إشادة دولية بدور دولة الإمارات في مكافحة التطرف
آخر تحديث 10:12:54 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

خلال إجتماع المنتدى العالمي لمكافحة المتشددين

إشادة دولية بدور دولة الإمارات في مكافحة التطرف

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - إشادة دولية بدور دولة الإمارات في مكافحة التطرف

مجموعة عمل مكافحة التطرف العنيف
دبي ـ صوت الإمارات

أشاد المشاركون في أعمال اجتماع "مجموعة عمل مكافحة التطرف العنيف" المنبثقة عن "المنتدى العالمي لمكافحة التطرف"، في البيان الرسمي لوزارة الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة بشأن ما يشهده عالمنا من تحديات خطيرة ولاسيما ما يتعلق منها بالتحديات المتطرفة الشنيعة.

وثمنوا دعوة الدولة، للمجتمع الدولي وسائر الدول إلى المزيد من التعاون للتصدي لهذه الجماعات المتطرفة، من خلال استراتيجية واضحة المعالم، تصنف هذه الجماعات بناء على فكرها ومنهجها وأعمالها القائمة على العنف المسلح، وألا تقتصر هذه الجهود على العراق وسوريا فحسب، بل تشمل مواقع هذه الحركات أينما كانت من أفغانستان والصومال إلى ليبيا واليمن، عن طريق وضع استراتيجيات ضرورية للتصدي للجماعات المتطرفة، ووضع حد لانتهاكاتها وعنفها وإجرامها.

جاء ذلك خلال الاجتماع الذي استضافته العاصمة أبوظبي، أمس الخميس، بمشاركة عدد من كبار المسؤولين الدوليين والأعضاء المؤسسين الثلاثين للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب.

وأكد مدير إدارة التعاون الدولي في وزارة الخارجية، السفير محش سعيد الهاملي، أن رسالة المنتدى العالمي لمكافحة التطرف لا تزال هامة ومستمرة كما كانت، وعلى الجميع متابعة العمل معًا لتمكين الحكومات والمجتمعات من مكافحة التطرف العنيف ولتقديم السبل البديلة لها.

وأضاف الهاملي، أن المنتدى العالمي لمكافحة "الإرهاب"، هو تجسيد فعلي للجهود الدولية، إذ يجمع المنتدى بين حكومات الدول والمنظمات الدولية والخبراء المتمرسين من جميع أنحاء العالم، حيث تمكن هذا المنتدى من إثارة مشكلة التطرف العنيف وقيامه بتعريف الممارسات الجيدة في مجال نبذ الراديكالية والتعليم والمشاركة المجتمعية بين راسمي السياسات وقادة المجتمع المدني الذين يتصدون لآفة التطرف العنيف.

واستعرض الهاملي، في كلمته، الإنجازات التي تم تحقيقها خلال السنوات الثلاث الماضية منذ العام 2011، حيث تمكن الأعضاء الثلاثون المؤسسون للمنتدى من إرساء علاقات الشراكة مع أكثر من 40 منظمة ودولة لتنفيذ أكثر من 60 نشاطًا، فيما باتت مبادرات المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب تقف على رأس الجهود المدنية لمكافحة التيار المتشدد.

وشدد، على أن المجتمعات التي مزقها التطرف العنيف لن تسترد عافيتها إلا بعد مرور سنوات طويلة ولن تستردها من دون أن تمتد لها يد العون التي تساعدها في نبذ الراديكالية وإعادة تأهيلها وتقديم سبل عيش بديلة وغير ذلك الكثير.

وتابع: أن هذا الاجتماع فرصة للنظر في الجهود المبذولة حاليًا، من قبل الدول الأعضاء في المنتدى والجهات الشريكة له من جهة، ولوضع خطط الأنشطة المستقبلية من جهة أخرى.

وناقش المشاركون في الاجتماع، ما قدمته المجموعات العاملة في المنتدى العالمي لمكافحة التشدد من أنشطة لدعم أجندة مكافحة التطرف، ومن ضمنها الأنشطة المستمرة في مناطق القرن الأفريقي والساحل.

كما تم وضع أولويات مجموعات العمل في العام القادم وشمل هذا مجال التعليم والصندوق الدولي لمكافحة التطرف العنيف ودور المرأة في مكافحة التطرف العنيف.

واستعرض الاجتماع، دور التعليم في مكافحة التشدد الفكري، من خلال اعتماد مجموعة من الممارسات الجيدة المعنية بالتعليم ومكافحة التطرف، والتي من شأنها إرساء دعائم أسس التدريب والتنفيذ للأنشطة والفعاليات الجديدة بحيث تأخذ الدول بعين الاعتبار تحسين برامج التعليم الموجودة حاليًا أو تطوير برامج تعليم جديدة تساعد على الحد من التطرف العنيف.

وعرض المركز الدولي للتميز لمكافحة التطرف العنيف "هداية"، المسودة الأخيرة لـ "مذكرة أبوظبي حول الممارسات الجيدة للتعليم ومكافحة التطرف العنيف"، حيث رسمت هذه المبادرة حول دور سلك التعليم في مكافحة التطرف العنيف.

وبحث المشاركون، المستجدات المتعلقة بالنشاطات والفعاليات المرتبطة بالتصدي لظاهرة المقاتلين المتشددين الأجانب، حيث تمت مناقشة التوصيات التي صدرت عن الاجتماعات السابقة الخاصة بدراسة هذه الظاهرة والتي عقدتها مجموعة من الدول طوال الفترة المنصرمة من أعمال جماعة عمل مكافحة التطرف العنيف.

وطالب المشاركون، بضرورة التصدي لهذه الظاهرة من خلال بذل المزيد من الجهود والتعاون على المستوى الدولي.

وأبرز المشاركون، الدور الحيوي الذي تلعبه المرأة في التصدي لظاهرة التطرف العنيف وما لدورها من أهمية كبيرة على المستوى الوقائي، وأيضًا دور الأسرة في بناء البيئة الأسرية الصحية وتشكيل المفاهيم الإيجابية حول التسامح والتعددية الثقافية والانفتاح على الآخر والتي من شأنها أن تعزز الجانب الوقائي لدى الأطفال والشباب

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إشادة دولية بدور دولة الإمارات في مكافحة التطرف إشادة دولية بدور دولة الإمارات في مكافحة التطرف



تحرص دائمًا على إبراز قوامها الرشيق من خلال ملابسها

إطلالات معاصرة على أسلوب العارضة جيجي حديد مع اعتماد لوك الدينيم بالكام

واشنطن ـ رولا عيسى
عندما نفكّر بالاطلالات الشبابية، فالدينيم هو أول ما يبادر الى أذهاننا، وتنجح جيجي دائماً في اعتماد أجمل الاطلالات بالجينز سواء مع الكنزة السويتر الفضفاضة، أو عندما تعتمد لوك الدينيم بالكامل، ولإطلالة مسائية شبابية، نسّقت جيجي السروال الجينز مع توب تكشف اكتافها وحذاء بكعب عالٍ. أقرأ أيضًا جيجي حديد تبدو أنيقة وجذّابة في عيد الحب بقميص ذو فتحة عنق كما تشتهر جيجي بأسلوب الستريت ستايل، سواء الملابس الرياضية العصرية، والكروب توب، والسراويل بأقمشة ونقشات وقصات مختلفة سواء الضيقة او الفضفاضة، لكنها تحرص دائماً على إبراز قوامها الرشيق من خلال اطلالاتها. وحتى فساتين السهرة التي تطلّ بها، تتميّز بالعنصر الشبابي والعصري قد يهمك أيضًا جيجي حديد تتألّق في مهرجان "كوتشيلا للموسيقى والفن" ارتدت سترة سوداء وحذاء "بوت كاوبو...المزيد

GMT 15:31 2019 الأربعاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل وقت لزيارة النرويج لعطلة سياحية اقتصادية وموفرة
 صوت الإمارات - أفضل وقت لزيارة النرويج لعطلة سياحية اقتصادية وموفرة

GMT 08:36 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

لاعب فريق بايرن ميونخ يتعرض لتهديدات بالقتل

GMT 09:09 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

ماتويدي يخرج من قائمة منتخب فرنسا للإصابة

GMT 02:17 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

جينك البلجيكي يقيل مدربه لسوء النتائج

GMT 08:50 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

راموس يصرح سنقاتل للفوز بكأس السوبر الإسباني

GMT 01:33 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

جوندوجان يصرح ميسي أفضل لاعب كرة قدم على الإطلاق

GMT 08:54 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

الإصابة تحرم منتخب النمسا من جهود لاعبها المميز اليساندرو شوف

GMT 01:21 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

كومباني يكشف مانشستر سيتي لا يحتاج للتعاقد مع مدافع جديد

GMT 17:09 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

إسبانيا تقدم "قميص" بطولة الأمم الأوروبية يورو 2020

GMT 17:32 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

إبراهيموفيتش يفضل بولونيا على حساب ميلان ونابولي

GMT 17:35 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

ريال مدريد يجهز 150 مليون يورو لضم سانشو الصيف المقبل

GMT 14:30 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن النقاش والجدال لتخطي الأمور
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates