تنفي موسكو مشاركتها في العمليات العسكرية وتؤكد تقديم الأسلحة والذخيرة
آخر تحديث 13:02:35 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تنفي موسكو مشاركتها في العمليات العسكرية وتؤكد تقديم الأسلحة والذخيرة

تنفي موسكو مشاركتها في العمليات العسكرية وتؤكد تقديم الأسلحة والذخيرة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تنفي موسكو مشاركتها في العمليات العسكرية وتؤكد تقديم الأسلحة والذخيرة

الجنود الروس المشاركين في عمليات الجيش السوري
موسكو - حسن عمارة

نشر بعض الجنود الروس المشاركين في عمليات الجيش السوري، صورًا لهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي سرعان ما تمت إزالتها، تثبت تورط موسكو في الحرب الأهلية السورية بأعداد كبيرة من القوات العسكرية، فضلًا عن الأسلحة والذخائر.  

ومن المتوقع أن تثير هذه الصور حفيظة القادة الغربيين الذين دعوا إلى إنهاء حكم الرئيس الأسد بسبب الحرب الأهلية المستمرة منذ 4 أعوام ونصف ودمرت البلاد، وأجبرت نحو 4 ملايين شخص على الفرار من منازلهم والذي بدوره أسفر عن تمدد تنظيم "داعش" المتطرف.

 

ونشرت إحدى الصور هذا الأسبوع بواسطة إيفان ستريبكوف (19عامًا) الذي يخدم في لواء البحرية ومقره في بالتييسك على ساحل بحر البلطيق الروسي، وظهر في الصورة 4 جنود مدججين بالسلاح في ميناء طرطوس السوري، كما شوهدت القوات الروسية في أماكن أخرى في البلاد التي مزقتها الحرب، والتقطت هذه الصورة منذ نيسان/ أبريل ما يشير إلى تراكم وجود القوات الروسية منذ فترة.

 

وأظهرت صورة أخرى تسعة جنود روس يحيطون بالنيران في أحد مباني حمص على بعد 60 ميلًا من ميناء طرطوس البحري، كما نشرت صورة من قبل أليكسي خاباروف، أظهرت جنديًا روسيا يرتدي غطاء رأس عربي في حماة على بعد 90 ميلًا من طرطوس.

ونشرت صورة أخرى بواسطة سيرجي ألكسندروف في 27 تموز/ يوليو يظهر فيها جندي روسي في خندق في حلب في شمال سورية على بعد 150 ميلًا من طرطوس، فضلا عن صورة نشرها سيرجي بورودا الشهر الماضي تظهر مقاتلًا ملتحيًا في مخيم عسكري في منطقة "الصودا" التي تقع على بعد 10 أميال شمال شرق طرطوس.

وكشفت صورة أخرى نشرت بواسطة نيكولاي كازاكوف جنودًا يصلون إلى سورية في نيسان/ أبريل وذلك قبل وقت طويل من القلق الذي دفع وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى تحدي معارضيه بشأن وجود القوات الروسية في سورية، كما أوضحت صورة أخرى من دون تاريخ اثنين من الجنود الروس يقفون بجوار ملصق للرئيسين الأسد وبوتين.

وعلى الرغم من تزويد روسيا دمشق بالأسلحة إلا أنا مرفأ طرطوس البحري غير مصمم كقاعدة عسكرية ولم يكن لموسكو وجود عسكري كبير في سورية في وقت سابق، وعلى الرغم من ذلك هناك مزاعم بزيادة عدد الزيارات إلى طرطوس من سفينة الإنزال "نيكولاي فلينشنكوف" وسفن بحرية روسية أخرى.

وصورت السفينة في 2 أيلول/ سبتمبر الجاري، ويعتقد أنها كانت تحمل معدات من اللواء 180 البحري المتمركز في "
"سيفاستوبول" في شبه جزيرة القرم، وكتب أحد أفراد لواء البحرية مشاركة على مواقع التواصل الاجتماعي جاء فيها "الذهاب إلى سورية".

 

وضبطت هذه الصور من خلال النقاد الذين يدعون أن بوتين اتخذ قرارا بتعزيز وجود روسيا العسكري في سورية لدعم الرئيس الأسد، وتشير الصور إلى وجود القوات الروسية في سورية منذ شهر نيسان/ أبريل على الأقل.

وجمّع المدون نيكولاي ماخنو مجموعة من الصور من حسابات وسائل التواصل الاجتماعي للجنود الروس الذين يخدمون في سورية، قائلًا: "نفى السكرتير الصحافي للرئيس الروسي دميتري بيسكوف تقارير وسائل الإعلام الغربية حول مشاركة الجيش الروسي في القتال في سورية، وفي الوقت نفسه تؤكد صور الجنود الروس تواجدهم في سورية للقتال من أجل الأسد، ولا يقتصر الأمر على المدربين فقط ولكن هناك مجموعات كاملة من القوات الخاصة ومشاة البحرية".

وأضاف ماخنو: "يأتي معظمهم عبر طرطوس ويمكن رؤيتهم أيضا في حمص واللاذقية والسودة والسلامية وغيرها، وتخدم بعض وحدات الجيش في سورية لمدة تتراوح بين 4 إلى 6 أشهر وأحيانا يرتدون أقنعة مثل العرب"، وشبّه المدون الوضع في سورية بنشر القوات الروسية في شرق أوكرانيا وهو ما نفته موسكو بحزم من قبل.

وتابع: "ستحاول أسر الجنود الروس معرفة أين يقضي أزواجهن العطلات في أوكرانيا أم سورية"، ولا تثبت الصور أن القوات الروسية تشارك مباشرة في القتال لكنها تشير إلى وجود القوات في عدد من المواقع في سورية.

وأظهر مقطع فيديو صوّر في 23 آب/ أغسطس خلال معركة ميناء اللاذقية مركبة 82A روسية الصنع تحمل أرقام روسية ومدفع 2A72 30 مللي، ويقال إنه سُمع كلمات روسية في الفيديو، حيث زعمت محطة راديو Echo Moscow سماع كلمات مثل "دعونا نفعلها مرة أخرى".

وأشار التقرير إلى أن الطاقم الناطق باللغة الروسية الذي ظهر في المركبة القتالية كان يسعى إلى منع سقوط اللاذقية في يد خصوم الأسد، ويعد المطار الدولي هناك بمثابة قاعدة عسكرية وإذا فقد الأسد اللاذقية فإنه سيفقد السيطرة على هذه القاعدة الجوية القريبة من طرطوس أيضا.

وتفيد التقارير الأخيرة التي تنقل تصريحات عن مسؤولين في الاستخبارات الأمريكية أن روسيا أقامت برج مراقبة للتحكم في الحركة الجوية ونقل ما يقرب من 1000 فرد إلى وحدات سكنية جاهزة من خلال مطار يخدم اللاذقية.

ويظهر في الصور جندي يدعى فيدو شماكتو وهو يخدم في سورية منذ شهر نيسان/ أبريل، لكنه غيّر لاحقا حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي إلى اسم Denis Smoldyrev ومسح الصور التي لها علاقة بسورية، بينما مسح جندي آخر يدعى Nikita Saveliev والذي ظهر في إحدى الصور شاهرا بندقيته كلاشينكوف عبر حسابه على Vkontakte وهي شبكة اجتماعية روسية.

وأوضح خبراء موسكو أن انخراط بوتين في قتال سري كما حدث في أوكرانيا ربما يأتي بنتائج عكسية، وقال نيكولاي كوزانوف من مركز كارنيغي في موسكو لجريدة موسكو تايمز: "بعد العملية السوفيتية في أفغانستان أصبح لدى الرأي العام بعض الأفكار المسبقة ضد إرسال قوات للقتال من أجل المُثل العليا التي تعد دخيلة علينا".

وأعرب كيري عن مخاوفه من تعزيز التواجد الروسي في سورية، وردت المتحدثة الروسية باسم وزارة الخارجية ماريا زاخاروفا عليه قائلة: "لم يخفي الجانب الروسي حقيقة إرسال معدات عسكرية إلى السلطات السورية لمساعدتها في مكافحة الإرهاب".

وأشار بوتين إلى أنه من السابق لأوانه الحديث عن مشاركة روسيا في العمليات العسكرية ضد تنظيم "داعش"، وزعم في وقت سابق من هذا الشهر بأن الرئيس الأسد على استعداد لإجراء انتخابات برلمانية مبكرة ويمكنه تقاسم السلطة مع المعارضة الصحية على حد وصفه.

وذكر بوتين للصحافيين في المنتدى الاقتصادي الشرقي الأسبوع الماضي: "نريد حقا خلق تحالف دولي لمكافحة الإرهاب والتطرف"، مشيرا إلى أنه تحدث مع الرئيس الأميركي باراك أوباما بشأن هذه المسألة.

وأضاف بوتين: "نعمل مع شركائنا في سورية، وبشكل عام يجب أن يتم توحيد الجهود لمكافحة الإرهاب بالتوازي مع بعض العمليات السياسية في سورية نفسها، ويوافق الرئيس السوري على إجراء انتخابات برلمانية مبكرة  والتواصل مع المعارضة الصحية وتقاسم الحكم معهم".

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تنفي موسكو مشاركتها في العمليات العسكرية وتؤكد تقديم الأسلحة والذخيرة تنفي موسكو مشاركتها في العمليات العسكرية وتؤكد تقديم الأسلحة والذخيرة



آيتن عامر تتَألق بفساتين سَهرة جَذّابة ورَاقية

القاهرة - صوت الإمارات
تُعد النجمة المصرية آيتن عامر من النجمات اللاتي يجذبن الأنظار، بإطلالاتها المحتشمة والراقية؛ إذ تحرص دائماً على اتباع أحدث صيحات الموضة، مع اختيار ما يناسب شخصيتها.وفي إطلالة ناعمة وراقية، اعتمدت آيتن عامر فستاناً أنيقاً من الجلد الأسود، لمصمم الأزياء أحمد فايز. صُمم الفستان بـتوب كب من الجلد بأكمام طويلة وأكمام منفوشة، فيما صُممت تنورته باللون الأسود بتصميم حورية البحر. وأكملت آيتن عامر إطلالتها الراقية بحقيبة كلاتش من الجلد الأسود، مع تسريحة شعر منسدل بغرة منقسمة. وبإطلالة أنثوية ناعمة، اعتمدت آيتن عامر فستاناً باللون الوردي الفاتح، لمصمم الأزياء يوسف الجسمي. صُمم الفستان من التول المُطرز، مع قماش الكريب باللون الوردي؛ حيث جاء بكب تول باللون البيج مٌطرزاً بالخرز والكريستال باللون الفضي، صُمم بأكمام طويلة مع فتحة صد...المزيد

GMT 18:48 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان
 صوت الإمارات - إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان

GMT 18:49 2022 الإثنين ,23 أيار / مايو

الإمارات تقود مستقبل الطيران عالمياً
 صوت الإمارات - الإمارات تقود مستقبل الطيران عالمياً

GMT 02:43 2021 الإثنين ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة
 صوت الإمارات - أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة

GMT 06:32 2022 الثلاثاء ,18 كانون الثاني / يناير

قرقاش يؤكد أن عبثية الحوثيين الهوجاء إلى زوال
 صوت الإمارات - قرقاش يؤكد أن عبثية الحوثيين الهوجاء إلى زوال

GMT 00:28 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة
 صوت الإمارات - إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة

GMT 21:46 2021 الثلاثاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

اللون البني يطغي على الديكور الداخلي لهذا الموسم
 صوت الإمارات - اللون البني يطغي على الديكور الداخلي لهذا الموسم

GMT 21:53 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يتيح أمامك هذا اليوم فرصاً مهنية جديدة

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 20:01 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 21:14 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 21:20 2012 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

تطبيق يحول هاتف "آي فون" إلى مختبر طبي متنقل

GMT 09:22 2013 السبت ,15 حزيران / يونيو

انتخابات إيران معضلة الاقتصاد إلى الواجهة

GMT 14:07 2016 الإثنين ,26 كانون الأول / ديسمبر

نهان صيام تَبتكر إكسسوارات متميزة تدمج التراث بالحضارة

GMT 09:52 2017 الأربعاء ,27 أيلول / سبتمبر

النجم أحمد فهمي يحلّ ضيفًا على برنامج "الليلة عندك"

GMT 02:12 2017 الإثنين ,13 شباط / فبراير

تعيين العريفي مستشارًا في مجلس أبوظبي الرياضي

GMT 11:10 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

هند صبري تعتبر حصول الفنان على أجر مرتفع مجرد شطارة

GMT 23:25 2021 السبت ,27 شباط / فبراير

نظرة على ديكور منزل فرح الهادي وعقيل الرئيسي

GMT 18:11 2020 السبت ,15 شباط / فبراير

محمد هنيدي وأسيل عمران ينضمان إلى “تيك توك”

GMT 21:42 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

النصر يهزم الوحدة ويعزّز صدارة كأس اليد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates