رصد تحركات عسكرية ملحوظة لـداعش عند مدخل مدينة سرت الغربي
آخر تحديث 14:30:07 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

عقب استهداف مواقعه بضربات جوية خلال ثلاثة أيام

رصد تحركات عسكرية ملحوظة لـ"داعش" عند مدخل مدينة سرت الغربي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - رصد تحركات عسكرية ملحوظة لـ"داعش" عند مدخل مدينة سرت الغربي

تنظيم " داعش"
طرابلس - فاطمة السعداوي

كشف مصدر أمني ليبي أن هناك تحركات عسكرية ملحوظة لتنظيم "داعش" عند مدخل مدينة سرت الغربي، المعروف ببوابة الخمسين، عقب استهداف مواقعه بضربات جوية خلال الأيام الثلاثة الماضية.

وأضاف المصدر أن التنظيم عزز المدخل بخمس دبابات، وجهز عناصره هناك بالعتاد والآليات المسلحة تحسبًا لهجمات، ونقل مقر عملياته العسكرية من مزرعة الأبحاث بعد قصفها إلى مجمع فنادق سرت.
وأكدت مصادر أمنية أن عددًا من عناصر "داعش" تسللوا سرًّا إلى خارج سرت؛ من أجل القيام بعمليات انتحارية في مدن كبرى تعج بالسكان وبها معسكرات ومحاكم.

ونقلت المصادر أن المتسللين معظمهم من تونس والسودان، وأنهم يستهدفون مدن طرابلس والخمس وزليتن ومصراتة ومسلاتة وتاجوراء وترهونة.

وأضافت أن أجهزة الأمن في المناطق المذكورة على علم بتسلل هؤلاء، خاصةً بعد تفجير زليتن، وشددت من إجراءاتها الأمنية وأقامت بوابة أمنية.

وقالت مصادر محلية في سرت إن طائرات حربية حلقت فوق المدينة الليلة قبل الماضية لأكثر من ساعتين، كما حلقت فوق مواقع للتنظيم المتطرف في رأس لانوف وبن جواد والنوفلية.

وقال الناطق الرسمي باسم المؤسسة الليبية للنفط، محمد المنفي، إنه تم إفراغ خزانات النفط في ميناء رأس لانوف أثناء هجوم التنظيم على الموقع بجهود مهندسيين ليبيين، عن طريق غرف العمليات الثلاث (السدرة رأس لانوف الهلال النفطي).

وأضاف المنفي أن عملية إفراغ الخزانات ونقلها إلى مكان آمن، رفض ذكره، تمت بنسبة تتجاوز 70 في المائة من المخزون، الذي تقدر قيمته بمليوني و400 ألف برميل، من 4 وحتى 6 ‏كانون الثاني/يناير 2016.
وربطت جريدة "فاينانشيال تايمز" البريطانية بين نجاح تشكيل حكومة الوفاق الوطني ورفع إنتاج النفط إلى مستوياته السابقة، محذرة من كون استمرار الصراع بين التشكيلات المسلحة وزيادة توسع تنظيم "داعش" يشكل عاملًا مهددًا لاستقلال المؤسسات المهمة داخل الدولة، ومنها الهيئة الوطنية للنفط.

وقالت الجريدة في تقريرها، الاثنين، إن نجاح الحكومة في مهمتها يتطلب تنسيقًا وخطوات حاسمة للتعامل مع التهديد الذي يشكله التنظيم، والتشكيلات المسلحة الأخرى التي تعارض اتفاق الصخيرات، مشيرة إلى وجود طريقتين للتعامل مع التشكيلات المسلحة داخل ليبيا؛ إما إدماجهم تحت سلطة الحكومة الجديدة، أو استخدام القوة وإبعادهم عن تلك المواقع.

ورأت أن ليبيا دخلت في أكثر المراحل حرجًا منذ رحيل معمر القذافي، إذ دخلت في حلقة من الفوضى وعدم الاستقرار خلال الـ18 شهرًا الماضية، وانخفض إنتاج النفط إلى 400 ألف برميل يوميًّا من 1.4 مليون برميل، وانخفضت قيمة الدينار 60 في المائة خلال العام الماضي، إضافة إلى انقطاع الكهرباء والوقود بشكل شبه يومي في المناطق كافة.

وتتوقع وحدة "إيكونومست" الاقتصادية انخفاض إجمالي الناتج المحلي الليبي خلال عام 2016 بنسبة 8 في المائة، ما يجعله أسوأ اقتصادات العالم من حيث الأداء.
وأوصت دراسة أعدها معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى، بعدة خطوات لعلاج الإشكالية الأمنية، بما يضمن إزالة التوترات الأمنية الراهنة.
وشددت الدراسة على ضرورة وضع خطوط عريضة ملزمة لحكومة الوفاق، والحصول على تعهد واضح مكتوب من كافة الفرقاء السياسيين بنبذ العنف، وإعلان القطيعة مع كل من يحمل السلاح في وجه الدولة باسم الدين أو الثورة أو الجهوية، وعمل وقفة جادة من المجتمع الدولي والأمم المتحدة ضد التيارات السياسية المتشددة التي تعرقل الحل السلمي، سواء كانت تنتمي إلى التيار الإسلامي أو الليبرالي، وتفعيل لجنة العقوبات في مجلس الأمن وكذلك لجنة مكافحة الإرهاب، وتصنيف هذه الجماعات على أنها جماعات إرهابية لا علاقة لها بالسياسة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رصد تحركات عسكرية ملحوظة لـداعش عند مدخل مدينة سرت الغربي رصد تحركات عسكرية ملحوظة لـداعش عند مدخل مدينة سرت الغربي



أبرز إطلالات كيت ميدلتون المستوحاة من الأميرة ديانا

القاهره ـ صوت الامارات
احتفلت دوقة كامبردج مؤخراً بعيد ميلادها، مع زوجها الأمير وليام وأولادها الثلاثة جورج وتشارلوت ولويس في مقرهما في نورفولك حيث تمضي العائلة فترة الحجر الصحي بعد إقفال البلاد، نتيجة تأزم الوضع الصحي إثر تفشي جائحة كورونا بشكل خطير. وفي الوقت الذي كانت تتوقع الدوقة وزوجة ولي العهد البريطاني أن تحتفي مع والديها أيضاً وبعض الأصدقاء كما جرت العادة، أطفات كايت شمعة سنواتها التسعة والثلاثين في إطار حميم ضيق. أطلت كايت عبر مواقع التواصل شاكرة الناس على بطاقات المعايدة مرتدية الكمامة ولكن الأقراط التي ارتدتها سرعان ما باتت حديث الناس فنفذت من الأسواق رغم سعرها المتواضع الذي بلغ نحو 396 جنيه استرليني.  كما يصادف هذا العام الذكرى العاشرة لزواج كيت ميدلتون وذكرى مرور ستين عاماً على ولادة الليدي ديانا لو انها على قيد الحياة.ولهذا السب...المزيد

GMT 13:54 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

مجموعه من أجمل فساتين سهرة منفوشة كوتور شتاء 2021
 صوت الإمارات - مجموعه من أجمل فساتين سهرة منفوشة كوتور شتاء 2021

GMT 12:27 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

الخطوط القطرية تستأنف رحلاتها إلى مطار الملك فهد الدولي
 صوت الإمارات - الخطوط القطرية تستأنف رحلاتها إلى مطار الملك فهد الدولي

GMT 11:34 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

مجموعة من نصائح لسلامة الموقد أو المدفأة في فصل الشتاء
 صوت الإمارات - مجموعة من نصائح لسلامة الموقد أو المدفأة في فصل الشتاء

GMT 12:44 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

وفاة المذيع السعودي فهد الحمود بعد مسيرة حافلة بالعطاء
 صوت الإمارات - وفاة المذيع السعودي فهد الحمود بعد مسيرة حافلة بالعطاء

GMT 19:21 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

رحالة يعثر على "شجرة الحياة" في بحيرة أسترالية
 صوت الإمارات - رحالة يعثر على "شجرة الحياة" في بحيرة أسترالية

GMT 05:52 2020 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

ايرن ميونخ يفوز بجائزة فريق العام في ألمانيا لعام 2020

GMT 18:26 2020 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

ليستر ينجو من فخ مانشستر يونايتد

GMT 18:27 2020 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

أرسنال يعود لطريق الانتصارات بفوز مهم على تشيلسي

GMT 05:40 2021 الجمعة ,08 كانون الثاني / يناير

اليوفي يُسقط ميلان بثلاثية في قمة الدوري الإيطالي

GMT 12:16 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 18:50 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates