داعش يحاول السيطرة على أراضٍ جديدة وضرب الدول الغربية قبل نهاية رمضان
آخر تحديث 00:26:04 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
الاحتلال يهدم منزلا قيد الانشاء جنوب طوباس رشقات صاروخية ثقيلة من قطاع غزة تجاه الغلاف وطائرات سلاح الجو الإسرائيلي، تقصف بشكل مكثف في غزة النخالة " التواصل مع محور المقاومة مفتوح ومستمر ولكن لم نصل إلى حد الحرب المفتوحة" النخالة" سرايا القدس اتخذت القرار الصائب بالرد على اغتيال إسرائيل للشهيد بهاء أبو العطا" النخالة " أتوجه بالتحية والتقدير للمقاومين الذين يواجهون إسرائيل ويقصفونها بالصواريخ" وصول الأمين العام لحركة الجهاد زياد نخالة للقاهرة للاجتماع مع المسؤولين المصريين محاولة تسلل من حدود جنوب قطاع غزة باتجاه العين الثالثة و جيش الاحتلال الإسرائيلي يتعامل مع الحدث الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة " أتقدم بالعزاء لعائلات الشهداء جميعا وإننا على موعد مع النصر" مصادر تعلن "زياد النخالة أمين عام الجهاد الإسلامي يصل القاهرة الخميس" إصابة 5 جنود أتراك من جراء انفجار في مستودع للأسلحة والذخيرة في ولاية شانلي أورفة
أخر الأخبار

عبر هجمات "الذئب المتطرف الوحيد" و"إيقاظ الخلايا النائمة"

"داعش" يحاول السيطرة على أراضٍ جديدة وضرب الدول الغربية قبل نهاية رمضان

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "داعش" يحاول السيطرة على أراضٍ جديدة وضرب الدول الغربية قبل نهاية رمضان

تنظيم "داعش" المتطرف
دمشق ـ نور خوام

يحتفل تنظيم "داعش" المتطرف بمناسبة شهر رمضان المبارك والذكرى السنوية الأولى للخلافة التي أعلنها من خلال شن هجمات دامية على الغرب وتفعيل الخلايا المتطرفة في بلدان بعيدة مثل الفلبين، حسبما توقع محللون مختصون في التطرف.

وسيطر التنظيم حاليًا على مساحات واسعة من الأراضي في مختلف أنحاء العراق وسورية وليبيا، حيث يعيش أكثر من ثمانية ملايين شخص في ظل نظام وحشي من التنظيم المتطرف، وشكل شراكات مع الجماعات المتطرفة الأخرى في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وسيستفيد التنظيم المتطرف من التوتر الديني والحرب ليغرق أكبر قدر من العالم في الفوضى قبل يوم 18 تموز/ يوليو، حسبما كشف تقرير معهد "دراسات الحرب" ومقره "مونتريال".

وجاء في نص التقرير تحت عنوان "العمليات العسكرية لداعش خلال شهر رمضان"، الذي نشر في 7 حزيران/ يونيو، أنَّه توقع بشكل صحيح أنَّ "داعش" سينفذ "هجمات جماعية" في تونس، التي أصبحت "أرضا خصبة" للمتطرفين في السنوات الأخيرة. وأضاف أنَّ "داعش" سيستهدف مساجد الشيعة في الشرق الأوسط.

وبعدها؛ جرى إطلاق النار على 38 شخصًا على الشاطئ التونسي يوم الجمعة، وذبح هجوم انتحاري 27 من المصلين الأبرياء وجرح 200 آخرين في مسجد شيعي في الكويت.

وجاءت هذه الهجمات بعد أيام من حث المتحدث باسم "داعش" أبومحمد العدناني، أتباعه بشن هجمات خلال شهر رمضان، معتبرًا أنَّ الموت في هذا الشهر أكثر قيمة مما كان عليه في الأشهر الأخرى.

 

وأعلنت وزارة "الداخلية" البريطانية أنَّ ما يصل إلى 2400 من التونسيين انضموا لـ"داعش" على أرض المعركة في العراق وسورية منذ العام 2011 وبشكل مثير للقلق، وعاد 400 منهم منذ ذلك الحين إلى البلاد.

وتُعد الغالبية في تونس من المسلمين، ولكن يتوقع التقرير أيضا أنّ "داعش" سيدبر "هجمات ذئب وحيد" على البلدان ذات أعداد سكان مسلمين أقل مثل المملكة المتحدة، الولايات المتحدة الأميركية وكندا وأستراليا.

وبيَّن الخبراء الدول التي أعلن عنها "داعش" كأهداف له، وهي: انجلترا، فرنسا، إيطاليا، أسبانيا، الولايات المتحدة، ومنطقة القوقاز في جنوب روسيا، الجزائر، ليبيا، مصر، إيران، اليمن، أفغانستان وباكستان. وفي الوقت نفسه يُهدد عشرات الدول الأخرى بما في ذلك اليونان ورومانيا وأستراليا خطر "الهجمات المفاجئة".

وفي الشهر الماضي، حذر كبار ضباط مكافحة التطرف في المملكة المتحدة من أنَّ 700 متطرف بريطاني ذهبوا للقتال في صفوف "داعش" وعادوا مرة أخرى إلى البلاد.

وأضاف مساعد مفوض الأقسام رولي: يحاول "داعش" والجماعات المتطرفة الأخرى توجيه هجمات في المملكة المتحدة، إنهم يسعون، من خلال الدعاية، لاستفزاز الأفراد في المملكة المتحدة لتنفيذ هجمات عنيفة هنا.

ونوه التقرير إلى أنَّ الشبكة القاتلة من الجماعات في غرب أفريقيا التابعة لـ"داعش" ستستمر في جهودها المبذولة للتخطيط بتفجير أو شن هجمات وإحداث ضحايا داخل: المغرب، تونس، الجزائر أو جنوب أوروبا.

وهناك مخاوف من أن يكرر التنظيم المتطرف هجماته على غرار تونس، حيث فتح سيف الدين رزقي النار على الشاطئ الممتلئ بالسياح وقت قضاء العطلات، في بلد سياحي شهير.

وأشار التقرير إلى أنّ شركاء "داعش" يستفيدون من الحرب الدائرة بين الحكومة اليمنية وميليشيا الحوثي المدعوم من إيران لتنفيذ "هجمات وحشية" في البلاد.

وأعلن "داعش" مسؤوليته عن حداثة انفجار سيارة مفخخة في عاصمة البلاد صنعاء، والتي خلفت إصابة 35 شخصا، بينهم نساء وأطفال والذي يقال أنه استهدف مجموعة من المشيعين بالقرب من المستشفى العسكري في المدينة.

وفي مارس؛ وسع "داعش" مخالبه في أفريقيا بعد أن تعهدت الجماعة المتطرفة النيجيرية "بوكو حرام" بولائها للتنظيم، المتطرفون الذين ذبحوا المئات منذ ظهورهم في العام 2002.

وتوقع التقرير أنَّ خطوة "داعش" المقبلة ستكون للتوسع في أوروبا عن طريق إنشاء "ولاية" الجديدة - أو مقاطعة - في منطقة القوقاز في جنوب روسيا، التي تضم الشيشان وداغستان وإنغوشيا.

ونشر التنظيم مخالبه كذلك في جميع أنحاء أوروبا بعد إمارة القوقاز، وهي مجموعة متطرفة رئيسية  قوامها لا يقل عن 15 ألف مقاتل في منطقة جنوب روسيا، و تعهدت بالولاء لـ"داعش" هذا الشهر. ونفذ زعيم المجموعة أكثر من 900 هجمة على الأراضي الروسية منذ تأسيسها في العام 2007.

وأشار التقرير إلى أنَّ "داعش" سيستهدف الصين وتركيا ودول جنوب شرق آسيا عبر رسائل دعائية لكسب مجندين وتخويف الحكومات الأجنبية، وربما يرسل مبعوثين إلى الجماعات المتشددة العاملة في ماليزيا، وإندونيسيا، والفلبين.

ولفت التقرير إلى إيقاظ "الخلايا المتطرفة" داخل الدول الهادئة نسبيًا، مثل: اندونيسيا وماليزيا والفلبين، التي لديها عدد سكان مسلمين كبير، وإلقاء أوامر بتنفيذ هجمات دموية في غضون الشهر المقبل.

وانضم أكثر من 500 اندونيسي بالفعل لـ"داعش" على أرض المعركة في منطقة الشرق الأوسط ويعتقد الخبراء أنَّ "تاريخ تطرف" في البلاد والتي يقطنها 200 مليون مسلم، يجعلها "موقعًا" لمزيد من عمليات التجنيد.

وكشفت دراسة مثيرة للصدمة أجراها مركز "بيو" للأبحاث عن أنَّ 72% من الإندونيسيين المسلمين يريدون تنفيذ الشريعة في البلاد.

وفي الوقت نفسه لا تزال الولايات المتحدة وحلفائها يشنون هجمات على مواقع "داعش" في العراق – عبر إجراء العشرات من الغارات الجوية بالقرب من المدن الغنية بالنفط: بيجي وسنجار وتلعفر في الأسبوع الماضي.

وعان التنظيم "خسائر كبيرة" في اثنين من المعاقل الرئيسية في سرت ودرنة في ليبيا. ولكن "داعش" إشعال الحروب الطائفية الدامية في هذه البلدان من خلال الاستمرار في مهاجمة المواقع الشيعية المقدسة.

ويحاول "داعش" التحرر من أرضه منذ فترة طويلة من خلال نشر فروعها في بلدان غير مستقرة مثل أفغانستان، حيث أعدم مؤخرا ثلاثة منشقين لطالبان، ومحافظة سيناء في مصر.

وأوضح التقرير أنَّ "الحلفاء التابعين لـ"داعش" سيحاولون إدارة الحكم أو إدعاء السيطرة على الأراضي في سيناء وأفغانستان، على حد سواء باعتبارها وسيلة ليعلن عن توسع الخلافة.

وأشارت الصحيفة في ختام تقريرها للفرع القاتل في سيناء الذي اغتيال عدد من القضاة رفيعي المستوى في وقت سابق من هذا العام وحادثة اغتيال النائب العام المصري هشام بركات.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

داعش يحاول السيطرة على أراضٍ جديدة وضرب الدول الغربية قبل نهاية رمضان داعش يحاول السيطرة على أراضٍ جديدة وضرب الدول الغربية قبل نهاية رمضان



تألقت بسترة بنقشة المربعات مع سروال كلاسيكي باللون البرغندي

كيت ميدلتون تتخلّى عن فساتينها الأنيقة بإطلالة كاجوال

لندن ـ ماريا طبراني
تخلّت كيت ميدلتون عن فساتينها الراقية، لصالح إطلالة كاجوال خطفت بها الأنظار خلال حضورها برفقة الامير وليام مناسبة خيرية في مسرح المدينة الأبيض في "تروبادور" Troubadour. دوقة كمبريدج تألقت بسترة بنقشة المربعات من ماركة Smythe ثمنها £512 سبق أن إرتدتها للمرة الاولى في العام 2018، ونسّقتها هذه المرة مع سروال كلاسيكي بقصة A line باللون البرغندي من مجموعة Terell City ويبلغ سعره £225، وحزام أسود، ومع توب باللون الكريمي.   أقـــــــرأ أيضـــــــــا: كيت ميدلتون ترتدي معطفًا أسودًا يشبه جنود البحرية وأكملت كيت إطلالتها الكاجوال والعملية، فتألقت بأقراط ماسية من ماركة Mappin & Webb يبلغ ثمنها حوالى £2,922، مع قلادة من المجموعة نفسها ويبلغ ثمنها حوالى £1,558. وأنهت كيت اللوك بحذاء من المخمل الأسود من ماركة Gianvito Rossi سعره £520. تنجح كيت ميدلت...المزيد

GMT 13:36 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح هامة عليك اتباعها قبل السفر إلى فلورنسا
 صوت الإمارات - نصائح هامة عليك اتباعها قبل السفر إلى فلورنسا

GMT 13:51 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

5 طرق لإدخال وتعزيز ضوء الشمس في منزلك
 صوت الإمارات - 5 طرق لإدخال وتعزيز ضوء الشمس في منزلك

GMT 14:21 2019 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ظهور إعلامية بالنقاب لأول مرة على شاشات التلفزيون المصري
 صوت الإمارات - ظهور إعلامية بالنقاب لأول مرة على شاشات التلفزيون المصري

GMT 13:53 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

أرخص 6 أماكن للسفر حول العالم في يناير 2020
 صوت الإمارات - أرخص 6 أماكن للسفر حول العالم في يناير 2020

GMT 12:47 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق سهلة لتحويل غرفة الأطفال إلى نوم تناسب ديكورات 2020
 صوت الإمارات - طرق سهلة لتحويل غرفة الأطفال إلى نوم  تناسب ديكورات 2020

GMT 02:25 2019 الخميس ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

بواتينج يغيب عن كلاسيكو ألمانيا في البوندزليجا

GMT 03:19 2019 الخميس ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

إيكاردي يؤكد أبذل قصارى جهدي للبقاء مع باريس سان جيرمان

GMT 05:17 2019 الخميس ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

أرسنال يتعادل مع جيماريش البرتغالي 1-1 في الدوري الأوروبي

GMT 02:55 2019 الخميس ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

الإصابة تهدد مشاركة سانشو مع دورتموند أمام بايرن ميونخ

GMT 02:54 2019 الخميس ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

الإصابة تهدد مشاركة سانشو مع دورتموند أمام بايرن ميونخ

GMT 03:25 2019 الخميس ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

بعد واقعة رمي القميص الجانرز يستقر على بيع شاكا

GMT 05:44 2019 الخميس ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

محرز أساسيا وأجويرو بديلا في تشكيل السيتي أمام أتالانتا

GMT 05:36 2019 الخميس ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

عودة كين في التشكيل الرسمي لتوتنهام أمام النجم الأحمر

GMT 05:23 2019 الخميس ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

تشكيل هجومي من سان جيرمان أمام كلوب بروج
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates