مخاوف لدى وزارة الداخلية الألمانية من استخدام المجرمين للاجئين القاصرين في أوروبـا
آخر تحديث 20:46:04 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

اليونيسف تؤكد أن مسؤولية معالجة الإتجار بهم يجب تكون مشتركة بين الدول الأوروبية

مخاوف لدى وزارة الداخلية الألمانية من استخدام المجرمين للاجئين القاصرين في أوروبـا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مخاوف لدى وزارة الداخلية الألمانية من استخدام المجرمين للاجئين القاصرين في أوروبـا

اللاجئون من سورية يصلون إلى مأوى فريدلاند بالقرب غوتنغن وسط ألمانيا
برلين - جورج كرم

أعلنت ألمانيـا عن فقدان ما يقرب من 6000 طفل وقاصر من اللاجئين العام الماضي، وسط تصاعد المخاوف من إستهداف المهربين والمجرمين لآلاف من الشباب اللاجئين الوافدين إلى أوروبـا.
واعترفت وزارة الداخلية الألمانية بأن تقديراتهم قد تكون منخفضة للغاية. وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة يوهانس ديرموث، إن السلطات تأخذ الموقف على محمل الجد ولكن الحالات يصعب متابعتها نظراً لعدم جمع البيانات المركزية. وكشفت الوزارة عن أن أغلب الأطفال الذين هم في عداد المفقودين قادمون من سورية و أفغانستان وإريتريا والمغرب والجزائر، من بينهم 550 طفلا دون الرابعة عشرة من العمر.
ويعد المقياس الدقيق للأزمة غير واضح، لأن نظم التسجيل البدائية والمغمورة تعني بأن أوروبا ليس لديها صورة واضحة عن عدد الأطفال الذين يصلون إلى شواطئها أو تتبع مسارهم عن قرب. وربما يكون بعض هؤلاء المفقودين غير مسجلين، بينما البعض الآخر قد يكون عثر على عائلته ولم يخبر المسؤولين المحليين.

مخاوف لدى وزارة الداخلية الألمانية من استخدام المجرمين للاجئين القاصرين في أوروبـا
ولكنَّ هناك شكوكاً من وقوع آخرين في أيدي المهربين، وتعرض الآلاف للخطر من المجرمين. ويقدر الإتحاد الأوروبي بأن ما لا يقل عن 10,000 طفل من اللاجئين قد إختفوا عقب الوصول إلى قارة أوروبـا حيث من المرجح بأن يكون قد تمت الإستهانة بهم، وفق تحذيرات مسؤول بارز في منظمة "اليونيسف" تزامناً مع اليوم الذي تم فيه الكشف من جانب ألمانيـا عن الأرقام.
وقالت سارة كرو المتحدثة بإسم منظمة "اليونيسف" العالمية على خلفية أزمة الأوروبيين واللاجئين والمهاجرين، إن مختلف البلدان بحاجة  لمعرفة من يتواجد على أرضها وتسخر له كافة سبل الرعاية، مشيرةً إلى أن عدم إحصاء الأطفال الوافدين يعرضهم للخطر.
وبصفة عامة فإن 95,000 طفل ممن لم يرافقوا أشخاصاً بالغين أو إنفصلوا عن عائلاتهم باتوا لاجئين في أوروبا العام الماضي، حيث تتواجد الأغلبية منهم في ألمانيا والسويد بحسب ما أوضحت كرو. فيما تقطعت السبل في اليونان لنحو 2,000 طفل على الأقل ممن لا يرافقون ذويهم أو أشخاصاً بالغين. وبات بعضهم ينام في الشوارع بعدما تم وقف الزحف بإتجاه ألمانيـا الغربية.
وأضافت كرو بأن أولئك الذين لا يرافقون ذويهم أكثر عرضة للوقوع فريسة للمهربين، في ظل عدم إمتلاكهم اللغة المناسبة فضلاً عن عدم حصولهم على المعلومات. ووجهت مجموعة من أعضاء البرلمان الأوروبي تحذيراتها في نهاية آذار / مارس للحكومات الأوروبية بأن اللاجئين دون السن القانونية لم تشملهم الحماية، بما يجعلهم في خطر الوقوع ضحية لعصابات عموم أوروبا من المجرمين الذين قد يستغلونهم في أغراض الدعارة أو الرق أو الاتجار في المخدرات أو الأعضاء البشرية.
وكشفت وزارة الداخلية الألمانية عن أن الحكومة ليس لديها أدلة على أن اللاجئين القاصرين يتم استغلالهم في البلاد، ولكن نائبة المدير التنفيذي لليونيسف في المملكة المتحدة وهي ليلي كابراني قالت بأن جزءا من التحدي في معالجة إستغلال الأطفال اللاجئين هو أن السلطات مازالت لم تدرك من يقوم بإستهدافهم. كما أنه لا أحد يعلم مكان وجود الآلاف من هؤلاء الأطفال المفقودين أو ماذا يحدث لهم.
وأشارت كابراني الى أن طرق التهريب القائمة قد أدت بالضحايا إلى صناعة الجنس، والإتجار بالمخدرات والإستعباد المنزلي. إلا أن حجم أزمة اللاجئين قد تتحول إلى الشبكات الإجرامية، مضيفةً بأن مسؤولية معالجة الإتجار ينبغي أن تكون مشتركة بين جميع الدول الأوروبية، لأنه حتى مع عدم إستقبال بعض البلدان لأعداد كبيرة من اللاجئين، فإنها قد تكون مقصداً للأطفال المحاصرين من قبل العصابات الإجرامية في أماكن أخرى.
وعلى الرغم من عدم رؤية وصول الآلاف والآلاف من اللاجئين إلى المملكة المتحدة، فإنه مما لا شك فيه بأن هناك مشكلة مع الأطفال الذين يتم الاتجار بهم في المملكة المتحدة بحسب ما تقول كابراني.
وشددت كرو على أن هناك مخاوف أيضاً من إمكانية أن يصبح هؤلاء الأطفال أكثر عرضة للموت في البحر إذا كان الإغلاق الفعال للطريق عبر بحر إيجه من تركيا إلى اليونان يعني تحولات الإتجار إلى طرق أكثر خطورة، مثل من ليبيا إلى إيطاليا.
وقالت كرو إنه مع دخول الإتفاق ما بين الإتحاد الأوروبي وتركيا حيز التنفيذ، فقد يبدأ المهاجرون في سلك طرق أخرى كثر خطورة، لافتةً إلى أن الكثير من الأطفال غرقوا في بحر إيجه خلال فصل الصيف، في الوقت الذي يعد فيه وسط البحر الأبيض المتوسط أكثر خطورة، لأنه بحر أكبر.
وكانت الأرقام الإحصائية في ألمانيا قد ظهرت في أعقاب عثور راني حجازي التي تعمل في الصليب الأحمر علي صبي يبلغ من العمر 10 أعوام من أفغانستان بعد أشهرٍ من عمليات البحث، مع الترتيب لكي يجتمع بعائلته وأشقائه بعدما تفرق شملهم خلال الرحلة من تركيـا إلى اليونان، وإتجهت بقية أفراد العائلة إلى ألمانيـا وإعتقدوا أن الصبي غرق في البحر.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مخاوف لدى وزارة الداخلية الألمانية من استخدام المجرمين للاجئين القاصرين في أوروبـا مخاوف لدى وزارة الداخلية الألمانية من استخدام المجرمين للاجئين القاصرين في أوروبـا



نسقتها مع حذاء ستيليتو أحمر منح اللوك لمسة من الأنوثة

ميلانيا ترامب تخطف الأنظار بإطلالتها الراقية التي تحمل أسلوبها الخاص في الهند

واشنطن - صوت الإمارات
خطفت كل من ميلانيا وإيفانكا ترامب الأنظار في الهند بإطلالتيهما الأنيقة، كل واحدة بأسلوبها الخاص. لكن من نجحت من بينهنّ بأن تحصل على لقب الإطلالة الأجمل؟غالباً ما تسحرنا إيفانكا ترامب بأزيائها الراقية والعصرية في الوقت نفسه. وفي الهند بدت أنيقة بفستان ميدي من ماركة Proenza Schouler باللون الأزرق مع نقشة الورود الحمراء، مع العقدة التي زيّنت الياقة. وبلغ ثمن هذه الإطلالة $1,690. وأكملت إيفانكا الإطلالة بحذاء ستيليتو أحمر منح اللوك لمسة من الأنوثة. إطلالة إيفانكا جاءت مكررة، فهي سبق لها أن تألقت بالفستان في سبتمبر الماضي خلال زيارتها الأرجنتين. إختارت السيدة الأميركية الأولى لإطلالتها لدى وصولها الى الهند جمبسوت من علامة Atelier Caito for Herve Pierre تميّز بلونه الأبيض وياقته العالية إضافة الى أكمامه الطويلة ونسّقت معه حزاماً باللون الأخضر مزيّن...المزيد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates