الوفد الفلسطيني المفاوض في القاهرة يوافق على المقترح المصري لتجديد التهدئة
آخر تحديث 10:52:23 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

عزام الأحمد يرفض الشروط الإسرائيليّة المسبقة والوفد يتمسك بمطالب المقاومة

الوفد الفلسطيني المفاوض في القاهرة يوافق على المقترح المصري لتجديد التهدئة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الوفد الفلسطيني المفاوض في القاهرة يوافق على المقترح المصري لتجديد التهدئة

جانب من الوفد الفلسطيني
غزَّة ـ محمد حبيب

بحث رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية محمد فريد التهامي، الأحد، والوفد الفلسطيني إلى مباحثات وقف إطلاق النار والتهدئة، برئاسة عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عزام الأحمد، سبل العودة إلى مباحثات وقف العدوان، وفك الحصار عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزّة، وذلك بعد موافقة الأخير على المقترح المصري تجديد الهدنة لـ72 ساعة، فيما كشفت مصادر دبلوماسية في القاهرة عن احتمال تنازل حركة المقاومة الإسلاميّة "حماس" عن البحث في هذه المرحلة مسألة فتح ميناء في غزة، مشيرة إلى أنَّ إسرائيل من جهتها ستفتح معبري الحدود ايرز وكرم أبوسالم، ولكنها ستفعل ذلك برقابة وثيقة.

وأكّد عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، رئيس الوفد الفلسطيني لمفاوضات التهدئة في القاهرة، عزام الأحمد، قبيل اللقاء الرابع من نوعه الأحد، أنَّ "الوفد سيجتمع مع القيادة المصرية، وإذا اتضح لنا أنَّ وفد الكيان الإسرائيلي يضع شروطًا لعودته إلى القاهرة، فإننا لن نقبل بأي شرط كان لاستمرار التفاوض".
 
ودعا الأحمد الوفد الإسرائيلي للحضور إلى القاهرة، ليطرحوا ما يشاءوا، مشدّدًا على أنّه "لا يحق لهم أن يفرضوا شروطًا مسبقة أو يقرروا أن يحضروا أو لا يحضروا"، ومجددًا التأكيد على أنه "إذا تأكد عدم حضورهم، الأحد، فإننا سنغادر القاهرة، إلى فلسطين، للتشاور مع الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية".
 
ومن ناحية أخرى، يصل عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، مبعوثًا من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مساء الأحد إلى القاهرة، في زيارة قصيرة، يلتقي خلالها الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، صباح الاثنين، ووزير الخارجية سامح شكري، وذلك لبحث الأوضاع التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وسبل وقف دائم لإطلاق النار .

وفي المقابل، وصف مصدر أمني إسرائيلي، مفاوضات القاهرة غير المباشرة بين إسرائيل والوفد فلسطيني، برعاية مصرية، لتحقيق وقف إطلاق النار، بأنها "معقدة"، مبرزًا أنها قد تستغرق أسابيع، ومشيرًا إلى أنَّ "إسرائيل يمكن أن توافق على فتح المعابر وإدخال الأموال، ولكن لن توافق على عمل المطار، وإنشاء ميناء في غزة"، بزعم أنَّ "حماس قد تستخدمهما لتعزيز قوتها العسكرية".

وبيّن المصدر أنَّ "الوفد الإسرائيلي لن يخرج إلى المحادثات في القاهرة إلا بعد الإعلان عن وقف النار، ولا توجد نية لدى إسرائيل لتجنيد الاحتياط، أو الأمر بدخول بري متجدد".

وأضاف "ستستمر الهجمات من الجو، وستتصاعد إذا لم توافق حماس على التوقف وواصلت إطلاق الصواريخ نحو إسرائيل"، مشدّدًا على أنَّ "موقف إسرائيل من المفاوضات ينقسم إلى مرحلتين، الأولى يجب أن يحل وقف نار تام، فإسرائيل لا تدير مفاوضات تحت النار، وبعد وقف النار، فإن الموضوع الأول القابل للحل يمكن أن يكون مسألة المعابر الحدودية".
 
وبشأن الحزام الأمني الضيق الذي تحتفظ به إسرائيل في قطاع غزة، بيّن المصدر أن "هذا يمكن أن يتقلص حسب احتياجات الأمن، وإذا ما حوفظ بالفعل على وقف النار".

وعن المراحل المتقدمة للمفاوضات، لفت المصدر إلى أنه "على غزة أن تكون مجردة تمامًا من السلاح"، وأضاف أنَّ "الإمكان الوحيد لقوة مسلحة متفق عليها، مثل الشرطة، هي أن تكون من السلطة، ومقابل فكرة التجريد التي يؤيدها الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، توافق إسرائيل على خطة أعمال شاملة لقطاع غزة".

وتابع "يشارك رئيس مديرية التنسيق والتعاون السابق في الإدارة المدنية اللواء فولي مردخاي في الفريق الإسرائيلي المفاوض، وإلى جانبه في الوفد، الذي يترأسه رئيس المخابرات يورام كوهين، يوجد أيضًا رئيس القسم السياسي الأمني في وزارة الدفاع اللواء احتياط عاموس جلعاد، ورئيس قسم التخطيط في الجيش الإسرائيلي اللواء نمرود شيفر، وممثل رئيس الوزراء المحامي إسحاق مولخو، بغية التوصل إلى تجريد قطاع غزة من سلاح المقاومة".
 
وأردف، بشأن المرحلة الثانية من موقف إسرائيل من المفاوضات، "ستركز المفاوضات على تحويل الأموال لإعمار القطاع، والتي ستأتي من قطر والسعودية والإمارات، كما ستتقرر آلية رقابة خاصة، تمنع نقل الأموال والمواد الخام لأهداف عسكرية".

وأبرز المصدر أنه "يدور الحديث عن مفاوضات تستغرق بضعة أسابيع، وفي كل حال لن توافق إسرائيل على بناء ميناء ومطار في قطاع غزة".

إلى ذلك، نفى نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" موسى أبو مرزوق ما تناولته وسائل الإعلام بشأن تجديد التهدئة لـ72 ساعة، لاستكمال المفاوضات في القاهرة.

وكشفت مصادر فلسطينية مطّلعة، أنّ جهات في حركة "حماس" بدأت تتجاوب مع اتصاﻻت أجراها مقربون من رئيس حكومة اﻻحتلال الإسرائيلي نتنياهو، للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب الدائرة في غزة.

وأشارت المصادر إلى أنَّ "قياديًا واحدًا على الأقل من حماس في غزة تلقى اتصالاً هاتفيًا، منذ بضعة أيام، من شخصية مقربة من نتنياهو، للتباحث المباشر، للتوصل إلى اتفاق مدته ما بين 5 إلى 10 أعوام في غزة".

وأضافت المصادر أنَّ "الخطوة الإسرائيلية جاءت بعد قناعة أن السلطات الحاكمة في مصر ﻻ تريد اتفاقًا بين غزة وإسرائيل، وأن سعيها لمصالحها الخاصة أكثر من مصلحة الفلسطينيّن، وهناك خشية حقيقية من تدهور الأمور في أية لحظة، وعودتها إلى نقطة اللاعودة، وهي قناعة وصل إليها الأميركيين أيضًا"، حسب قولها .

وأبرزت أنَّ "المحادثات تسير بموازاة ما يجري في القاهرة من مفاوضات، وتحقق تقدمًا أفضل، وبعيدًا عن وسائل الإعلام"، موضحة أنَّ "إسرائيل ﻻ تريد حربًا مع غزة كل عامين، لاسيما مع الأضرار الصعبة التي تصيب صورتها في المشهد العالمي".

وحمّلت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن عدم نجاح المفاوضات غير المباشرة، حيث بيّن الناطق باسمها سامي أبو زهري، في تصريح صحافي، الأحد، أنَّ "تصريحات نتنياهو بأن العملية مستمرة تحمله المسؤولية الكاملة عن عدم نجاح مفاوضات القاهرة، وعن كل التداعيات المترتبة على ذلك".

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الوفد الفلسطيني المفاوض في القاهرة يوافق على المقترح المصري لتجديد التهدئة الوفد الفلسطيني المفاوض في القاهرة يوافق على المقترح المصري لتجديد التهدئة



آيتن عامر تتَألق بفساتين سَهرة جَذّابة ورَاقية

القاهرة - صوت الإمارات
تُعد النجمة المصرية آيتن عامر من النجمات اللاتي يجذبن الأنظار، بإطلالاتها المحتشمة والراقية؛ إذ تحرص دائماً على اتباع أحدث صيحات الموضة، مع اختيار ما يناسب شخصيتها.وفي إطلالة ناعمة وراقية، اعتمدت آيتن عامر فستاناً أنيقاً من الجلد الأسود، لمصمم الأزياء أحمد فايز. صُمم الفستان بـتوب كب من الجلد بأكمام طويلة وأكمام منفوشة، فيما صُممت تنورته باللون الأسود بتصميم حورية البحر. وأكملت آيتن عامر إطلالتها الراقية بحقيبة كلاتش من الجلد الأسود، مع تسريحة شعر منسدل بغرة منقسمة. وبإطلالة أنثوية ناعمة، اعتمدت آيتن عامر فستاناً باللون الوردي الفاتح، لمصمم الأزياء يوسف الجسمي. صُمم الفستان من التول المُطرز، مع قماش الكريب باللون الوردي؛ حيث جاء بكب تول باللون البيج مٌطرزاً بالخرز والكريستال باللون الفضي، صُمم بأكمام طويلة مع فتحة صد...المزيد

GMT 18:48 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان
 صوت الإمارات - إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان

GMT 02:43 2021 الإثنين ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة
 صوت الإمارات - أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة

GMT 06:32 2022 الثلاثاء ,18 كانون الثاني / يناير

قرقاش يؤكد أن عبثية الحوثيين الهوجاء إلى زوال
 صوت الإمارات - قرقاش يؤكد أن عبثية الحوثيين الهوجاء إلى زوال

GMT 00:28 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة
 صوت الإمارات - إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة

GMT 00:27 2021 السبت ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"بوينغ" تكشف عيبا جديدا في طائرتها "دريم لاينر 787"
 صوت الإمارات - "بوينغ" تكشف عيبا جديدا في طائرتها "دريم لاينر 787"

GMT 21:46 2021 الثلاثاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

اللون البني يطغي على الديكور الداخلي لهذا الموسم
 صوت الإمارات - اللون البني يطغي على الديكور الداخلي لهذا الموسم

GMT 20:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 12:23 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 00:26 2021 الخميس ,07 تشرين الأول / أكتوبر

لجين عمران تتألق بفستان أنيق وإطلالة فخمة

GMT 20:52 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

الملابس بنقوش الزهور من صيحات الموضة الرائجة دومًا

GMT 16:01 2012 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

مصادر مصرية تؤكد وقف ترحيل العمالة من الأردن

GMT 20:37 2013 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

صفوان بن إدريس شاعر أندلسي مجهول

GMT 08:41 2013 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

تطبيق جديد هدفه توعية المستخدمين على تجنب المرض

GMT 03:36 2013 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

نباتات الجاتروفا البذور السامة والمفيدة

GMT 01:26 2016 الأحد ,13 آذار/ مارس

غرف نوم إيطاليّة التصميم ملؤها الابتكار

GMT 00:06 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

زي موريتانيا التقليدي يبقى صامدًا في وجه الموضة والتجديد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates