تنديد دولي وشعبي بالهجوم على صحيفة شارلي إيبدو
آخر تحديث 04:17:21 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مطالب بإجراءات حاسمة لمواجهة جماعات التطرف

تنديد دولي وشعبي بالهجوم على صحيفة "شارلي إيبدو"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تنديد دولي وشعبي بالهجوم على صحيفة "شارلي إيبدو"

جانب من الهجوم على صحيفة "شارلي إيبدو "
دبي ـ جمال أبو سمرا

عبَّر عدد من قادة دول العالم عن تضامنهم مع باريس إزاء الهجوم المتطرف على الصحيفة الفرنسية الساخرة "شارلي إيبدو"، الذي أسفر عن مقتل 12 شخصًا.

واستنكرت دولة الإمارات الهجوم، مؤكدة على تضامنها ووقوفها مع فرنسا الصديقة في هذه اللحظات العصيبة.
وشددت الإمارات على ضرورة مكافحة التطرف بأشكاله وصوره المختلفة باعتباره ظاهرة تستهدف الأمن والاستقرار في العالم، وتستوجب التعاون على المستويات كلها لاستئصال هذه الظاهرة.

واعتبرت أن مثل هذه الأعمال الإجرامية التي تستهدف المدنيين الأبرياء تتنافى مع المبادئ والقيم الأخلاقية والإنسانية، وعبرت عن تعازيها ومواساتها للحكومة الفرنسية وأسر الضحايا وتمنت الشفاء العاجل للمصابين.

وأجرى وزير الخارجية المصرية سامح شكري، صباح الخميس، اتصالاً هاتفياً بنظيره الفرنسي لوران فابيوس نقل خلاله تعازي مصر للشعب والحكومة الفرنسيين في ضحايا الحادث التخريبي الآثم الذي وقع الأربعاء في العاصمة الفرنسية باريس.  
وأككد شكري خلال الاتصال على وقوف مصر مع فرنسا حكومة وشعباً في هذا الظرف الدقيق، لافتا إلى ضرورة تضافر الجهود الدولية للقضاء على هذه الظاهرة.

ودانت المملكة العربية السعودية الهجوم، مشيرة إلى أنه لا يعبر عن الدين الإسلامي الحنيف كما ترفضه بقية الأديان والمعتقدات. وتقدمت المملكة بالتعازي لأسر الضحايا وللحكومة والشعب.
وأصدرت الولايات المتحدة الأميركية بيانا دانت فيه الهجوم، تزامنًا مع فرض إجراءات مشددة 
في أعقاب الهجوم الذي استهدف مقر الصحيفة، وأبرزت شرطة المدينة أن لديها قدرات متقدمة لمكافحة التطرف والعنف.
وأعلن رئيس وحدة مكافحة التطرف في شرطة نيويورك، جون ميللر، أن "المدينة لا تواجه أي تهديد له ارتباط بالهجوم الذي وقع في باريس غير أنه أكد أن العناصر المتشددة التي استهدفت مقر المجلة الفرنسية ليسوا هواة بل لديهم خطة محكمة ويعرفون هدفهم جيدا كما أنهم على درجة عالية من التسليح ".

وأشار إلى "أن شرطة نيويورك لديها أفراد من الشرطة السرية موجودة في باريس وهم يقومون بالتنسيق مع شرطة نيويورك"، لافتاً إلى أنه "سيتم مواصلة مراقبة الوضع".
وقال الرئيس الأميركي باراك أوباما "هؤلاء الذين ينفذون الهجمات ضد الأبرياء المدنيين في نهاية المطاف، سينسون وسنقف مع الشعب الفرنسي في هذا الوقت الصعب". فيما عبر رئيس المفوضية الأوروبية جون كلود يونكر عن حزنه واستيائه من الحادث بالقول "نود أن يعرف الفرنسيون أنه في هذا المساء كل الأوروبيين هم باريسيون و فرنسيون."
واعتبرت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الهجوم ضد القيم التي يعتز بها كل إنسان، خصوصًا مبادىء الحرية واحترام الصحافة وكرامة البشر.

وأضاف رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كامرون، قوله "أعلم أن كل واحد في بريطانيا يريد الوقوف مع الحكومة الفرنسية و الشعب الفرنسي في هذا الوقت، ولا يجب أن نسمح أبداً بالمساس بالقيم التي نعتز بها من ديمقراطية وحرية التعبير، من طرف هؤلاء المتشددين".
واعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن "هجمات الإسلام الراديكالي لا تعرف الحدود. هذه هي الهجمات الدولية والاستجابة يجب أن تكون دولية. المتطرفون يريدون تدمير حريتنا وحضارتنا."
وعقدت أجهزة مكافحة التطرف الإيطالية والإسبانية والبلجيكية، اجتماعًا لبحث التهديدات بعد الهجوم، فيما اجتمع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بمدراء الاستخبارات قبل اجتماعه بالمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.
وفي روما، اجتمع وزير الداخلية الإيطالي أنجيلينو الفانو مع لجنة التحليل الاستراتيجي لمكافحة التطرف التي تضم خبراء الأمن والاستخبارات "لدراسة مخاطر الجماعات المتطرفة".

وفي مدريد، دعا وزير الداخلية فرنانديز دياز كبار مسؤولي مكافحة التطرف للاجتماع "لتحليل الهجوم التخريبي في باريس" وفق بيان للوزارة. وبعد اجتماع مماثل في بروكسل قررت السلطات الإبقاء على مستوى التأهب عند الدرجة الثانية في سلم من 4 درجات. وقال مصدر مقرب من الحكومة إنه تم تعزيز حماية "بعض الأهداف"» التي لم يحددها. وقال: "لا ينبغي الاستسلام للهلع ولكن تم تعزيز إجراءات الحيطة وتعبئة أجهزة الأمن".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تنديد دولي وشعبي بالهجوم على صحيفة شارلي إيبدو تنديد دولي وشعبي بالهجوم على صحيفة شارلي إيبدو



بسبب القواعد الصارمة التي فرضت عليها كعضوة ملكية

إطلالات "كيت ميدلتون" التي أحدثت ضجة كبيرة وأثارت الجدل

لندن ـ كاتيا حداد
قبل انضمامها إلى العائلة الملكية البريطانية اختبرت كيت ميدلتون أشهر اتجاهات التسعينات وبداية الألفية الثانية من بطلون الجينز ذي الخصر المنخفض إلى توبات بحمالات السباغيتي خلال دراستها في الجامعة كما ارتدت أحذية الكروس في ظل أخضر النيون. ولكن منذ أن أصبحت عضوة رسمية في العائلة الملكية في عام 2011، أصبحت إطلالاتها تقتصر على بدلات التنورة وربطات الرأس، في الواقع، هناك العديد من الاتجاهات التي كانت تعشق ارتداءها لكن بسبب القواعد الصارمة التي فرضت عليها كعضوة ملكية تخلت عنها إلى الأبد. ومع ذلك، هناك بعض اللحظات المثيرة للجدل التي تجاهلت فيها الدوقة قواعد الموضة الملكية على الرغم من التزامها الدائم بالبروتوكول الملكي، إلا أن بعض إطلالاتها أثارت الكثير من الضجة على الإنترنت، تعرفي عليها: مؤخرا لاحظنا عودة صنادل الودجز إلى ساحة ...المزيد

GMT 13:07 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

مجموعة فيكتوريا بيكهام قبل موسم 2020 من وحي السبعينيات
 صوت الإمارات - مجموعة فيكتوريا بيكهام قبل موسم 2020 من وحي السبعينيات
 صوت الإمارات - إليك قائمة بأبرز الأنشطة السياحية في مدينة نارا اليابانية

GMT 03:49 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

"إميليو بوتشي" تطرح مجموعتها الجديدة لما قبل خريف 2020
 صوت الإمارات - "إميليو بوتشي" تطرح مجموعتها الجديدة لما قبل خريف 2020

GMT 14:29 2020 الأربعاء ,15 كانون الثاني / يناير

تعرّفي على أفضل الألوان لديكور كل غرفة في منزلك
 صوت الإمارات - تعرّفي على أفضل الألوان لديكور كل غرفة في منزلك

GMT 01:17 2020 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

محمود تريزيجيه سفيرًا لمعرض القاهرة الدولي للكتاب

GMT 01:58 2020 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

مدحت الكاشف عميدًا للمعهد العالي للفنون المسرحية

GMT 18:14 2020 الأحد ,05 كانون الثاني / يناير

سانتا كلارا يستعيد نغمة الانتصارات في الدوري البرتغالي

GMT 16:38 2020 الأحد ,05 كانون الثاني / يناير

توم بوب ينفذ وعده لمدافع سيتي جون ستونز
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates