داعش على خطى النازية في السيطرة على التعليم وتهيئة جيل متطرف في سورية
آخر تحديث 19:31:24 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

عبر تشجيع الأطفال على مشاهدة عمليات الإعدام الجماعية

"داعش" على خطى "النازية" في السيطرة على التعليم وتهيئة جيل متطرف في سورية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "داعش" على خطى "النازية" في السيطرة على التعليم وتهيئة جيل متطرف في سورية

تحرك جماعة داعش بسرعة كبيرة من أجل السيطرة
لندن - سليم كرم

بدأ  تنظيم "داعش" إجراءات يهدف من خلالها إلى تعليم  أطفال المُدن المُسيطر عليها منذ ولادتهم على  إ تبنَي  أفكار متطرفة من خلال  إنتهاج سياسة كانت متبعة إبان الحكم النازي في ألمانيا في عهد الزعيم الاشتراكي أدولف هتلر، وكشف تقرير نشر حديثاَ ان داعش يسعى إلى تأسيس جيل يكون أكثر فتكًا وبطشًا من الجيل الحالي للتنظيم المتطرَف. وأوضح التقرير حول أطفال التنظيم كيف يتم تلقينهم داخل المدارس ومعسكرات التدريب متأثرين بعناصر من ألمانيـا النازية، حيث يتم تشجيع الأطفال على مشاهدة عمليات الإعدام التي يجرى تنفيذها في العلن، بالإضافة لحمل الرؤوس المقطوعة فضلًا عن تنفيذ عمليات قتل.
 
 وأفاد مركز أبحاث كويليام في العاصمة البريطانية لندن لمكافحة التطرف والذي أعدَ هذا التقرير، فإن تنظيم "داعش" يتحرك بسرعة كبيرة من أجل السيطرة على نظام التعليم في سورية والعراق. وذلك في محاولة لإعداد جيل جديد أقوى من المتطرفين والذين يتأقلمون مع القيم القصوى التي يتم غرسها فيهم منذ نعومة أظافرهم.
 
واطَلعت صحيفة "الغارديان" البريطانية على بعض المقتطفات، حيث ذكر المؤلفون للدراسة أن التنظيم يُوجَه مجهوداته بشكل مركز على تلقين الأطفال من خلال منهج التعليم القائم على التطرف وتربيتهم من أجل أن يصبحوا مُتطرَفي المستقبل. فيما يرى الجيل الحالي من المقاتلين بأن هؤلاء الأطفال بمثابة المقاتلين الأفضل والأكثر فتكًا من أنفسهم، لأنه يجري تلقينهم بهذه القيم القصوى للتطرف منذ الولادة أو في سن مبكرة جدا بدلا من تحويلها وهي في سن كبيرة إلى إتباع الأيديولوجيات المتطرفة.
 
واستندت الدراسة التي أقرتها الأمم المتحدة إلى ما تم تجميعه من المواد الترويجية للتنظيم والتي ظهر خلالها الأطفال، إضافة إلى المعلومات الواردة من مصادر موثوقة داخل ما يسمى تنظيم "داعش" المُتطرَف. حيث من المقرر نشر هذه الدراسة الأربعاء المُقبل في البرلمان.
 
وأضاف المؤلفون أن أكثر ما يثير القلق هو تجهيز تنظيم "داعش" لجيشه من خلال تلقين الأطفال الصغار في المدارس وتطبيعهم على العنف عبر مشاهدة عمليات الإعدام العلنية وأشرطة الفيديو المصورة لـ "داعش" في مراكز الإعلام مع إعطاء الأطفال ألعاب على شكل أسلحة لكي يمرحوا بها.
 
وبيَنت الدراسة بأن الأطفال تم الاستعانة بهم على نطاق واسع في الدعاية التي يُعدها "داعش". حيث شهدت الفترة ما بين الأول من شهر آب/أغسطس من العام الماضي وحتى التاسع من شباط / فبراير هذا العام ظهور صورًا للأطفال في إجمالي 254 حدثًا أو بيان، في حين ظهر 12 طفلًا قاتلًا في مقاطع الفيديو الترويجية خلال الستة أشهر الماضية. وأشار التقرير إلى أن "داعش" بدأ وكأنه درس اسلوب الحكم النازي، والذي أسس شباب هتلر لتلقين الأطفال. ومن جهةٍ أخري، فإن هناك تقارير غير مؤكدة تشير إلى وجود جناح لشباب تنظيم "داعش" يُسمى "فتيان الإسلام".
 
 يُذكر أن عدد الرجال والنساء والأطفال الذين يعيشون داخل دولة "داعش" التي تطلق عليها دولة الخلافة يقدر بنحو ستة ملايين شخص، بما في ذلك ما يقدر بنحو 30 ألف من المجندين الأجانب من بينهم على الأقل 50 طفلًا من بريطانيا. ويوصي القائمون على التقرير بضرورة إنشاء لجنة لحماية الأجيال المستقبلية من العنف المتطرف، إضافة إلى المساعدة في مراقبة الأطفال وإدماج هؤلاء الذين هم عرضة للخطر داخل الاتحاد الأوروبي. كما ذكر المتحدث باسم مبادرة روميو دالير والذي شارك في كتابة التقرير بأن الحياة في ظل حكم تنظيم "داعش" تعد واحدة من أخطر المواقف للأطفال على وجه الأرض.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

داعش على خطى النازية في السيطرة على التعليم وتهيئة جيل متطرف في سورية داعش على خطى النازية في السيطرة على التعليم وتهيئة جيل متطرف في سورية



10 إطلالات جمعت بين الراحة والأناقة لدرة خلال رحلتها الصيفية

ماربيا - صوت الإمارات
استعرضت النجمة التونسية درة مجموعة من الإطلالات الصيفية المميزة خلال إجازتها في مدينة ماربيا الإسبانية برفقة زوجها المهندس هاني سعد، حيث جمعت خياراتها بين الراحة والأناقة لتناسب النزهات الشاطئية والتجول في شوارع المدينة. وارتدت درة فستاناً أبيض طويلاً بقصة انسيابية ومزين بتطريزات لامعة على هيئة نجمات وقواقع ونجوم بحر، مع جزء علوي بحمالات عريضة وتنورة خفيفة شفافة نسبياً، ونسقت معه صندلاً أبيض وحقيبة صغيرة بطبعة وردية. كما ظهرت بفستان طويل باللون الكشميري الوردي بطبعة شرقية مزخرفة بدرجات البني والوردي، تميز بعقدة متداخلة عند الخصر وفتحة جانبية، مكملاً بحقيبة دائرية وصندل بيج ووردي. وفي ظهور آخر، اختارت درة فستاناً قصيراً واسعاً بنقشات هندسية بألوان البيج والوردي الفاتح مع حواف من الدانتيل الأبيض وأكمام واسعة منفوشة، ...المزيد

GMT 14:44 2020 الأحد ,26 كانون الثاني / يناير

موديلات أحذية مول لإطلالة مريحة وأنيقة في المكتب

GMT 15:12 2016 الثلاثاء ,22 آذار/ مارس

الكرتون اثنين

GMT 15:53 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

حميد النعيمي يهنئ شرطة عجمان بفوزها بجائزتين دوليتين

GMT 11:06 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الخارجية الأميركية تساند المظاهرات الإيرانية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates