تدخل البنتاغون في تسليح وتدريب المعارضة السوريّة يعدّ غرورًا أميركيًا
آخر تحديث 14:32:56 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أكّدت الـ"سي آي آيه" أنَّه غير مجدٍ في الصراعات طويلة الأمد

تدخل "البنتاغون" في تسليح وتدريب المعارضة السوريّة يعدّ غرورًا أميركيًا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تدخل "البنتاغون" في تسليح وتدريب المعارضة السوريّة يعدّ غرورًا أميركيًا

قوات المتمردين في نيكاراغوا
نيويورك ـ مادلين سعادة

زوّدت الاستخبارات المركزية الأميركية المتمردين في العالم بالسلاح، على مدار الـ67 عامًا من تاريخ  بدء التمرد في أنغولا، ونيكاراغوا، وحتى كوبا، فيما كشفت دراسة أجرتها الاستخبارات الأميركية "سي أي إيه" أنَّ تدريب الوكالة ذاتها لأعضاء المعارضة في سورية يعدُّ أبرز الأمثلة على أنَّ الرئيس الأميركي باراك أوباما اغترّ، بعد بدء "البنتاغون" في برامج تسليح  للمتمردين، وتدريبهم سرًا.

وتعدّ هذه الدراسة، التي لا تزال قيد البحث، واحدة ضمن عدد كبير من التقارير التي أجرتها وكالة الاستخبارات، بين عامي 2012 و2013، في الفترة التي ازدادت فيها حدة الجدال بين المسؤولين في إدارة أوباما حيال احتمالية التدخل في سورية عسكريًا من عدمه.

وانتهت الدراسة إلى أنَّ "المحاولات الماضية لواشنطن، والتي تستهدف التسليح السري لمجموعة من القوّات الأجنبية، اتضح بأنها غير مؤثرة في الصراعات طويلة الأمد".

وأبرز ت الدراسة أنّه "على الرغم من أنَّ الرئيس الأميركي كان قد قرر تدريب المعارضة السورية لمحاربة جنود الحكومة السوريّة، إلا أنه فضل أن يدرب قوة كاملة من المتمردين، للوقوف في وجه تنظيم (داعش)، الذي يعدّ أحد أعداء الرئيس السوري بشار الأسد".

وأظهرت أنَّ "مساعدات الاستخبارات الأميركية فشلت في حالات عدة، لاسيما عندما لا يتعاون الأميركيون بجدية على أرض الواقع مع القوات الأجنبية في مناطق النزاع، وهذا بالفعل ما انتهت إليه خطط الحكومة في شأن المعارضة السوريّة".

وأشارت إلى أنّه "في الأسابيع القليلة الماضية، عقد مسؤولون سابقون وقائمون في إدارة أوباما اجتماعات موسعة في البيت الأبيض، للتشاور بشأن مدى منطقية وعقلانية قرار التسليح السري لأعضاء المعارضة السوريين المنقسمين على أنفسهم".

استثناء واحد فقط توصل إليه القائمون على البحث، وهو حقيقة أنَّ الاستخبارات الأميركية ساهمت في تدريب المجاهدين المتمردين للقتال ضد القوات السوفيتية في أفغانستان، في الثمانينات من  القرن الماضي، وأجرت إحدى العمليات التي تسببت في الإبطاء من مجهود القوّات السوفيتية، تبعها انسحاب عسكري كامل في عام 1989.

وبيّنت الدراسة أنَّ "تلك الحرب السرية، التي أشرفت عليها الولايات المتحدة، كانت ضمن الحروب الناجحة، حتى دون أن يضطر  ضباط الاستخبارات الأميركية إلى النزول لأرض النزاع في أفغانستان"، كاشفة أنَّ "عددًا من  ضباط الاستخبارات الباكستانية  كانوا يعملون لحساب المتمردين في أفغانستان".

وأوضح مسؤول سابق في الإدارة الأميركية، شارك في الاجتماعات السالف ذكرها، أنَّ "أحد الأمور التي كان أوباما يرغب في فهمها هو (هل ستجدي هذه التدريبات نفعًا في أيّ حال من الأحوال)"، مؤكّدًا أنَّ "الدراسة التي أجرتها الاستخبارات كانت محددة النتائج بصورة ملحوظة"، معتبرًا أنَّ "ما حدث منذ الحرب الباردة يصعب نسيانه".

وفي سياق متصل، أعلنت المتحدث باسم  مجلس الأمن القومي بريندتا ميهان أنّه "دون تحديد المهمات التي يتوجب على الوكالة القيام بها، أشار الرئيس إلى حقيقة أنَّ الدعم المادي والعسكري للمعارضة السورية لا يعد وحده الضامن الوحيد لنجاح العمليات".

يذكر أنَّ الرئيس الأميركي باراك أوباما أكّد، في أيلول/سبتمبر الماضي، أنّ "بلاده تعمل على مضاعفة الجهود، عبر تكليف (البنتاغون) بتدريب وتسليح قوات المعارضة السورية"، لكن هذا البرنامج يبدو أنّه لم يبدأ بعد.

وكلّف الرئيس الأميركي، في نيسان/أبريل الماضي، الـ "سي أي آيه"، بالبدء في برنامج تسليح شامل للمعارضة السورية في القاعدة الأردنية، كما أنَّ إدارة أوباما  قرّرت مد مهمة التدريب، لتشرع في برنامج أشمل مواز، تحت إشراف وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون"، ليكون مقر التدريب في المملكة العربية السعودية.

ويقتصر هذا الدعم على عدد محدد من أعضاء المعارضة، الذين تم الكشف عن تاريخهم،  للخوض في غمار القتال ضد أعضاء تنظيم "داعش"، ومن المقرر تدريب ما يقرب من 5000 شخص سنويًا.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تدخل البنتاغون في تسليح وتدريب المعارضة السوريّة يعدّ غرورًا أميركيًا تدخل البنتاغون في تسليح وتدريب المعارضة السوريّة يعدّ غرورًا أميركيًا



خطفت الأنظار بإطلالتها التي ستكون موضة في 2020

نيكول كيدمان تتألق بفستان سهرة أسود يرمز للأناقة

واشنطن ـ رولا عيسى
حرصت العديدُ من سيدات هوليوود على حضور حفل Elle حيث ظهرن بفساتين ذات اللون الأسود والذي يرمز للأناقة وتألّقت العديد من الحاضرات للحفل وظهرن في غاية الجاذبية والأناقة. وكان من بين النجمات الحاضرات سكارليت جوهانسون وناتالي بورتمان ومارجوت روبي وغوينيث بالترو ونيكول كيدمان التي استطاعت أن تخطف الأنظار بإطلالتها بـTuxedo Dress التي يبدو وأنها ستكون موضةً في فصلي الخريف والشتاء لعام 2020. أقـــــــرأ أيضـــــــــا: تألق كيدمان بفستان ذهبي في "كان" السينمائي وجاءت إطلالة نيكول كيدمان بفستان سهرة أسود من Ralph Lauren "رالف لورين" وهو فستان أنيقٌ مبطّن بأكمام مميزة وتفاصيل متداخلة ونسّقته بارتداء الصنادل المزخرفة من سيرجيو روسي. ولكن ما لفت الأنظار في إطلالة نيكول كيدمان في هذا الحفل أن هذا الفستان ظهرت به الفنانة المصرية وفاء عام...المزيد

GMT 14:29 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

ألوان خريف وشتاء 2020 تمنح ديكور منزلك لمسة عصرية
 صوت الإمارات - ألوان خريف وشتاء 2020 تمنح ديكور منزلك لمسة عصرية

GMT 06:07 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

يوسف يوراري بولسن يقود الدنمارك لفوز ثمين على سويسرا

GMT 08:02 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

السويد تُكرم إبراهيموفيتش بـ "تمثال برونزي" في مالمو

GMT 08:11 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ليفربول يحتفل بمرور 4 أعوام على تعيين كلوب مدرباً للريدز

GMT 07:50 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب أرسنال يكشف عن سبب رفضه للتدريب في الدوري الممتاز

GMT 01:08 2019 الأربعاء ,07 آب / أغسطس

نانت الفرنسي يخطف نجم بيراميدز المصري

GMT 01:13 2019 الأربعاء ,07 آب / أغسطس

رونالدو يكشف: من هنا بدأ احتفال "سي"
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates