ليبيا توُاجه خطر الحرب الأهليَّة وجماعة فجر تُسيطر على مطار طرابلس
آخر تحديث 11:46:47 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مسؤولون فرنسيُّون يدعون لتدخل مجلس الأمن لإيجاد حل سياسيِّ

ليبيا توُاجه خطر الحرب الأهليَّة وجماعة "فجر" تُسيطر على مطار طرابلس

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - ليبيا توُاجه خطر الحرب الأهليَّة وجماعة "فجر" تُسيطر على مطار طرابلس

جماعة "فجر" ليبيا تُسيطر على مطار طرابلس
طرابلس ـ فاطمة السعداوي

تُواجه ليبيا خطر الحرب الأهلية بشكل كبير، خصوصًا بعد أن قامت كتائب مسلحة، تطلق على نفسها اسم "جماعة فجر"، بالاستيلاء على مطار العاصمة الليبية طرابلس، وأعلنت الحكومة الخاصة بها.
واستولت "قوات مصراتة" وائتلاف "القوى الإسلامية"، على المطار، خلال عملية مسلحة بدأت السبت، بعد معارك شرسة مع الكتائب الموالية للحكومة، بعد مرور 5 أسابيع من ضرب بعض مناطق العاصمة.
والتقطت صور لعدد كبير من الأشخاص الملتحين، عقب الاستيلاء على المطار، وهم في سعادة غامرة، ويرقصون على الطائرات المُحطًمة، مطلقين النيران في الهواء، ويهتفون "الله أكبر".
وأضرم المقاتلون النيران في المطار الأحد، ما جعل البعض يعتقد أنهم يريدون تدميره وليس الاحتفاظ به. ويعد الاستيلاء على المطار، تتويجًا لجماعة "فجر"، بعد أسابيع من السيطرة على العاصمة. وترفض جماعة"فجر" وصفها بـ"المسلحة"، وتزعم أنها تسعى إلى تحقيق أهداف الثورة في ليبيا.
وأعلن المتحدث باسم المؤتمر الوطني العام، عن أنه سيتم عقد اجتماع طارىء في طرابلس لإنقاذ البلاد، فيما أكد أحد مسؤولي البرلمان الليبي، على ضرورة إدراج جماعة "فجر ليبيا" كجماعة متطرفة، كما دعت قوات موالية للحكومة، رئيس الوزراء، عبد الله الثاني، إلى إقناع الكتائب القومية والقبلية بحاولة استعادة العاصمة.
وتراقب مصر والسودان تطورات الأوضاع فى ليبيا في حذر، تجنباً لامتداد الفوضى إلى حدود البلدين، ويمكن أن يستخدم بعض المتشددين الطائرات في المطارات التي سيطرت عليها"جماعة فجر" لشن هجمات على الدول المجاورة.
وتتزايد هذه المخاوف، بعد أن أعلن أعضاء الجماعة، عن انتقامهم من مصر والإمارات لمسؤولية البلدين عن الغارات الجوية التي شنتها طائرات مجهولة الهوية، السبت، مما أسفر عن مقتل 17 من أفراد كتائب مصراتة.
 وبيّن الرئيس الفرنسي، فرنسوا أولاند، الأسبوع الماضي، أنه على الرغم من الأزمات في العراق وسورية وأوكرانيا وغزة، إلا أن ليبيا تمثل القلق الأكبر في الوقت الحالي.
ودعا مسؤولون فرنسيون إلى ضرورة تدخل مجلس الأمن، للتوصل إلى حل سياسي ومنع تقسيم البلاد. واضطرت ليبيا إلى الانسحاب من استضافتها لكأس الأمم الإفريقية لعام 2017، بسبب خطورة الوضع الأمني فى البلاد.
وتهدد تلك التطورات الخطيرة بتحول الدولة الليبية من السعي إلى تحقيق الديمقراطية منذ اندلاع الربيع العربي إلى الفشل الذريع.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ليبيا توُاجه خطر الحرب الأهليَّة وجماعة فجر تُسيطر على مطار طرابلس ليبيا توُاجه خطر الحرب الأهليَّة وجماعة فجر تُسيطر على مطار طرابلس



GMT 18:48 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان
 صوت الإمارات - إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان

GMT 17:17 2022 الأربعاء ,25 أيار / مايو

7% ارتفاع إشغال فنادق أبوظبي خلال موسم الصيف
 صوت الإمارات - 7% ارتفاع إشغال فنادق أبوظبي خلال موسم الصيف

GMT 06:32 2022 الثلاثاء ,18 كانون الثاني / يناير

قرقاش يؤكد أن عبثية الحوثيين الهوجاء إلى زوال
 صوت الإمارات - قرقاش يؤكد أن عبثية الحوثيين الهوجاء إلى زوال

GMT 00:28 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة
 صوت الإمارات - إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة

GMT 02:43 2021 الإثنين ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة
 صوت الإمارات - أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة

GMT 00:06 2019 الإثنين ,25 شباط / فبراير

بيكيه يرد على سُخرية الريال من "يوم الراحة"

GMT 22:08 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

كيف تعلمين طفلكِ قيمة الاحترام؟

GMT 17:18 2013 الإثنين ,25 شباط / فبراير

كيف تساعد طفلك على التعلم ؟

GMT 02:27 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

أزمة اقتصادية تهدد 15 ناديًا في الدوري الإيطالي بالإفلاس

GMT 22:32 2020 الخميس ,27 شباط / فبراير

سعر مبابي يقرب محمد صلاح من ريال مدريد

GMT 08:33 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ياسمين صبري في ضيافة "صاحبة السعادة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates