مدينة هامترامك في ولاية ميتشغان تستقطب اللاجئين السوريين
آخر تحديث 18:28:08 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

توفير السكن المجاني وعشرات الوظائف لدعم العائلات

مدينة هامترامك في ولاية ميتشغان تستقطب اللاجئين السوريين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مدينة هامترامك في ولاية ميتشغان تستقطب اللاجئين السوريين

مدينة هامترامك في ولاية ميتشغان
واشنطن - يوسف مكي

تغيرت الأجواء في مدينة هامترامك في ولاية ميتشغان الوحيدة التي تضم مسلمين ممن توافدوا من بنغلاديش واليمن والبوسنة، بعد أن فاقت أعداد هؤلاء غيرهم من السكان، خصوصًا في أعقاب استقبال المهاجرين الهاربين من ويلات الحرب الأهلية في سورية. 

وارتفع صوت الآذان للصلاة في مناطق مختلفة من المدينة ، على الرغم من تعهد حاكم ولاية ميتشغان ريك سنايدر الأسبوع المنصرم بمنع مزيد من السوريين من دخول الولاية خشية وقوع هجمات متطرفة على غرار تلك التي وقعت في باريس.

ومن بين هؤلاء الذين وصلوا إلى هامترامك، ثائر الهوشان الذي يبلغ من العمر 40 عاماً، ولاذ بالفرار من سورية في العام 2012 رفقة زوجته دلال 37 عاماً، التي كانت في شهور حملها وقتها إضافة إلى خمسة أبناء وهم شوق 13 عاماً وشهد 12 عاماً ورانيا 10 أعوام وفادي 9 أعوام  وعبد الهادي أربعة أعوام.

وذكر ثائر أن مدينة درعا كانت واحدة من البلدان التي وقعت تحت حصار القوات الحكومية، في ظل نقص المياه والطاقة وصعوبة وصول الطلاب إلى المدرسة، ما جعلهم يتوجهون إلى الأردن ليتم وضعهم تحت الملاحظة من قبل الأمم المتحدة لمدة 19 شهراً قبل انتقالهم إلى الولايات المتحدة في آب / أغسطس. وفي المدينة الأميركية انتابته حالة من الذهول بعد أن شعر وكأنه في وطنه نظراً لتواجد الكثير من الجيران الذين يتحدثون اللغة العربية فضلاً عن المطاعم التي تقدم طعامًا مذبوحًا وفقاً لأحكام الشريعة الإسلامية إلى جانب انتشار المساجد أيضاً.

وأكد ثائر الذي كان يعمل مزارعاً وعامل بناء في وطنه أنه لم يسمع بالجرائم الوحشية التي يرتكبها تنظيم "داعش" إلا عندما هرب من سورية، مشيراً إلى أن الشخص الوحيد الذي يتمني رؤيته ميتاً هو بشار الأسد بعد ما قام به من جرائم قتل يحرمها الإسلام.\

وبالرجوع إلى إحصاء التعداد السكاني لمدينة هامترامك الصادر عام 2010 نجد أن العرب يشغلون 23 % بينما تبلغ نسبة الوافدين من بنغلاديش 19 % في الوقت الذي يشغل فيه مسلمون من البوسنة فضلا عن آخرين بنسبة 9 % ليكون بذلك إجمال نسبة المسلمين 51 %. فيما تبلغ نسبة البولنديين 11 %.

 وأكدت عمدة المدينة كارين مايوفسكي أن حقبة الثلاثينات شهدت وجود 60 ألف شخص يعيشون في هامترامك، وفي الوقت الحالي تراجع العدد ليصبح 25 ألفًا، ومن المؤكد وجود أماكن شاغرة. ومع ذلك لا توجد نسبة محددة بشأن العرقيات المرحب بها كما أنه لا خوف من تغير الثقافة.

يذكر أن شبكة الإنقاذ الأميركية السورية هي من جلبت السوريين إلى مدينة هامترامك، بينما وفر لهم السكن المجاني رجل الأعمال السوري الأميركي بشار إمام الذي يبلغ من العمر 53 عاماً والذي قدم المساعدة للعديد من الرجال من أجل العثور على وظيفة مناسبة في مجال البناء إضافة إلى توفير أماكن للأطفال في المدارس.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مدينة هامترامك في ولاية ميتشغان تستقطب اللاجئين السوريين مدينة هامترامك في ولاية ميتشغان تستقطب اللاجئين السوريين



عبارة عن فستانٍ جلدي قصير محدد للجسم

ريهانا بإطلالةٍ مثيرةٍ للجدل وتُخفي بطنها بذراعها

واشنطن - صوت الامارات
على الرغم من نفيها خبر حملها، إلا أنَّ النجمة الأميركية ريهانا تصر على إثارةِ الشكوك حول حملها من حبيبها السعودي الملياردير حسن جميل، إذ شوهدت بإطلالةٍ مثيرةٍ للجدل، وهي عبارة عن فستانٍ جلدي قصير محدد للجسم، بينما كانت تُخفي بطنها بذراعها. وبدأت شائعات حملها حين صرّحت بأنّها "ستُنجب ابنة سمراء البشرة"، وذلك في تعليقها حول كونها امرأةً سمراء وعن ما يمثله لها ذلك، حيث قالت: "أنا امرأةٌ سمراء ولدتني أمٌ سمراء وسأنجبُ ابنةً سمراء"، لتنطلق بعدها شائعة حملها عبر منصات التواصل الاجتماعي بسرعةٍ مذهلةٍ. وما أكد تلك الشائعة تداول صورةٍ لها وهي ترتدي فستانًا أسود قصيرًا ضيّقًا يحتضن بطنها البارزة، من طراز "جيفنشي"، جعلت رواد مواقع التواصل يصدقون أنّها بالفعل حامل من صديقها حسن، وأنّها أجّلت إطلاق ألبومها بسبب انشغاله...المزيد

GMT 13:32 2019 الإثنين ,16 أيلول / سبتمبر

مجموعة من أجل "ثيمات" حفلات الزفاف لشتاء 2020
 صوت الإمارات - مجموعة من أجل "ثيمات" حفلات الزفاف لشتاء 2020

GMT 01:58 2019 الخميس ,15 آب / أغسطس

مرسيليا يفسخ عقد عادل رامي بسبب الكذب

GMT 20:50 2019 الإثنين ,05 آب / أغسطس

ميسي يكرر وعود الماضي "على الملأ"

GMT 22:56 2019 الثلاثاء ,10 أيلول / سبتمبر

هاني شاكر ينظر شكوى تتهم حكيم بالسب والقذف

GMT 00:59 2019 الأربعاء ,11 أيلول / سبتمبر

بدء العمل على نسخة جديدة من فيلم "Face/Off"

GMT 01:01 2019 الأربعاء ,11 أيلول / سبتمبر

ما مل قلبك" لإيمان الشميطي يحصد 26.3 مليون مشاهدة"

GMT 00:29 2019 الأربعاء ,11 أيلول / سبتمبر

رد فعل نانسي عجرم على غناء طفلة من الهند لها
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates