تفاقم أوضاع جنوب شرقي تركيا بعد ازدياد المعارك بين القوات الحكومية والأكراد
آخر تحديث 19:46:48 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

دميرطاش ينتقد لافروف لسقوط الطائرة الروسية فوق الحدود السوريَة

تفاقم أوضاع جنوب شرقي تركيا بعد ازدياد المعارك بين القوات الحكومية والأكراد

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تفاقم أوضاع جنوب شرقي تركيا بعد ازدياد المعارك بين القوات الحكومية والأكراد

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
أنقرة - جلال فواز

تفاقم الوضع في جنوب شرقي تركيا، مع تصاعد في أعداد القتلى أثناء معارك بين القوات الحكومية ومسلحي حزب "العمال الكردستاني". حيث تزامن ذلك مع فتح جبهة ديبلوماسية قد تؤجّج التوتر التركي -الروسي، إذ حظي رئيس حزب "الشعوب الديموقراطي" الكردي صلاح الدين دميرطاش باستقبال حافل في موسكو، حيث انتقد خلال لقائه وزير "الخارجية" سيرغي لافروف، إسقاط أنقرة مقاتلة روسية فوق الحدود السورية. لكن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وصف دميرطاش بأنه «ناطق باسم تنظيمات متطرفة».
 
وأعلن الحزب الكردي مقتل 24 مدنيًا في الاشتباكات الدائرة منذ الأسبوع الماضي في جنوب شرقي تركيا، والتي حشدت السلطات لها حوالي 10 آلاف جندي وشرطي، تدعمهم دبابات ومدافع ومروحيات. وأشارت وسائل إعلام مطلعة إلى مقتل 168 من مسلحي «الكردستاني» خلال ثمانية أيام، علمًا بأن الاشتباكات أوقعت دمارا هائلا، وسبّبت تهجير حوالي 200 ألف كردي من منازلهم.
 
ودخلت موسكو على خط النزاع التركي – الكردي، إذ أوضح لافروف لدميرطاش إن روسيا تدعم البرنامج السياسي لحزبه، مضيفُا «سلوكنا إزاء العمل الذي نفذته الإدارة التركية الراهنة، فيما يتعلق بالمقاتلة الروسية التي كانت تنفذ مهمة ضد التطرف لا ينطبق بأيّ حال على سلوكنا تجاه الشعب التركي».
 
ولفت إلى أن موسكو «ستضع في اعتبارها تقويمات حزب الشعوب الديموقراطي» فيما يتعلق بالوضع في سورية، مشيرًا إلى أن روسيا مستعدة للتعاون مع الأكراد الذين يقاتلون تنظيم «داعش». وتابع «نعلم أن هناك أكرادًا عراقيين وسوريين، بين مَن يقاومون "داعش" وجماعات متطرفة أخرى تحمل سلاحًا».
 
وأبلغ دميرطاش لافروف أن حزبه «انتقد تصرّفات الحكومة، عندما أُسقطت المقاتلة الروسية»، وزاد: «لا ندعم تدهور العلاقات مع روسيا. قد تحدث مشكلات بين الدول، لكن علينا دوما ترك الأبواب مفتوحة، ومحاولة تسوية المشكلات بأساليب الديموقراطية». مشددًا على «وجوب إيجاد حلّ (للأزمة الروسية - التركية)، لئلا تتضرّر شعوبنا».
 
وأعلن دميرطاش عزمه على فتح مكتب تمثيلي لحزبه في موسكو، يشكّل نافذة روسية على أكراد الشرق الأوسط. لكن وكالة «إنترفاكس» الروسية للأنباء نقلت عن ديبلوماسي روسي إن القانون لا يسمح لـ «حزب الشعوب الديموقراطي» بفتح مكتب تمثيلي في موسكو، مستدركًا أنه يستطيع أن يتمثل بشخصية معيّنة أو منظمة غير حكومية.
 
وأثارت زيارة دميرطاش لموسكو غضب السلطات في أنقرة، إذ انتقد أردوغان «ساسة ينطقون باسم تنظيمات متطرفة تهدد أمن تركيا وسلامتها». ودعا الى «وقفهم عند حدهم»، وزاد، «كنا نعتقد بأن معارضين في تركيا يقفون إلى جانب الروس، انطلاقًا من توافق أيديولوجي فيما بينهم. لكن إسقاط المقاتلة الروسية أوضح أن تأييد ليبراليين وقوميين ويساريين للروس، ليس نابعًا من توافق أيديولوجي، بل من عدائهم للأمّة والدولة في تركيا».
 
واعتبر رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو أن دميرطاش «يبحث دومًا عن التعاون مع أعداء تركيا». وسأل «لماذا يذهبون في هذا الوقت إلى بلد بيننا وبينه أزمة، بسبب انتهاكه المجال الجوي لبلادنا؟».
 
وتحدث ساسة وصحافيون مقرّبون من أردوغان في وقت الذي بدا أن الملف الكردي بدأ يخرج عن السيطرة، ميدانيًا وسياسيًا، عن استعدادات لاستئناف المفاوضات مع زعيم «الكردستاني» عبد الله أوجلان. لكن المعارضة اعتبرت أن الحكومة تريد صداما بين أوجلان والقادة العسكريين في «الكردستاني»، فيما ذكرت مصادر في «حزب الشعوب الديموقراطي» أن الأخير يستعد لطرح مبادرة سياسية جديدة على البرلمان، تتضمن نظام حكم ذاتي للأقاليم في تركيا.
 
وأعلن وزير "النقل" التركي بن علي يلدريم تضرّر خمسة طائرات بانفجار في مطار «صبيحة غوكتشين» في الشطر الآسيوي من إسطنبول، أسفر عن مقتل عاملة نظافة وجرح أخرى. مشيرا إلى أنه من المبكر تحديد سبب الحادث، مشددًا على أن «لا ضعف في تدابير الأمن».
 
واندلعت مواجهات عنيفة، الاربعاء بين الشرطة وناشطين يساريين مسلحين، خلال تشييع ناشطتين قتلتا برصاص الشرطة فجر الثلاثاء. وشارك المئات، وبينهم نواب معارضون، في حي غازي في تشييع يليز ارباي وشيرين اوتر، اللتين قتلتا خلال تبادل إطلاق النار مع الشرطة. حيث تحدى المشاركون في الجنازة الشرطة برفع لافتة ضد الحكومة. كما وضع النعشان اللذان لفا بعلم أحمر عليه مطرقة ومنجل في مقبرة قريبة ثم أسقط نحو 15 شخصًا ملثمين ويحملون بنادق كلاشينكوف، طائرة من دون طيار كانت تراقب الموكب.
 
وردت الشرطة بإطلاق الغازات المسيلة للدموع وفتحت خراطيم المياه على الحشد. وأصيب أربعة شرطيين بجروح طفيفة خلال تبادل إطلاق النار وفق وكالة أنباء دوغان. حيث قتلت الشرطة يليز ارباي وشرين اوتر خلال تبادل إطلاق النار ليل الاثنين إلى الثلاثاء في حي شعبي في اسطنبول وفق دوغان.
 
وقالت السلطات التركية إن المرأتين عضوان في الحزب الشيوعي الماركسي اللينيني المحظور، مضيفة انهما متورطتين في هجمات أو محاولات هجوم في اسطنبول.
 
من جهة أخرى قُتلت امرأة وأصيبت أخرى بجروح من جراء انفجار لم يُعرف سببه، أمس، في ثاني مطار دولي في إسطنبول، وسط حالة إنذار قصوى فرضتها تركيا على إثر عدة اعتداءات دامية.
 
وذكرت وكالة أنباء الأناضول التركية أن عاملة صيانة توفيت متأثرة بجروح أصيبت بها في الرأس من جراء الانفجار الذي وقع في مدرج مطار صبيحة غوكتشين ليل الثلاثاء-الأربعاء والذي لم تعلن أسبابه بعد.
 
وأضافت الوكالة أنه تم إرسال عدد كبير من رجال الإطفاء والشرطة على وجه السرعة إلى المكان مدعومين بمروحية. وأشارت وسائل الإعلام التركية إلى انهم كانوا يراقبون مداخل المطار ويفتشون السيارات المركونة في الجوار وهم مجهزون ببنادق هجومية وسترات واقية من الرصاص. وذكرت وكالة الأنباء دوغان أن ثلاث طائرات لحقت بها أضرار في دائرة 350 مترًا.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تفاقم أوضاع جنوب شرقي تركيا بعد ازدياد المعارك بين القوات الحكومية والأكراد تفاقم أوضاع جنوب شرقي تركيا بعد ازدياد المعارك بين القوات الحكومية والأكراد



GMT 21:32 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

"تاكسي لندن" في دبي اعتبارا من فبراير المقبل

GMT 20:23 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

‎ دولة الإمارات ترسل طائرة مساعدات طبية إلى الشيشان

أبرز إطلالات كيت ميدلتون المستوحاة من الأميرة ديانا

القاهره ـ صوت الامارات
احتفلت دوقة كامبردج مؤخراً بعيد ميلادها، مع زوجها الأمير وليام وأولادها الثلاثة جورج وتشارلوت ولويس في مقرهما في نورفولك حيث تمضي العائلة فترة الحجر الصحي بعد إقفال البلاد، نتيجة تأزم الوضع الصحي إثر تفشي جائحة كورونا بشكل خطير. وفي الوقت الذي كانت تتوقع الدوقة وزوجة ولي العهد البريطاني أن تحتفي مع والديها أيضاً وبعض الأصدقاء كما جرت العادة، أطفات كايت شمعة سنواتها التسعة والثلاثين في إطار حميم ضيق. أطلت كايت عبر مواقع التواصل شاكرة الناس على بطاقات المعايدة مرتدية الكمامة ولكن الأقراط التي ارتدتها سرعان ما باتت حديث الناس فنفذت من الأسواق رغم سعرها المتواضع الذي بلغ نحو 396 جنيه استرليني.  كما يصادف هذا العام الذكرى العاشرة لزواج كيت ميدلتون وذكرى مرور ستين عاماً على ولادة الليدي ديانا لو انها على قيد الحياة.ولهذا السب...المزيد

GMT 13:54 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

مجموعه من أجمل فساتين سهرة منفوشة كوتور شتاء 2021
 صوت الإمارات - مجموعه من أجمل فساتين سهرة منفوشة كوتور شتاء 2021

GMT 12:27 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

الخطوط القطرية تستأنف رحلاتها إلى مطار الملك فهد الدولي
 صوت الإمارات - الخطوط القطرية تستأنف رحلاتها إلى مطار الملك فهد الدولي

GMT 11:34 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

مجموعة من نصائح لسلامة الموقد أو المدفأة في فصل الشتاء
 صوت الإمارات - مجموعة من نصائح لسلامة الموقد أو المدفأة في فصل الشتاء

GMT 12:44 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

وفاة المذيع السعودي فهد الحمود بعد مسيرة حافلة بالعطاء
 صوت الإمارات - وفاة المذيع السعودي فهد الحمود بعد مسيرة حافلة بالعطاء

GMT 19:21 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

رحالة يعثر على "شجرة الحياة" في بحيرة أسترالية
 صوت الإمارات - رحالة يعثر على "شجرة الحياة" في بحيرة أسترالية

GMT 10:19 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

برشلونة يُنهي اتفاقه مع إريك جارسيا بطلب من رونالد كومان

GMT 00:19 2020 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

السيتي يبدد مطامع ريال مدريد في التوقيع مع دي بروين

GMT 18:24 2020 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

مانشستر سيتي يتقدم للمركز الخامس

GMT 00:16 2020 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

تصريحات نارية من كلوب لصلاح بشأن أزمة شارة القيادة

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 00:57 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

مسعود أوزيل يحدد وجهته المقبلة بعد أرسنال
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates