رئيس وزراء باكستان يزور كابول ويطوي صفحة من الخلافات الأمنية والسياسية
آخر تحديث 23:06:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تعهد بمحاربة "طالبان" والقضاء عليها في لقاء وضع النقاط على الحروف

رئيس وزراء باكستان يزور كابول ويطوي صفحة من الخلافات الأمنية والسياسية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - رئيس وزراء باكستان يزور كابول ويطوي صفحة من الخلافات الأمنية والسياسية

الرئيس الأفغاني أشرف غني ورئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف
كابول ـ أعظم خان

يتطلع الرئيس الأفغاني أشرف غني ورئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف إلى تعزيز السياسة الخارجية بين البلدين بعد أعوام من القطيعة بسبب مزاعم حول دعم إسلام أباد لحركة "طالبان" الأفغانية، حيث قرر الزعيمان تنحية الخلافات القديمة جانبًا ومقاتلة العدو المشترك.

وصرَّح رئيس الوزراء الباكستاني، في مؤتمر صحافي الثلاثاء خلال أول زيارة له إلى كابول منذ تنصيب أشرف غني رئيسا لأفغانستان، قائلًا: "أود أن أؤكد لك، سيدي الرئيس، أن أعداء أفغانستان لا يمكن أن يكونوا أصدقاء لباكستان".

وزار شريف كابول عقب الجهود التي بذلتها الحكومة الأفغانية بهدف إعادة العلاقات مع باكستان، وجاءت الزيارة بعد اجتماع عُقد أخيرًا في قطر بين أشخاص على صلة بالحكومة الأفغانية والقيادة السياسية لـ"طالبان"، ما أنعش الآمال في استئناف محادثات السلام.

وكانت المصالحة مع باكستان في جدول الرئيس الأفغاني منذ تنصيبه في أيلول/ سبتمبر الماضي، الذي دعا إلى التعاون بشأن المسائل الاستخباراتية، كما استضاف في السابق قائد الجيش الباكستاني الجنرال رحيل شريف، الذي كان أيًضا جزءًا من الوفد مع رئيس المخابرات العامة رضوان أختار.

كما سعى غني أيضًا إلى تهدئة المخاوف الباكستانية بشأن النفوذ الهندي في أفغانستان، وأرسل مجموعة من الضباط الطلاب إلى الأكاديمية في باكستان بدلًا من الهند، حيث يتم تدريب الجنود الأفغان عادة، وعلق طلب الأسلحة الهندية.

ومن جانبه، تعهد شريف، الثلاثاء، باستهداف المسلحين الذين يختبئون في المناطق الحدودية، والعمل بشكل وثيق لمكافحة التطرف الإقليمي، قائلًا: "سيتم التعامل مع أي محاولة من جانب أي ناشط أو مجموعة لزعزعة الاستقرار في أفغانستان بشدة وسيتم حظر هذه العناصر والقضاء عليها".

وأكد مدير شؤون أفغانستان وآسيا الوسطى في معهد الولايات المتحدة للسلام سكوت سميث، أنَّ هذا التقارب بين البلدين يأتي بعد أعوام من اتهام بعضهما بعضًا برعاية المتطرفين، وأضاف إنَّ "ذوبان الجليد في العلاقات بين الحكومتين هو بالتأكيد أمر حقيقي والسؤال هو كم من الوقت سيستمر الأمر؟".

وأوضح سميث أنَّ "التحول في السياسة الخارجية لغني أثارت الجدل وتمثل خروجًا صارخًا عن سلفه حامد كرزاي، الذي حاول الاشتباك مع طالبان من دون استشارة إسلام أباد".

وذكر الجنرال الباكستاني المتقاعد وزير المناطق الحدودية عبد القادر البلوشي، أنَّ التغيير في القيادة في كابول أقنع باكستان بالانخراط في علاقات ودية، مشيرًا إلى أنَ انتخابات العام الماضي دفعت القيادة الباكستانية إلى خفض الدعم لحركة "طالبان" الأفغانية.

وبيَّن البلوشي أنَّ "طالبان يجب أن تفهم أنَّ الأيام الصعبة تنتظرها وأنَّ الأسوأ قادم، ولن تجد هناك أي شخص يقدم المساعدة لها"، مضيفًا: "إنَّ الأعوام الطويلة التي تتمتع خلالها المتمردون الأفغان بالأمن والملاذ داخل باكستان انتهت؛ نهم يتعرضون للقتل والاعتقال".

وكان الرئيس الأفغاني السابق حامد كرزاي، حذر الرئيس الحالي بعدم الرضوخ للضغوط الباكستانية، علمًا أنَّه لا يزال لديه نفوذ ويوجه خطبًا عامة.

وحققت "طالبان" أخيرًا نجاحات في الكثير من المحافظات الأفغانية، وتسببت منذ الصيف الماضي عمليات القصف العسكري في شمال وزيرستان بنزوح أكثر من 300 ألف لاجئ إلى أفغانستان.

وبعد مجزرة "طالبان" في كانون الأول/ ديسمبر في مدرسة ببيشاور، ترك باكستان حوالي 70 ألف من الأفغان من دون وثائق، وفقا للمنظمة الدولية للهجرة، وقد غادر معظمهم بعد مواجهة مضايقات من السلطات.

    

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس وزراء باكستان يزور كابول ويطوي صفحة من الخلافات الأمنية والسياسية رئيس وزراء باكستان يزور كابول ويطوي صفحة من الخلافات الأمنية والسياسية



تمتلك "ستايل" جذابًا وبعيدًا تمامًا عن التكرار والروتين

طُرق تنسيق الجمبسوت بإطلالات عصرية على طريقة أوليفيا باليرمو

نيويورك - صوت الإمارات
تُشكِّل إطلالات سيدة الأعمال ورائدة الموضة أوليفيا باليرمو، مصدر وحي للعديدات من الشابات والسيدات واللاتي يعشقن الإطلالات الشبابية الأنيقة بلمسات متفردة ومواكبة لأحدث صيحات الموضة، فأوليفيا الحاضرة دائما في أبرز عروض الأزياء العالمية، والتي دائماً ما تتابع إطلالاتها عدسات المصورين والباباراتزي، تمتلك ستايل جذابا وبعيدا تماماً عن التكرار والروتين. ومن القطع المفضلة لديها، تصاميم الجمبسوت العصري والشبابي والذي اعتمدته أوليفيا بالعديد من الإطلالات الجذابة وبأكثر من ستايل وأسلوب، لتستوحي طرق تنسيق الجمبسوت بأسلوب أوليفيا باليرمو، اخترنا لك مجموعة جذابة من أبرز إطلالاتها بقصات منوّعة وألوان مختلفة، منها بإطلالات إيدجي وعصرية بالجمبسوت من الجلد الأسود والذي نسّقته أوليفيا مع صندل بالكعب العالي، ومنها بإطلالات مواكبة...المزيد

GMT 13:06 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 21:40 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 09:15 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 19:57 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 19:28 2019 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

حفل غنائي لـ"تقاسيم عربية" في ساقية الصاوي

GMT 16:03 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

مداخل المنزل الفخمة والأنيقة تعكس جمال أختيارك

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 00:07 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

قصة جديدة لفئة اليافعين بعنوان "لغز في المدينة"

GMT 16:55 2019 السبت ,05 كانون الثاني / يناير

مدن استثنائية في اليونان يمكنك زيارتها في 2019

GMT 15:31 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

تمتع بالمناظر الطبيعية الخلابة في نيوجيرسي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates