واشنطن توفد عسكريًا إلى تل أبيب لبحث وقف إطلاق النار واستئناف محادثات السلام
آخر تحديث 18:02:03 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
الرئيس الفرنسي يؤكد علي ضرورة استجابة السلطات اللبنانية لمطالب الشعب الذي يعبر عن مطالبه بطريقة مشروعة في الشوارع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يؤكد نحن مع الشعب اللبناني وسنواجه تداعيات كارثة مرفأ بيروت مع اللبنانيين ماكرون يفتتح مؤتمر المانحين للبنان ويقول إن دور المجتمع الدولي هو أن يكون في صف الشعب اللبناني الجيش اللبناني يعلن عن إصابة 105 جنود بينهم 8 ضباط في مواجهات أمس مجلس التعاون الخليجي يؤكد يجب إبقاء الحظر بسبب استمرار إيران بتسليح ميليشيات طائفية مجلس التعاون الخليجي يطالب مجلس الأمن بتمديد حظر نقل الأسلحة التقليدية من وإلى إيران السفارة العراقية في بيروت تعبر عن "أسفها" لعدم ذكر الجيش اللبناني اسم العراق ضمن تقرير تضمن أسماء الدول التي قدمت مساعدات للبنان تركيا تجمّد المحادثات بشأن استكشافات الطاقة مع اليونان التلفزيون الإيراني: زلزال بقوة 5.1 درجة يضرب إقليم كرمانشاه غربي البلاد بعد كارثة انفجار بيروت استقالة وزيرة الإعلام اللبنانية
أخر الأخبار

عسكريون يحذّرون من حرب استنزاف وتوقعات بموافقة نتنياهو على التهدئة الثلاثاء

واشنطن توفد عسكريًا إلى تل أبيب لبحث وقف إطلاق النار واستئناف محادثات السلام

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - واشنطن توفد عسكريًا إلى تل أبيب لبحث وقف إطلاق النار واستئناف محادثات السلام

العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة
القدس المحتلة/غزّة – وليد أبوسرحان/محمد حبيب

وصل إلى إسرائيل موفد الرئيس باراك أوباما لشؤون المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية الجنرال الأميركي جون آلن، الثلاثاء، لبحث إمكان وقف إطلاق النار على قطاع غزة، مع القادة الإإسرائيليين، والسبل الكفيلة بإعادة تحريك مفاوضات السلام مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بعد انتهاء الحرب.

وجاء وصول الجنرال الأميركي لإسرائيل في ضوء حالة الإرباك التي تسود الحلبة السياسية الإسرائيلية، جراء نجاح فصائل المقاومة في جرِّ جيش الاحتلال لحرب استنزاف، حذّر وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق موشي آرنس من عدم مقدرة دولته على تحملها، داعيًا حكومة بنيامين نتنياهو للاستجابة لمطالب فصائل المقاومة في القطاع.

وأوضح آرنس أنَّ "جيش إسرائيل قد خاض حروب استنزاف كثيرة خلال الأعوام السابقة، والتي كانت أولها في الأشهر الستة الأولى، بعد قرار التقسيم الذي صدر عن الأمم المتحدة، في التاسع والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر من العام 1947"، مشيرًا إلى أنَّ "تلك المواجهة قد تطورت لحرب شاملة، حين هاجمت كل من مصر والأردن وسورية ولبنان والعراق إسرائيل، في الخامس عشر من أيار/مايو 1948".

وأضاف "نشبت حرب الاستنزاف الثانية على أثر حرب الأيام الستة، التي دارت في الأساس على طول قناة السويس، بين آذار/مارس عام 1969، وآب/أغسطس 1970، وأصيب في تلك الفترة نحو 600 جندي إسرائيلي، إلا أنه وفي نهاية الأمر فقد وقعت مصر وإسرائيل على اتفاق تهدئة، بناء على خطة لوزير الخارجية الأميركي آنذاك وليام روجرز".

ورأى وزير الجيش الأسبق في إسرائيل أنّه "لا يمكن هزيمة حركة حماس وفصائل المقاومة في غزة من خلال شن مزيد من الغارات الجوية فقط"، داعيًا إلى "عدم الانجرار وراء حرب استنزاف طويلة"، مبرزًا أنّه "إذا ما تقرر عدم الدخول لعملية برية بغية هزيمة حماس في القطاع فإن الخيار الوحيد أمام إسرائيل هو الاستجابة لعدد من مطالبها، كي توافق على تهدئة طويلة الأمد".

وتوقّع أنَّ "حركة حماس ستستغل مدة التهدئة من أجل الاستعداد للجولة التالية من الهجمات على إسرائيل"، مشيرًا إلى أنَّ "لا أحد يستطيع نزع سلاح حركة حماس، لا الأمم المتحدة ولا مصر ولا السلطة الفلسطينية".

ومن جهته، بيّن الكاتب الإسرائيلي في صحيفة "يديعوت أحرنوت" غيورا آيلند، الثلاثاء، أنَّ "الواقع الذي وقعت فيه إسرائيل في حربها على قطاع غزة لاسيما الأسبوعين الأخيرين، لا يمكن أن نصفه إلا بكلمة واحدة وهي الارتباك".

وادّعى أنَّ "الارتباك لا يشترط أن يكون أمرًا سلبيًا، لاسيّما إذا ما كنا قادرين على الاعتراف به، وهو ما ترفضه المنظومة الأمنية في إسرائيل".

وأوضح الكاتب الإسرائيلي أنَّ "حالة الارتباك التي تعيشها إسرائيل نتيجة 3 تقديرات مغلوطة، تتمثل في الخطأ في تقدير الوضع في قطاع غزة، حيث كان معروف لدينا بأن في غزة منظمة إرهابية اسمها حماس، تقوم بالتضييق على 1.8 مليون مواطن فلسطيني، إلا أنه تبيّن لنا عكس ذلك تمامًا، على مدار ثمانية أعوام".

وزعم بأنَّ "قطاع غزة، بحكم الأمر، الواقع يعد دولة بكل معنى الكلمة، وإن حركة حماس هي المسيطرة عليها، وكذلك تتمتع بشعبية واسعة، ولولا ذلك لما كان ممكنًا لحركة حماس بناء منظومة عسكرية قوية".

وتابع "أمّا التقدير الثاني، فهو أنَّ إسرائيل لم تنتصر في هذه المعركة"، مشيرًا إلى أنَّ "إسرائيل حاولت إنهاء المعركة العسكرية قبل نحو أسبوعين، بالتعادل بين الطرفين، لكننا أخطأنا التقدير في أن حماس ستضطر لقبول كل إملاء نضعه نحن والمصريون عليها، وبقت صامدةً طوال تلك الفترة"، حسب تعبيره.

ورأى الكاتب أنَّ "التقدير الثالث الذي أخطأت إسرائيل فيه يتمثل في منح مصر السلطة الفلسطينية قوة سياسية في قطاع غزة، لكننا كنا السبب الرئيس في تعزيز نهج المقاومة الذي تتبناه حماس والفصائل الأخرى، فنظرة سكان قطاع غزة لرجال حماس تختلف عن نظرتهم لأجهزة السلطة التي من المتوقع أن تأتي على معبر رفح".

وأردف الكاتب "ما العمل في ضوء أنَّ إسرائيل مقتنعة تمامًا بأنَّ حرب استنزاف أمام حماس خيارًا غير مرغوب فيه، كما أنها تعلم بأن الغارات الجوية لن تخضع قطاع غزة"، لافتًا إلى أنَّ "الوضع القائم لن يكون في يد إسرائيل ولا مصر ولا السلطة الفلسطينية، بل في يد حركة حماس فقط".

إلى ذلك، حذّر وزير الرفاه الإسرائيلي مئير كوهين، صباح الثلاثاء، من أنّ الجيش الإسرائيلي سيجتاح غزة بريًا، إذا لم تشهد فترة اليوميْن المقبليْن تطورات درامتيكية نحو اتفاق لوقف إطلاق النار.

وأبرزت الإذاعة العبرية، الثلاثاء، أنّ "رئيس الوزراء الإسرائيلي يحسم، خلال الساعات القليلة المقبلة، موقفه من "الورقة المصرية" الجديدة، بشأن وقف إطلاق النار".

وكان نتنياهو التقى مساء الاثنين لبحث الموضوع مع كل من وزير الحرب موشيه يعلون ورئيس أركان جيش الاحتلال بني غاينتس.

ويعتقد أنّ إسرائيل سترد "إيجابًا"، بعد إشارات من مسؤولين إسرائيليين عن التزامهم باتفاق 2012، وسط تأكيد مصادر سياسية إسرائيلية أن الحكومة ملتزمة بالاتفاقات السابقة.

ونص اتفاق 2012 بين "حماس" وإسرائيل، برعاية مصرية، على أن يوقف الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي كل الأعمال العدائية، وفتح المعابر، وتسهيل حركة الأشخاص والبضائع، وفي حالة وجود أيّة ملاحظات يُرجع إلى مصر، راعية التفاهمات، لمتابعة ذلك.

وفلسطينيًا، أكّد نائب الأمين العام لحركة "الجهاد الإسلامي" زياد النخالة، فجر الثلاثاء، أنّ "الوفد الفلسطيني في القاهرة يتعاطى بإيجابية مع المقترح المصري القاضي بإعلان تهدئة مفتوحة"، مشيرًا إلى "انتظار الرد الإسرائيلي عليه".

وأوضح عضو الوفد قيس عبد الكريم أبو ليلى أنَّ "الفلسطينيين وافقوا بالفعل على المقترح المصري"، متوقعاً عودة الجانبيْن الإسرائيلي والفلسطيني إلى طاولة المفاوضات في القاهرة نهاية الأسبوع الجاري".

وتمنى السفير الفلسطيني لدى القاهرة جمال الشوبكي الإعلان عن تهدئة جديدة في غزة، خلال ساعات، منوهًا إلى إجراء اتصالات حثيثة في هذا الشأن.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

واشنطن توفد عسكريًا إلى تل أبيب لبحث وقف إطلاق النار واستئناف محادثات السلام واشنطن توفد عسكريًا إلى تل أبيب لبحث وقف إطلاق النار واستئناف محادثات السلام



يتميّز بالقماش الفضفاض المنسدل مع الكسرات العريضة

تألقي بموضة الفستان الأسود الواسع على طريقة أنجلينا جولي

واشنطن ـ صوت الامارات
مرة جديدة تبرز إطلالات النجمة الأميركية أنجلينا جولي Angelina Jolie برفقة ابنها خصوصاً مع تألقها بموضة الفستان الواسع والاسود بأسلوب مريح. فسحرتنا ببساطتها واختيارها التصاميم اليومية خلال تمايلها في الشارع، وانطلاقاً من هنا، واكبي معنا أنجلينا جولي Angelina Jolie، وتابعي طرق تنسيق موضة الفستان الاسود الواسع. موضة الفستان الواسع اذاً تألقت أنجلينا جولي Angelina Jolie بموضة الفستان الواسع باللون الاسود مع القصة المتطايرة التي لا تظهر مفاتن جسمها وتتخطى حدود الكاحل بصيحات كاجوال ومناسبة لإطلالات النهار. فهذا التصميم تميّز بالقماش الفضفاض المنسدل مع الكسرات العريضة المتتالية والقصة المستقيمة مع الباند الرفيع المنسدل على الاكتاف. أكسسوارات باللون الاسود كما لفتت أنجلينا جولي Angelina Jolie الانظار باختيارها أكسسوارات سوداء من خلال شنطة الكتف ال...المزيد

GMT 08:23 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 08:31 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 08:05 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 08:38 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يبدأ الشهر مع تلقيك خبراً جيداً يفرحك كثيراً

GMT 19:06 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

فرص جيدة واحتفالات تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 21:45 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

أترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 18:14 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 03:23 2018 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

بني ياس والظفرة يستعيدان الانتصارات في دوري السلة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates