داعش يخسر العديد من القبائل السُنيّة في محافظة الأنبار العراقيّة
آخر تحديث 17:34:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أكّد الخبراء السياسيّون أنَّ على بغداد تقديم صفقات أفضل لاستمالتهم

"داعش" يخسر العديد من القبائل السُنيّة في محافظة الأنبار العراقيّة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "داعش" يخسر العديد من القبائل السُنيّة في محافظة الأنبار العراقيّة

تنظيم داعش
بغداد ـ صوت الامارات

يستخدم التكفيريّون في العراق وسوريّة استراتيجية مزدوجة الجوانب لكسب طاعة القبائل السنية، تتمثل في الإغراء الماديّ، وتعقب وملاحقة جنود وضباط الأمن الذين تعاونوا مع الولايات المتّحدة إبان احتلال العراق، إلا أنَّ ذلك لم يستمر طويلاً، فالعنف الذي يلجأ إليه التنظيم للسيطرة على مناطق ما يسمى بـ"الخلافة"، يحوّل الموالين له إلى عناصر ناقمة عليه. وكشف مسؤول عراقي محليّ يدعى ليث الجبوري أنَّ "التكفيريين، بعدما زعموا أنهم يدافعون عن أهل السنة، هدموا عشرات المنازل، وخطفوا مئات الأشخاص، كأسرى، أعدموا منهم العشرات ولايزال مصير غالبيتهم مجهول، وبدأو بنسف منازل زعماء العشائر، ما أثار غضب الأهالي، وسهّل محاولة الحكومة العراقية السعي لحشد القبائل السنية، للقتال ضد (داعش)، فهي تكافح بغية قهر عناصر التنظيم، الذي استشرى بين المناطق السنيّة".

ويعترف المسؤولون بنجاح طفيف في التودد إلى القبائل السنية، وسط جهود متقطعة لتسليح وإمداد القبائل التي كانت تقاتل ضد "داعش"، وخسرت في الغالب، وحتى الآن لم تحظى بالثقة الكاملة في حكومة بغداد.
وأشار المحلل في معهد العراق لدراسات الحرب أحمد علي إلى أنَّ "هناك فرصة للحكومة للعمل مع القبائل، ولكن الحقائق على الأرض توضح أن تلك المجتمعات قد استنزفت قدراتها على الحرب ضد التنظيم، فيما بات الوقت ليس في صالح الحكومة العراقية".

وأبرز أنَّ "جزءًا كبيرًا من نجاح داعش في المناطق السنية يأتي بسبب التلاعب الماهر في الديناميات القبلية، والتي تصور نفسها كمدافع عن السنة، الذين تعرضوا، لأعوام طويلة، إلى سوء المعاملة من طرف الحكومة ذات الغالبية الشيعية، حيث عرض داعش الأسلحة على زعماء القبائل والمقاتلين، وسمح لهم في الكثير من الأحيان بالحكم الذاتي المحلي".

وتعتبر قبيلة "ألبو نمر" جزءًا هامًا من عناصر الصحوة التي تقاتل في صفوف القوّات الحكوميّة العراقية، إلا أنها في الوقت نفسه كانت من بين الأكثر تضررًا، لاسيما بعدما ذبح "داعش" المئات منها، منذ الاستيلاء على محافظة الأنبار، محذّرًا الجماعات السنية من الثورة ضده.
ورأى قائد الشرطة العراقية في الرمادي الشيخ مؤيد الهاشمي، أنَّ العشائر في الأنبار هي الفئة الوحيدة القادرة على قتال تنظيم "داعش"، لما لها من خبرة في المنطقة ومعرفة بالعناصر التي انضمّت إلى التنظيم المتطرف.

وفي السياق ذاته، أكّد محلّلون أنَّ القبائل العراقيّة التي انضمّت إلى "داعش" لم تفعل ذلك بسبب العقيدة المتطرفة، معتبرين أنَّ الأمر لم يتجاوز كونه صفقة تجاريّة عقدتها العشائر مع التنظيم مقابل الحصول على الأمان والإمدادات الكافية للأهالي، وموضحين أنَّ على الحكومة في بغداد مدّ العشائر تلك بصفقات أفضل من المال والسلاح مقابل كسب ولائهم، وضمّهم إلى الصفوف المحاربة ضد "داعش".

يذكر أنَّ رئيس الوزراء العراقي الجديد حيدر العبادي يدعم القبائل، ولكن حلفائه السياسيّون يرفضون ذلك، خوفًا من اتساع انضمامهم المباشر إلى "داعش"، فيما لا تثق القبائل في الحكومة، ولكنهم يقولون أنَّ "عنف داعش تجاه السنة يحوّلهم ضده".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

داعش يخسر العديد من القبائل السُنيّة في محافظة الأنبار العراقيّة داعش يخسر العديد من القبائل السُنيّة في محافظة الأنبار العراقيّة



الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة إليسا جذب الأنظار ليس فقط بصوتها وحضورها الفني، بل أيضًا باختياراتها الأنيقة التي تعكس ذوقًا راقيًا وشخصية واثقة. ومع عودتها إلى إحياء الحفلات الغنائية واستئناف نشاطها الفني خلال الفترة الأخيرة، برزت مجموعة من الإطلالات المميزة التي تألقت بها على المسرح، حيث تنوعت تصاميمها بين الكلاسيكية الراقية واللمسات العصرية الجذابة. وفي أولى حفلاتها بعد فترة من التوقف، ظهرت إليسا بفستان سهرة سترابلس من الحرير باللون النيود الدافئ، جاء بقصة ميدي مستقيمة أبرزت أناقتها المعتادة، قبل أن تستبدل حذاءها ذي الكعب العالي بحذاء رياضي مريح خلال الحفل بسبب شعورها بالإرهاق الناتج عن إصابة سابقة في القدم. وأكملت إطلالتها بمجوهرات ذهبية مرصعة وشعر مموج منسدل على كتفيها. كما تألقت في مناسبة أخرى بفستان مجسم باللون النيود الفاتح، تم...المزيد

GMT 17:50 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 06:44 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

أجواء عذبة عاطفياً خلال الشهر

GMT 22:15 2015 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

ماليزيا تخصص مزيدًا من الأموال لمساعدة منكوبي الفيضانات

GMT 10:02 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة أميركية جديدة تظهر سبع فوائد للنوم دون ملابس

GMT 23:13 2016 الأربعاء ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مدينة دبي تتمتع بمنظر مثالي لقضاء شهر العسل للعروسين

GMT 21:13 2016 الثلاثاء ,01 آذار/ مارس

هذه هي علامات الوحام عند الحمل بولد

GMT 20:21 2020 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

الفرق بين العطر الزيتي والمائي

GMT 16:48 2020 الأحد ,02 شباط / فبراير

عامٌ على وثيقة الأخوة الإنسانية

GMT 06:19 2019 الأحد ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

OPPO تنافس عمالقة التقنية وتطلق هاتف بإمكانات غير مسبوقة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates