سكروغينز تستبعد خطورة الإفراج عن عالمة الأعصاب الباكستانيّة عافية صديقي
آخر تحديث 08:08:15 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

كانت من أكثر المطلوبين على قائمة "الإرهابيين" لمكتب التحقيقات الفيدرالية

سكروغينز تستبعد خطورة الإفراج عن عالمة الأعصاب الباكستانيّة عافية صديقي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - سكروغينز تستبعد خطورة الإفراج عن عالمة الأعصاب الباكستانيّة عافية صديقي

"سيدة القاعدة" عافية صديقي
نيويورك ـ رولا عيسى

كشف كتاب الصحافية ديبورا سكروغينز، الذي حمل عنوان "نساء مطلوبات: الإيمان، الأكاذيب، الحرب على الإرهاب"، تفاصيل قضيّة عالمة الأعصاب الباكستانية، والمعروفة بـ"سيدة القاعدة"، عافية صديقي، التي رفض أوباما، مطالب "داعش" بالإفراج عنها، مقابل إطلاق سراح الصحافي الأميركي جيمس فولي، أو تسليم فدية بقيمة 132 مليون دولار.

وبيّنت الكاتبة سكروغينز أنّ "صديقي، وهي أم لثلاثة أطفال، تقضي حكمًا بالحبس لمدة 86 عامًا، في سجن ولاية تكساس، عن تهمتين بمحاولة القتل، والاعتداء بسلاح قاتل، وثلاث تهم بالاعتداءات، على الرغم من عدم إيذائها لأي شخص، كما أنها لم تبيّن بصورة تفصيلية مطلقاً عما إذا كانت خططها كانت واقعية بالفعل أو كانت مجرد مخططات في عقلها".


وجاء اعتقال صديقي لوجود خطط معها عن هجوم سيسفر عن خسائر بشرية كبيرة في الولايات المتحدة، عبر إصابة الناس بفيروس "إبيولا"، من خلال قنبلة "بيولوجيّة".

وكانت صديقي، خريجة جامعة نيوإنغلاند، الحاصلة على درجة الدكتوراة من برانديز، والبالغة من العمر 42 عامًا، من أكثر المطلوبين على قائمة "الإرهابيين" لمكتب التحقيقات الفيدرالية "FBI"، بعد هجوم 11 أيلول/سبتمبر 2001، والذي دبّر له خالد الشيخ، وذكر اسمها في تحقيق معه في عام 2003.

وتطلّقت صديقي، التي تدربت كعالمة أعصاب في  معهد "ماساتشوستس" للتكنولوجيا، وأسّست معهد البحوث الإسلامية والتعليمية عندما كانت تعيش في الولايات المتحدة، من زوجها الأول، وتزوجّت من عمار البلوشي، المعتقل في غوانتاناموا، وأحد العقول المدبرة لهجمات 11 أيلول، وهو ابن شقيق خالد شيخ محمد.

وألقيّ القبض على صديقي، التي ترتدي النقاب، في غانزي الأفغانيّة، عام 2008، بعد رؤية المخططات التي كانت تحملها، لاسيّما أنها كانت محل اشتباه، لأن معظم النساء هناك غير متعلّمات.

ووجد المحقّقون الأميركان، في حيازة صديقي، مخطّطات عن كيفية القتل عبر نشر فيروس "إيبولا"، فضلاً عن رطلين من "سيانيد الصوديوم" شديد السُميّة، ووثائق تفصيلية عن أهداف للهجوم في نيويورك، بما فيها "وول ستريت"، ومبنى "إمباير ستيت"، وجسر "بروكلينن" وتمثال الحرية، ومترو الأنفاق، فضلاً عن وثائق تُبيّن مركز الأمراض الحيوانية في جزيرة بلوم في نيويورك، الذي استخدم لاختبار الأسلحة البيولوجية أثناء الحرب الباردة، كهدف آخر محتمل.

وتمكّنت صديقي أثناء التحقيق معها من السيطرة على بندقية كانت في حيازة أحد الحراس، وبدأت في إطلاق النار على المحققين، في اليوم التالي بعد اعتقالها، ولكنها فشلت في إصابة أيّ منهم.

وأبرزت سكروغينز، أنَّ صديقي حاولت إطلاق النار على الجنود الأميركيين، في الوقت الذي أقرَّ فيه الكونغرس قانونًا، بعد الهجمات على سفارتي نيروبي ودار السلام، يقضي بإصدار أحكام صارمة لمن يحاول قتل أميركيين.

واعتبرت الصحافية ديبورا سكروغينز في كتابها، أنَّ صديقي هي "الطفل المدلًل للجهاديين عبر العالم"، مبيّنة أنّها "غير مندهشة من طلب (داعش) الإفراج عنها، على الرغم من ارتباطها مع تنظيم (القاعدة)"، مفسّرة ذلك بأنَّ "(داعش) يرغب في السيطرة على تنظيم (القاعدة)".

وأشارت إلى تصريح صديقي أثناء محاكمتها "أحببت كل من الولايات المتحدة والإسلام، ولا أرغب في إراقة الدماء، فأنا حقًا أريد صنع السلام، وإنهاء الحروب"، مبيّنة أنَّ "صديقي تقيم في الوقت الراهن في المركز الطبي الاتحادي في كارسويل، في تكساس، المتخصّص في علاج السجناء الذين لديهم مشاكل في الصحة العقلية".

وأضافت سكروغينز أنَّ "صديقي بالتأكيد ذات صلة وثيقة بتنظيم (القاعدة)، لكنها في الحقيقة لم تدن بقتل أو إصابة أيّ شخص، ولكنها أصبحت ذات شهرة في الحركة الجهادية".

ولفتت إلى أنّه "عندما أصدر القاضي في الولايات المتحدة ريتشارد بيرمان الحكم على صديقي، خرجت احتجاجات عنيفة في باكستان، حيث حرق ألاف المحتجين الإطارات في لاهور، مما اضطر الشرطة لإطلاق غاز مسيل للدموع لقمع أعمال الشغب في مسقط رأسها في كراتشي".

وعن موقف السلطات الباكستانية آنذاك، فقد وصفها رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني بـ"ابنة الأمة"، وطلب من السلطات الأميركية إطلاق سراحها.

وبينما قام أوباما بعملية مبادلة لخمسة من معتقلي "طالبان" في غوانتاناموا بالرقيب في الجيش الأميركي، وأسير الحرب الوحيد لدى الحركة الجهاديّة الأفغانيّة، بوي بيرغدال، الذي أطلق سراحه في 31 أيار/ مايو، نفت سكروغينز أنَّ "إطلاق سراح صديقي، من خلال عمليات التبادل، سيشكل تهديدًا فعليًا"، معتبرة أنَّ "التبادل يمكن أن يمثل كارثة لإدارة أوباما".

وأوضحت سكروغينز أنَّ "السجناء الذين تمّ إطلاق سراحهم مقابل بيرغدال، لم تتم إدانتهم ومحاكمتهم في محكمة أميركية، بينما صديقي تمّت محاكمتها في محكمة أميركية، وإطلاق سراحها سيكون بمثابة انتصار هائل للقوات الجهادية".

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سكروغينز تستبعد خطورة الإفراج عن عالمة الأعصاب الباكستانيّة عافية صديقي سكروغينز تستبعد خطورة الإفراج عن عالمة الأعصاب الباكستانيّة عافية صديقي



GMT 19:26 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

قصر باكينغهام يعفي ميغان وهاري من لقبيهما الأميري

نسقت بنطلون السّتان اللامع مع توب أوف شولدر غير مألوف

نيكول كيدمان تبدو بإطلالة باهظة الثمن إلّا أنها لم تكن جميلة على الإطلاق

واشنطن ـ رولا عيسى
حضرت الممثلة العالمية من أصول أسترالية نيكول كيدمان البالغة من العمر 52 عاما، حفل توزيع جوائز نقابة المنتجين السنوية "Annual Producers Guild Awards" ليلة السبت، والذي أقيم على مسرح Hollywood Palladium الواقع في لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا. لم تكن نيكول موفقة بإطلالتها التي وصفت بالغريبة؛ إذ نسقت بنطلون السّتان اللامع باللون العاجي مع توب أوف شولدر غير مألوف التصميم، تزيّن بعُقدة أمامية ضخمة انسدل أحد أطرافها الطويلة إلى الأسفل واختارت كيدمان إطلالتها من مجموعة ما قبل خريف 2020 لعلامة J. Mendel’s، والتي وصل سعرها إلى 8,885 دولارا، وعلى الرغم من ارتفاع ثمنها، إلّا أنها لم تكن ملفتة على الإطلاق. ولم تكن ملابس نيكول هي الوحيدة غير الموفقة بإطلالتها؛ إذ إنها ظهرت أيضا بوجه منتفخ على غير عادتها، كما بدى عليها علامات التقدم بالسن.وتخلت كيدمان عن تزيين ...المزيد

GMT 13:07 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

مجموعة فيكتوريا بيكهام قبل موسم 2020 من وحي السبعينيات
 صوت الإمارات - مجموعة فيكتوريا بيكهام قبل موسم 2020 من وحي السبعينيات

GMT 17:23 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

الأماكن السياحية في بلغاريا منها حديقة بيرين الوطنيّة
 صوت الإمارات - الأماكن السياحية في بلغاريا منها حديقة بيرين الوطنيّة

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

نادي فيردر بريمن الألماني يضم مدافع هوفنهايم بنظام الإعارة

GMT 08:18 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

ليون يحقق بداية قوية في الموسم الجديد للدوري المكسيكي

GMT 08:43 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

صفقة جديدة لتدعيم صفوف ميلان في شتاء 2020

GMT 08:34 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

مالاجا يعلن إقاله مدربه بسبب فضيحة أخلاقية

GMT 10:30 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

تقارير تكشف برشلونة يضغط على تشافي هرنانديز لتدريب الفريق

GMT 14:23 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

اكتشاف أثري في مصر عمره 4 آلاف عام مشابه لمقبرة توت عنخ آمون

GMT 08:03 2020 الخميس ,02 كانون الثاني / يناير

ميسي الأفضل في العالم لعام 2019 باستفتاء جماهيري جديد

GMT 07:04 2019 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

نجم يوفنتوس الإيطالي يحتفل مع عائلته بالكريسماس في دبي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates