرت خلال إحدى الأمسيات الخاصة بإطلالة سوداء كلاسيكية، اختارت فيها فستاناً مجسماً بقصة الكورسيه والكتفين المكشوفين، مع ياقة هندسية عصرية أضافت لمسة ...المزيد

GMT 12:33 2020 الثلاثاء ,28 كانون الثاني / يناير

شركة" لكزس" تشعل المنافسة بسيارة "جى اكس" للطرق الوعرة

GMT 19:24 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 15:46 2013 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

قمر صناعي تابع لروسيا يصل إلى مداره في الفضاء

GMT 11:28 2018 الثلاثاء ,20 آذار/ مارس

شركة "غوغل" توضّح تفاصيل خدمة ألعاب فيديو "Yeti"

GMT 03:26 2015 الإثنين ,09 شباط / فبراير

الرماد البركاني يغطي مدنا عدة في غواتيمالا

GMT 14:58 2016 الأربعاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

إلسا هوسك وليلى ألدريدغ تتألقّن في جلسة تصوير أمام برج إيفل

GMT 11:49 2018 الجمعة ,28 كانون الأول / ديسمبر

تركيب 4500 عمود إنارة جديد في شوارع الشارقة

GMT 20:23 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

صلاح يكشف رغبته في تسجيل 100 هدف مع "ليفربول"

GMT 21:34 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة سيدة وإصابة رضيعتها إثر حادث دهس في الشارقة

GMT 18:11 2018 الجمعة ,07 أيلول / سبتمبر

خلطة طبيعية تُعزز نمو الشعر وتكثّفه في وقت قصير

GMT 19:36 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

شقيقة كيت ميدلتون تقود دراجة أثناء الحمل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates