تدخل البنتاغون في تسليح وتدريب المعارضة السوريّة يعدّ غرورًا أميركيًا
آخر تحديث 17:23:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أكّدت الـ"سي آي آيه" أنَّه غير مجدٍ في الصراعات طويلة الأمد

تدخل "البنتاغون" في تسليح وتدريب المعارضة السوريّة يعدّ غرورًا أميركيًا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تدخل "البنتاغون" في تسليح وتدريب المعارضة السوريّة يعدّ غرورًا أميركيًا

قوات المتمردين في نيكاراغوا
نيويورك ـ مادلين سعادة

زوّدت الاستخبارات المركزية الأميركية المتمردين في العالم بالسلاح، على مدار الـ67 عامًا من تاريخ  بدء التمرد في أنغولا، ونيكاراغوا، وحتى كوبا، فيما كشفت دراسة أجرتها الاستخبارات الأميركية "سي أي إيه" أنَّ تدريب الوكالة ذاتها لأعضاء المعارضة في سورية يعدُّ أبرز الأمثلة على أنَّ الرئيس الأميركي باراك أوباما اغترّ، بعد بدء "البنتاغون" في برامج تسليح  للمتمردين، وتدريبهم سرًا.

وتعدّ هذه الدراسة، التي لا تزال قيد البحث، واحدة ضمن عدد كبير من التقارير التي أجرتها وكالة الاستخبارات، بين عامي 2012 و2013، في الفترة التي ازدادت فيها حدة الجدال بين المسؤولين في إدارة أوباما حيال احتمالية التدخل في سورية عسكريًا من عدمه.

وانتهت الدراسة إلى أنَّ "المحاولات الماضية لواشنطن، والتي تستهدف التسليح السري لمجموعة من القوّات الأجنبية، اتضح بأنها غير مؤثرة في الصراعات طويلة الأمد".

وأبرز ت الدراسة أنّه "على الرغم من أنَّ الرئيس الأميركي كان قد قرر تدريب المعارضة السورية لمحاربة جنود الحكومة السوريّة، إلا أنه فضل أن يدرب قوة كاملة من المتمردين، للوقوف في وجه تنظيم (داعش)، الذي يعدّ أحد أعداء الرئيس السوري بشار الأسد".

وأظهرت أنَّ "مساعدات الاستخبارات الأميركية فشلت في حالات عدة، لاسيما عندما لا يتعاون الأميركيون بجدية على أرض الواقع مع القوات الأجنبية في مناطق النزاع، وهذا بالفعل ما انتهت إليه خطط الحكومة في شأن المعارضة السوريّة".

وأشارت إلى أنّه "في الأسابيع القليلة الماضية، عقد مسؤولون سابقون وقائمون في إدارة أوباما اجتماعات موسعة في البيت الأبيض، للتشاور بشأن مدى منطقية وعقلانية قرار التسليح السري لأعضاء المعارضة السوريين المنقسمين على أنفسهم".

استثناء واحد فقط توصل إليه القائمون على البحث، وهو حقيقة أنَّ الاستخبارات الأميركية ساهمت في تدريب المجاهدين المتمردين للقتال ضد القوات السوفيتية في أفغانستان، في الثمانينات من  القرن الماضي، وأجرت إحدى العمليات التي تسببت في الإبطاء من مجهود القوّات السوفيتية، تبعها انسحاب عسكري كامل في عام 1989.

وبيّنت الدراسة أنَّ "تلك الحرب السرية، التي أشرفت عليها الولايات المتحدة، كانت ضمن الحروب الناجحة، حتى دون أن يضطر  ضباط الاستخبارات الأميركية إلى النزول لأرض النزاع في أفغانستان"، كاشفة أنَّ "عددًا من  ضباط الاستخبارات الباكستانية  كانوا يعملون لحساب المتمردين في أفغانستان".

وأوضح مسؤول سابق في الإدارة الأميركية، شارك في الاجتماعات السالف ذكرها، أنَّ "أحد الأمور التي كان أوباما يرغب في فهمها هو (هل ستجدي هذه التدريبات نفعًا في أيّ حال من الأحوال)"، مؤكّدًا أنَّ "الدراسة التي أجرتها الاستخبارات كانت محددة النتائج بصورة ملحوظة"، معتبرًا أنَّ "ما حدث منذ الحرب الباردة يصعب نسيانه".

وفي سياق متصل، أعلنت المتحدث باسم  مجلس الأمن القومي بريندتا ميهان أنّه "دون تحديد المهمات التي يتوجب على الوكالة القيام بها، أشار الرئيس إلى حقيقة أنَّ الدعم المادي والعسكري للمعارضة السورية لا يعد وحده الضامن الوحيد لنجاح العمليات".

يذكر أنَّ الرئيس الأميركي باراك أوباما أكّد، في أيلول/سبتمبر الماضي، أنّ "بلاده تعمل على مضاعفة الجهود، عبر تكليف (البنتاغون) بتدريب وتسليح قوات المعارضة السورية"، لكن هذا البرنامج يبدو أنّه لم يبدأ بعد.

وكلّف الرئيس الأميركي، في نيسان/أبريل الماضي، الـ "سي أي آيه"، بالبدء في برنامج تسليح شامل للمعارضة السورية في القاعدة الأردنية، كما أنَّ إدارة أوباما  قرّرت مد مهمة التدريب، لتشرع في برنامج أشمل مواز، تحت إشراف وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون"، ليكون مقر التدريب في المملكة العربية السعودية.

ويقتصر هذا الدعم على عدد محدد من أعضاء المعارضة، الذين تم الكشف عن تاريخهم،  للخوض في غمار القتال ضد أعضاء تنظيم "داعش"، ومن المقرر تدريب ما يقرب من 5000 شخص سنويًا.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تدخل البنتاغون في تسليح وتدريب المعارضة السوريّة يعدّ غرورًا أميركيًا تدخل البنتاغون في تسليح وتدريب المعارضة السوريّة يعدّ غرورًا أميركيًا



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت - صوت الإمارات
واصلت الفنانة نانسي عجرم خطف الأنظار خلال محطات جولتها العالمية "Nancy 11 World Tour"، ليس فقط بأدائها الفني على المسرح، بل أيضاً بإطلالاتها التي حملت توقيع المصمم اللبناني Nicolas Jebran، حيث تنوعت بين فساتين الكورسيه المنحوتة والتصاميم المزينة بالشراشيب اللامعة. وفي الحفل الختامي للجولة بمدينة Sydney، تألقت نانسي بفستان سهرة لامع تميز بكورسيه منحوت وقصة حورية البحر، مع تدرجات لونية انتقلت من الوردي المتلألئ إلى الفضي ثم البيج، ما أضفى على الإطلالة لمسة فنية لافتة تحت أضواء المسرح. كما ظهرت في حفلها بمدينة Melbourne بفستان مشابه من حيث التصميم، لكنه جاء بدرجات البنفسجي الليلكي مع تطريزات كريستالية براقة أبرزت تفاصيل الكورسيه والتنورة الضيقة، فيما حافظت على أسلوبها الجمالي المعتاد من خلال الشعر المموج والمكياج المتناغم مع ألوان الفستا...المزيد

GMT 00:12 2014 الثلاثاء ,02 أيلول / سبتمبر

تصميمات لأحذية مختلفة في مجموعة "صولو" الجديدة

GMT 02:28 2016 الأحد ,17 إبريل / نيسان

Prada تقدم حقائب PIONNIERE AND CAHIER

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 05:16 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

نشاطات واعدة تسيطر عليك خلال الشهر

GMT 11:52 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

نيكول سابا تؤكّد عن سعادتها بنجاح دورها في "ولاد تسعة2"

GMT 14:27 2020 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

إليكِ طُرق تنسيق القميص الجينز مِن وحي كيتي هولمز

GMT 11:00 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

هشام سليم يؤكد قرأته عدد من الأعمال لاختيار أفضلها

GMT 19:59 2017 الجمعة ,21 تموز / يوليو

طارق الشريف ضيف "دقى يا مزيكا" على إذاعة 9090

GMT 03:10 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

دجيكو يقود روما ضد مونشنجلادباخ في الدوري الأوروبي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates