تنظيم الدولة الإسلامية يدرس كيفية إعداد أسلحة بيولوجية وقنابل لنشر الطاعون
آخر تحديث 05:57:31 بتوقيت أبوظبي

معلومات وُجدت في جهاز حاسوب شاب تونسي خرّيج كيمياء

تنظيم "الدولة الإسلامية" يدرس كيفية إعداد أسلحة بيولوجية وقنابل لنشر الطاعون

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تنظيم "الدولة الإسلامية" يدرس كيفية إعداد أسلحة بيولوجية وقنابل لنشر الطاعون

داعش تدرس تطبيق للاسلحة البيولوجية
واشنطن- صوت الامارات

أكدت مجلة "فورين بوليسي" على موقعها  الالكتروني أنها حصلت على محتوى حاسوب "كمبيوتر" يعود لشاب تونسي خريج قسمي الفيزياء والكيمياء يدعى محمد س، كان انضم إلى تنظيم "الدولة الإسلامية" "داعش" في العام 2011، وأن جهازه يحوي أبحاثًا عن كيفية إعداد أسلحة بيولوجية لشن هجمات بقنابل يمكنها نشر أمراض مثل الطاعون.


وكتب مراسلا المجلة أنهما قاما بنسخ المعلومات عن جهاز كمبيوتر شخصي استولى عليه مقاتل في "الجيش السوري الحر" بعد احتلال مجموعته أحد المباني العائدة لـ "داعش" في سورية في كانون الثاني/ يناير الماضي.


وجاء في التقرير أن محمد س. التونسي حفظ ملفًا من 19 صفحة عن كيفية استخدام فيروس الطاعون وتجربته على فئران صغيرة، وأن في الكمبيوتر كذلك فتوى من 26 صفحة صادرة عن سعودي في السجن يدعى ناصر الفهد يحلل فيها استخدام أسلحة دمار شامل ضد الكفار، حتى "لو قتلتهم جميعهم ومسحتهم ونسلهم عن وجه الأرض".
 
وقال المراسلان إنهما اتصلا بالجامعة التونسية للتحقق من هوية المدعو محمد س، وأن موظفة في الجامعة أكدت أنه كان يدرس في قسمي الفيزياء والكيمياء من دون أن تقدم مزيدًا من التفاصيل.
 
وأضاف التقرير أن الموظفة قالت إن الجامعة أضاعت كل أثر له في العام 2011، ثم سألت بشكل مفاجئ "هل وجدتم أوراقه في سورية؟" لتضيف بعد ذلك أن على المراسلين الاتصال بالأمن التونسي للحصول على أي تفاصيل في شأنه. وقام موقع المجلة بنشر صورة غير واضحة للمدعو محمد مأخوذة من كمبيوتره الشخصي


ولفت الموقع إلى تقرير سابق مشابه كان نشره موقع قناة "سي أن أن" التلفزيونية في العام 2002 حول معلومات حصلت عليها في أفغانستان تظهر أن تنظيم "القاعدة" أجرى أبحاثًا حول أسلحة كيميائية، وأن إحدى التجارب أدت إلى مقتل ثلاثة كلاب.


وجاء في تقرير "فورين بوليسي" أن حكومة الولايات المتحدة خصصت موارد هائلة للتعامل مع هذا الخطر معتبرًا أن المعلومات الأخيرة من كمبيوتر محمد تظهر أن "الجهاديين يعملون بجهد في الوقت نفسه للحصول على الأسلحة التي تسمح لهم بقتل آلالاف في ضربة واحدة".
 
لكن المشكلة لدى المتطرفين، حسب الخبير ماغنوس رانستروب، تكمن في أنه يصعب الحصول على سلاح يمكنه توزيع أي عوامل كيمائية أو بيولوجية، وهو ما حدا بمحمد التونسي إلى تخزين تقارير تدعو لاستخدام قنابل يدوية في أماكن مكتظة مثل مترو الأنفاق أو الملاعب الرياضية، ورمي هذه المواد أمام فتحات التدفئة والتبريد لنشرها في أكبر مسافة ممكنة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تنظيم الدولة الإسلامية يدرس كيفية إعداد أسلحة بيولوجية وقنابل لنشر الطاعون تنظيم الدولة الإسلامية يدرس كيفية إعداد أسلحة بيولوجية وقنابل لنشر الطاعون



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تنظيم الدولة الإسلامية يدرس كيفية إعداد أسلحة بيولوجية وقنابل لنشر الطاعون تنظيم الدولة الإسلامية يدرس كيفية إعداد أسلحة بيولوجية وقنابل لنشر الطاعون



ارتدت فستانًا كلاسيكيًّا مميّزًا ذا خط عنق عميق

كيم كارداشيان أنيقة خلال خضوعها لجلسة تصوير

واشنطن ـ رولا عيسى
استعرضت نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان، جسمها الرشيق مرتديةً أجرأ الملابس إذ خضعت لجلسة تصوير جديدة. وظهرت زوجة كاني ويست بإطلالتين مختلفتين وفقا للصور التي نشرتها صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، الأولى فستان كلاسيكي ذو خط عنق عميق كشف عن مفاتنها وأخرى ترتدي فيها أحد القمصان لديها خط عنق عميق للغاية الذي يرجع لآخر إصدار من مجلة "CR Fashion Book 13". عدم ارتداء كردشيان لحمالة صدر ولم تسلّط الأضواء بشكل كبير على النجمة ذات الـ37 عاما فهي لم تحصل في النهاية على وضع صورتها على غلاف المجلة بل ذهب هذا الشرف إلى عارضة الأزياء جيجي حديد ذات الـ23 عاما، وفي واحدة من الصور الأكثر إثارة للاهتمام من المجلة، كيم ترتدي فستانا ضخما يظهر الكثير من الانقسامات، الجزء العلوي هو قميص مشد حول الخصر الذي يكشف عن عدم ارتداء كردشيان لحمالة صدر، كما أن الأكمام كبيرة ومنتفخة ويتم إخفاء يديها
 صوت الإمارات - كولييه موج البحر أهم تصميمات "الميهي" في العيد

GMT 16:53 2018 الثلاثاء ,21 آب / أغسطس

"صوت الإمارات" يكشف تطور "سانت ماكسيم"
 صوت الإمارات - "صوت الإمارات" يكشف تطور "سانت ماكسيم"

GMT 12:15 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

بشرى تُعلن تفاصيل دورها في مسلسل "بالحب هنعدي"

GMT 06:17 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

أستراليا تهدّد مكانة قطر في مجال الغاز الطبيعي

GMT 14:09 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 21:42 2017 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

قانون الضريبة صنع للفقراء

GMT 20:06 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما يزهر الخريف

GMT 20:35 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 07:01 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

الشمول المالي وموقف مصر الاقتصادي

GMT 16:17 2017 الثلاثاء ,05 أيلول / سبتمبر

الاكتناز والثقة في الجهاز المصرفي

GMT 22:08 2017 الخميس ,03 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 23:01 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

التكنولوجيا الحديثة والمجتمع

GMT 21:56 2017 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

علمني

GMT 14:26 2017 الخميس ,07 أيلول / سبتمبر

هل تستفيد مصر من قمة "البريكس"؟

GMT 16:47 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

اعرفْ وطنك أكثر تحبه أكثر

GMT 15:42 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرشاد النفسي والتربوي

GMT 14:47 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

الثروة الحقيقية تكمن في العقول
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates