حركة تغييرات في الأجهزة الأمنية التونسية لقطع الطريق على اختراقات داعش
آخر تحديث 21:11:05 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

ارتياح في الشارع التونسي وبين النقابات الأمنية بعد قرار الحبيب الصيد

حركة تغييرات في الأجهزة الأمنية التونسية لقطع الطريق على اختراقات "داعش"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - حركة تغييرات في الأجهزة الأمنية التونسية لقطع الطريق على اختراقات "داعش"

الحكومة التونسية
تونس – كمال السليمي

استعانت تونس بعدد من قيادات الأمن في عهد الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي للاستفادة من خبراتهم في مقاومة الإرهاب عبر تعيينهم في مراكز مهمة أبرزها إدارة الأمن الوطني، فيما تم إلغاء حقيبة وزير الدولة بعودة منصب مدير الأمن الوطني.
 
وأعلن بيان للحكومة التونسية، أنه تقرر إعفاء وزير الدولة المكلف بالأمن رفيق الشلي من مهامه، من دون ذكر الأسباب، غير أنها استدركت أن الشلي (71 عامًا) الذي يشغل منذ فبراير/شباط الماضي منصب وزير دولة مكلف بالشؤون الأمنية لدى وزير الداخلية ناجم الغرسلي سيدعى إلى تحمل مهام أخرى لم توضحها.
 
وعينت الحكومة التونسية مدراء عامين جدد في الداخلية أبرزهما مدير الأمن الوطني عبدالرحمن الحاج علي الذي سبق له أن عمل مديرًا للأمن الرئاسي بعد تولي بن علي الحكم في 1987 واستمر في منصبه حتى عام 2001 ملحقًا أمنيًا لتونس في نواكشوط  ثم سفيرًا لتونس في موريتانيا فمالطا.
 
وذكرت الداخلية، في بيان أن رئيس الحكومة الحبيب الصيد عيّن عبدالرحمان الحاج علي مديرًا للأمن الوطني، وعمر مسعود مديرًا عامًا للأمن العمومي، وعماد عاشور مديرًا عامًا للمصالح المختصة (المخابرات) ونجيب الضاوي مديرًا عامًا للمصالح الفنية، وسامي عبد الصمد متفقدًا عامًا للأمن الوطني.
 
ولوحظ في التعيينات الجديدة الإطاحة بمدير المصالح المتخصصة (المخابرات) عاطف العمراني وهو محسوب على حركة النهضة التي قادت من نهاية 2011 حتى مطلع 2014 حكومة "الترويكا" وعينته مديرًا عامًا للمصالح المختصة.
 
وأثارت التعيينات الجديدة ارتياحًا بين النقابات الأمنية وفي الشارع التونسي خصوصًا في ظل استمرار الجدل حول عزل عدد من القيادات الأمنية بعد الإطاحة بنظام بن علي وتعويضهم بقيادات جديدة تنقصها التجربة والخبرة مما ساهم في انتشار الإرهاب في البلاد.
 
وجاءت التعيينات بعد أسبوع من مقتل 12 من عناصر الأمن الرئاسي في هجوم انتحاري استهدف حافلتهم في قلب العاصمة تونس، وتبنّاه تنظيم "داعش" المتطرّف الذي سبق له تبني هجومين سابقين هذا العام في تونس أسفرا عن مقتل 59 سائحًا أجنبيًا. وبعودة منصب مدير الأمن الوطني تم إلغاء حقيبة وزير الدولة التي كان يشغلها رفيق الشلي حتى الثلاثاء.
 
وفي غضون ذلك، أكدت الداخلية التونسية أن المنزل الكائن بجهة اكودة من ولاية سوسة الساحلية والذي تم العثور فيه خلال الليلة الفاصلة بين 30 نوفمبر/تشرين الثاني و1 ديسمبر/كانون الأول 2015 على مخزن للمتفجرات والأسلحة كان يستغله متمتع بالعفو التشريعي العام بعد الثورة بعد أن تمت ملاحقته أمنيًا وقضائيًا في عهد بن علي.
 
وأضافت الوزارة أن الأبحاث أثبتت ضلوعه في التخطيط لجميع الأحداث الإرهابية التي جدت في ولاية سوسة دون اعتبار المخططات الجاري التحضير لها والتي كانت العناصر الإرهابية التابعة لكتيبة "الفرقان" تعتزم تنفيذها من تفجيرات واغتيالات لشخصيات وطنية وسياسية مهمة على المستوى الجهوي في الولاية وعلى الصعيد الوطني. 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حركة تغييرات في الأجهزة الأمنية التونسية لقطع الطريق على اختراقات داعش حركة تغييرات في الأجهزة الأمنية التونسية لقطع الطريق على اختراقات داعش



خلال افتتاح الدورة الرابعة للبرلمان الثامن عشر في عمان

الملكة رانيا تعكس الأناقة الراقية بموضة البنفسجي

عمان ـ خالد الشاهين
بالرغم من أنها ليست المرة الاولى التي ترتدي فيه الملكة رانيا هذا الفستان البنفسجي إلا أنها بدت في غاية التألق والجاذبية لدى وصولها لافتتاح الدورة العادية الرابعة للبرلمان الثامن عشر في عمان. فأبهرت الحضور بأنوثتها المعهودة. فلنتابع الاسلوب الذي اعتمدته الملكة رانيا لتطلعي على التصميم الذي جعل أناقتها استثنائية. بلمسات ساحرة ومريحة لم يسبق لها مثيل، اختارت الملكة رانيا الفستان الواسع المميز بطياته المتعددة وطوله المتناسق الذي يتخطى حدود الركبة مع الخطوط المضلعة الرفيعة التي رافقت كامل التصميم. فهذا الفستان البنفسجي الذي أتى بتوقيع دار Ellery تميّز بقصة الاكمام الواسعة والمتطايرة من الخلف مع الياقة الدائرية التي تمنح المدى الملفت للملكة. أقـــــــرأ أيضـــــــــا: الملكة رانيا تخطف الأنظار بإطلالتين ساحرتين واللافت ان ...المزيد

GMT 14:47 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

8 محطات سياحية رخيصة خلال الشتاء أشهرها المغرب
 صوت الإمارات - 8 محطات سياحية رخيصة خلال الشتاء أشهرها المغرب

GMT 15:29 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

"جوتن" تحتفل بصيحات ألوان ديكورات 2020
 صوت الإمارات - "جوتن" تحتفل بصيحات ألوان ديكورات 2020
 صوت الإمارات - منى العراقى تؤكد أنه لا يوجد تشابه بينها وبين برنامج ريهام سعيد

GMT 19:42 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

أبرز الطرق التي تساعدك في الحصول على أسنان ناصعة البياض
 صوت الإمارات - أبرز الطرق التي تساعدك في الحصول على أسنان ناصعة البياض

GMT 14:04 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

استمتع بجمال الطبيعة وسحر التاريخ في "غرناطة"
 صوت الإمارات - استمتع بجمال الطبيعة وسحر التاريخ في "غرناطة"

GMT 14:10 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

"المخمل الفاخر" يمنح منزلك مظهرًا فاخرًا في شتاء 2019
 صوت الإمارات - "المخمل الفاخر" يمنح منزلك مظهرًا فاخرًا في شتاء 2019

GMT 20:34 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

إنتر ميلان ينفرد برقم مميز بين عمالقة أندية أوروبا

GMT 19:55 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

ساديو ماني أفضل لاعب في مباراة ليفربول وأستون فيلا

GMT 02:12 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

كالياري يهزم أتالانتا بهدفين في الدوري الإيطالي

GMT 05:14 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

ليستر سيتي يتخطى كريستال بالاس بثنائية في الدوري الإنجليزي

GMT 03:11 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

بالوتيلي ضحية جديدة للهتافات العنصرية في ملاعب إيطاليا

GMT 17:31 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

فالفيردي يفشل في فك شفرة 9 أزمات مع برشلونة

GMT 17:28 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

وست بروميتش ضيفا على ستوك سيتي في لقاء استعادة الصدارة
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates