فلاديمير بوتين يشيد باعتراف أوباما بالفشل بعد تدخل واشنطن في ليبيا
آخر تحديث 03:06:21 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الرئيس الروسي يؤكد أنَّه لا يزال يعتبر تركيا دولة صديقة

فلاديمير بوتين يشيد باعتراف أوباما بالفشل بعد تدخل واشنطن في ليبيا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - فلاديمير بوتين يشيد باعتراف أوباما بالفشل بعد تدخل واشنطن في ليبيا

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
موسكو - حسن عمارة

هاجم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ما وصفه بـ"الطموحات الإمبريالية" للولايات المتحدة الأميركية، كما انتقد نظيره الأميركي باراك أوباما بشأن إخفاقاته في ليبيا، ورغم ذلك أثنى على اعترافه بالفشل بعد التدخل في ليبيا العام 2011، وأن ذلك كان أسوء خطأ في رئاسته.

فلاديمير بوتين يشيد باعتراف أوباما بالفشل بعد تدخل واشنطن في ليبيا

وأوضح بوتين، خلال برنامج الماراثون السنوي التليفزيوني، أنه يجب على الولايات المتحدة التعامل مع موسكو كشريك على قدم المساواة محذرًا واشنطن من تجنب التحدث من موقع القوة، ووصف أوباما بكونه قوي جدًا لقوله إن الفشل بعد التدخل في ليبيا العام 2011 كان أسوء خطأ في رئاسته.

وبيّن أوباما أن أكبر أخطائه كانت الفشل في التخطيط لما بعد التدخل في ليبيا، والذي كان يعتقده الشيء الصحيح، وذكر نظيره الروسي أن أوباما أظهر شجاعته بهذا التصريح، مضيفًا الرجل القوي فقط هو الذي يفعل ذلك، وبيّن أن الولايات المتحدة كادت أن ترتكب خطأ مماثلًا في سورية، إلا أن موسكو وواشنطن تعاونتا لتسوية الأزمة، وقال بوتين في وقت سابق إنه على الولايات المتحدة أن تتعلم احترام مصالح روسيا المشروعة والتعاون مع موسكو على قدم المساواة.

وأشار بوتين إلى أن موسكو وواشنطن كانتا قادرتان على التعاون بشكل بنّاء حول قضايا عدم الانتشار ومكافحة التطرف والأزمة النووية الإيرانية وقضايا أخرى على الرغم من التوترات، مضيفًا أنه إذا تعاملت الولايات المتحدة مع روسيا باحترام فتستطيع البلدان إيجاد حلول ترضي الجميع.

وفي وقت سابق سُئل بوتن من قِبل فتاة عمرها 12 عامًا عما إذا كان سينقذ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الأوكراني بيترو بروشينكو عند الغرق ومن سيقوم بإنقاذه أولًا، لكنه أجاب بأنه لن ينقذ أي منهما، مضيفًا بامتعاض" إذا قرر أحد ما أن يغرق فمن المستحيل إنقاذه، لكننا بالطبع مستعدين لتقديم يد العون لأي من شركائنا إذا ما أرادوا ذلك".

واستخدم الرئيس الروسي الحدث السنوي لتعزيز صورته كزعيم قوي يحمي روسيا من التهديدات الخارجية ويهتم بحاجات شعبها، وأرسل الروس أكثر من مليون سؤال إلى بوتين قبل البرنامج تتعلق بالمشاكل الاقتصادية في الداخل والوضع في سورية وأوكرانيا، وجاء السؤال الأول من امرأة من منطقة أومسك السيبيرية عن الطرق المليئة بالحفر، وأجاب بوتين أنه على الحكومة التأكد من أن المسؤولين المحليين لا يحولون أموال بناء الطرق إلى حاجات أخرى.

فلاديمير بوتين يشيد باعتراف أوباما بالفشل بعد تدخل واشنطن في ليبيا

وأجاب بوتين ردًا على سؤال آخر من أحد المشاهدين بأن روسيا دعمت وصول الجيش السوري إلى نقطة يمكنه من خلالها تنفيذ عمليات هجومية على الرغم من الانسحاب العسكري الروسي، وأصر على أنه بعد أن سحبت روسيا بعض طائراتها الحربية من سورية تمكن الجيش السوري من استعادة تدمر من أيدي داعش، وأعرب عن أمله بأن تساعد الهدنة التي تمت بوساطة روسية أميركية في تقدم محادثات السلام السورية في جنيف، ما يمهد الطريق لوضع دستور جديد وإجراء انتخابات حرة مبكرة.

وتم استبعاد داعش وجبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة من الهدنة، وأفاد بوتين معلقًا على الوضع في المناطق المحيطة بحلب حيث اشتد القتال أخيرًا أن وحدات جبهة النصرة وقوى المعارضة الأخرى القريبة من بعضها تجعل الوضع أكثر تعقيدًا، وكشف أنه لا يزال يعتبر تركيا دولة صديقة على الرغم من توتر العلاقات الحالي بين البلدين، وقد ساءت العلاقات التركية الروسية بشكل كبير بعد أن أسقطت تركيا طائرة حربية روسية على الحدود السورية في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، ورد بوتين بوقف الرحلات السياحية إلى تركيا وحظر معظم الواردات الزراعية من تركيا، وفي إشارة إلى تركيا قال "لا تزال لدى روسيا مشاكل مع بعض السياسيين الذين تصرفوا بشكل غير صحيح".

وسُئل عن إمكانية إعادة الرحلات إلى مصر عقب الهجوم المتطرف على طائرة الركاب فوق شبه جزيرة سيناء في أكتوبر/ تشرين الأول الماصي، وأوضح أن المسؤولين الروس والمصريين فشلوا حتى الآن في الاتفاق على الإجراءات الأمنية اللازمة لاستعادة الرحلات الجوية المباشرة بين البلدين.

وتحطمت الطائرة الروسية القادمة من منتجع مصري في شبه جزيرة سيناء في 31 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي ما أسفر عن مقتل 224 شخصًا كانوا على متنها، وكشفت موسكو أنه تم إسقاط الطائرة بواسطة عبوة ناسفة، في ما أعلنت خلية محلية تابعة لداعش مسؤوليتها عن الحادث، ويعد الحادث وقرار روسيا بقطع الرحلات الجوية إلى مصر ضربة قوية لقطاع السياحة الحيوي في مصر.

وبيَّن بوتين أن روسيا ومصر يجب أن تتفقا على تعزيز المراجعات الأمنية في المطار؛ حتى يبقى آمنًا عند سفر الروس إلى مصر، مشيرًا إلى أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق بعد، وردًا على سؤاله حول مجال آخر للشؤون الخارجية الروسية، ذكر أنه لن يكون هناك أي عمل عسكري شرق أوكرانيا، إلا أنه على الغرب استخدام نفوذه على السلطات في كييف للتنفيذ الكامل لاتفاق مينسك للسلام.

وعلق على موافقة البرلمان الأوكراني على فولوديمير غروسمان كرئيس للوزراء، موضحًا أنه يأمل بأن تكون الحكومة الأوكرانية الجديدة أكثر واقعية، وتطرق إلى عالم الرياضة زاعمًا أن مادة الميلدونيم المحظورة والتي جاء اختبار نجمة التنس ماريا شارابوفا فيها موجبًا لا ينبغي أن تعتبر ضمن أدوية تحسين الأداء.

وتم إجراء 172 اختبارًا لمادة الموليدنيوم في جميع أنحاء العالم منذ حظر العقار التابع لشركة لاتفين العام 2016، ويشكل الرياضيون الروس عددًا كبيرًا ممن جاءت اختباراتهم إيجابية لهذه المادة المحظورة، وأوضح بوتين أن مادة الميلدونيم لا تؤثر على النتيجة وهذا أمر مؤكد، لكنها فقط تجعل عضلات القلب في حالة جيدة، وفي حين أفاد بوتين بأنه لا يعتقد أن السلطات تستهدف روسيا في قرار حظر المولدنيم إلا أنه انتقد الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات لعدم إجراء بحوث في وقت سابق توضح الزمن الذي تستغرقه المادة للخروج من الجسم، حيث يقول بعض الرياضيين إنهم توقفوا عن تناول الميلدونيم قبل حظرها إلا أن نتائج اختباراتهم جاءت إيجابية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فلاديمير بوتين يشيد باعتراف أوباما بالفشل بعد تدخل واشنطن في ليبيا فلاديمير بوتين يشيد باعتراف أوباما بالفشل بعد تدخل واشنطن في ليبيا



اختارت اللون الأزرق التوركواز بتوقيع المصممة والكر

كيت ميدلتون تخطف الأنظار بالزي التقليدي في باكستان

لندن ـ كاتيا حداد
نجحت دوقة كمبريدج كيت ميدلتون منذ نزولها من الطائرة، بأن تخطف أنظار الباكستانيين والعالم، هذه المرة ليس بأحد معاطفها الأنيقة أو فساتينها الميدي الراقية، بل باللباس الباكستاني التقليدي باللون الأزرق التوركواز. كيت التي وصلت برفقة الأمير وليام الى باكستان، في إطار جولة ملكية تستمرّ لخمسة أيام، أطلت بالزي الباكستاني المكوّن اساساً من قميص طويل وسروال تحته وقد حملت إطلالاتها توقيع المصممة كاثرين والكرCatherine Walker. ميدلتون التي تشتهر بأناقتها ولا تخذلنا أبداً بإختيارتها تألقت بالزي التقليدي، الذي تميّز بتدرجات اللون الأزرق من الفاتح الى الداكن، وكذلك قصة الياقة مع الكسرات التي أضافت حركة مميّزة للفستان، كما الأزرار على طرف الأكمام.  وقد أكملت دوقة كمبريدج اللوك بحذاء ستيليتو باللون النيود من ماركة Rupert Sanderson، مع كلاتش وأقر...المزيد

GMT 14:57 2019 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

ملابس كاجوال على طريقة المغربية رجاء بلمير بإطلالات أنيقة
 صوت الإمارات - ملابس كاجوال على طريقة المغربية رجاء بلمير بإطلالات أنيقة

GMT 07:34 2019 الخميس ,17 تشرين الأول / أكتوبر

تدشين شركة طيران جديدة منخفضة التكلفة في الإمارات
 صوت الإمارات - تدشين شركة طيران جديدة منخفضة التكلفة في الإمارات

GMT 18:24 2019 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"كريستيز" دبي تُدشن معرضًا للقطع الفنية من التراث الإسلامي
 صوت الإمارات - "كريستيز" دبي تُدشن معرضًا للقطع الفنية من التراث الإسلامي

GMT 06:30 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

طفل من مشجعي ليفربول يُحرج فيرجيل فان دايك

GMT 06:23 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

إيران "تسحق" كمبوديا بنتيجة تاريخية في تصفيات مونديال 2022

GMT 07:19 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

إيميل هيسكى يُحذّر يورغن كلوب من إراحة محمد صلاح وساديو

GMT 06:47 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

كين يواصل تحقيق الأرقام المميزة بقميص إنجلترا

GMT 18:50 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 17:32 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

آمال وحظوظ وآفاق جديدة في الطريق إليك

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 08:01 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تقارير تؤكد برشلونة أغلق الباب أمام عودة نيمار

GMT 01:58 2019 الخميس ,15 آب / أغسطس

مرسيليا يفسخ عقد عادل رامي بسبب الكذب
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates