عملية عسكرية ناجحة للأكراد في مدينة سينجار لقطع الإمدادات لـداعش
آخر تحديث 13:02:35 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

ضباط أميركيون يصفون المعركة بمثابة عقوبة كبيرة للقوات اليزيدية

عملية عسكرية ناجحة للأكراد في مدينة سينجار لقطع الإمدادات لـ"داعش"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - عملية عسكرية ناجحة للأكراد في مدينة سينجار لقطع الإمدادات لـ"داعش"

عمليات هجوم عسكري طموحة في سينجار
واشطن - يوسف مكي

 انطلقت عمليات هجوم عسكري طموحة، أخيرًا لاستعادة المدينة الرئيسية من بين أنياب "داعش"، وهي العمليات التي ستقسم الجماعات المسلحة إلى نصفين حال نجاحها، حيث تمكن أكثر من 8 آلاف جندي كردي ويزيدي من السيطرة على عدد من القرى في طريقهم إلى المدينة العراقية سينجار، تحت غطاء من الضربات الجوية للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.

 وتم اجتياح المدينة الواقعة على الطريق الرئيسي بين المدينة العراقية الحصينة لـ"داعش" في الموصل وعاصمتهم في الرقة في سوريا لأكثر من عام في ضربة صعبة على الجيش العراقي.

 وذكرت وزارة الدفاع البريطانية، أنّ القوات الجوية الملكية لعبت دورًا بارزًا في عمليات الاستطلاع والضربات الجوية لتأمين غطاء جوي بمجرد بدء الهجوم. وقال تلفزيون "سكاي نيوز" إنّ القوات البريطانية الخاصة التحمت في عمليات مباشرة في الخطوط الأمامية، ولكن لم يتم تأكيد ذلك من قبل قيادة العمليات.

 وتهدف عملية سينجار لاستعادة المدينة، وإغلاق أهم طرق الإمدادات لـ"داعش" وإنشاء منطقة خفيفة الصدمات لحماية المدنيين الموجودين بها من قذائف المدفعية، فيما تأخر الهجوم طويلًا بسبب الصراعات الداخلية بين القوات المحلية المتصارعة، ولكن حاصرت قوات طائرات التحالف مواقع "داعش" في هذه الليلة، ونزل الآلاف من مقاتلي القوات الكردستانية الخاصة والبشمركة واليزيديين من الجبل ليتشاركوا في القتال بالخطوط الأمامية للمدينة في أقوى هجوم عسكري.

 وقال مجلس الأمن الكردستاني، يوم الخميس، إن القوات سيطرت على قرية غرب سينجار وقريتين أخريين عند ضواحي المدينة الشرقية، ولم يكن ممكنًا تحقيق ذلك بشكل منفرد. وأضاف أن المقاتلين وصلوا إلى منطقتين مختلفتين من الطريق السريع والرئيسي 47 الواصل بيين الموصل والرقة.

وقال فريق من وكالة "أسوشيتيد بريس" الإخبارية إنهم شاهدوا وحدة عسكرية أميركية صغيرة متمركزة على قمة التل تقود الضربات الجوية وتوجهها.

 وأخبر الجنرال سيم بوذال ـ قائد أحد الخطوط الأمامية، الصحفيين بعد الهجوم الأول أن قوات البشمركة محتفظة بمواقعها، في انتظار التعزيزات ومزيد من الضربات الجوية حتى يتمكن المقاتلون من التحرك إلى وسط المدينة، حيث كانت الضربات الجوية مهمة جدًا للوصول بالعملية إلى ما آلت إليه.

 ووفقا لما أعلنته "رويترز" فإن الفارين من الدواعش عادوا إلى مواقع داخل المدينة، كما أنه يمكن سماع المقاتلين يتصلون ببعضهم بلهجة مضطربة ما بين العربية والتركية؛ بالإضافة إلى سماع ثرثرة متقطعة للمشي والكلام، فأحدهم يسأل: "أين أنت؟"، فيجيبه مقاتل آخر: "ادعوا الله"، ولاحظ أحد المحاربين أن سيارة يستخدمها رفاقه تحطمت.

 كما تحدث الكابتن شانس ماكرو ـ ضابط في المخابرات العسكرية لقوات التحالف الأميركي، إلى الصحفيين حول الأهمية الاستراتيجية  لسينجار، وقال: "إذا تمكنت من هذا الطريق، فإن هذا سيشل حركة العناصر المنتمين لداعش بشكل أسرع، وإذا حاولوا الوصول من الرقة إلى الموصل، فسيضطرون للتخلي عن هذه الطرق ويتخذون طرق الصحراء التي تستغرق ساعات وربما يوم للوصول"، فيما كانت المعركة بمثابة عقوبة كبيرة بالنسبة للقوات اليزيدية المشاركة في العملية.

وأضاف حسين ديربو ـ قائدة وحدة بشمركة مكونة من 440 يزيدي ـ أنّ الرجال تحت قيادته كان يمكنهم الهجرة إلى أوروبا، ولكنهم اختاروا أن يبقوا ويحاربوا. وأضاف: "إنها أرضنا وعرضنا، ونريد أن نسترد شرفنا وأرضنا التي سرقها الدواعش".

  ويذكر أن جبل سينجار أصبح تحت الملاحظة الدولية بعدما فر إليه عشرات الآلاف من اليزيديين في الصيف، حيث حاصرهم المقاتلين هناك، ليصبحوا محبوسين ومعرضين للسخونة المتوهجة، إنّها الأزمة التي دفعت الولايات المتحدة لشن ضربات جوية محدودة للمساعدة، ثم شنت أول مجموعة ضربات جوية متلاحقة في 8 آب/أغسطس، فيما يعرف ببداية مجهودات التحالف الخارجية لدحر الجماعات المسلحة في العراق وسوريا. وعملت قوات التحالف على تدريب المقاتلين اليزيديين في سينجار، حيث تعمل الجماعات القبائلية بشكل مستقل هناك، كما التحق عدة آلاف من اليزيديين بصفوف البشمركة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عملية عسكرية ناجحة للأكراد في مدينة سينجار لقطع الإمدادات لـداعش عملية عسكرية ناجحة للأكراد في مدينة سينجار لقطع الإمدادات لـداعش



آيتن عامر تتَألق بفساتين سَهرة جَذّابة ورَاقية

القاهرة - صوت الإمارات
تُعد النجمة المصرية آيتن عامر من النجمات اللاتي يجذبن الأنظار، بإطلالاتها المحتشمة والراقية؛ إذ تحرص دائماً على اتباع أحدث صيحات الموضة، مع اختيار ما يناسب شخصيتها.وفي إطلالة ناعمة وراقية، اعتمدت آيتن عامر فستاناً أنيقاً من الجلد الأسود، لمصمم الأزياء أحمد فايز. صُمم الفستان بـتوب كب من الجلد بأكمام طويلة وأكمام منفوشة، فيما صُممت تنورته باللون الأسود بتصميم حورية البحر. وأكملت آيتن عامر إطلالتها الراقية بحقيبة كلاتش من الجلد الأسود، مع تسريحة شعر منسدل بغرة منقسمة. وبإطلالة أنثوية ناعمة، اعتمدت آيتن عامر فستاناً باللون الوردي الفاتح، لمصمم الأزياء يوسف الجسمي. صُمم الفستان من التول المُطرز، مع قماش الكريب باللون الوردي؛ حيث جاء بكب تول باللون البيج مٌطرزاً بالخرز والكريستال باللون الفضي، صُمم بأكمام طويلة مع فتحة صد...المزيد

GMT 18:48 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان
 صوت الإمارات - إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان

GMT 18:49 2022 الإثنين ,23 أيار / مايو

الإمارات تقود مستقبل الطيران عالمياً
 صوت الإمارات - الإمارات تقود مستقبل الطيران عالمياً

GMT 02:43 2021 الإثنين ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة
 صوت الإمارات - أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة

GMT 06:32 2022 الثلاثاء ,18 كانون الثاني / يناير

قرقاش يؤكد أن عبثية الحوثيين الهوجاء إلى زوال
 صوت الإمارات - قرقاش يؤكد أن عبثية الحوثيين الهوجاء إلى زوال

GMT 00:28 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة
 صوت الإمارات - إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة

GMT 21:46 2021 الثلاثاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

اللون البني يطغي على الديكور الداخلي لهذا الموسم
 صوت الإمارات - اللون البني يطغي على الديكور الداخلي لهذا الموسم

GMT 21:53 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يتيح أمامك هذا اليوم فرصاً مهنية جديدة

GMT 21:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 20:01 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 21:14 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 21:20 2012 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

تطبيق يحول هاتف "آي فون" إلى مختبر طبي متنقل

GMT 09:22 2013 السبت ,15 حزيران / يونيو

انتخابات إيران معضلة الاقتصاد إلى الواجهة

GMT 14:07 2016 الإثنين ,26 كانون الأول / ديسمبر

نهان صيام تَبتكر إكسسوارات متميزة تدمج التراث بالحضارة

GMT 09:52 2017 الأربعاء ,27 أيلول / سبتمبر

النجم أحمد فهمي يحلّ ضيفًا على برنامج "الليلة عندك"

GMT 02:12 2017 الإثنين ,13 شباط / فبراير

تعيين العريفي مستشارًا في مجلس أبوظبي الرياضي

GMT 11:10 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

هند صبري تعتبر حصول الفنان على أجر مرتفع مجرد شطارة

GMT 23:25 2021 السبت ,27 شباط / فبراير

نظرة على ديكور منزل فرح الهادي وعقيل الرئيسي

GMT 18:11 2020 السبت ,15 شباط / فبراير

محمد هنيدي وأسيل عمران ينضمان إلى “تيك توك”

GMT 21:42 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

النصر يهزم الوحدة ويعزّز صدارة كأس اليد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates