حركة تغييرات في الأجهزة الأمنية التونسية لقطع الطريق على اختراقات داعش
آخر تحديث 23:51:12 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

ارتياح في الشارع التونسي وبين النقابات الأمنية بعد قرار الحبيب الصيد

حركة تغييرات في الأجهزة الأمنية التونسية لقطع الطريق على اختراقات "داعش"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - حركة تغييرات في الأجهزة الأمنية التونسية لقطع الطريق على اختراقات "داعش"

الحكومة التونسية
تونس – كمال السليمي

استعانت تونس بعدد من قيادات الأمن في عهد الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي للاستفادة من خبراتهم في مقاومة الإرهاب عبر تعيينهم في مراكز مهمة أبرزها إدارة الأمن الوطني، فيما تم إلغاء حقيبة وزير الدولة بعودة منصب مدير الأمن الوطني.
 
وأعلن بيان للحكومة التونسية، أنه تقرر إعفاء وزير الدولة المكلف بالأمن رفيق الشلي من مهامه، من دون ذكر الأسباب، غير أنها استدركت أن الشلي (71 عامًا) الذي يشغل منذ فبراير/شباط الماضي منصب وزير دولة مكلف بالشؤون الأمنية لدى وزير الداخلية ناجم الغرسلي سيدعى إلى تحمل مهام أخرى لم توضحها.
 
وعينت الحكومة التونسية مدراء عامين جدد في الداخلية أبرزهما مدير الأمن الوطني عبدالرحمن الحاج علي الذي سبق له أن عمل مديرًا للأمن الرئاسي بعد تولي بن علي الحكم في 1987 واستمر في منصبه حتى عام 2001 ملحقًا أمنيًا لتونس في نواكشوط  ثم سفيرًا لتونس في موريتانيا فمالطا.
 
وذكرت الداخلية، في بيان أن رئيس الحكومة الحبيب الصيد عيّن عبدالرحمان الحاج علي مديرًا للأمن الوطني، وعمر مسعود مديرًا عامًا للأمن العمومي، وعماد عاشور مديرًا عامًا للمصالح المختصة (المخابرات) ونجيب الضاوي مديرًا عامًا للمصالح الفنية، وسامي عبد الصمد متفقدًا عامًا للأمن الوطني.
 
ولوحظ في التعيينات الجديدة الإطاحة بمدير المصالح المتخصصة (المخابرات) عاطف العمراني وهو محسوب على حركة النهضة التي قادت من نهاية 2011 حتى مطلع 2014 حكومة "الترويكا" وعينته مديرًا عامًا للمصالح المختصة.
 
وأثارت التعيينات الجديدة ارتياحًا بين النقابات الأمنية وفي الشارع التونسي خصوصًا في ظل استمرار الجدل حول عزل عدد من القيادات الأمنية بعد الإطاحة بنظام بن علي وتعويضهم بقيادات جديدة تنقصها التجربة والخبرة مما ساهم في انتشار الإرهاب في البلاد.
 
وجاءت التعيينات بعد أسبوع من مقتل 12 من عناصر الأمن الرئاسي في هجوم انتحاري استهدف حافلتهم في قلب العاصمة تونس، وتبنّاه تنظيم "داعش" المتطرّف الذي سبق له تبني هجومين سابقين هذا العام في تونس أسفرا عن مقتل 59 سائحًا أجنبيًا. وبعودة منصب مدير الأمن الوطني تم إلغاء حقيبة وزير الدولة التي كان يشغلها رفيق الشلي حتى الثلاثاء.
 
وفي غضون ذلك، أكدت الداخلية التونسية أن المنزل الكائن بجهة اكودة من ولاية سوسة الساحلية والذي تم العثور فيه خلال الليلة الفاصلة بين 30 نوفمبر/تشرين الثاني و1 ديسمبر/كانون الأول 2015 على مخزن للمتفجرات والأسلحة كان يستغله متمتع بالعفو التشريعي العام بعد الثورة بعد أن تمت ملاحقته أمنيًا وقضائيًا في عهد بن علي.
 
وأضافت الوزارة أن الأبحاث أثبتت ضلوعه في التخطيط لجميع الأحداث الإرهابية التي جدت في ولاية سوسة دون اعتبار المخططات الجاري التحضير لها والتي كانت العناصر الإرهابية التابعة لكتيبة "الفرقان" تعتزم تنفيذها من تفجيرات واغتيالات لشخصيات وطنية وسياسية مهمة على المستوى الجهوي في الولاية وعلى الصعيد الوطني. 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حركة تغييرات في الأجهزة الأمنية التونسية لقطع الطريق على اختراقات داعش حركة تغييرات في الأجهزة الأمنية التونسية لقطع الطريق على اختراقات داعش



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حركة تغييرات في الأجهزة الأمنية التونسية لقطع الطريق على اختراقات داعش حركة تغييرات في الأجهزة الأمنية التونسية لقطع الطريق على اختراقات داعش



حملت حقيبة كلاتش مُخملية طابقت حزام الخصر

كيت ميدلتون "وردة إنجليزية" بفستان من دار "غوتشي"

لندن - صوت الامارات
امتلأ جدول أعمال دوقة كامبريدج كيت ميدلتون، الأربعاء، بأكثر من مهمّة رسمية، فبعدما حضرت مؤتمر دعم الصحة العقلية للطلاب خلال النهار، عادت الدوقة إلى قصرها لكي تُبدّل إطلالة بدلة التنورة من دولتشي آند غابانا، بإطلالة الفستان الكلاسيكي. بدت كيت كالوردة الإنجليزية بفُستانها الوردي الذي اختارته من علامة "غوتشي"، فجاءت ياقته بقصة حرف V عميقة، وأكمامه بطولٍ قصير كأنها شالات حريرية لفّت جسدها الرّشيق، لينسدل الفُستان للأسفل ويُلامس الأرض بقماشه المصنوع من التول، امتزجت ألوانه بدرجات الوردي النّاعم. حرصت الدّوقة أن تنسّق ألوان إطلالتها بعناية، فحملت حقيبة كلاتش مُخملية خمرية اللون، طابقت حزام الخصر الذي زمّ فُستانها من المُنتصف، وأضافت لمسة برّاقة لإطلالتها بانتعالها كعبا عاليا فضيا لامعا، اختارته من علامة أوسكار دي لا رينتا، بلغ سعره 729 دولارا. أبقت زوجة الأمير ويليام مكياجها ناعمًا، فاعتمدت أحمر الشّفاه الوردي اللامع مع لمسات من البلاش المشمشي، في حين زيّنت أذنيها

GMT 17:38 2019 الخميس ,14 شباط / فبراير

مطاعم يمكنك زيارتها عند ذهابك إلى جزيرة جيرزسي
 صوت الإمارات - مطاعم يمكنك زيارتها عند ذهابك إلى جزيرة جيرزسي

GMT 15:21 2019 الخميس ,14 شباط / فبراير

6 نصائح لتحديث بمطبخك وبميزانية منخفضة
 صوت الإمارات - 6 نصائح لتحديث بمطبخك وبميزانية منخفضة

GMT 23:34 2019 السبت ,02 شباط / فبراير

يوفنتوس يرغب في ضم لاعب ريال مدريد مارسيلو

GMT 07:17 2019 الإثنين ,28 كانون الثاني / يناير

دوافع رونالدو تُهدّد أحلام "لاتسيو" بالفوز على "يوفنتوس"

GMT 11:03 2019 الإثنين ,28 كانون الثاني / يناير

مرض والدة "هيجواين" وراء تفكيره في الاعتزال

GMT 07:09 2019 الإثنين ,28 كانون الثاني / يناير

كارلو أنشيلوتي يوضّح سبب تعادل "نابولي" أمام "ميلان"

GMT 20:37 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

جيرو يعترف بصحة موقف ساري من لاعبي "تشيلسي"

GMT 08:04 2019 الإثنين ,28 كانون الثاني / يناير

ميسي يتصدر هدافي الليغا بهدف مميز أمام جيرونا

GMT 04:35 2019 الإثنين ,28 كانون الثاني / يناير

جوتزه يشيد بالجودة الهائلة لرويس مع بروسيا دورتموند

GMT 10:11 2019 الإثنين ,28 كانون الثاني / يناير

قطار انتصارات برشلونة يعبر جيرونا بثنائية نظيفة
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates