سكروغينز تستبعد خطورة الإفراج عن عالمة الأعصاب الباكستانيّة عافية صديقي
آخر تحديث 22:28:32 بتوقيت أبوظبي

كانت من أكثر المطلوبين على قائمة "الإرهابيين" لمكتب التحقيقات الفيدرالية

سكروغينز تستبعد خطورة الإفراج عن عالمة الأعصاب الباكستانيّة عافية صديقي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - سكروغينز تستبعد خطورة الإفراج عن عالمة الأعصاب الباكستانيّة عافية صديقي

"سيدة القاعدة" عافية صديقي
نيويورك ـ رولا عيسى

كشف كتاب الصحافية ديبورا سكروغينز، الذي حمل عنوان "نساء مطلوبات: الإيمان، الأكاذيب، الحرب على الإرهاب"، تفاصيل قضيّة عالمة الأعصاب الباكستانية، والمعروفة بـ"سيدة القاعدة"، عافية صديقي، التي رفض أوباما، مطالب "داعش" بالإفراج عنها، مقابل إطلاق سراح الصحافي الأميركي جيمس فولي، أو تسليم فدية بقيمة 132 مليون دولار.

وبيّنت الكاتبة سكروغينز أنّ "صديقي، وهي أم لثلاثة أطفال، تقضي حكمًا بالحبس لمدة 86 عامًا، في سجن ولاية تكساس، عن تهمتين بمحاولة القتل، والاعتداء بسلاح قاتل، وثلاث تهم بالاعتداءات، على الرغم من عدم إيذائها لأي شخص، كما أنها لم تبيّن بصورة تفصيلية مطلقاً عما إذا كانت خططها كانت واقعية بالفعل أو كانت مجرد مخططات في عقلها".


وجاء اعتقال صديقي لوجود خطط معها عن هجوم سيسفر عن خسائر بشرية كبيرة في الولايات المتحدة، عبر إصابة الناس بفيروس "إبيولا"، من خلال قنبلة "بيولوجيّة".

وكانت صديقي، خريجة جامعة نيوإنغلاند، الحاصلة على درجة الدكتوراة من برانديز، والبالغة من العمر 42 عامًا، من أكثر المطلوبين على قائمة "الإرهابيين" لمكتب التحقيقات الفيدرالية "FBI"، بعد هجوم 11 أيلول/سبتمبر 2001، والذي دبّر له خالد الشيخ، وذكر اسمها في تحقيق معه في عام 2003.

وتطلّقت صديقي، التي تدربت كعالمة أعصاب في  معهد "ماساتشوستس" للتكنولوجيا، وأسّست معهد البحوث الإسلامية والتعليمية عندما كانت تعيش في الولايات المتحدة، من زوجها الأول، وتزوجّت من عمار البلوشي، المعتقل في غوانتاناموا، وأحد العقول المدبرة لهجمات 11 أيلول، وهو ابن شقيق خالد شيخ محمد.

وألقيّ القبض على صديقي، التي ترتدي النقاب، في غانزي الأفغانيّة، عام 2008، بعد رؤية المخططات التي كانت تحملها، لاسيّما أنها كانت محل اشتباه، لأن معظم النساء هناك غير متعلّمات.

ووجد المحقّقون الأميركان، في حيازة صديقي، مخطّطات عن كيفية القتل عبر نشر فيروس "إيبولا"، فضلاً عن رطلين من "سيانيد الصوديوم" شديد السُميّة، ووثائق تفصيلية عن أهداف للهجوم في نيويورك، بما فيها "وول ستريت"، ومبنى "إمباير ستيت"، وجسر "بروكلينن" وتمثال الحرية، ومترو الأنفاق، فضلاً عن وثائق تُبيّن مركز الأمراض الحيوانية في جزيرة بلوم في نيويورك، الذي استخدم لاختبار الأسلحة البيولوجية أثناء الحرب الباردة، كهدف آخر محتمل.

وتمكّنت صديقي أثناء التحقيق معها من السيطرة على بندقية كانت في حيازة أحد الحراس، وبدأت في إطلاق النار على المحققين، في اليوم التالي بعد اعتقالها، ولكنها فشلت في إصابة أيّ منهم.

وأبرزت سكروغينز، أنَّ صديقي حاولت إطلاق النار على الجنود الأميركيين، في الوقت الذي أقرَّ فيه الكونغرس قانونًا، بعد الهجمات على سفارتي نيروبي ودار السلام، يقضي بإصدار أحكام صارمة لمن يحاول قتل أميركيين.

واعتبرت الصحافية ديبورا سكروغينز في كتابها، أنَّ صديقي هي "الطفل المدلًل للجهاديين عبر العالم"، مبيّنة أنّها "غير مندهشة من طلب (داعش) الإفراج عنها، على الرغم من ارتباطها مع تنظيم (القاعدة)"، مفسّرة ذلك بأنَّ "(داعش) يرغب في السيطرة على تنظيم (القاعدة)".

وأشارت إلى تصريح صديقي أثناء محاكمتها "أحببت كل من الولايات المتحدة والإسلام، ولا أرغب في إراقة الدماء، فأنا حقًا أريد صنع السلام، وإنهاء الحروب"، مبيّنة أنَّ "صديقي تقيم في الوقت الراهن في المركز الطبي الاتحادي في كارسويل، في تكساس، المتخصّص في علاج السجناء الذين لديهم مشاكل في الصحة العقلية".

وأضافت سكروغينز أنَّ "صديقي بالتأكيد ذات صلة وثيقة بتنظيم (القاعدة)، لكنها في الحقيقة لم تدن بقتل أو إصابة أيّ شخص، ولكنها أصبحت ذات شهرة في الحركة الجهادية".

ولفتت إلى أنّه "عندما أصدر القاضي في الولايات المتحدة ريتشارد بيرمان الحكم على صديقي، خرجت احتجاجات عنيفة في باكستان، حيث حرق ألاف المحتجين الإطارات في لاهور، مما اضطر الشرطة لإطلاق غاز مسيل للدموع لقمع أعمال الشغب في مسقط رأسها في كراتشي".

وعن موقف السلطات الباكستانية آنذاك، فقد وصفها رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني بـ"ابنة الأمة"، وطلب من السلطات الأميركية إطلاق سراحها.

وبينما قام أوباما بعملية مبادلة لخمسة من معتقلي "طالبان" في غوانتاناموا بالرقيب في الجيش الأميركي، وأسير الحرب الوحيد لدى الحركة الجهاديّة الأفغانيّة، بوي بيرغدال، الذي أطلق سراحه في 31 أيار/ مايو، نفت سكروغينز أنَّ "إطلاق سراح صديقي، من خلال عمليات التبادل، سيشكل تهديدًا فعليًا"، معتبرة أنَّ "التبادل يمكن أن يمثل كارثة لإدارة أوباما".

وأوضحت سكروغينز أنَّ "السجناء الذين تمّ إطلاق سراحهم مقابل بيرغدال، لم تتم إدانتهم ومحاكمتهم في محكمة أميركية، بينما صديقي تمّت محاكمتها في محكمة أميركية، وإطلاق سراحها سيكون بمثابة انتصار هائل للقوات الجهادية".

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سكروغينز تستبعد خطورة الإفراج عن عالمة الأعصاب الباكستانيّة عافية صديقي سكروغينز تستبعد خطورة الإفراج عن عالمة الأعصاب الباكستانيّة عافية صديقي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سكروغينز تستبعد خطورة الإفراج عن عالمة الأعصاب الباكستانيّة عافية صديقي سكروغينز تستبعد خطورة الإفراج عن عالمة الأعصاب الباكستانيّة عافية صديقي



خلال حضورها عرض أزياء "أديداس" في لندن

بالدوين تتألّق بمجموعة أنيقة مِن الملابس الرياضية

لندن - ماريا طبراني
ظهرت عارضة الأزياء الأميركية هيلي بالدوين، في عرض أزياء أديداس "Originals Falcon and JD" خلال أسبوع الموضة في لندن، والذي قدمت فيه عرضا رائعا من الأزياء الرياضية في التسعينات، الإثنين، إذ انضمت إلى العارضة الشهيرة ويني هارلو.  وتفوقت العارضة التي تبلغ من العمر 21 عامًا، على الموضة الرياضية عندما كانت ترتدي مجموعة أنيقة من الملابس الرياضية في العاصمة، مع انتشار الإشاعات بأنها ستتزوج جاستين بيبر في احتفال ضخم في كندا نهاية الأسبوع.   لم تخفِ هيلي من مظهرها الأنيق في الشارع، إذ أظهرت بعضا من شخصيتها المذهلة في ترينج رياضي باللون الأزرق والأبيض مع خطوط حمراء، والمكون من سروال وسترة وكروب توبباللون الأبيض لإبراز خصرها المسطح، وأضافت هيلي لإطلالتها أقراطا ذهبية كبيرة وعقدا متطابقا، بينما كانت ترفع شعرها الأشقر للأعلى على شكل كعكة وأظهرت بشرة خالية من العيوب مع ظلال عيون دخانية بنية ولمسة من أحمر الشفاة النيوود.

GMT 18:48 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

"Moncler" تضم مصمم مشهور إلى فريقها لتصميم معطف الأحلام
 صوت الإمارات - "Moncler" تضم مصمم مشهور إلى فريقها لتصميم معطف الأحلام

GMT 19:11 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

" La Reserva Club " شاطىء خاص في إسبانيا
 صوت الإمارات - " La Reserva Club " شاطىء خاص في إسبانيا

GMT 16:26 2018 الإثنين ,17 أيلول / سبتمبر

فيكتوريا بيكهام تقدم أول مجموعتها لربيع وصيف 2019
 صوت الإمارات - فيكتوريا بيكهام تقدم أول مجموعتها لربيع وصيف 2019

GMT 02:42 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

عمر جابر يتمنى فوز الفرعون المصري بجائزة بي بي سي

GMT 10:38 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

تشيلسي يستغنى عن ويليان من أجل مورا

GMT 14:30 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

ميزة التعرف على الوجه في نظام Windows موجودة قبل iPhone X

GMT 00:24 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

لملس يعلن أنّ الجماعة الحوثية حرقت المناهج الدراسية

GMT 11:50 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

نوكيا تطرح ساعتها الذكية Nokia Steel بألوان جديدة

GMT 00:10 2017 الأربعاء ,25 تشرين الأول / أكتوبر

الشيخ محمد بن راشد يطلق مبادرة مليون مبرمج عربي

GMT 02:58 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

سيميوني يدعم جريزمان ضد الجمهور ويؤكّد "مستعد للموت"

GMT 09:47 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

غضب من شركة أبل بسبب ألعاب “تروج للعنف”

GMT 02:22 2018 الأربعاء ,21 شباط / فبراير

آرسنال يسعى إلى ضم دانييلي إلى صفوف الفريق
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates