مدينة هامترامك في ولاية ميتشغان تستقطب اللاجئين السوريين
آخر تحديث 13:32:25 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

توفير السكن المجاني وعشرات الوظائف لدعم العائلات

مدينة هامترامك في ولاية ميتشغان تستقطب اللاجئين السوريين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مدينة هامترامك في ولاية ميتشغان تستقطب اللاجئين السوريين

مدينة هامترامك في ولاية ميتشغان
واشنطن - يوسف مكي

تغيرت الأجواء في مدينة هامترامك في ولاية ميتشغان الوحيدة التي تضم مسلمين ممن توافدوا من بنغلاديش واليمن والبوسنة، بعد أن فاقت أعداد هؤلاء غيرهم من السكان، خصوصًا في أعقاب استقبال المهاجرين الهاربين من ويلات الحرب الأهلية في سورية. 

وارتفع صوت الآذان للصلاة في مناطق مختلفة من المدينة ، على الرغم من تعهد حاكم ولاية ميتشغان ريك سنايدر الأسبوع المنصرم بمنع مزيد من السوريين من دخول الولاية خشية وقوع هجمات متطرفة على غرار تلك التي وقعت في باريس.

ومن بين هؤلاء الذين وصلوا إلى هامترامك، ثائر الهوشان الذي يبلغ من العمر 40 عاماً، ولاذ بالفرار من سورية في العام 2012 رفقة زوجته دلال 37 عاماً، التي كانت في شهور حملها وقتها إضافة إلى خمسة أبناء وهم شوق 13 عاماً وشهد 12 عاماً ورانيا 10 أعوام وفادي 9 أعوام  وعبد الهادي أربعة أعوام.

وذكر ثائر أن مدينة درعا كانت واحدة من البلدان التي وقعت تحت حصار القوات الحكومية، في ظل نقص المياه والطاقة وصعوبة وصول الطلاب إلى المدرسة، ما جعلهم يتوجهون إلى الأردن ليتم وضعهم تحت الملاحظة من قبل الأمم المتحدة لمدة 19 شهراً قبل انتقالهم إلى الولايات المتحدة في آب / أغسطس. وفي المدينة الأميركية انتابته حالة من الذهول بعد أن شعر وكأنه في وطنه نظراً لتواجد الكثير من الجيران الذين يتحدثون اللغة العربية فضلاً عن المطاعم التي تقدم طعامًا مذبوحًا وفقاً لأحكام الشريعة الإسلامية إلى جانب انتشار المساجد أيضاً.

وأكد ثائر الذي كان يعمل مزارعاً وعامل بناء في وطنه أنه لم يسمع بالجرائم الوحشية التي يرتكبها تنظيم "داعش" إلا عندما هرب من سورية، مشيراً إلى أن الشخص الوحيد الذي يتمني رؤيته ميتاً هو بشار الأسد بعد ما قام به من جرائم قتل يحرمها الإسلام.\

وبالرجوع إلى إحصاء التعداد السكاني لمدينة هامترامك الصادر عام 2010 نجد أن العرب يشغلون 23 % بينما تبلغ نسبة الوافدين من بنغلاديش 19 % في الوقت الذي يشغل فيه مسلمون من البوسنة فضلا عن آخرين بنسبة 9 % ليكون بذلك إجمال نسبة المسلمين 51 %. فيما تبلغ نسبة البولنديين 11 %.

 وأكدت عمدة المدينة كارين مايوفسكي أن حقبة الثلاثينات شهدت وجود 60 ألف شخص يعيشون في هامترامك، وفي الوقت الحالي تراجع العدد ليصبح 25 ألفًا، ومن المؤكد وجود أماكن شاغرة. ومع ذلك لا توجد نسبة محددة بشأن العرقيات المرحب بها كما أنه لا خوف من تغير الثقافة.

يذكر أن شبكة الإنقاذ الأميركية السورية هي من جلبت السوريين إلى مدينة هامترامك، بينما وفر لهم السكن المجاني رجل الأعمال السوري الأميركي بشار إمام الذي يبلغ من العمر 53 عاماً والذي قدم المساعدة للعديد من الرجال من أجل العثور على وظيفة مناسبة في مجال البناء إضافة إلى توفير أماكن للأطفال في المدارس.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مدينة هامترامك في ولاية ميتشغان تستقطب اللاجئين السوريين مدينة هامترامك في ولاية ميتشغان تستقطب اللاجئين السوريين



نانسي عجرم تتألق برفقة ابنتها وتخطّف الأنظار بإطلالة جذّابة

بيروت ـ صوت الإمارات
نانسي عجرم خطفت الأضواء في أحدث ظهور لها بأناقتها المعتادة خلال فعالية خاصة بدار المجوهرات العالمية تيفاني آند كو "Tiffany and co" في دبي، كونها أول سفيرة عربية لدار المجوهرات الأمريكية العريقة، وكان ظهورها هذه المرة خاطفا للأنظار ليس فقط بسبب إطلالتها، بل لظهورها برفقة ابنتها الصغيرة "ليا"، التي أسرت القلوب بإطلالة طفولية في غاية الرقة متناغمة تماماً مع اللوك الذي ظهرت به والدتها، فكان جمالهما حديث الجمهور على مواقع التواصل الإجتماعي، ودائما ما تنال إطلالاتها مع ابنتها الصغرى استحسان عشاقها في الوطن العربي. نجمة البوب العربي نانسي عجرم بدت متوهجة في أحدث ظهور لها بإطلالة جمعت بين الرقة والأناقة اعتمدتها أثناء حضور فعالية دار مجوهرات "تيفاني آند كو"، كما شاركتنا صور جلسة التصوير التي خضعت لها بالإضافة إلى الصور �...المزيد

GMT 19:32 2024 الأحد ,03 آذار/ مارس

اكسسوارت منزليّة يجب اقتنائها
 صوت الإمارات - اكسسوارت منزليّة يجب اقتنائها

GMT 03:55 2019 السبت ,28 أيلول / سبتمبر

الشيخ هزاع بن زايد يعزي في وفاة السيد الهاشمي

GMT 17:48 2019 الخميس ,17 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على حقيقة الإعلان الدعائي الغامض لـ"قمة السيطرة"

GMT 06:17 2014 السبت ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

"شياومي" تعتزم إطلاق حاسوب لوحي بقياس 9.2 بوصه

GMT 00:31 2013 الإثنين ,18 شباط / فبراير

الدب الذهبي لفيلم روماني في وداع البرليناله

GMT 16:56 2017 الأحد ,08 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين زفاف رامي قاضي تجمع بين الأنوثة والابتكار

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates