مجلس الأمن الدولي يجمع على مشروع عملية السلام في سورية
آخر تحديث 10:59:43 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الشكوك تحيط بمستقبل الرئيس بشار الأسد في السلطة

مجلس الأمن الدولي يجمع على مشروع عملية السلام في سورية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مجلس الأمن الدولي يجمع على مشروع عملية السلام في سورية

معتصمون يطالبون بالحرية
واشنطن - رولا عيسى

أيّد مجلس الأمن الدولي قرارًا بالإجماع بشأن خارطة طريق دولية لعملية السلام في سورية في موقف نادر من الوحدة بين القوى الكبرى في الصراع الذي أودى بحياة أكثر من 250 ألف شخص.
وذكر وزير الخارجية الأميركي جون كيري لمجلس الأمن المكون من 15 دولة بعد التصويت: "يرسل المجلس في الوقت الحالي رسالة واضحة إلى جميع المعنيين لوقف القتال في سورية وتمهيد الطريق لتشكيل حكومة من أجل دعم الشعب السوري الذي عانى لفترة طويلة".
وجاء القرار بعد توصل روسيا والولايات المتحدة إلى اتفاق نصي، حيث كانت الدولتان على خلاف كبير بشأن ما يحدث في سورية التي يسيطر عليها متطرفو داعش.
وأفاد كيري بأنه لا تزال هناك اختلافات حول مستقبل الرئيس السوري بشار الأسد الحليف المقرب من روسيا وإيران، في حين تريد الحكومات الغربية خلع الأسد من السلطة، إلا أن القرار لم يتناول مسألة مصيره.
وأضاف كيري: "ليس لدينا أية أوهام بشأن العقبات الموجودة بالفعل، ولا يزال هناك بالطبع خلافات حادة داخل المجتمع الدولي وخصوصًا حول مستقبل الأسد".
وعلق وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف على القرار قائلًا: "هذا هو الحل الواضح لمحاولات فرض حل من الخارج على السوريين بشأن أية قضايا بما في ذلك ما يتعلق برئيسها الأسد".
وبيّن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، أن المحادثات بين الحكومة السورية والمعارضة لن تنجح إلا في وجود ضمانات برحيل الرئيس الأسد، مضيفًا: "كيف يمكن لهذا الرجل أن يوحد الشعب الذي حاول قتله، وتعتبر فكرة خوض الانتخابات مرة أخرى أمرًا غير مقبول بالنسبة لنا".
وطالب القرار الأمم المتحدة بتمثيل المجلس مع تقديم خيارات بشأن رصد وقف إطلاق النيران خلال شهر من اعتماد القرار، مع تأييد الجدول الزمني السابق المتفق عليه في فيينا لإجراء محادثات بشأن توحيد الحكومة والمعارضة وإجراء انتخابات.
وأوضح القرار أن المحادثات بين الحكومة السورية والمعارضة يجب أن تبدأ في أوائل كانون الثاني / يناير مع دعم استمرار المعركة من أجل هزيمة داعش.
واعتبر وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند، أن القرار يمثل خطوة كبيرة نحو إناء الحرب الأهلية في سورية، وأوضح أنه لا يزال هناك طريق طويل لخوضه، في حين فشل نص القرار في توضيح الدور الذي سيلعبه الأسد.
وتصرّ بريطانيا على إمكانية بقاء الأسد في مكانه مؤقتًا كجزء من إدارة انتقالية، ولكن لا يمكن أن يكون له دور على المدى البعيد في الحكومة.
وتابع هاموند: "تنطوي هذه العملية بالضرورة على رحيل الأسد ليس فقط لأسباب أخلاقية تتعلق بالدمار الذي ألحقه بشعبه ولكن لأسباب عملية أيضًا تتعلق بأنه لا يمكن إحلال السلام والوحدة في سورية في ظل وجود الأسد في منصبه، ولكن يجب علينا حماية المؤسسات الضرورية لمستقبل الحكم في سورية، ويمكن تحقيق ذلك من خلال هيئة حاكمة تمثل المرحلة الانتقالية".
وأشاد كيري بالدرجة غير المسبوقة من الوحدة في المجلس والتي كانت في وضع حرج في الماضي فيما يتعلق بالتوصل إلى حل سياسي في سورية، واعتبر القرار معلمًا مهمًا، واجتمع وزراء الخارجية لأكثر من خمس ساعات لمناقشة كيفية تنفيذ مطالبهم في فيينا الشهر الماضي من أجل وقف إطلاق النيران وبدء المفاوضات بين الحكومة والمعارضة في أوائل كانون الثاني / يناير، وفي الوقت نفسه عمل الدبلوماسيون على التغلب على الانقسامات بشأن نص القرار.
ولفت كيري إلى أن هذا الاتفاق يمنح الشعب السوري خيارًا حقيقيًا ليس بين الأسد وداعش ولكن بين الحرب والسلام، مضيفا: "نحن نعلم بالعقبات الموجودة وخصوصًا حول مستقبل الأسد حيث لا تزال هناك خلافات حادة، إلا أن الأسد فقد القدرة على توحيد البلاد، وإذا ما حان وقت انتهاء الحرب لابد للشعب السوري أن يختار بديلًا عن حكومته".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجلس الأمن الدولي يجمع على مشروع عملية السلام في سورية مجلس الأمن الدولي يجمع على مشروع عملية السلام في سورية



GMT 21:29 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

اشتباكات في مظاهرات شارك فيها نصف مليون شخص في برشلونة

بعد حصولها على المركز الثاني في برنامج "آراب أيدول"

فساتين سهرة على طريقة دنيا بطمة من بينها مكشوف الأكتاف

الرباط - وسيم الجندي
حصلت المطربة المغربية دنيا بطمة على المركز الثاني عند مشاركتها في النسخة العربية الأولى من برنامج المسابقات الغنائي العالمي "آراب أيدول"، وهذا ما دفعها للغناء وإبهار العالم بحنجرتها الذهبية ودقة أدائها الغنائي، وتألقت الفنانة دنيا بطمة من خلال حفلاتها ومناسباتها الخاصة بـ فساتين أنيقة ومميزة، جمعنا لكِ اليوم أبرزها لتستوحي منها أفكارًا لإطلالاتك الأنيقة. أزياء مناسبة للسهرة من ميريام فارس أطلت دنيا بطمة بفستان بني مكشوف الأكتاف بتصميم ضيق مزين بفتحة جانبية وقصَّة مميزة من المنتصف وتزينت بفستان أنثوي صُمم من الأعلى بشكل شفاف مزين بفصوص فضية ومن الأسفل بطبقات متتالية بقماش كسرات مميز بإحدى درجات اللون البرتقالي المميزة. موديلات فساتين بأكمام منفوخة موضة ربيع 2020 واختارت فستانًا منفوشًا مكشوفَ الأكتاف باللون الزهر...المزيد

GMT 14:29 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

ألوان خريف وشتاء 2020 تمنح ديكور منزلك لمسة عصرية
 صوت الإمارات - ألوان خريف وشتاء 2020 تمنح ديكور منزلك لمسة عصرية

GMT 06:25 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

ميدفيديف يقتنص لقب بطولة شنغهاي للتنس دون خسارة أي مجموعة

GMT 06:22 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

بيريز يكشف أسطورة راموس ستستمر طويلا في الملاعب

GMT 03:37 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

"القُمار" يهدد مستقبل ماديسون نجم ليستر سيتي مع إنجلترا

GMT 03:17 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

تقارير تؤكد نيمار غاب نحو 40 مباراة مع سان جيرمان في موسمين

GMT 02:07 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

الصحافة الإيطالية عن التأهل إلى يورو 2020"رقم قياسي"

GMT 02:15 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

بلجيكا تتفوق على كازاخستان بهدف باتشواي في الشوط الأول

GMT 02:55 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

"راقصي السامبا" يعادل مع منتخب نيجيريا إيجابيًا

GMT 02:11 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

إنتر ميلان يغرى ماتيتش بـ5 ملايين يورو سنوياً لضمه في يناير

GMT 02:03 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

فيرديناند يدخل دائرة المرشحين لإنقاذ مانشستر يونايتد

GMT 11:44 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور حزينة خلال هذا الشهر

GMT 00:46 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

فاولر يكشف سبب رفض كلوب تدريب مانشستر يونايتد وريال مدريد
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates