طهران تعود إلى أحضان المجتمع الدولي مطلع 2016 وأوباما يحذر الكونغرس
آخر تحديث 08:24:21 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

كيري وظريف يقتربان من "نوبل للسلام" والعرب يأملون بمنع سباق التسلح

طهران تعود إلى أحضان المجتمع الدولي مطلع 2016 وأوباما يحذر الكونغرس

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - طهران تعود إلى أحضان المجتمع الدولي مطلع 2016 وأوباما يحذر الكونغرس

مجلس الأمن
طهران مهدي موسوي

وقّعت إيران والدول الست (الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا) اتفاقًا وُصِف بأنه "تاريخي"، إذ يعيد طهران إلى المجتمع الدولي، ويضعها في الوقت ذاته على عتبة نادي الدول النووية، تحت رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ووسط توقّعات برفع الحظر الاقتصادي والنفطي والمالي عن إيران في غضون الأشهر القليلة المقبلة، يتيح الاتفاق لها مواصلة البحوث النووية، وأن تستعيد أرصدة مجمّدة في الولايات المتحدة وأوروبا بمليارات الدولارات، وسيصادق مجلس الأمن على الاتفاق الذي أنجزه المفاوضون في فيينا، في نهاية 18 يومًا عصيبة، شهدت تهديدات أميركية بوقف التفاوض، كلما اشتدت الشروط والشروط المضادة، في ظل الخطوط الحمر المتبادلة.

وأعلن الرئيس باراك أوباما أمس بعد توقيع الاتفاق في المقر الأوروبي للأمم المتحدة في فيينا، أن عدم التوصُّل إليه يعني فرصة أكبر لمزيد من الحروب في الشرق الأوسط، مشددًا على أن إيران ستتخلص من 98 في المائة من مخزونها من اليورانيوم المخصب.

 وأضاف: "أوقفنا انتشار الأسلحة النووية في المنطقة، بفضل هذا الاتفاق، سيكون المجتمع الدولي قادرًا على ضمان عدم تطوير إيران سلاحًا نوويًا".

ولوّح علنًا باستخدام الفيتو الرئاسي، في مواجهة أي محاولة في الكونغرس لرفض المصادقة على الاتفاق، وقال: "الانسحاب من الاتفاق سيكون (إجراءً) غير مسؤول، الخطاب المتشدد في واشنطن لن يسوّي المشكلات".

ولفت إلى إبقاء "العقوبات المتعلقة بدعم إيران الإرهاب"، مشيراً إلى استمرار "حظر على الأسلحة 5 سنوات، وعلى الصواريخ الباليستية 8 سنوات". وسعى إلى طمأنة حلفاء واشنطن، مؤكداً أن الاتفاق "يضمن استقرار دول الخليج وإسرائيل".

واتصل أوباما بنظيره الفرنسي فرنسوا هولاند ورئيسَي الوزراء البريطاني ديفيد كامرون والإسرائيلي بنيامين نتانياهو والمستشارة الألمانية أنغيلا مركل، ووجّه رئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان برقية تهنئة إلى الرئيس الإيراني حسن روحاني، فيما نقلت وكالة "فرانس برس" عن مصدر إماراتي إن الاتفاق "يمثل فرصة حقيقية لفتح صفحة جديدة في المنطقة"، مستدركًا أن ذلك يتطلب من طهران الامتناع عن "التدخل في الشؤون الداخلية لدولها".

وأعربت مصر عن الأمل بأن يمنع الاتفاق "سباق تسلّح في الشرق الأوسط"، فيما رأت تركيا أن التطبيق الكامل له ضروري للسلام في المنطقة وأمنها واستقرارها، وقال مسؤول بارز مساء أمس إنَّ أوباما سيتصل بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، للبحث في الاتفاق وإعادة تأكيد التزام واشنطن أمن الخليج وحلفائها.

وأشار مسؤول أميركي إلى قرار سيصدره مجلس الأمن حول إيران الأسبوع المقبل، وبتوقيع الاتفاق يكون روحاني أوفى بأبرز وعوده لمواطنيه، فيما أوباما يسجّل أبرز "إنجاز" لسياساته الخارجية، ويُرجَّح أن تطلق إدارته قطار التطبيع الكامل مع طهران - إذا نفذت الاتفاق - بعد قطيعة طويلة استمرت منذ الثورة عام 1979، واحتجاز الرهائن في السفارة الأميركية في العاصمة الإيرانية.

واعتبر روحاني أن الاتفاق فتح "آفاقا جديدة" بعد تسوية "أزمة غير ضرورية"، ورأى انه بات ممكنًا الآن "التركيز على التحديات المشتركة"، في إشارة إلى مواجهة تنظيم "داعش".

ورأى وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن الاتفاق يشكل "لحظة تاريخية" ويفتح "فصلًا جديدًا في العلاقات الدولية"، مستدركًا أنه "ليس مثاليًا بالنسبة إلى الجميع".

وأكدت طهران التزامها خفض عدد أجهزة الطرد المركزي الضرورية لتخصيب اليورانيوم، بمقدار الثلثين لمدة عشر سنين. كما شدد مسؤول إيراني على أن بلاده "ستطبق البروتوكول الإضافي" الملحق بمعاهدة حظر الانتشار النووي، و"ستسمح بزيارات محددة" لمواقع عسكرية يحددها البروتوكول.
 
لكن إسرائيل سارعت إلى وصف الاتفاق بأنه "خطأ تاريخي"، معتبرة أن "دولة نووية ولدت" أمس في المنطقة، وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الدولة العبرية "ليست ملزمة الاتفاق، لأن إيران مستمرة في السعي إلى تدميرنا، وسندافع عن أنفسنا"، كما اتهمت نائب وزير الخارجية الإسرائيلي تسيبي حوتوفلي، الغرب بـ "الاستسلام" لإيران، وأبلغ نتنياهو أوباما، في اتصال هاتفي، قلق الدولة العبرية من الاتفاق.

وفي حين رأى الاتحاد الأوروبي في الاتفاق الذي يطوي محطات وجولات من المحادثات والمفاوضات امتدت لنحو 12 سنة، "بارقة أمل للعالم"، رحب الرئيس فلاديمير بوتين به، مشددًا على أنه "سيساهم في محاربة الإرهاب في الشرق الأوسط".

وأعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أن مجلس الأمن سيصادق على الاتفاق خلال "أيام"، فيما حض الرئيس فرنسوا هولاند إيران على "مساعدتنا في إنهاء النزاع" في سورية.

ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول سعودي لم تسمّه، إن الاتفاق النووي سيكون يومًا سعيدًا للمنطقة إذا منع طهران من امتلاك ترسانة نووية، لكنه سيكون يوماً سيئاً إذا أتاح لها أن تعيث فيها فسادًا، وأضاف أن إيران زعزعت استقرار المنطقة كلها، بنشاطاتها في العراق وسورية ولبنان واليمن، منبهًا إلى أن المنطقة ستصبح أكثر خطورة، إذا منح الاتفاق تنازلات لإيران.

وأُحيطت الدول الأعضاء في مجلس الأمن علماً بوجود مشروع قرار في شأن الاتفاق، سيُطرح للتصويت، وذكرت مصادر أن وزيرَي الخارجية الأميركي جون كيري والإيراني محمد جواد ظريف قد يُمنحا جائزة نوبل للسلام.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طهران تعود إلى أحضان المجتمع الدولي مطلع 2016 وأوباما يحذر الكونغرس طهران تعود إلى أحضان المجتمع الدولي مطلع 2016 وأوباما يحذر الكونغرس



GMT 03:50 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

نقل مومياوات "خبيئة العساسيف" من الأقصر إلى المتحف الكبير

طغى عليه اللون المرجاني وأتى بتوقيع نيكولا جبران

مايا دياب بإطلالة تلفت الأنظار بفستان بالزخرفات الملونة

القاهرة ـ سعيد البحيري
لم تكن اطلالة النجمة مايا دياب عادية في مصر، خصوصاً أنها اختارت فستان راق وخارج عن المألوف بصيحة الزخرفات الملونة التي جعلتها في غاية الأناقة. فبدت اطلالتها ساحرة خلال إحيائها حفلاً غنائياً، وتألقت بتصميم فاخر حمل الكثير من الصيحات العصرية. من خلال إطلالة النجمة مايا دياب الأخيرة، شاهدي أجمل اختيارتها لموضة الفساتين المنقوشة خصوصاً الذي تألقت به في إطلالتها الاخيرة. أقـــــــرأ أيضـــــــــا: مايا دياب تتألق بإطلالات كلاسيكية في "هيك منغني" اختارت مايا دياب اطلالة تخطّت المألوف في مصر، وابتعدت عن الفساتين الهادئة التي كانت تختارها في الآونة الأخيرة لتتألق بفستان سهرة فاخر يحمل الكثير من التفاصيل والنقشات البارزة. فهذا الفستان الذي طغى عليه اللون المرجاني أتى بتوقيع المصمم اللبناني نيكولا جبران، وتميّز بالقماش ا...المزيد

GMT 19:42 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

أبرز الطرق التي تساعدك في الحصول على أسنان ناصعة البياض
 صوت الإمارات - أبرز الطرق التي تساعدك في الحصول على أسنان ناصعة البياض

GMT 14:04 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

استمتع بجمال الطبيعة وسحر التاريخ في "غرناطة"
 صوت الإمارات - استمتع بجمال الطبيعة وسحر التاريخ في "غرناطة"

GMT 14:10 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

"المخمل الفاخر" يمنح منزلك مظهرًا فاخرًا في شتاء 2019
 صوت الإمارات - "المخمل الفاخر" يمنح منزلك مظهرًا فاخرًا في شتاء 2019

GMT 14:31 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

نجاح العملية الجراحية الرابعة والأخيرة لـ "فجر السعيد"
 صوت الإمارات - نجاح العملية الجراحية الرابعة والأخيرة لـ "فجر السعيد"

GMT 08:11 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

إنقاذ طائرة أوكرانية تعرضت لحريق عقب هبوطها في مصر
 صوت الإمارات - إنقاذ طائرة أوكرانية تعرضت لحريق عقب هبوطها في مصر

GMT 11:18 2019 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على أفضل أفكار بطاقات زفاف 2020 حسب "ثيم الحفل"
 صوت الإمارات - تعرف على أفضل أفكار بطاقات زفاف 2020 حسب "ثيم الحفل"

GMT 20:34 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

إنتر ميلان ينفرد برقم مميز بين عمالقة أندية أوروبا

GMT 19:55 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

ساديو ماني أفضل لاعب في مباراة ليفربول وأستون فيلا

GMT 02:12 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

كالياري يهزم أتالانتا بهدفين في الدوري الإيطالي

GMT 05:14 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

ليستر سيتي يتخطى كريستال بالاس بثنائية في الدوري الإنجليزي

GMT 03:11 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

بالوتيلي ضحية جديدة للهتافات العنصرية في ملاعب إيطاليا

GMT 17:31 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

فالفيردي يفشل في فك شفرة 9 أزمات مع برشلونة

GMT 17:28 2019 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

وست بروميتش ضيفا على ستوك سيتي في لقاء استعادة الصدارة
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates