تقرير أميركي يبرز فشل واشنطن في تجنيد ضباط علويين للانقلاب على سلطة الأسد
آخر تحديث 03:06:21 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

كشف عن دور رجل الأعمال خالد أحمد كوسيط بين سورية والولايات المتحدة

تقرير أميركي يبرز فشل واشنطن في تجنيد ضباط علويين للانقلاب على سلطة الأسد

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تقرير أميركي يبرز فشل واشنطن في تجنيد ضباط علويين للانقلاب على سلطة الأسد

رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما
واشنطن ـ جورج كرم

كشف تقرير أميركي، الخميس، أن إدارة رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما أجرت خلال سنوات الأزمة السورية اتصالات سرية مع ضباط علويين من أجل استغلال «تصدعات» في تركيبة النظام وترتيب انقلاب عسكري على نظام الرئيس بشار الأسد، لكن جهودها باءت بالفشل بعدما أثبت النظام تماسكه.

وأوردت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن إدارة أوباما أقامت اتصالات سرية مع عناصر في النظام السوري على مدى سنوات في إطار جهد فاشل للحد من مستوى العنف في البلاد وإقناع الأسد بالتخلي عن السلطة، ناسبة معلوماتها هذه إلى مسؤولين ودبلوماسيين أميركيين وعرب. وأوضحت أن الولايات المتحدة حاولت منذ البدء البحث عن «تصدعات» داخل النظام لاستغلالها بهدف التشجيع على انقلاب عسكري، لكنها لم تجد ما يمكنها استغلاله. واعتبرت أن هذه الجهود تعكس كيف عانت إدارة أوباما للفهم والتعاطي مع «ديكتاتورية» نظام أسرة الأسد التي حكمت سورية على مدى 45 سنة.

وأشارت الصحيفة إلى أن الاتصالات السرية مع سورية بقيت محدودة ولم تتمكن من الإنطلاق بقوة على عكس القناة الخلفية التي فتحها البيت الأبيض مع إيران.
ونقلت عن مسؤولين أميركيين أن الاتصالات التي جرت مع السوريين كانت تتعلق بمواضيع محددة، وأنها تمت أحياناً من خلال اتصال مباشر بين مسؤولين من البلدين وأحياناً أخرى عبر وسطاء مثل الروس والإيرانيين حلفاء الأسد، لافتة إلى أن الرئيس السوري حاول في أوقات مختلفة التواصل مع الإدارة الأميركية لإقناعها بأن على الولايات المتحدة توحيد قواها معه لمحاربة الإرهاب.

وكتبت الصحيفة أنه في بدايات قمع النظام للمحتجين عام 2011 وبدء انشقاق الجنود عن الجيش حدد مسؤولو الاستخبارات الأميركية ضباطاً من الطائفة العلوية يمكن أن يقودوا إلى «تغيير النظام». ونسبت إلى مسؤول رفيع سابق في الإدارة: «سياسة البيت الأبيض في 2011 كادت أن تصل إلى نقطة الانتقال في سورية من خلال ايجاد تصدعات وتقديم حوافز لأشخاص للتخلي عن الأسد».

وأضافت أن النظام بقي متماسكاً وواصل عملية قمع معارضيه. وأعلن الرئيس أوباما في آب (أغسطس) 2011 موقفه الشهير الذي دعا فيه الأسد إلى التنحي، وهو موقف لم تحد عنه الإدارة في كل اتصالاتها منذ ذلك التاريخ، حتى تخلت عنه علانية بعد الاتصالات مع روسيا.

ونسبت الصحيفة إلى مسؤول أميركي قوله إن إحدى الرسائل التي بعثت بها الإدارة إلى دمشق قالت إنه إذا أراد النظام أن يوجد ظروفاً ملائمة من أجل اتفاقات لوقف النار، كما يقول، فإن عليه البدء بـ «وقف البراميل المتفجرة». وأشار هذا المسؤول إلى أن الاتصالات مع الجانب السوري كانت في شأن «مواضيع محددة... لم تكن كما حصل مع كوبا والصين حيث اعتقدنا انه يمكن من خلال مفاوضات ثنائية سرية أن نحلّ القضية».

وأوضحت "وول ستريت جورنال" أنه في صيف 2012 كانت سياسة البيت الأبيض فشلت في خصوص «تغيير النظام» في دمشق، وانتقلت الإدارة إلى تقديم الدعم لفصائل المعارضة، لكن ذلك تم ببطء. ونقلت عن مسؤول أميركي سابق إن ذلك الدعم لم يؤت ثماره لأن روسيا وإيران ضاعفتا دعمهما نظام الأسد. وزادت أن الإدارة بعثت، عبر مسؤولين روس وإيرانيين، بتحذير إلى الأسد صيف 2012 من مغبة استخدام السلاح الكيماوي على نطاق واسع، وأن هذا التحذير وُجّه مباشرة أيضاً في اتصال أجراه نائب وزير الخارجية الأميركي وليام بيرنز (تقاعد حالياً) مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم. لكن الصحيفة لفتت إلى أن «الخط الأحمر» الذي رسمته إدارة أوباما في هذا الشأن تخطاه النظام في الهجوم الكيماوي في الغوطة في آب (أغسطس) 2013، ولكن البيت الأبيض بعدما هدد بضربة عسكرية عاد وعقد صفقة مع الروس لضمان تخلي النظام عن مخزونه من السلاح الكيماوي.

وكتبت الصحيفة أن رسائل الإدارة إلى دمشق في العاميين التاليين تركزت على طرق «احتواء النزاع»، مشيرة إلى أن الإدارة أرادت ابقاء خط الاتصالات مفتوحاً لمتابعة قضية خمسة أميركيين مفقودين أو معتقلين في سورية. وأوضحت أن مساعدة وزير الخارجية الأميركي آن باترسون اتصلت مرتين على الأقل بنائب وزير الخارجية السوري فيصل مقداد من أجل مناقشة مصيرهم. ولفتت الصحيفة إلى أن إدارة أوباما ركّزت رسائلها في الفترة الأخيرة على الإطار الدبلوماسي بهدف جلب الحكومة السورية إلى طاولة المفاوضات، مشيرة إلى اتصالات يقوم بها على وجه الخصوص رجل الأعمال خالد أحمد القريب من الأسد والذي تولى في السنوات الأخيرة مهمة محاورة المسؤولين الغربيين وبينهم دبلوماسيون أميركيون. وتابعت أن أحمد رتّب في الربيع الماضي زيارة ستيف سايمون المسؤول الرفيع السابق في البيت الأبيض إلى دمشق حيث قابل الأسد.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقرير أميركي يبرز فشل واشنطن في تجنيد ضباط علويين للانقلاب على سلطة الأسد تقرير أميركي يبرز فشل واشنطن في تجنيد ضباط علويين للانقلاب على سلطة الأسد



اختارت اللون الأزرق التوركواز بتوقيع المصممة والكر

كيت ميدلتون تخطف الأنظار بالزي التقليدي في باكستان

لندن ـ كاتيا حداد
نجحت دوقة كمبريدج كيت ميدلتون منذ نزولها من الطائرة، بأن تخطف أنظار الباكستانيين والعالم، هذه المرة ليس بأحد معاطفها الأنيقة أو فساتينها الميدي الراقية، بل باللباس الباكستاني التقليدي باللون الأزرق التوركواز. كيت التي وصلت برفقة الأمير وليام الى باكستان، في إطار جولة ملكية تستمرّ لخمسة أيام، أطلت بالزي الباكستاني المكوّن اساساً من قميص طويل وسروال تحته وقد حملت إطلالاتها توقيع المصممة كاثرين والكرCatherine Walker. ميدلتون التي تشتهر بأناقتها ولا تخذلنا أبداً بإختيارتها تألقت بالزي التقليدي، الذي تميّز بتدرجات اللون الأزرق من الفاتح الى الداكن، وكذلك قصة الياقة مع الكسرات التي أضافت حركة مميّزة للفستان، كما الأزرار على طرف الأكمام.  وقد أكملت دوقة كمبريدج اللوك بحذاء ستيليتو باللون النيود من ماركة Rupert Sanderson، مع كلاتش وأقر...المزيد

GMT 14:57 2019 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

ملابس كاجوال على طريقة المغربية رجاء بلمير بإطلالات أنيقة
 صوت الإمارات - ملابس كاجوال على طريقة المغربية رجاء بلمير بإطلالات أنيقة

GMT 07:34 2019 الخميس ,17 تشرين الأول / أكتوبر

تدشين شركة طيران جديدة منخفضة التكلفة في الإمارات
 صوت الإمارات - تدشين شركة طيران جديدة منخفضة التكلفة في الإمارات

GMT 18:24 2019 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"كريستيز" دبي تُدشن معرضًا للقطع الفنية من التراث الإسلامي
 صوت الإمارات - "كريستيز" دبي تُدشن معرضًا للقطع الفنية من التراث الإسلامي

GMT 06:30 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

طفل من مشجعي ليفربول يُحرج فيرجيل فان دايك

GMT 06:23 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

إيران "تسحق" كمبوديا بنتيجة تاريخية في تصفيات مونديال 2022

GMT 07:19 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

إيميل هيسكى يُحذّر يورغن كلوب من إراحة محمد صلاح وساديو

GMT 06:47 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

كين يواصل تحقيق الأرقام المميزة بقميص إنجلترا

GMT 18:50 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 17:32 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

آمال وحظوظ وآفاق جديدة في الطريق إليك

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 08:01 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تقارير تؤكد برشلونة أغلق الباب أمام عودة نيمار

GMT 01:58 2019 الخميس ,15 آب / أغسطس

مرسيليا يفسخ عقد عادل رامي بسبب الكذب
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates