تقسيم ليبيا 3 أقاليم بخطة أوروبية ودعم دولي اذا انهار التوافق على الحكومة
آخر تحديث 09:29:25 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

ايطاليا تسيطر على طرابلس وفرنسا على فزّان وبريطانيا على برقة

تقسيم ليبيا 3 أقاليم بخطة أوروبية ودعم دولي اذا انهار التوافق على الحكومة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تقسيم ليبيا 3 أقاليم بخطة أوروبية ودعم دولي اذا انهار التوافق على الحكومة

عودة ليبيا إلى نظام الأقاليم حال فشل الوفاق
طرابلس - فاطمة السعداوي

كشفت تقارير غربية عن خطط لتقسيم ليبيا في حال فشل الجهود الليبية المبذولة حاليًا في  التوصل إلى إتفاق بشأن تشكيل حكومة توافق وطني،وتقضي الخطة الجديدة بقيام الدول الأوروبية والقوى الفاعلة  في إشارة إلى واشنطن و موسكو بالتفكير في الحل “ب” أو الخطة البديلة لحل الأزمة الليبية وذلك بتقسيم ليبيا إلى 3 أقاليم بعد فشل الحل السياسي ، في خطوة تُذكر بالحديث الذي طفا على السطح في اليومين الماضيين عن تقسيم سورية، إذا انهار اتفاق  وقف إطلاق النار.

وأكدت صحيفة الجورنالي الإيطالية، إن فشل البرلمان الليبي في طبرق في المصادقة على الحكومة الجديدة كان “دشاً بارداً” ردت عليه الدول الكبرى بالتفكير الجدي في الخطة البديلة، بإحياء الأقاليم العثمانية الثلاثة القديمة: طرابلس غرباً، وبرقة شرقاً، وفزان جنوباً. ونقلت صحيفة الميساجيرو الإيطالية، أن خيار الأقاليم الإيطالي في طرابلس، والبريطاني في برقة، والفرنسي في فزان، عاد بقوة ليطرح نفسه على طاولة الجهات المعنية بالحل الليبي بعد استعصاء الأزمة على التوافق السياسي الداخلي.

وأوضحت الصحيفة أن القوى الدولية الثلاث المعنية ستتدخل في ليبيا، على هذا الأساس على أن يكون دور الولايات المتحدة محورياً في التفرغ لأي محاولة تقدم أو اختراق يُقدم عليها تنظيم "داعش".وكشفت صحيفة لاريبوبليكا، أنه من المنتظر إذا فشلت كل المحاولات السياسية، أو العسكرية بقيادة اللواء خليفة حفتر في تحقيق الهدف المنشود سريعاً، أن تتدخل القوات الغربية في محيط طرابلس بقيادة إيطالية ودعم من العناصر القادرة على القتال من ميليشيا مصراطة، في حين تتولى وحدات خاصة إيطالية، تأمين البنى التحتية الحيوية، لتأمين شروط الحد الأدنى من الانتعاش الاقتصادي، والتي تشمل الموانئ والمطارات وأنابيب وخطوط نقل النفط. أما في محيط المدن القريبة وخاصة سرت من المنتظر أن ترفع الولايات المتحدة من نسق ضرباتها الجوية ضد داعش، بما في ذلك في صبراتة القريبة من طرابلس ومن الحدود التونسية لمنع تدفق المسلحين على البلد المجاور والهش. وفي المقابل من المنتظر أن تتولى بريطانيا، مهمة حماية وتأمين المنطقة الشرقية وعاصمتها برقة، بطريقة مماثلة، رغم أنها لم تتحدد بعد كما في إيطاليا التي من المنتظر أن تساهم بما لا يقل عن 5 آلاف عسكري. وفي جنوب البلاد، وعاصمته مدينة فزان، من المنتظر أن تتولى فرنسا التي بدأت عملياً في التدخل السري الميداني، مهمة تأمين المنطقة ومنع الحركات الإرهابية من التقدم، انطلاقاً من مالي أو النيجر المحاذية لفزان، أو داعش من التوغل نحو دول الساحل والصحراء في أفريقيا، وذلك بالاعتماد على الحضور العسكري الفرنسي الهام في كل من مالي والنيجر وتشاد، وجميعها مجاورة للجنوب الليبي، وهي التي تملك فيها قواعد كبرى سرية وعلنية في إطار اتفاقاتها مع هذه الدول منذ استقلالها في الستينات، أو في إطار عملية سانغاريس الدائرة حالياً ضد القاعدة في المغرب الإسلامي، وأنصار الدين، وتنظيم “كتبية المرابطون”.

واعتبر وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، أن الوضع الحالي في ليبيا يمهد الى تحوله بشكل سريع إلى دولة فاشلة. وخلال كلمة ألقاها خلال جلسة استماع للجنة المخصصات في مجلس الشيوخ بالكونغرس الأمريكي، مجيبا عن سؤال لرئيس الجلسة السيناتور ليندسي غراهام (جمهوري عن ولاية كارولينا الجنوبية) عما إذا كانت ليبيا في هذه المرحلة دولة فاشلة أم لا، قال كيري: "نحن بالفعل نعمل بجد في الأشهر الأخيرة على توحيد الحكومة في طرابلس.. نعم (ليبيا) ستصبح دولة فاشلة إذا لم تستطع أن تتوحد".

وأعلن المتحدث باسم الحكومة الليبية المعترف بها دوليا حاتم العريبي الخميس، إن حكومته "لم ولن تسمح بدخول أية قوات أجنبية إلى الأراضي الليبية"، في إشارة إلى قوات فرنسية ذكرت صحيفة "لوموند" إنها تنفذ "عمليات سرية" في البلاد. وأضاف العريبي في تصريحات  إن "القوات الليبية حررت مدينة بنغازي من قبضة الإرهاب في ظل عدم وجود أي دعم من المجتمع الدولي". ونقل عن آمر القوات الخاصة ونيس بوخمادة قوله إن "الليبيين فقط هم من حاربوا الإرهاب في بنغازي".

وأكدت صحيفة "لوموند" الفرنسية إن قوات خاصة وعناصر مخابرات فرنسيين متواجدون في ليبيا"، وقد دفع نشر هذا الخبر وزير الدفاع جان إيف لودريان الطلب بفتح "تحقيق بداعي الإضرار" بسر من أسرار الدفاع، وفق ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية. وذكرت الصحيفة أن قوات خاصة فرنسية منتشرة في ليبيا حيث ينفذ قسم العمليات التابع للإدارة العامة للأمن الخارجي أيضا "عمليات سرية" ضد قيادات داعش.

و[علن رئيس الحكومة الليبية غير المعترف بها خليفة الغويل إن "قوات كوماندوس فرنسية تدير المعارك الجارية" في بنغازي "من غرفة عمليات مشتركة في قاعدة بنينا" في المدينة، من دون أن يعطي تفاصيل إضافية عن هذه المسألة. وتخوض القوات الموالية لحكومة الغويل والمنضوية تحت لواء تحالف
"فجر ليبيا" العسكري، معارك مع القوات الموالية للحكومة المعترف بها، والتي يقودها خليفة حفتر.

وتشن قوات الحكومة الليبية المعترف بها دوليا منذ السبت عملية عسكرية في بنغازي ضد الجماعات المسلحة التي تسيطر على مناطق من المدينة منذ نحو عامين، وبينها تنظيم داعش، وحققت تلك القوات تقدما واستعادت أحياء ومقرات عسكرية.

وأعلنت قوة تابعة لوزارة الداخلية الليبية في حكومة طرابلس غير المعترف بها دوليا، الخميس أنها ألقت القبض على زعيم تنظيم "داعش" في صبراتة مع اثنين من مساعديه. وقالت قوة الردع الخاصة التابعة للوزارة في الحكومة الموالية لتحالف فجر ليبيا، إنها وجهت، الأربعاء، ضربة أخرى لتنظيم "داعش". وأوضحت على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أنها ألقت القبض على زعيم التنظيم لمدينة صبراتة، 70 كم غرب طرابلس، محمد سعد التاجوري الملقب بـ"أبو سليمان"، والمكلف من قبل قيادات التنظيم بمدينة سرت، 450 كيلومترا شرق طرابلس. وأضافت أنها ألقت القبض أيضا في العملية الأمنية ذاتها على مساعده سالم العماري الملقب "أبو زيد"، إضافة إلى منسق استضافتهم ونقلهم إلى صبراتة أحمد دحيم الملقب "أبو حمزة التاجوري".
وتابعت أن عملية القبض تمت داخل منزل بضواحي تاجوراء، شرق العاصمة الليبية طرابلس. ولم تعلن قوة الردع عن جنسية الموقوفين، إلا أن كنية التاجوري تنسب إلى منطقة تاجوراء المحاذية لطرابلس من جهة الشرق.

وتأتي هذه العملية بعد يوم من تمكن عناصر من التنظيم السيطرة لساعات على وسط مدينة صبراتة قبل أن تطردهم الأجهزة الأمنية المحلية المنضوية ضمن تحالف "فجر ليبيا"، في عملية قتل فيها 18 من أفراد الأجهزة الأمنية. إلى ذلك قتل 50 شخصا في صبراتة الأسبوع الماضي في غارة جوية نفذتها مقاتلة أميركية على مقر لتنظيم "داعش"، واستهدفت الغارة مسؤولا ميدانيا في التنظيم يحمل الجنسية التونسية. كما قتل في الغارة مواطنان صربيان كانا مخطوفين في ليبيا منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2015 ، إلا أن البنتاغون نفى مسؤوليته عن مقتلهما.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقسيم ليبيا 3 أقاليم بخطة أوروبية ودعم دولي اذا انهار التوافق على الحكومة تقسيم ليبيا 3 أقاليم بخطة أوروبية ودعم دولي اذا انهار التوافق على الحكومة



خطفت الأنظار بإطلالتها التي ستكون موضة في 2020

نيكول كيدمان تتألق بفستان سهرة أسود يرمز للأناقة

واشنطن ـ رولا عيسى
حرصت العديدُ من سيدات هوليوود على حضور حفل Elle حيث ظهرن بفساتين ذات اللون الأسود والذي يرمز للأناقة وتألّقت العديد من الحاضرات للحفل وظهرن في غاية الجاذبية والأناقة. وكان من بين النجمات الحاضرات سكارليت جوهانسون وناتالي بورتمان ومارجوت روبي وغوينيث بالترو ونيكول كيدمان التي استطاعت أن تخطف الأنظار بإطلالتها بـTuxedo Dress التي يبدو وأنها ستكون موضةً في فصلي الخريف والشتاء لعام 2020. أقـــــــرأ أيضـــــــــا: تألق كيدمان بفستان ذهبي في "كان" السينمائي وجاءت إطلالة نيكول كيدمان بفستان سهرة أسود من Ralph Lauren "رالف لورين" وهو فستان أنيقٌ مبطّن بأكمام مميزة وتفاصيل متداخلة ونسّقته بارتداء الصنادل المزخرفة من سيرجيو روسي. ولكن ما لفت الأنظار في إطلالة نيكول كيدمان في هذا الحفل أن هذا الفستان ظهرت به الفنانة المصرية وفاء عام...المزيد

GMT 14:29 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

ألوان خريف وشتاء 2020 تمنح ديكور منزلك لمسة عصرية
 صوت الإمارات - ألوان خريف وشتاء 2020 تمنح ديكور منزلك لمسة عصرية

GMT 06:07 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

يوسف يوراري بولسن يقود الدنمارك لفوز ثمين على سويسرا

GMT 08:02 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

السويد تُكرم إبراهيموفيتش بـ "تمثال برونزي" في مالمو

GMT 08:11 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ليفربول يحتفل بمرور 4 أعوام على تعيين كلوب مدرباً للريدز

GMT 07:50 2019 الأربعاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب أرسنال يكشف عن سبب رفضه للتدريب في الدوري الممتاز

GMT 01:08 2019 الأربعاء ,07 آب / أغسطس

نانت الفرنسي يخطف نجم بيراميدز المصري

GMT 01:13 2019 الأربعاء ,07 آب / أغسطس

رونالدو يكشف: من هنا بدأ احتفال "سي"
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates