التحضير لمراسم دفن الكاتب والمفكر العربي الكبير منح الصلح في بيروت
آخر تحديث 07:04:34 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أفكاره ساهمت في إطلاق "البعث "و حركة "القوميين العرب"

التحضير لمراسم دفن الكاتب والمفكر العربي الكبير منح الصلح في بيروت

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - التحضير لمراسم دفن الكاتب والمفكر العربي الكبير منح الصلح في بيروت

الكاتب اللبناني الكبير منح الصلح
بيروت - شهير إدريس

توفي المفكر العربي اللبناني الكبير منح الصلح، ظهر السبت، في العاصمة اللبنانية بيروت، بعد سبعة وتسعين عامًا، نذرها في الدعوة إلى حلم قيام عصر عربي مختلف، غيرَ أنَّ الموت نال منه مثلما نالت من حلمه العصبيات والنظرات الضيقة والإقليميات والمذهبيات،على حد قوله.

اشتهر الصلح، برجل الميثاق المراهن على الأمل، على مدى تلك السنوات الـ97 استطاع أن يؤكد قدرته الكبيرة التي جمع فيها بين عمق الفكرة وقوة التحليل والقدرة على نحت مفرداته، بينما كانت أفكاره امتدادًا لإرث أسرة الصلح الفكري والعروبي والقومي.

وُلدَ منح الصلح عام 1927 في محلة "البسطة الفوقا" في بيروت، ويناديه أصحابه ومعارفه بلقب "البيك"، فهو ابن عادل الصلح شقيق الرئيس الراحل تقي الدين الصلح، وقريب رئيس الوزراء اللبناني الراحل رياض الصلح؛ كما أنَّ الصلح حفيد الباشا التركي رشدي فهيم بك.

وتنقل الصلح الشهير بـ"البيك" في دراسته بين مدرسة حوض الولاية ومدرسة أمين الخوري المقدسي الابتدائية في رأس بيروت، ثم دخل القسم الثانوي الفرنسي في الجامعة الأميركية وكذلك في مدارس المقاصد.

وانتمى الصلح إلى الجمعيات الطلابية في الجامعة الأميركية وأبرزها: العروة الوثقى والنادي الأدبي في الثانوية الفرنسية في الجامعة الأميركية، وسافر إلى فرنسا لدراسة الدكتوراة في الآداب العربية في جامعة السوربون، وفي ذلك الوقت مثّلت الجامعة الأميركية للصلح ما يعتبر الحي الجامعي والثقافي في رأس بيروت وفي لبنان. وهي بمنزلة الحي اللاتيني في باريس، من حيث التعدد والانفتاح.

وبدأ الكتابة في السادسة عشرة من عمره، وكتب في كبريات الصحف والمجلات التي صدرت في بيروت طوال أكثر من خمسة عقود؛ لكن أغلب مقالاته لم يوقعها.

أما المقالات التي وقعها نشرت في صحيفتي "النهار" و"السفير"، كما كتب في الحوادث أيام سليم اللوزي، وله إصدارات عدة أبرزها: "الانعزالية الجديدة في لبنان" و"المارونية السياسية" و"الاسلام وحركة التحرر العربي"، و"مصر والعروبة" و"الثورة والكيان في العمل الفلسطيني". كما قدَّم محاضرات في عدد من الجامعات والندوات الدولية والعربية.

ويعلل الصلح سبب بقائه عازبًا بالقول "كل عازب فيلسوف، ولو أنَّ كل فيلسوف ليس بالضرورة عازبًا"

يرى الصلح أنَّ أزمة لبنان الراهنة سببها عدم الاستفادة من دروس التاريخ، وخصوصًا ميثاق العام 1943 الذي جسّد مقاربة فكرية سياسية نجحت في المواءمة بين استقلالية الوطن وبين العروبة كفكرة جامعة.

ومن أبرز صفاته أنَّه كان منفتحًا على الآخر متحررًا من قيود الجمود والانعزال، ما ساعده في كسب ألقاب كثيرة منها: المفكر والعروبي ورجل النهضة وصاحب الميثاق والمثقف الموسوعي.

كما وصفه عدد من أصدقائه، بأنَّه صوت الضمير، وهو للإنسان كل الإنسان، هو للإنسانية جمعاء، وقالوا عنه أنَّه المعلم في فن الحديث والحوار الذي سار طيلة الوقت، ولا يزال، عكس مجرى النهر وصولًا إلى المنابع.

وتقديرًا لعطائه وعمله الدؤوب في مجال الفكر والسياسة، مُنح الصلح العديد من دروع التقدير وأقيمت له سلسلة تكريم في لبنان وعلى مستوى العالم العربي كما منحه رئيس الجمهورية اللبناني السابق ميشال سليمان وسام الأرز الوطني من رتبة "كومندور".

يشار إلى أنَّ مؤسسات وشخصيات عربية ولبنانية نعت الصلح منها: دار الندوة التي أسسها وترأس مجلس إدارتها منذ العام 1987، واللقاء اللبناني الوحدوي الذي أسسه وترأسه منذ العام 1992، والمنتدى القومي العربي الذي شارك في تأسيسه منذ العام 1992، ونقابة الصحافة اللبنانية ونقابة المحررين، والمؤتمر القومي العربي الذي كان أحد مؤسسيه عام 1990، وكذلك المؤتمر القومي الإسلامي الذي كان أحد مؤسسيه عام 1994.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التحضير لمراسم دفن الكاتب والمفكر العربي الكبير منح الصلح في بيروت التحضير لمراسم دفن الكاتب والمفكر العربي الكبير منح الصلح في بيروت



GMT 07:07 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

حاكم الشارقة يفتتح مجلس خورفكان الأدبي وبيت الشعر

ارتدت قميصًا أبيض وبنطالًا بنيًّا واسعًا جدًّا

جينيفر لوبيز تتألَّق خلال جولة تسوّق في لوس أنجلوس

واشنطن - صوت الإمارات
أدخلت أحدث إطلالة للنجمة جينيفر لوبيز في أجواء الإطلالات الخريفية، إذ تألقت بصيحة الأوفر سايز واختارت أزياء بالقصات الذكورية، خلال جولة تسوّق في لوس أنجلوس كاليفورنيا برفقة توأميها وبنات خطيبها ألكس رودريغز.جي لو خطفت الأنظار بإطلالتها العصرية، والتي تألقت فيها بأحدث صيحات الموضة، من القميص الحريريّ الأبيض الواسع جداً والذي قامت بإقفال أزراره عند الياقة فيما فتحتها عند منطقة البطن. وأكملت لوبيز اللوك ببنطلون بنيّ اللون واسع جداً وبقصة مستوحاة من الملابس الذكورية، وأنهت اللوك بالأسلوب نفسه فاختارت زوج حذاء loafers باللون البنيّ. ورغم أن جي لو اختارت في هذا اللوك أسلوباً ذكورياً بامتياز سواء من خلال القصة الواسعة وكذلك من ناحية اختيار القطع، لكنها أدخلت إلى اللوك لمسة أنثوية ناعمة عبر تزيين ياقة القميص بإكسسوار فضيّ. كما نس...المزيد

GMT 11:16 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

قائمة بأبرز أفكار تنسيق موضة الشراريب مع التنانير في خريف 2020
 صوت الإمارات - قائمة بأبرز أفكار تنسيق موضة الشراريب مع التنانير في خريف 2020

GMT 11:24 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

الكشف عن أبرز الأماكن السياحية في مدينة كولمار الفرنسية
 صوت الإمارات - الكشف عن أبرز الأماكن السياحية في مدينة كولمار الفرنسية

GMT 11:21 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على ديكورات المنزل بأثاثا مودرن مع جدران كلاسيكية
 صوت الإمارات - تعرفي على ديكورات المنزل بأثاثا مودرن مع جدران كلاسيكية

GMT 12:41 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على ما وراء قصور "سان بطرسبرغ" الروسية
 صوت الإمارات - تعرف على ما وراء قصور "سان بطرسبرغ" الروسية

GMT 04:31 2020 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد الإيطالي يفرض العزل على منتخب الشباب تحت 21 عامًا

GMT 05:07 2020 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ليفربول يعلن ضم الحارس البرازيلي الشاب مارسيلو بيتالوجا

GMT 04:49 2020 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

كورتوا يُتوَّج بجائزة أفضل لاعبي ريال مدريد خلال أيلول

GMT 04:57 2020 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف مدافع بارنسلي عامين بسبب خرق قواعد مكافحة المنشطات

GMT 02:24 2020 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

لوف منزعج من التعادل مع تركيا ومتفائل بالمعترك القاري

GMT 00:53 2020 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

فرنسا تقسو على أوكرانيا وديا بسباعية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates