دراسة للاتحاد الأوروبي تكشف عن دول وشركات باعت داعش مواد للمتفجرّات
آخر تحديث 12:43:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

من بينها تركيا والبرازيل والولايات المنحدة والهند

دراسة للاتحاد الأوروبي تكشف عن دول وشركات باعت "داعش" مواد للمتفجرّات

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - دراسة للاتحاد الأوروبي تكشف عن دول وشركات باعت "داعش" مواد للمتفجرّات

20 دولة تبيع "داعش" مواد لصناعة المتفجّرات
بروكسل ـ سمير اليحياوي

أظهرت دراسة طلب الاتحاد الأوروبي اعدادها  أن شركات من 20 دولة تشارك في
توريد المكوّنات التي تتحوّل في أيدي متشدّدي تنظيم "داعش" إلى متفجرات
فيما يشير إلى أن على الحكومات والشركات أن تبذل جهدا أكبر في تتبع مسار
الكابلات والكيماويات وغيرها من المعدات.

وأوضحت الدراسة التي نشرت الخميس أن 51 شركة من دول من بينها تركيا
والبرازيل والولايات المتحدة  والهند أنتجت أو باعت أكثر من 700 مكوّن
يستخدمها التنظيم في صناعة العبوات الناسفة. وقالت مؤسسة أبحاث التسلح في
الصراعات (كار) التي أجرت الدراسة على مدى 20 شهرا إن تنظيم "داعش" ينتج
العبوات الناسفة الآن على نطاق شبه صناعي. ويستخدم التنظيم مكونات صناعية
متداولة وفق النظم التجارية ومعدات موجودة على نطاق واسع مثل الكيماويات
المستخدمة في المخصبات الزراعية والهواتف المحمولة. وتوصلت الدراسة إلى
أن 13 شركة تركية إجمالا لها دور في سلسلة التوريد وهو أكبر عدد للشركات
في دولة واحدة تليها الهند بسبع شركات.

وأوضح جيمس بيفان المدير التنفيذي لمؤسسة الابحاث إن “نتائج الدراسة تدعم
الوعي الدولي المتزايد بأن قوات "داعش" في العراق وسورية تعتمد اعتمادا
كبيرا على الدعم الذاتي إذ تحصل على الأسلحة والسلع الإستراتيجية مثل
مكونات العبوات الناسفة محليا وبكل سهولة.” ويخضع بيع هذه المكونات
الرخيصة والمتوفرة بسهولة لتدقيق أقل وقيود تنظيمية أقل بكثير من نقل
السلاح كما أن بعضها لا يخضع لتراخيص التصدير الحكومية.

وتوصلت الدراسة إلى أن التنظيم قادر على الحصول على بعض المكونات في فترة
بسيطة قد تصل إلى شهر بعد توريدها بشكل قانوني للشركات في المنطقة الأمر
الذي يشير إلى غياب الإشراف في حلقات هذه السلسلة.وقال بيفان إن “وجود
نظم محاسبية فعالة لدى الشركات للتحقق من مسار البضائع بعد تحركها من
مخازنها سيمثل عاملا رادعا.”
وكشف  بيفان إن الحكومة التركية رفضت التعاون في التحقيق الذي أجرته
مؤسسة الأبحاث ولذلك لم تتمكن المؤسسة من تحديد فعالية اللوائح السارية
في أنقرة فيما يتعلق بتتبع المكونات.ولم يرد مسؤولون حكوميون في تركيا
على طلبات للتعليق.

وتمكنت مؤسسة الأبحاث من الحصول على المكونات عن طريق شركاء من بينهم
وحدات حماية الشعب الكردية التي تدعمها واشنطن في سورية والشرطة
الاتحادية العراقية ومجلس الأمن لمنطقة كردستان وقوات حكومة كردستان. وتم
الحصول على هذه المكونات خلال معارك رئيسية حول مدن ربيعة وكركوك والموصل
وتكريت ومدينة كوباني السورية.

وأوضحت الدراسة أن سبع شركات هندية قامت بتصنيع أغلب أجهزة التفجير
وأسلاك التفجير وأدوات فصل التيار التي وثقتها مؤسسة الأبحاث. وقد تم
تصدير كل هذه المكونات بتراخيص أصدرتها الحكومة من الهند إلى كيانات في
لبنان وتركيا. ومن الدول التي ذُكرت أسماؤها في الدراسة البرازيل
ورومانيا وروسيا وهولندا والصين وسويسرا والنمسا وجمهورية التشيك.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة للاتحاد الأوروبي تكشف عن دول وشركات باعت داعش مواد للمتفجرّات دراسة للاتحاد الأوروبي تكشف عن دول وشركات باعت داعش مواد للمتفجرّات



ارتدت ملابس فضية مِن توقيع مُصمّم الأزياء يوسف الجسمي

أجمل إطلالات كيم كارداشيان بالكاجول أو بفساتين السهرة البرّاقة

واشنطن ـ صوت الامارات
تنجح نجمة تليفزيون الواقع كيم كارداشيان في خطف الأنظار في كل مكان توجد فيه، سواء في إطلالاتهنّ الكاجول أو بفساتين السهرة البراقة والأحب على قلبهنّ، وتحرص كل واحدة منهنّ على اختيار أحدث الصيحات التي تطرحها الماركات العالمية. ولا يغيب التوقيع العربي عن إطلالات كارداشيان، اللاتي لجأن في كثير من المناسبات إلى اختيار فساتين من مصممين عرب؟ كيم كارداشيان تعشق كما شقيقاتها اختيار الماركات العالمية، ولجأت في مناسبات عدة إلى خطف الأنظار بتصاميم حملت توقيع مصممين عرب، أبرزهم عز الدين عليا الذي تألقت من مجموعته بفستان أبيض راقٍ أظهر قوامها الرشيق وخصوصاً خصرها النحيف، كما اختارت من توقيع المصمم نفسه إطلالة كاملة بنقشة الفهد. وبدت ساحرة بفستان أصفر أنيق من تصميم إيلي صعب، وتنوّع كيم في اختيار المصممين العرب، فقد أطلت بفستان فضيّ ط...المزيد

GMT 14:19 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يوميات غزة المحاصرة تبدو "مُحررة" بعدسات مصوريها
 صوت الإمارات - يوميات غزة المحاصرة تبدو "مُحررة" بعدسات مصوريها

GMT 11:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تعرف على أفضل أماكن السياحة في "بودابست" للشباب
 صوت الإمارات - تعرف على أفضل أماكن السياحة في "بودابست" للشباب

GMT 06:42 2020 الثلاثاء ,23 حزيران / يونيو

اكتشاف إصابة لاعب آرسنال بكورونا قبل مواجهة سيتي

GMT 01:09 2020 الثلاثاء ,23 حزيران / يونيو

كورونا يضرب 5 لاعبين من رد ستار بلجراد

GMT 01:39 2020 الثلاثاء ,23 حزيران / يونيو

إصابة تومي يوريتش مهاجم أستراليا بكورونا

GMT 05:04 2020 الثلاثاء ,23 حزيران / يونيو

ريال مدريد يعترض على جدول الدوري ويشتكي لـ«الليجا»
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates