مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني يُعلن انطلاق فعّاليات خطة سيشل الاستراتيجية
آخر تحديث 11:56:24 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

خلال جلسة تشاورية ستستمر رئيسيًا لمدة ثلاثة أيام

مجلس "أبوظبي للتخطيط العمراني" يُعلن انطلاق فعّاليات خطة سيشل الاستراتيجية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مجلس "أبوظبي للتخطيط العمراني" يُعلن انطلاق فعّاليات خطة سيشل الاستراتيجية

مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني
أبوظبي- صوت الإمارات

تنطلق فعّاليات الجلسة التشاورية الأولى لخطة سيشل العمرانية الاستراتيجية التي ينظّمها مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني في العاصمة فيكتوريا، بحضور ومشاركة كافة الجهات المعنيّة من القطاعين الحكومي والخاص في الجمهورية.
ويُدشّن الفعّاليات انطلاقًا من حرص رئيس الدولة، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وفي إطار توجيهات ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، لتعزيز علاقات الصداقة، وتفعيلاً لأطر التعاون بين حكومتي دولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية سيشل.
وتهدف هذه الجلسة التي ستستمر لمدة ثلاثة أيام بشكل رئيسي إلى إطلاع الجهات المعنيّة على سير عمل الخطة وإشراكهم في تحديد توجهات هذه الخطة وإعداد رؤية واضحة المعالم للمستقبل العمراني المستدام في الجمهورية، وسيتم خلالها تحديد ومناقشة التحديات والعقبات التي قد تواجه هذه الخطة وسبل التعاون لمواجهتها.
وينطلق جدول أعمال هذه الجلسة بعروض تقديمية من قِبل خبراء مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني حول الأسس التي تمّ اعتمادها لوضع الخطة، ومدى توافقها مع تطلعات شعب وحكومة جمهورية سيشل، كما سيتمّ عقد ورش عمل جانبية متعددة للجهات المعنيّة تمكنهم من المشاركة بآرائهم ومقترحاتهم في إعداد الخطة الاستراتيجية، ومراجعة المعلومات التي تمّ جمعها حتى الآن، إضافة إلى بحث فرص النمو المختلفة وتحديد أية تحديات أو قيود قد تعيق هذا النمو.
وتُعتبر مشاركة كافة الجهات المعنيّة ومختلف فئات المجتمع في سيشل في هذه الجلسة من أهم الأسس التي تعتمد عليها الخطة العمرانية الاستراتيجية في جزر سيشل، حيث إنَّ هذه المشاركة تساهم في تحديد رؤية مستقبلية تأخذ في الاعتبار تطلعات كافة المعنيين وتلبي احتياجاتهم.
وقد بدأ العمل بشكل رسمي على مشروع الخطة العمرانية الاستراتيجية في 26 آيار/ مايو الماضي في خطوة هادفة إلى تطوير خطة تساهم في إعداد رؤية للمستقبل العمراني للجمهورية التي تتكون من قرابة 115 جزيرة في المحيط الهندي مقابل الساحل الشرقي لأفريقيا.
وأجرى مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني منذ انطلاق المشروع، مجموعة من الدراسات والتحليلات الشاملة حول عدّة قضايا هامة كتحليل الوضع الاقتصادي للجمهورية، واستخدامات الأراضي ومدى تلبيتها للاحتياجات من حيث توفير المرافق الخدمية والبنية التحتية والمساكن، إلى جانب تقييم الحالة البيئية والتغيرات المناخية وما قد يترتب عنها من فيضانات وكوارث طبيعية وسيتم عرض مخرجات هذه الدراسات على الجهات المعنيّة من خلال ورش تمّ تخصيصها لعرض نتائج تقرير “تقييم الظروف الحالية”.
وصرّح المدير العام لمجلس أبوظبي للتخطيط العمراني، فلاح محمد الأحبابي: “تستعرض الجلسة، ما تمّ إنجازه من قبل فريق عمل المجلس ونتائج التقارير التي تم إجراؤها والتي تسلط الضوء على بعض التحديات التي تُوجب تضافر جهود جميع الجهات المعنية وفئات المجتمع في سيشل لتخطيها، وقد أثبتت تجاربنا السابقة أن إشراك الجهات المعنيّة وفئات المجتمع بشكل عام له جزيل الأثر في وضع رؤية موحدة ناجحة تجتمع فيها التطلعات وتلبي كافة الاحتياجات للارتقاء بالمستوى المعيشي وهو ما تسعى إليه أي قيادة وحكومة.
وبدوره صرّح وزير الأراضي والإسكان في جمهورية سيشل، كريستيان ليونيل: “إعداد خطة تتميز بهذا القدر الهائل من التفاصيل سيساهم بلا شك في تحديد إطار التطور العمراني والنمو المستدام في سيشل حتى العام 2040، وعند اكتمال الخطة، فإنها ستقود عمليات صنع القرار ومشاريع التطوير والاستثمار، كما ستوفر لنا الوضوح والثقة وتحدد لنا الخطأ أثناء تقدمنا نحو الأمام”.
ومع اختتام فعّاليات الجلسة التشاورية، ستكون الجهات المعنيّة أكثر دراية بأبعاد الخطة ومراحلها، كما من المتوقع أنَّ يتمّ الاتفاق على سُبل مواجهة كافة التحديات والعقبات التي قد تواجه سير العمل، ووضع تصورات التطور المحتملة لبدء أعمال المرحلة الثانية من المشروع، وستغطي الخطة الاستراتيجية لجمهورية السيشل كافة أنحائها مع إعداد مُخطط عام لجزيرة “ماهي” أكبر الجزر ومخطط تفصيلي للعاصمة فيكتوريا.
وسيعمل المشروع على إعداد خطة تطوير عمرانية تحقق تنمية مستدامة في جزر سيشل خلال السنوات العشرين القادمة، كما ستساهم في تحديد الأولويات، وتلبية الاحتياجات المختلفة في شتى المجالات كالمجال الاقتصادي وتفعيل نموه، والمجال البيئي للتأكد من الاعتماد على مبادئ الاستدامة ومراعاة المحافظة على البيئة في المواقع المناسبة، وتخصيص أراضٍ للاستخدام السكني والاقتصادي، والمجالين الثقافي والاجتماعي من حيث حماية الحرف المحلية والتراث.
وتمّت الإفادة بأنها مراكز مُخصّصة للنساء وللذكور وللأطفال، أما برامج إعادة التأهيل التي تقدمها المراكز للضحايا فهي تبدأ بالرعاية الصحية والفحوصات الطبية بمجرد استلام الضحية، إضافةً إلى برامج إعادة التأهيل النفسي والاجتماعي وبرامج الدعم القانوني.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني يُعلن انطلاق فعّاليات خطة سيشل الاستراتيجية مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني يُعلن انطلاق فعّاليات خطة سيشل الاستراتيجية



GMT 17:11 2022 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أفضل الإطلالات للنجمات العرب باللون الأخضر
 صوت الإمارات - أفضل الإطلالات للنجمات العرب باللون الأخضر

GMT 11:42 2022 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"ناشيونال جيوغرافيك" تكشف عن أفضل الوجهات السياحية في 2023
 صوت الإمارات - "ناشيونال جيوغرافيك" تكشف عن أفضل الوجهات السياحية في 2023

GMT 04:08 2022 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق الحفاظ على الأرضيات الخشبية للمنزل
 صوت الإمارات - طرق الحفاظ على الأرضيات الخشبية للمنزل

GMT 07:54 2022 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

حمدان بن محمد يؤكد أن دبي النموذج في تشكيل ملامح الاقتصاد
 صوت الإمارات - حمدان بن محمد يؤكد أن دبي النموذج في تشكيل ملامح الاقتصاد

GMT 06:24 2022 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

تدهور صحة الإعلامي المصري مفيد فوزي
 صوت الإمارات - تدهور صحة الإعلامي المصري مفيد فوزي

GMT 04:01 2022 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

سيرين عبد النور تشع جمالاً بالفستان الأحمر
 صوت الإمارات - سيرين عبد النور تشع جمالاً بالفستان الأحمر

GMT 05:00 2022 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح لتصميم المطبخ المعاصر
 صوت الإمارات - نصائح لتصميم المطبخ المعاصر

GMT 21:10 2020 الإثنين ,20 تموز / يوليو

فضل الدعاء بـ (الله أكبر كبيرًا )

GMT 15:38 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

نظرة إلى الصراع بين "القاعدة" و"داعش" في سيناء

GMT 14:53 2013 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

"غوغل" تُحدِّث تطبيق الخرائط لنظام "آي أو إس"

GMT 00:27 2014 الثلاثاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

الحرب هي التي فرضت الموضوعات التي كنت اختارها للكتابة

GMT 15:54 2013 الجمعة ,28 حزيران / يونيو

قطع طريق العريش- القنطرة بسبب أزمة الوقود

GMT 15:20 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

انتصارات حرب أكتوبر في السينما المصرية ورأي النقاد بها

GMT 09:20 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

بريطانية تهجر زوجها وأولادها من أجل عشيقها الأفريقي

GMT 12:17 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

زلزال بقوة 5.5 درجات يضرب جزر الكوريل الشمالية

GMT 14:29 2013 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

الفاتح عز الدين رئيسًا للبرلمان السوداني
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates