إستيلاء داعش على الطبقة بعد مقتل 346 متشدّدًا و200 من القوات الحكومية
آخر تحديث 23:43:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الطيران الحربي يدمّر مقر قيادة التنظيم في ريف دير الزور

إستيلاء" داعش" على "الطبقة" بعد مقتل 346 متشدّدًا و200 من القوات الحكومية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - إستيلاء" داعش" على "الطبقة" بعد مقتل 346 متشدّدًا و200 من القوات الحكومية

تنظيم " الدولة الإسلامية" " داعش"
دمشق- نور خوّام

أعدم تنظيم " الدولة الإسلامية" " داعش" عشرات من عناصر القوات الحكومية، الذين كانوا منسحبين من مطار الطبقة العسكري، في محافظة الرقة بعد أسرهم في المنطقة التي كانوا متوارين فيها بين مدينة الطبقة ومنطقة أثريا الواقعة على طريق الرقة - السلمية، وفشل رتل من القوات الحكومية خرج من منطقة السلمية، في الوصول إلى هذه المجموعة، وتمكن رتل القوات الحكومية من الوصول إلى مجموعة أخرى تضم نحو 60 عنصرًا وضابطًا من القوات الحكومية التي كانت موجودة في مطار الطبقة العسكري، كانت متوارية قرب منطقة أثريا وتم إيصالهم إلى مدينة سلمية.

ودارت اشتباكات بين عناصر تنظيم " الدولة الإسلامية"، والقوات الحكومية قرب منطقة أثريا، أسفرت عن سقوط ما لا يقل عن 27 عنصرًا من القوات الحكومية بين قتيل وجريح، وقتل ما لا يقل عن 8 عناصر من تنظيم " الدولة الإسلامية"، وأصيب آخرون بجروح

وسيطر تنظيم " الدولة الإسلامية" على مطار الطبقة العسكري في 24 آب/ أغسطس الجاري، عقب اشتباكات عنيفة مع القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها، وانسحبت حينها الطائرات التي كانت في مطار الطبقة، إلى مطار دير الزور العسكري، ومطار آخر في البادية السورية، في حين شوهد عناصر من تنظيم "الدولة الإسلامية" وقتها، وهم يتجولون في مدينة الطبقة حاملين رؤوسًا مفصولة عن أجسادها، قالوا إنها لعناصر من " القوات النصيرية"، تم قتلهم في مطار الطبقة، وعمد مقاتلو تنظيم "الدولة الإسلامية" إلى فصل رؤوس عناصر من القوات الحكومية والمقاتلين المعارضين للتنظيم، في خطوة اعتبرها الكثيرون من أجل بث الذعر والرعب في وجه كل من يعارض أو يفكر في معارضة  تنظيم "الدولة الإسلامية".

وأدت الاشتباكات في حينها إلى مقتل نحو 200 عنصر من القوات الحكومية  في الاشتباكات التي استمرت أيامًا عدة، إضافة إلى القصف والإعدامات وتفجير مقاتلين أنفسهم بأحزمة ناسفة، في مطار الطبقة العسكري، وقتل ما لا يقل عن  346  مقاتلًا من تنظيم "داعش" وأصيب مئات آخرون بجروح في قصف الطيران الحربي وقصف بالبراميل المتفجرة من الطيران المروحي وقصف على أرتال الدولة الإسلامية وقصف على تمركزاتهم ومقارهم، منذ الهجوم الأول الذي نفذه التنظيم الأول يوم الثلاثاء في 19 آب/ أغسطس الجاري، وحتى سيطرة التنظيم على مطار الطبقة العسكري بشكل كامل  في الـ 24 من الشهر الجاري.

ولا يزال مصير المئات من عناصر القوات الحكومية الذين انسحبوا من مطار الطبقة العسكري مجهولاً حتى اللحظة.

وفي دير الزور تبيّن أن أحد الأماكن التي استهدفتها الطائرات الحربية في مدينة موحسن، في الريف الشرقي لمدينة دير الزور، هو مقر للدولة الإسلامية كان يشهد اجتماعًا لقياديين وشرعيين من تنظيم " الدولة الإسلامية"، من جنسيات سورية وعربية وأجنبية، ما أدى إلى مقتل معظم القيادات التي كانت  في المنزل، وإصابة آخرين بجروح، ويعود المنزل للعميد المتقاعد سكر الأحمد والمعروف بلقب أبو نضال، وهو القائد العسكري لغرفة عمليات مطار دير الزور، التابعة للمجلس العسكري الذي بايع تنظيم " الدولة الإسلامية"، قبل أسابيع، وسهّل دخول التنظيم إلى مدينة موحسن من دون قتال.

وفي دمشق تستمر القوات الحكومية في قصفها العنيف على حي جوبر، ويسمع دوي الانفجارات الناجمة عن القصف العنيف في معظم أرجاء العاصمة، عقب تفجير مقاتلين من الكتائب الإسلامية وجبهة النصرة ( تنظيم القاعدة في بلاد الشام) نفقين أسفل مبنيين قالوا إن عناصر القوات الحكومية كانت تتحصن فيهما، وأغلقت القوات الحكومية كراج العباسيين، نتيجة القصف العنيف، وسقطت قذائف على أماكن في المنطقة الواقعة بين حيي الزبلطاني والعباسيين المحاذيين لحي جوبر، تزامن ذلك مع ارتفاع عدد الغارات التي نفذها الطيران الحربي على مناطق في جوبر إلى 6 غارات، ما أدى إلى أضرار مادية كبيرة، وسط اشتباكات بين مقاتلي الكتائب الإسلامية وجبهة النصرة ( تنظيم القاعدة في بلاد الشام) من طرف، والقوات الحكومية والمسلحين الموالين لها من طرف آخر في الحي.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إستيلاء داعش على الطبقة بعد مقتل 346 متشدّدًا و200 من القوات الحكومية إستيلاء داعش على الطبقة بعد مقتل 346 متشدّدًا و200 من القوات الحكومية



GMT 19:38 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

الهاملي يؤكد إغلاق مكاتب «استقدام العمالة» مارس المقبل

إطلالات أنيقة للدوام مستوحاة من الفنانة مي عمر

القاهرة - صوت الإمارات
إختاري إطلالات أنيقة للدوام مستوحاة من الممثلة مي عمر، والتي إلى جانب موهبتها المميّزة في التمثيل تشتهر بلوكاتها الأنيقة والعصرية. فلما لا تتألقين بإطلالات انيقة للدوام بأسلوب مي عمر وتستوحين منها أفكاراً عصرية ومميّزة.إعتمد أجمل اطلالات انيقة للدوام مستوحاة من مي عمر:لا غنى عن البليزر في خزانتك بكل الفصول، إذ تُعتبر قطعة أساسية لإطلالات أنيقة للدوام. إختاري البليزر الملوّنة للوك أنيق وعصريّ في الوقت نفسه، وإستوحي من إطلالة مي عمر التي تألقت بالبليزر باللون الزهري نسّقت تحته التيشيرت الأبيض من سان لوران وأكملت اللوك ببنطلون دنيم أسود. وإعتمدت مع هذه الإطلالة حقيبة من شانيل وستيليتو أسود. أو إختاري المعطف الأحمر، ونسّقيه مع القميص الأبيض والتنورة الجلد القصيرة وأكملي اللوك بالجزمة العصرية بنقشة الثعبان.إستوحي أيضاً من ...المزيد

GMT 13:36 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

فساتين ناعمة تخفي عيوب البطن من مجموعات ريزورت 2021
 صوت الإمارات - فساتين ناعمة تخفي عيوب البطن من مجموعات ريزورت 2021

GMT 18:28 2021 الثلاثاء ,19 كانون الثاني / يناير

"جدة البلد"متعة التجوّل عبر التاريخ في "شتاء السعودية"
 صوت الإمارات - "جدة البلد"متعة التجوّل عبر التاريخ في "شتاء السعودية"

GMT 12:55 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

مجموعة من أفضل أشكال وتصميمات الأرضيات لعام 2021
 صوت الإمارات - مجموعة من أفضل أشكال وتصميمات الأرضيات لعام 2021

GMT 09:14 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

الموت يغيّب الزميل سامي حداد بعد عقود من التألق الاعلامي
 صوت الإمارات - الموت يغيّب الزميل سامي حداد بعد عقود من التألق الاعلامي

GMT 23:14 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

10 من أفضل الأنشطة السياحية في خور دبي 2021
 صوت الإمارات - 10 من أفضل الأنشطة السياحية في خور دبي 2021

GMT 01:43 2020 الخميس ,31 كانون الأول / ديسمبر

تأجيل مباراة مانشستر سيتي مع إيفرتون بسبب كورونا

GMT 01:42 2020 الخميس ,31 كانون الأول / ديسمبر

ميسي يواصل حصد الأرقام القياسية حتى وسط الأزمات

GMT 01:37 2020 الخميس ,31 كانون الأول / ديسمبر

إبراهيموفيتش يقترب من العودة لمنتخب السويد

GMT 00:58 2020 الخميس ,31 كانون الأول / ديسمبر

ديربي مانشستر في كأس الرابطة مُهدد بالتأجيل بسبب "كورونا"

GMT 23:37 2020 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

جوزيه مورينيو يعلن غياب غاريث بيل عن مباريات توتنهام مجددًا

GMT 23:38 2020 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

عودة مودريتش لقائمة الملكي وغياب رودريجو للإصابة ضد إلتشي

GMT 23:28 2020 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

إشبيلية يتخطى فياريال بثنائية في الدوري الإسباني

GMT 17:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية السنة اجواء ايجابية

GMT 17:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 18:36 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates