عبد الكريم يعلن أن تركيا تأبى إعادة آثار سورية منهوبة
آخر تحديث 16:28:24 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أنقرة تنفي اتهامات دمشق وتعلن سعيها لوقف التهريب

عبد الكريم يعلن أن تركيا تأبى إعادة آثار سورية منهوبة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - عبد الكريم يعلن أن تركيا تأبى إعادة آثار سورية منهوبة

تنظيم "داعش"
دمشق - نور خوام

اتهم المدير العام للآثار والمتاحف في سورية، مأمون عبد الكريم، تركيا بأنها ترفض إعادة تحف فنية سُرقت من مواقع أثرية في بلاده، كما ترفض تقديم معلومات عنها، وهو ما تنفيه أنقرة، وأوضح متحدث باسم وزارة الثقافة التركية أن ما صرح به عبد الكريم "لا أساس له"، معلنًا "بعض الآثار السورية رُبما هربت إلى تركيا... نفعل ما بوسعنا لمنع مثل هذا التهريب".

واعلن عبد الكريم أن "داعش" حولت متحفًا في مدينة تدمر الأثرية، التي يرجع تاريخها إلى ألفي عام، إلى سجن ومحكمة، واستولت "داعش" على المدينة الرومانية القديمة في أيار/ مايو.
وأعلن عبد الكريم أن ما هو أكثر تدميرًا للتراث الأثري السوري الحفريات السرية في مواقع مثل تدمرن وماري الأقدم منها، قرب الحدود مع العراق.

وأوضح أن أكثر من ألفي قطعة أثرية سُرقت من المواقع الأثرية السورية، وضبطت في تركيا، التي قال إنها، على خلاف دول الجوار الأخرى، ترفض التعاون مع السلطات السورية في مجال توثيق تلك الآثار وإعادتها.
ودعا مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري خلال الجلسة التي عقدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة لمناقشة البند رقم 10 المعنون بـ طإعادة أو رد الممتلكات الثقافية إلى بلدانها الأصلية" في نيويورك، إلى ضرورة التصدي للتهديدات التي تطول الممتلكات الثقافية في سورية والعراق، عبر محاسبة الحكومات التي تشترك مباشرة في عمليات نهب وتسويق القطع الأثرية أو تغض النظر عنها.

وأكّد الجعفري "يجب محاسبة تلك الحكومات التي كانت السبب وراء جلب نفايات الإرهابيين المرتزقة الأجانب من بقاع الأرض إلى سورية والعراقح لتسرق وتهدد ممتلكاتهما الثقافية، وتحديداً الحكومة التركية التي تستمر دون حسيب أو رقيب، وبالتعاون مع الأنظمة الراديكالية الأخرى في المنطقة، في دعم وتجنيد وتمويل الإرهابيين، وتسهيل عبورهم إلى سورية، والترويج لجرائمهم على أنها شكل من أشكال الجهاد، مؤكدا ان حكومة رجب اردوغان والمافيات التركية المرتبطة به هم المسوقون الرئيسيون لعمليات سرقة الآثار السورية، ومبادلتها بالأسلحة والذخائر والأموال للإرهابيين.


واوضح الجعفري "لعل ما تتعرض له الممتلكات الثقافية في الشرق الأوسط هو أحد الأمثلة المفجعة للاستهداف الممنهج للتراث العالمي"، موضحًا ان سورية لا تعاني من نزيف يصيب إنسانها وبنيتها التحتية واقتصادها فحسبن بل هي وبحكم كونها بلاد الحضارات الإنسانية العظيمة المتعاقبة، وبلاد الأبجدية العالمية الأولى في "أوغاريت" تعاني من نزيف يصيب ثرواتها الثقافية والتاريخية التي تعد ملكاً للبشرية جمعاء".
وأوضح الجعفري إن اقدام تنظيم "داعش" الإرهابي على تدمير طقوس النصرط و "معبد" و طبعل شمين" الأثريين في مدينة تدمر الأثرية، وتفخيخه مدرجها التاريخين ناهيك عن قيامهم وإرهابيي "جبهة النصرة" بنبش قبور تعود لفلاسفة ورجال دين معروفين للعالم، عدا استهدافهم لعلماء الآثار السوريين كعالم الآثار الراحل خالد الأسعد، وكذلك أديرة معلولا والمسجد الأموي في حلب ومسجد خالد بن الوليد في حمص يحاكي ما كان قد قام به آباء وأجداد "داعش" بتدميرهم تماثيل "بوذا" في باميان، في أفغانستان في العام 2001.
وأعرب الجعفري عن الأسف لأن كل تلك الجرائم تجري في ظل صمت عالمي مستهجن ومخجل، لم يتعد الإدانة والشجب في أحسن الأحوال، بينما خلا من أي إجراء عملي يعين سورية على الحفاظ على تراثها، ويعيد آثارها المسروقة إليها.


وأشار الجعفر إلى أن الكل أصبح على درايةٍ تامةٍ بضلوع الحكومة التركية في عمليات سرقة مصانع سورية، ومن ثم نقلها وبيعها عبر تركيا، وبأن هذه الحكومة تعد المسوق الأول لنفط "داعش" المسروق من حقول النفط السورية والعراقية، عبر مافيات تركية يحميها ويسيطر عليها نجل الرئيس التركي الحالي؛ ليسوق جزءا منه محلياً والقسم الآخر لبعض الدول الأوروبية وإسرائيل، عبر ميناء "جيهان" التركي في لواء اسكندرون السوري.

وأشار الجعفري الى ان هذه الحقائق كانت قد كشفتها صحيفة "لا كروا" الفرنسية التي بينت أن حجم العائدات التي كسبها تنظيم "داعش" الإرهابي في العام 2014 فقط بلغت 8ر2 مليار دولار أميركين 55 في المائة منها من عوائد بيع النفط عبر تركيا، بمعدل تصدير بلغ 90 ألف برميل في اليوم، مذكرا بالتقارير المصورة التي نشرتها أخيرًا وزارة الدفاع الروسية، ووثقت نقل مئات الصهاريج "لنفط داعش" إلى تركيا.

وبيّن الجعفري وجود إعلانات موضوعة على مواقع الإنترنت والتواصل الاجتماعي "فيسبوك" لأتراك في تركيا يروجون علناً ويعربون عن استعدادهم لشراء الآثار السورية والعراقية، المسروقة على حدود البلدين مع تركيا، لافتًا الى ان هذه المعلومات متوافرة لدى وفد سورية الدائم لدى الامم المتحدة، لمن يشاء الاطلاع عليها.
وأوضح متحدث باسم وزارة الثقافة التركية ان ما صرح به عبد الكريم "لا أساس له"، معلنًا "بعض الآثار السورية رُبما هربت إلى تركيا... نفعل ما في وسعنا لمنع مثل هذا التهريب".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبد الكريم يعلن أن تركيا تأبى إعادة آثار سورية منهوبة عبد الكريم يعلن أن تركيا تأبى إعادة آثار سورية منهوبة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبد الكريم يعلن أن تركيا تأبى إعادة آثار سورية منهوبة عبد الكريم يعلن أن تركيا تأبى إعادة آثار سورية منهوبة



تألّقت بفستان "لاتيكس" باللون الأحمر

إطلالة أنيقة لبيونسيه خلال احتفالها بعيد الحب

ماليبو ـ ريتا مهنا
تألقّت المغنية بيونسيه ,البالغة من العمر 37  عامًا,بفستان لاتيكس باللون الأحمر ضيق وقصير,أثناء حفلة عشاء رومانسية مع زوجها في ماليبو احتفالًا بعيد الحب . وتمكنت النجمة من اختيار فستان يتناسب مع جسمها الذي يشبه الساعة الرملية، حيث أظهرت منحنيات جسدها الرائعة، وقد حملت حقيبة لامعة باللون الأحمر مناسبة لعيد الحب، وحذاء لامع بالكعب العالي,وفقًا بصحيفة "ديلي ميل" البريطانية أقرأ أيضًا : تألُّق بيونسيه بفستان قصير ذي تصميم متداخل الألوان وتركت شعرها المُجعّد والطويل منسدلًا خلفها، وفي الوقت نفسه، اعتمد زوجها مظهرًا غير رسمي حيث ارتدى قميصًا وسترة وبنطالًا باللون الأسود. وقضت بيونسه الليلة السابقة لعيد الحب وهي مستمتعة بافتتاح معرضDreamweavers للفنون مع جاي، وقد شاركت العديد من صورها ببدلة باللون الأصفر المسطردة بنقشة الكاروهات، وقبعة مطابقة لقمشة البدلة، أثناء خروجها في المساء. وتميّزت البدلة بفتحة من عند الصدر منحت بيونسيه جاذبية وإثارة أكثر، ويبدو أنها استوحت الإطلالة من موضة

GMT 04:56 2019 الثلاثاء ,29 كانون الثاني / يناير

راموس يتعرّض للانتقادات بسب سخريته من كريستيانو رونالدو

GMT 23:34 2019 الإثنين ,28 كانون الثاني / يناير

ميسي يفشل في تسجيل هدف على ملعب "أتلتيكو مدريد"

GMT 22:35 2019 الإثنين ,28 كانون الثاني / يناير

"نيمار" مُستبعد من مواجهة مانشستر يونايتد

GMT 02:25 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

استعدْ لمُشاهدة 3 ظواهر سماوية تتشابك لخلق خسوف كلي للقمر

GMT 03:27 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

بليغريني يعتبر خروج وست هام من الكأس يفيد ليفربول

GMT 04:44 2019 الثلاثاء ,05 شباط / فبراير

برشلونة يستقر على الإطاحة بنجه فيرمايلين
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates