سكروغينز تستبعد خطورة الإفراج عن عالمة الأعصاب الباكستانيّة عافية صديقي
آخر تحديث 09:55:23 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

كانت من أكثر المطلوبين على قائمة "الإرهابيين" لمكتب التحقيقات الفيدرالية

سكروغينز تستبعد خطورة الإفراج عن عالمة الأعصاب الباكستانيّة عافية صديقي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - سكروغينز تستبعد خطورة الإفراج عن عالمة الأعصاب الباكستانيّة عافية صديقي

"سيدة القاعدة" عافية صديقي
نيويورك ـ رولا عيسى

كشف كتاب الصحافية ديبورا سكروغينز، الذي حمل عنوان "نساء مطلوبات: الإيمان، الأكاذيب، الحرب على الإرهاب"، تفاصيل قضيّة عالمة الأعصاب الباكستانية، والمعروفة بـ"سيدة القاعدة"، عافية صديقي، التي رفض أوباما، مطالب "داعش" بالإفراج عنها، مقابل إطلاق سراح الصحافي الأميركي جيمس فولي، أو تسليم فدية بقيمة 132 مليون دولار.

وبيّنت الكاتبة سكروغينز أنّ "صديقي، وهي أم لثلاثة أطفال، تقضي حكمًا بالحبس لمدة 86 عامًا، في سجن ولاية تكساس، عن تهمتين بمحاولة القتل، والاعتداء بسلاح قاتل، وثلاث تهم بالاعتداءات، على الرغم من عدم إيذائها لأي شخص، كما أنها لم تبيّن بصورة تفصيلية مطلقاً عما إذا كانت خططها كانت واقعية بالفعل أو كانت مجرد مخططات في عقلها".


وجاء اعتقال صديقي لوجود خطط معها عن هجوم سيسفر عن خسائر بشرية كبيرة في الولايات المتحدة، عبر إصابة الناس بفيروس "إبيولا"، من خلال قنبلة "بيولوجيّة".

وكانت صديقي، خريجة جامعة نيوإنغلاند، الحاصلة على درجة الدكتوراة من برانديز، والبالغة من العمر 42 عامًا، من أكثر المطلوبين على قائمة "الإرهابيين" لمكتب التحقيقات الفيدرالية "FBI"، بعد هجوم 11 أيلول/سبتمبر 2001، والذي دبّر له خالد الشيخ، وذكر اسمها في تحقيق معه في عام 2003.

وتطلّقت صديقي، التي تدربت كعالمة أعصاب في  معهد "ماساتشوستس" للتكنولوجيا، وأسّست معهد البحوث الإسلامية والتعليمية عندما كانت تعيش في الولايات المتحدة، من زوجها الأول، وتزوجّت من عمار البلوشي، المعتقل في غوانتاناموا، وأحد العقول المدبرة لهجمات 11 أيلول، وهو ابن شقيق خالد شيخ محمد.

وألقيّ القبض على صديقي، التي ترتدي النقاب، في غانزي الأفغانيّة، عام 2008، بعد رؤية المخططات التي كانت تحملها، لاسيّما أنها كانت محل اشتباه، لأن معظم النساء هناك غير متعلّمات.

ووجد المحقّقون الأميركان، في حيازة صديقي، مخطّطات عن كيفية القتل عبر نشر فيروس "إيبولا"، فضلاً عن رطلين من "سيانيد الصوديوم" شديد السُميّة، ووثائق تفصيلية عن أهداف للهجوم في نيويورك، بما فيها "وول ستريت"، ومبنى "إمباير ستيت"، وجسر "بروكلينن" وتمثال الحرية، ومترو الأنفاق، فضلاً عن وثائق تُبيّن مركز الأمراض الحيوانية في جزيرة بلوم في نيويورك، الذي استخدم لاختبار الأسلحة البيولوجية أثناء الحرب الباردة، كهدف آخر محتمل.

وتمكّنت صديقي أثناء التحقيق معها من السيطرة على بندقية كانت في حيازة أحد الحراس، وبدأت في إطلاق النار على المحققين، في اليوم التالي بعد اعتقالها، ولكنها فشلت في إصابة أيّ منهم.

وأبرزت سكروغينز، أنَّ صديقي حاولت إطلاق النار على الجنود الأميركيين، في الوقت الذي أقرَّ فيه الكونغرس قانونًا، بعد الهجمات على سفارتي نيروبي ودار السلام، يقضي بإصدار أحكام صارمة لمن يحاول قتل أميركيين.

واعتبرت الصحافية ديبورا سكروغينز في كتابها، أنَّ صديقي هي "الطفل المدلًل للجهاديين عبر العالم"، مبيّنة أنّها "غير مندهشة من طلب (داعش) الإفراج عنها، على الرغم من ارتباطها مع تنظيم (القاعدة)"، مفسّرة ذلك بأنَّ "(داعش) يرغب في السيطرة على تنظيم (القاعدة)".

وأشارت إلى تصريح صديقي أثناء محاكمتها "أحببت كل من الولايات المتحدة والإسلام، ولا أرغب في إراقة الدماء، فأنا حقًا أريد صنع السلام، وإنهاء الحروب"، مبيّنة أنَّ "صديقي تقيم في الوقت الراهن في المركز الطبي الاتحادي في كارسويل، في تكساس، المتخصّص في علاج السجناء الذين لديهم مشاكل في الصحة العقلية".

وأضافت سكروغينز أنَّ "صديقي بالتأكيد ذات صلة وثيقة بتنظيم (القاعدة)، لكنها في الحقيقة لم تدن بقتل أو إصابة أيّ شخص، ولكنها أصبحت ذات شهرة في الحركة الجهادية".

ولفتت إلى أنّه "عندما أصدر القاضي في الولايات المتحدة ريتشارد بيرمان الحكم على صديقي، خرجت احتجاجات عنيفة في باكستان، حيث حرق ألاف المحتجين الإطارات في لاهور، مما اضطر الشرطة لإطلاق غاز مسيل للدموع لقمع أعمال الشغب في مسقط رأسها في كراتشي".

وعن موقف السلطات الباكستانية آنذاك، فقد وصفها رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني بـ"ابنة الأمة"، وطلب من السلطات الأميركية إطلاق سراحها.

وبينما قام أوباما بعملية مبادلة لخمسة من معتقلي "طالبان" في غوانتاناموا بالرقيب في الجيش الأميركي، وأسير الحرب الوحيد لدى الحركة الجهاديّة الأفغانيّة، بوي بيرغدال، الذي أطلق سراحه في 31 أيار/ مايو، نفت سكروغينز أنَّ "إطلاق سراح صديقي، من خلال عمليات التبادل، سيشكل تهديدًا فعليًا"، معتبرة أنَّ "التبادل يمكن أن يمثل كارثة لإدارة أوباما".

وأوضحت سكروغينز أنَّ "السجناء الذين تمّ إطلاق سراحهم مقابل بيرغدال، لم تتم إدانتهم ومحاكمتهم في محكمة أميركية، بينما صديقي تمّت محاكمتها في محكمة أميركية، وإطلاق سراحها سيكون بمثابة انتصار هائل للقوات الجهادية".

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سكروغينز تستبعد خطورة الإفراج عن عالمة الأعصاب الباكستانيّة عافية صديقي سكروغينز تستبعد خطورة الإفراج عن عالمة الأعصاب الباكستانيّة عافية صديقي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سكروغينز تستبعد خطورة الإفراج عن عالمة الأعصاب الباكستانيّة عافية صديقي سكروغينز تستبعد خطورة الإفراج عن عالمة الأعصاب الباكستانيّة عافية صديقي



خلال لقائها زوجها هوجو تايلور بعد رحلة فاخرة إلى فنلندا

ماكينتوش تلفت الأنظار بتيشيرت عليه صورة ثعبان

هلسنكي ـ رولا عيسى
التقت ميلي ماكينتوش، 29 عاما، زوجها هوجو تايلور، 32 عاما، في سوهو هاوس الخميس، بعد عودتها من عطلتها الفاخرة في روفانييمي بفنلندا، وارتدت نجمة Made In Chelsea بنطالا من الجلد وتيشيرت مطبوعا عليه صورة ملوّنة لثعبان، أثناء خروجها من أحد النوادي الخاصة ممسكة بيد زوجها، وزيّنت ماكينتوش ملابسها بسترة كلاسيكية سوداء أنيقة مع الكعب العالي مع زوج من الأقراط الفضية الأنيقة. وتزوّجت ماكينتوش في 2018، وارتدى زوجها ملابس غير رسمية من الجينز مع قميص وسترة سوداء، وأمضت ماكينتوش عطلته في فندق Arctic TreeHouse في روفانييمي والذي لا تقل تكلفة الليلة فيه عن 600 جنيه إسترليني، وعادة ما تعرض ماكينتوش صور عطلاتها للمعجبين، إذ حرصت على التباهي بعطلتها الفاخرة إلى فنلندا، حيث عرضت صورة لها وهي تقف أمام إحدى المقصورات مع خلفية ثلجية الإثنين. وشاركت ماكينتوش صورتها عبر "إنستغرام" مرتدية بكيني باللون الأزرق الفاتح من قطعتين مع غطاء أنيق

GMT 07:23 2019 الأربعاء ,13 آذار/ مارس

مبابي الأفضل في شباط خلال تصويت المحترفين

GMT 03:45 2019 الأربعاء ,13 آذار/ مارس

جاتوزو ينجو من الغياب عن ديربي ميلانو
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates