تركيا تسحب قواتها من العراق بناء على طلب أميركي معترفة بوجود سوء فهم
آخر تحديث 07:16:10 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
عون: سنسعى لتكون الحكومة المقبلة منتجة وسنواجه من لا يريد العمل الرئيس عون: نعمل ليلا نهارا لتخطي الوضع واذا اكمل الحراك في الشارع سنقع في نكبة الرئيس عون: بعد تشكيل الحكومة يجب عودة المواطنين الى منازلهم لتعود دور الحياة الطبيعية وتأخذ الحكومة مسؤوليتها وتعمل على ضوء وليس في الظلمة والا سنفقد جميعا الثقة ببعضنا الرئيس عون: النازحون السوريون ليسوا لاجئين سياسيين لينتظروا الحل السياسي للعودة الى بلادهم واوروبا تبحث في كيفية دمجهم في المجتمع اللبناني ولا تواصل مباشر مع الرئيس السوري الرئيس عون: حاكم مصرف لبنان يعبر عن مسؤوليته وأنا أصدّقه لأنه لا يجوز التشكيك بكل صاحب مسؤولية ونريد مساعدة اللبنانيين من خلال عدم التهافت على سحب الأموال والدولار ليس مفقودا الا أن سحبه من الودائع الى البيوت هو المشكلة الطيران الحربي الاسرائيلي يقصف أرضًا زراعية شرق رفح حقيقة الفوطة المسحورة في مباراة مصر وغانا رزاق سيسيه يتحدث عن أسباب رحيله من الزمالك أول تعليق من حمدى فتحى نجم منتخب مصر بعد إصابته بقطع في غضروف الركبة الصحة 3 شهداء و 18 اصابة منذ بدء التصعيد على قطاع غزة فجر اليوم الثلاثاء
أخر الأخبار

وزير الدفاع العراقي يعلن أن قواته على أعتاب استعادة مدينة الرمادي

تركيا تسحب قواتها من العراق بناء على طلب أميركي معترفة بوجود "سوء فهم"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تركيا تسحب قواتها من العراق بناء على طلب أميركي معترفة بوجود "سوء فهم"

القوات التركية تنسحب من العراق
بغداد - نجلاء الطائي

أعلنت وزارة الخارجية التركية إنها ستواصل نقل بعض جنودها من محافظة نينوى التي توجد بها القاعدة العسكرية، وأقرت بوجود "سوء فهم" مع العراق فيما يتعلق بأحدث انتشار للقوات في قاعدة بعشيقة العسكرية، وكان أوباما دعا الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الجمعة إلى سحب القوات التركية من العراق، فيما شدد مندوب العراق الدائم لدى الأمم المتحدة، خلال جلسة مجلس الأمن، الجمعة، على سحب تركيا قواتها فورًا، ودون شرط، من الأراضي العراقية شمالي البلاد، معتبرً أن التوغل التركي يعد عملًا عدوانيًّا. 

ورد مندوب تركيا الدائم لدى الأمم المتحدة ياشار خالد تشفيك بأن "تركيا تتعرض للهجوم ليس فقط من "داعش"، ولكن أيضًا من إرهابيي منظمة بي كا كا "حزب العمال الكردستاني"، وقد دعت تركيا الحكومة العراقية إلى وقف أنشطتهم، ولكن الرد كان أنهم في مناطق غير خاضعة لسيطرة الحكومة، وأضاف تشفيك "نحن نؤكد ضرورة أن تمنع الحكومة العراقية استخدام أراضيها لشن الهجمات المتطرفة ضد تركيا، من قبل داعش وبي كا كا".


وعقد مجلس الأمن الدولي، مساء الجمعة، جلسة تناول فيها الشكوى التي قدمها العراق، الأسبوع الماضي، ضد التوغل التركي شمالي البلاد، في حضور وزير الخارجية إبراهيم الجعفري، فضلًا عن مندوب العراق لدى الأمم المتحدة.

وطالب الجعفري، مجلس الأمن، بإصدار قرار واضح يتضمن نقاطا محددة بإدانة الاحتلال التركي والتوغل غير المشروع في أراضي العراق.

وأبلغ وزير الخارجية ابراهيم الجعفري مجلس الامن الدولي احتفاظ العراق لحقه في الدفاع عن سيادته من التوغل التركي كونه "عمل عدواني".

 وشدد الجعفري في كلمة جمهورية العراق في جلسة مجلس الأمن، الجمعة، بشأن انتهاك القوات التركية للسيادة العراقية، حسب بيان للخارجية ورد"العرب اليوم" نسخة منه، على أنه "وفي خِضمِ وضع شديد الحساسية يمر به العالم في محاربة الموجة المتطرفة التي ضربت غالب مناطق العالم، أقدمت قوات تركية في الثالث من شهر كانون الأول/ ديسمبر 2015، تُـقدر بمئات الجنود الأتراك مع عدد من المدرعات، والدبابات، والمدافع، على التوغـل لمسافة 110 كيلومتر في الأراضي العراقية، وبالتحديد محافظة نينوى، من دون طلب إذن رسميٍ من السلطات الاتحادية العراقية".

وأوضح أن هذا "انتهاك خطير للسيادة العراقية، ومبادئ القانون الدوليِ بخصوص علاقات حسن الجوار، والاحترام المتبادل، وعدم التدخـل في الشؤون الداخلية للدول الأعضاء، وفقاً للمادة 2 من ميثاق الأمم المتحدة".

وأكد أن "ما يدلي به المسؤولون الأتراك لوسائل الإعلام من حجج لتبرير انتهاكهم لحدود دولة جارة ذات سيادة هي حجج غير مقبولة، وأن تلك التحركات العسكرية تـعد تصرفاً عدائياً ينتهك القواعد والأحكام الدولية، وأن العراق يرفض أي تحركات عسكرية في مجال مكافحة التطرف تتم دون علم السلطات العراقية وموافقتها، وقد سبق أن بيّن العراق ذلك في رسائله الموجهة إلى مجلس الأمن، والتي أعاد التأكيد عليها مجدداً في رسالته التي سلـِمت إلى رئيس مجلس الأمن لهذا الشهر في يوم 11/12/2015".

وأشار وزير الخارجية الى "استقبال بغداد وفدًا تفاوضيًّا تركيًّا، وبيّنت له بوضوح تامٍ ضرورة سحب القوات التركية التي لم يتم التنسيق، والتفاهم مع الحكومة العراقية بشأن دخولها إلى العراق، وأعرب الوفد التركي عن موافقته المبدئية على الانسحاب،

وطلب وقتاً لإعلان ذلك بعد عودته إلى أنقرة، لكننا فـوجـِئنا بما صدر عن الطرف التركيِ بأنه يرفض سحب تلك القوات، وإنهاء هذا التدخـل الخطير لسيادة وأمن العراق، الذي يمثــِل انتهاكاً صارخاً لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وأحكام القانون الدوليِ، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة".

وأوضح الجعفري أنه "والتزاماً من جمهورية العراق بالشرعية الدولية التي يمثــِلها مجلس الأمن، والذي يقع عليه واجب أساس، وهو حفظ الأمن والسلم الدوليين؛ فإن العراق يطالِبه بتحمل مسؤولياته القانونية الدولية بموجب ميثاق الأمم المتحدة، واستصدار قرار واضح وصريح يتضمن ما يلي:

أولاً: إدانة الاحتلال التركيِ، والتوغـل غير المشروع، خلافاً لإرادة جمهورية العراق، بوصفها دولة عضواً مؤسساً للأمم المتحدة، وانتهاك قواعد، وأحكام ميثاق الأمم المتحدة، وقواعد القانون الدولي.

ثانياً: مطالبة تركيا بسحب قواتها فوراً، وأن يضمن المجلس، بالوسائل المتاحة كافة، الانسحاب الفوري غير المشروط إلى الحدود الدولية، المعترف بها بين البلدين، وعدم تكرار تلك التصرفات الأحادية التي تضر بالعلاقات الدولية، وتزيد من حِدة التوترات الطائفية، والقومية في المنطقة، وتـعرِض الأمن الإقليمي والدولي لمخاطر كبيرة".

واختتم الجعفري كلمته بالقول "إننا إذ نـحيل واجب حماية العراق، وأمنه، ووحدته، وسلامة أراضيه إلى مجلس الامن الذي أكدت عليها قراراته كافة؛ فإن العراق يحتفظ وفقاً لأحكام المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة بحقِ الدول الطبيعيِ، فرادى أو جماعات، في الدفاع عن النفس إذا اعتدت قوة مسلـحة على أحد أعضاء الأمم المتحدة، واتخاذ الإجراءات الضرورية كافة لإنهاء هذا العمل العدائيِ، الذي يسيء لعلاقات حسن الجوار، ويهدِد الأمن والسلم الدوليين"

فيما رد مندوب تركيا الدائم لدى الأمم المتحدة ياشار خالد تشفيك، أن بلاده لم تدخر جهدا لحل الأمر بشكل ثنائي قبل عرضه على مجلس الأمن، كما أن العراق بحاجة إلى أصدقاء لمساعدته على هزيمة "داعش"، وتركيا أحد أولئك الأصدقاء.

وأعلن السفير التركي في إفادته إلى أعضاء مجلس الأمن، أن تركيا قدمت المساعدة العسكرية للعراق منذ بداية سيطرة "داعش" على أجزاء من أراضيه.

وبيّن "بناءً على طلب من الحكومة العراقية، يقوم أعضاء من الجيش التركي بتدريب المتطوعين العراقيين، وبسبب التهديدات المتزايدة على أفرادنا العسكريين في بعشيقة، قررنا تعزيز عناصر حماية وحداتنا في المعسكر، وللأسف أُخذت المسألة خارج سياقها، وتم تضخيم عدد القوات التي أرسلت إلى هناك"، مشيرًا إلى قيام بلاده، باتخاذ خطوات فورية لإزالة التصعيد، وأوقفت كل التعزيزات الإضافية في بعشيقة.

وأشار إلى أن "تركيا تتعرض للهجوم ليس فقط من داعش، ولكن أيضا من إرهابيي منظمة بي كا كا (حزب العمال الكردستاني)، وقد دعت تركيا الحكومة العراقية إلى وقف أنشطتهم، ولكن الرد كان أنهم في مناطق غير خاضعة لسيطرة الحكومة، ونحن نؤكد ضرورة أن تمنع الحكومة العراقية استخدام أراضيها لشن الهجمات المتطرفة ضد تركيا، من قبل داعش وبي كا كا".

وأكد وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي، بأن السعودية لم تفاتح الجانب العراقي ووزارته في تشكيل تحالفها "الاسلامي" الجديد، فيما كشف عن تعداد أفراد الجيش العراقي، وذكر العبيدي خلال مؤتمر صحافي موسع عقده في مقر الوزارة، السبت "لم يأخذ أحد رأينا في هذا التحالف ونحن ننفذ سياسة الدولة بشأنه ولا رأي لدينا فيه". وأضاف العبيدي، أن "تعداد الجيش العراقي يبلغ 281 ألفا و633 فردا بمختلف صنوفهم"، مشيرا الى "فسخ عقد 63 الفا و727 فردا من المتعاقدين مع الوزارة".
 
ونوه بأن "18 عقدا بقيمة 18 مليار تم الغائه، وعوضناها بـ 63 عقدا لحاجة الجيش لها". مضيفًا ان "العتاد الذي استوردناه بقيمة 600 مليون دولار فقط"، لافتا إلى انه "اقل بكثير من المبالغ السابقة".
 
وأوضح العبيدي، "وضعنا خطة لتحرير الموصل، وهناك استعدادات لوجستية من أجل تحرير المحافظة"، مؤكدًا توفر العتاد الكامل للقوات الأمنية، ومتوقعًا ان يكون لقوات البيشمركة "دورا كبيرا في عمليات تحرير الموصل"، لافتا الى ان "هذه القوات لا نعتبرها الا جزءا من الجيش العراقي".
 
وقال العبيدي وبشأن غارة التحالف الدولي التي اوقعت قتلى في صفوف الجيش العراقي ان "الوزارة شكلت لجنة تحقيقية لمعرفة اسباب قصف طيران التحالف للقطعات المتقدمة من الجيش العراقي قرب الفلوجة"، مشيرا الى ان "القصف أسفر عن مقتل تسعة جنود بينهم ضابط".
 
وتابع، أن "طيران التحالف يساند القطعات الارضية بسبب عدم قدرة طيران الجيش العراقي على الرؤية لسوء الاحوال الجوية". أما بخصوص المعارك على الأرض، قال الوزير العراقي إن "تنظيم "داعش" المتطرف يسيطر حاليًا على 17 في المئة فقط من مساحة العراق، بعد أن كان يسيطر على نحو 40 في المئة من المساحة الكلية العام الماضي".
 
ختم العبيدي أن "القوات الأمنية العراقية تمكنت من تدمير 1512 مركبة تحمل سلاحًا أحاديًا لتنظيم "داعش"، و373 صهريجًا لنقل المشتقات النفطية، و243 منزلًا مفخخًا، ومصنعًا للألغام خلال العام الجاري"، مؤكدًا أن "سلاح الجو العراقي نفذ 18 ألف طلعة جوية خلال هذا العام". مشيرًا إلى أن "القوات الأمنية العراقية بمختلف صنوفها على أعتاب استعادة السيطرة على مدينة الرمادي، بعد أن حققت تقدمًا كبيرًا على مدى الأيام الماضية"، مضيفًا أن "هناك تطورًا كبيرًا في هيكلية الجيش العراقي، والآن الجيش يمتلك منظومة اتصالات غير قابلة للاختراق من العدو".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تركيا تسحب قواتها من العراق بناء على طلب أميركي معترفة بوجود سوء فهم تركيا تسحب قواتها من العراق بناء على طلب أميركي معترفة بوجود سوء فهم



GMT 04:39 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

خروج أول تظاهرة عسكرية مؤيدة لمطالب الحراك الشعبي في كربلاء

خلال افتتاح الدورة الرابعة للبرلمان الثامن عشر في عمان

الملكة رانيا تعكس الأناقة الراقية بموضة البنفسجي

عمان ـ خالد الشاهين
بالرغم من أنها ليست المرة الاولى التي ترتدي فيه الملكة رانيا هذا الفستان البنفسجي إلا أنها بدت في غاية التألق والجاذبية لدى وصولها لافتتاح الدورة العادية الرابعة للبرلمان الثامن عشر في عمان. فأبهرت الحضور بأنوثتها المعهودة. فلنتابع الاسلوب الذي اعتمدته الملكة رانيا لتطلعي على التصميم الذي جعل أناقتها استثنائية. بلمسات ساحرة ومريحة لم يسبق لها مثيل، اختارت الملكة رانيا الفستان الواسع المميز بطياته المتعددة وطوله المتناسق الذي يتخطى حدود الركبة مع الخطوط المضلعة الرفيعة التي رافقت كامل التصميم. فهذا الفستان البنفسجي الذي أتى بتوقيع دار Ellery تميّز بقصة الاكمام الواسعة والمتطايرة من الخلف مع الياقة الدائرية التي تمنح المدى الملفت للملكة. أقـــــــرأ أيضـــــــــا: الملكة رانيا تخطف الأنظار بإطلالتين ساحرتين واللافت ان ...المزيد

GMT 14:47 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

8 محطات سياحية رخيصة خلال الشتاء أشهرها المغرب
 صوت الإمارات - 8 محطات سياحية رخيصة خلال الشتاء أشهرها المغرب

GMT 12:47 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق سهلة لتحويل غرفة الأطفال إلى نوم تناسب ديكورات 2020
 صوت الإمارات - طرق سهلة لتحويل غرفة الأطفال إلى نوم  تناسب ديكورات 2020

GMT 13:01 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

دونالد ترامب يتحدث عن ورطة كبيرة للرجل الثالث في تنظيم القاعدة
 صوت الإمارات - دونالد ترامب يتحدث عن ورطة كبيرة للرجل الثالث في تنظيم القاعدة
 صوت الإمارات - منى العراقى تؤكد أنه لا يوجد تشابه بينها وبين برنامج ريهام سعيد

GMT 19:42 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

أبرز الطرق التي تساعدك في الحصول على أسنان ناصعة البياض
 صوت الإمارات - أبرز الطرق التي تساعدك في الحصول على أسنان ناصعة البياض

GMT 14:04 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

استمتع بجمال الطبيعة وسحر التاريخ في "غرناطة"
 صوت الإمارات - استمتع بجمال الطبيعة وسحر التاريخ في "غرناطة"

GMT 15:29 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

"جوتن" تحتفل بصيحات ألوان ديكورات 2020
 صوت الإمارات - "جوتن" تحتفل بصيحات ألوان ديكورات 2020

GMT 04:08 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

برشلونة يحقق أسوأ بداية خارج كامب نو في الليجا منذ 12 عاما

GMT 04:28 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ماني يشعل حرب كلوب وجوارديولا قبل قمة ليفربول ضد مان سيتي

GMT 02:59 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

سترلينج يهدد انتقال محمد صلاح لصفوف ريال مدريد

GMT 05:48 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

سلافيا براج في جولة داخل متجر برشلونة قبل موقعة دوري الأبطال

GMT 01:23 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ليجانيس الإسباني يعلن تعاقده مع خافيير اجيري رسميًا

GMT 02:56 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أرسنال يكشف حقيقة تعاقده مع مورينيو

GMT 22:09 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

بوردو يضمد جراحه ويعمق كبوة نانت في الدوري الفرنسي

GMT 22:21 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

فاردي يثني على نتائج ليستر الرائعة في الدوري الإنجليزي

GMT 17:24 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

ساري يفسد انتقال بونوتشي إلى "باريس سان جيرمان" الصيف الماضي

GMT 06:29 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

جينيراسيون يودع الكونفدرالية على يد إيساي البنيني

GMT 04:44 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

الدقيقة 76 خروج وليد أزارو مصابًا ونزول كريم نيدفيد
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates