سارة شهيل تؤكد انخفاض عدد ضحايا الاتجار بالبشر مقارنة بالعام الماضي
آخر تحديث 16:24:47 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

ليست هناك حاجة لفتح مراكز أخرى في الوقت الجاري

سارة شهيل تؤكد انخفاض عدد ضحايا الاتجار بالبشر مقارنة بالعام الماضي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - سارة شهيل تؤكد انخفاض عدد ضحايا الاتجار بالبشر مقارنة بالعام الماضي

المديرة العامة لمراكز إيواء ضحايا الاتجار بالبشر
أبوظبي - صوت الإمارات

أكدت المديرة العامة لمراكز إيواء ضحايا الاتجار بالبشر في الدولة، سارة شهيل أنّ عدد الضحايا الذين استقبلتهم المراكز على مستوى الدولة انخفض خلال العام الجاري مقارنة بالعام الماضي من 17 ضحية إلى 3 ضحايا منهم طفل مرافق لإحدى الضحايا.

 وأرجعت أسباب هذا الانخفاض إلى الجهود التي تبذلها الدولة ومنها اللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر في الحد من هذه الجريمة، إضافة إلى القوانين المشددة التي وضعتها لمنع ارتكابها، حيث يغلظ القانون عقوبة مرتكبي هذه الجرائم والتي قد تصل إلى 20 عاماً إضافة إلى توعية المجتمع بخطورة هذه الجريمة وعدم انسانيتها.

وحول إمكانية فتح مراكز جديدة في الدولة لإيواء الضحايا، أوضحت أنه ليست هناك حاجة لفتح مراكز أخرى لإيواء ضحايا الاتجار بالبشر في الوقت الجاري، خصوصًا أن التعديلات التي وردت بموجب القانون رقم1 لسنة 2015 وذلك مع القانون الاتحادي رقم 51 لسنة 2006م بشأن الاتجار بالبشر وما تضمنته من إجراءات وعقوبات إضافة إلى ما هو وارد أصلًا من عقوبات صارمة سيعمل على الحد كثيرًا من هذه الجريمة.

وأضافت أن المراكز تعمل على زيادة برامج الدعم النفسي والاجتماعي للضحايا والتي تتضمن جلسات العلاج الجماعية والأنشطة المشتركة مع الضحايا والموظفات.

وفيما يتعلق بالدورات التي تلتحق بها الضحايا وهل هنالك ضحايا أعلن إسلامهن في المراكز، أشارت إلى أن هنالك دورة تنسيق زهور، دورة طبخ، تعليم لغة عربية وانجليزية، الرسم، الأعمال اليدوية، الخياطة، الرياضة، الأعمال الفندقية والمحاسبة.

وبينت أن أغلب الضحايا مسلمات لكن درايتهن بتعاليم الدين الإسلامي ضعيفة فتقوم المشرفات في المركز بمساعدتهن في تعلم قراءة القرآن وكيفية الوضوء، كما تنظم لهن مسابقات دينية مثل حفظ أسماء الله الحسنى وحفظ جزء من القرآن الكريم ومن تحفظها تحصل على جائزة.

وفيما يتعلق بدور المركز في مساعدة بعض الضحايا في الإقامة بالدولة مع توفير فرصة عمل لهم، أشارت سارة شهيل إن المراكز بالفعل قدمت المساعدة في هذا الجانب لبعض الضحايا وعلى سبيل المثال فقد قام المركز أخيرًا بإعادة تأهيل إحدى الضحايا وإرسالها إلى بلدها وبعد عام عادت إلى الإمارات للعمل كمربية.

وأبرزت أنّ هنالك ضحية تحمل شهادة ماجستير في الدراسات الإسلامية كانت تعمل مُدرسة في بلدها ولديها الرغبة في العمل في الدولة بعد انتهاء قضيتها وتعمل المراكز حاليًا لإيجاد فرصة عمل مناسبة .

ونوهت شهيل إلى أهمية الخط الساخن الذي أسسته المراكز والذي يعمل 24 ساعة وهو جسر يربط المراكز بالضحايا المحتملين والمتاجر بهم والرد على الاستفسارات حول هذا الموضوع والتوعية.

وأفادت بأن المراكز تقوم باستقبال الضحايا وتوفير المأوى الآمن لهن إضافة إلى تقديم العلاج الطبي والنفسي وفق حالاتهن إضافة إلى تقديم المساعدة القانونية وتأهيل الضحايا في مهن حرفية وغيرها حتى يتمكن من إعالة أنفسهن بعد عودتهن إلى بلدانهن إضافة إلى متابعة أمورهن بعد ترحيلهن إلى بلدانهن ومساعدتهن في البدء بحياة جديدة.

وبينت أنه  تم افتتاح مراكز إيواء بمقتضى القرار الذي أصدره ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في 2008، الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وهي كيان غير ربحي يعمل تحت مظلة الهلال الأحمر الإماراتي، وتم إنشاؤها كجزء من خطة دولة الإمارات لمكافحة الاتجار بالبشر وبالإضافة إلى المركز في أبوظبي تم افتتاح فرعين في الشارقة ورأس الخيمة في 2010 وافتتاح فرع آخر للذكور في 2013.

يذكر أن المراكز استقبلت نحو 17 حالة اتجار بالبشر في العام 2014 بعد أن سجل العام 2013 استقبال 23 حالة، فيما سجل العام 2012 وجود 24 حالة والعام 2011 نحو 43 حالة والعام 2010 نحو 71 حالة والعام 2009 نحو 38 حالة.

أوضحت المديرة التنفيذية لمراكز إيواء، أن الرؤية أن تكون المراكز مثالا يحتذى به عالميًا في إعادة تأهيل ضحايا الاتجار بالبشر، والمشاركة في الوصول إلى مجتمع خال من كل جرائم الاتجار بالبشر.

وأضافت أما الرسالة فهي العمل على حماية ضحايا الاتجار بالبشر في مختلف الإمارات واحترام إنسانيتهم من خلال توفير مأوى آمن ومؤقت لهم والمساعدة في الحد من وقوع عمليات الاتجار بالبشر في الإمارات من خلال زيادة الوعي في المجتمع ما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سارة شهيل تؤكد انخفاض عدد ضحايا الاتجار بالبشر مقارنة بالعام الماضي سارة شهيل تؤكد انخفاض عدد ضحايا الاتجار بالبشر مقارنة بالعام الماضي



منى زكي الأكثر أناقة بين النجمات في إطلالات اليوم الثالث في الجونة

القاهرة - صوت الإمارات
تستمر فعاليات مهرجان الجونة السينمائي بدورته الخامسة لهذا العام، وقد شهد اليوم الثالث حضوراً لافتاً للنجمات على السجادة الحمراء، عنونته إطلالات متفاوتة في أناقتها وجرأتها.استطاعت النجمة منى زكي أن تحصد النسبة الأكبر من التعليقات الإيجابية على إطلالتها التي تألفت من شورت وبوستيير وسترة على شكل كاب مزيّنة بالشراشيب من توقيع المصمّمة المصرية يسرا البركوكي. تميّز هذا الزيّ بلونه الميتاليكي الفضي الذي أضفى إشراقة لافتة على حضورها. اختارت النجمة درّة رزوق لإطلالتها في اليوم الثالث من المهرجان فستاناً مصنوعاً من قماش الساتان باللون الزهري بدرجته الهادئة. يتميّز الفستان الماكسي بتصميمه الخلفي إذ يأتي الظهر من قماش شفاف ومطرّز بالكامل، وينسدل منه ذيل طويل من قماش الفستان ولونه. اختارت بشرى في هذه الليلة إطلالة بسيطة وناعمة إ...المزيد

GMT 18:48 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان
 صوت الإمارات - إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان

GMT 02:43 2021 الإثنين ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة
 صوت الإمارات - أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة

GMT 00:28 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة
 صوت الإمارات - إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة

GMT 00:27 2021 السبت ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"بوينغ" تكشف عيبا جديدا في طائرتها "دريم لاينر 787"
 صوت الإمارات - "بوينغ" تكشف عيبا جديدا في طائرتها "دريم لاينر 787"

GMT 21:46 2021 الثلاثاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

اللون البني يطغي على الديكور الداخلي لهذا الموسم
 صوت الإمارات - اللون البني يطغي على الديكور الداخلي لهذا الموسم

GMT 00:23 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 08:05 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 10:27 2018 الجمعة ,05 كانون الثاني / يناير

الجلسرين يساعد في شفاء الجروح وإصلاح الأنسجة

GMT 22:52 2021 الإثنين ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أطعمة ظاهرها الصحة وباطنها المرض أبرزها العسل والزبادي

GMT 10:18 2018 الأربعاء ,25 تموز / يوليو

الإمارات تصنع السلام

GMT 21:17 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

مهنّد كوجاك يلمع اسمه في عالم الموضة لموهبته
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates