روما تستضيف الثلاثاء إجتماعاً أوروبيَّاً  لتشكيل قوة دعم لليبيا وبريطانيـا وعدت بتوفير ألف جندي
آخر تحديث 03:43:08 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
نيسان تستدعي عددًا من سياراتها الكهربائية في أميركا بسبب مخاوف من اندلاع حرائق ناجمة عن الشحن السريع للبطاريات ظهور شاطئ رملي مفاجئ في الإسكندرية يثير قلق السكان وتساؤلات حول احتمال وقوع تسونامي إصابات متعددة جراء حريق شب في أحد مستشفيات مدينة زاربروكن الألمانية وفرق الإطفاء تسيطر على الموقف إلغاء ما يقارب 100 رحلة جوية في مطار أمستردام نتيجة الرياح القوية التي تضرب البلاد السلطات الإيرانية تنفذ حكم الإعدام بحق ستة أشخاص بعد إدانتهم في قضايا إرهاب وتفجيرات هزت محافظة خوزستان مظاهرات حاشدة تجتاح المدن الإيطالية دعمًا لغزة ومطالبات متزايدة للحكومة بالاعتراف بدولة فلسطين مصلحة السجون الإسرائيلية تبدأ نقل أعضاء أسطول الصمود إلى مطار رامون تمهيدًا لترحيلهم خارج البلاد الرئيس الفلسطيني يؤكد أن توحيد الضفة الغربية وقطاع غزة يجب أن يتم عبر الأطر القانونية والمؤسسات الرسمية للدولة الفلسطينية سقوط طائرة استطلاع إسرائيلية في منطقة الهرمل اللبنانية ومصادر محلية تتحدث عن تحليق مكثف في الأجواء قبل الحادث مطار ميونيخ يستأنف العمل بعد إغلاقه طوال الليل بسبب رصد طائرات مسيرة
أخر الأخبار

حكومة السرَّاج تستعدُّ لتأسيس مكتبٍ لها في طرابلس وتتفاوض مع "المسلحين" لضمان الشرعية

روما تستضيف الثلاثاء إجتماعاً أوروبيَّاً لتشكيل قوة دعم لليبيا وبريطانيـا وعدت بتوفير ألف جندي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - روما تستضيف الثلاثاء إجتماعاً أوروبيَّاً  لتشكيل قوة دعم لليبيا وبريطانيـا وعدت بتوفير ألف جندي

يظهر في الصورة رجل شرطة في طرابلس، في الوقت الذي تتوقع فيه العواصم الغربية بأن توافق الحكومة الجديدة على برنامج مستقبلي للتدريب العسكري من أجل بناء جيش ليبي جديد
طرابلس ـ فاطمة السعداوي

يتَّجه الوزراء في حكومة "الوحدة الوطنية" الليبية المعينة حديثاً، إلى تأسيس مكتب في طرابلس العاصمة خلال الأيام المقبلة، ولكن من المرجح بأن تصاحب وصولهم منازعات يمكن أن تؤدي إلى إندلاع أعمال عنف جديدة في المدينة.

وتتوقع العواصم الغربية أن تعطي الحكومة الجديدة الضوء الأخضر لبرنامج التدريب العسكري المستقبلي لبناء جيش ليبي جديد وتقديم الدعم الذي يجري بالفعل للضربات الجوية التي تشنها قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة ضد المتشددين التابعين لتنظيم الدولة الأسلامية "داعش".

وتم ترشيح حكومة جديدة من الوفاق الوطني في نهاية الإسبوع من قبل الحكومة المؤقتة في المنفى والمعترف بها من قبل الأمم المتحدة، ومقرمجلس الرئاسة يقع في تونس، وذلك في خطوة تمت المصادقة عليها سريعاً من قبل أمريكا والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وتنتظر قائمة الوزراء المقترحين الحصول على تصويت بالموافقة من مجلس النواب  والجمعية المدعومة من الامم المتحدة في مدينة طبرق ، كما كان متصوراً في التسوية السياسية المتفق عليها في المغرب في كانون الاول / ديسمبر. لكن دبلوماسيين غربيين يقولون بأن الطبيعة المتقلبة والعنيفة للسياسة الليبية لم يتمكن معها العديد من أعضاء مجلس النواب من الإدلاء بأصواتهم، ولذا اختار مجلس الرئاسة بدلاً من ذلك تفسير تأييد حوالي 100 من الأعضاء بأنه بمثابة الضوء الأخضر لإعلان الحكومة الجديدة.

 ومن المسلم به على نطاق واسع أن الحكومة لن يكون لها أي شرعية حقيقية من دون الإنتقال إلى طرابلس، حيث مقر معظم مؤسسات الدولة. إلا أن ذلك لن يكون من السهل، في الوقت الذي تلقي فيه هذه الخطوة معارضة من قيادة المؤتمر الوطني العام الذي يهيمن عليه الاسلاميون وأحد الميليشيات المتشددة على الأقل وهي جبهة "صمود".

كما أبدى أعضاء فريق التفاوض الذي توصل إلى إتفاق كانون الأول / ديسمبر الشكوك حول شرعية هذه الحكومة من دون تصويت رسمي من مجلس النواب .

وستجري مفاوضات هذا الأسبوع مع "ميليشيات" طرابلس الأخرى التي تبدي إستعداداً لقبول الحكومة الجديدة فقط إذا كان وصولها سوف يؤدي إلى استئناف تدفق الأموال الأجنبية إلى العاصمة الليبية. وتُعقد الآمال على أن تمهد هذه المحادثات الطريق للوصول الهادئ الى تعيين عدد من الوزراء الجدد، بمن فيهم رئيس الوزراء المكلف ورئيس مجلس الرئاسة، فايز السراج.

ومع الوجود الرمزي على الأقل للحكومة الجديدة، فإن الأمم المتحدة وأمييكا وأوروبا يأملون في أن يجلب معه دعم غيرهم من الوسطاء في المشهد السياسي والعسكري الفوضوى في ليبيا.
 
وتشير التوقعات إلى أن جبهة "صمود" وجماعة "داعش" وغيرهما من الاسلاميين المتشددين في طرابلس، سوف يسعون إلى إستهداف الوزراء، مما يؤدي الى إندلاع أعمال العنف في العاصمة. وسيكون على الوزراء في المستقبل القريب البقاء في مكانٍ واحد يخضع لحراسة مشددة.

ويقول دبلوماسيون غربيون بأنهم يتوقعون تفويض الحكومة الجديدة قوة متعددة الجنسيات تحت القيادة الإيطالية من أجل تحقيق الإستقرار، والتي من شأنها أن تقوم بتدريب القوات الليبية الجديدة في منشأة آمنة مثل المطار، ولكنها لن تذهب في دوريات أو تقوم بتنفيذ عمليات.

وتبدأ المحادثات في روما يوم الثلاثاء بشأن المشاركات الوطنية في هذه القوة. وقد وعدت بريطانيـا بتوفير ما يصل إلى 1,000 جندي، وكذلك ألمانيا وفرنسا وأسبانيا. فيما تأمل الولايات المتحدة بأن تصادق الحكومة على القيام بعمليات لمكافحة جماعة "داعش"، والتي تجري بالفعل في البلاد مع استخدام الضربات الجوية والقوات الخاصة.

وأبدي ماتيا تولدو، وهو متخصص في الشؤون الليبية داخل المجلس الأوروبي شكوكه في مخاطرة الحكومة الليبية المعينة حديثاً بمنح موافقة مفتوحة لإجراء مثل هذه العمليات. وأضاف تولدو بأن "هناك تساؤلات بالفعل حول مدى شرعية هذه الحكومة قبل وصولها، وبالتالي ماذا لو كان أول عمل لها هو دعوة القوات الأجنبية لدخول الأراضي الليبية"؟؟
 

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

روما تستضيف الثلاثاء إجتماعاً أوروبيَّاً  لتشكيل قوة دعم لليبيا وبريطانيـا وعدت بتوفير ألف جندي روما تستضيف الثلاثاء إجتماعاً أوروبيَّاً  لتشكيل قوة دعم لليبيا وبريطانيـا وعدت بتوفير ألف جندي



نجوى كرم تتألق بالفستان البرتقالي وتواصل عشقها للفساتين الملوّنة

بيروت - صوت الإمارات
تُثبت النجمة اللبنانية نجوى كرم في كل ظهور لها أنها ليست فقط "شمس الأغنية اللبنانية"، بل هي أيضًا واحدة من أكثر الفنانين تميزًا في عالم الأناقة والموضة. فهي لا تتبع الصيحات العابرة، بل وبنفسها هوية بصرية متفردة تتواصل بين الفخامة والجرأة، قدرة مع خياراتك على اختيار الألوان التي تدعوها إشراقة وحضورًا لافتًا. في أحدث إطلالاتها، خطفت الأنظار بفستان مميز بشكل خاص من توقيع المصمم الياباني رامي قاضي، جاء المصمم ضيق يعانقها المشوق مع تفاصيل درابيه وكتف واحد، ما أضفى على الإطلالة طابعًا أنثويًا راقيًا، وأبدع منها حديث المتابعين والنقّاد على السواء. لم يكن لون الجريء خيارًا مباشرًا، بل جاء ليعكس راغبًا وظاهرًا التي تنبع منها، فأضفى على حضورها طابعًا مبهجًا وحيويًا مرة أخرى أن ألوان الصارخة تليق بها وتمنحها قراءة من الج...المزيد

GMT 20:41 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 11:33 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 08:23 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 21:40 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 20:33 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 20:01 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates